استطلاع رأي

الانسحاب الجزئي الامريكي من العراق
تمهيد لحرب ثالثة بالمنطقة
لصيانة القوة واعادة التنظيم
لدواعي الدعاية الانتخابابية الامريكية

  
نتائج التصويت
عدد زوارنا
398417 زائر
سيرة ذاتية الدكتور مهند العزاوي كيان الدولة العراقية واستحقاقات الدولة العصرية
العراق: الدولة المأزومة وإشكالية فهم وتفسير المواد الدستورية.. د.هيثم غالب الناهي
لقد تعددت مفاهيم الدولة وتفسيرتها وأسسها في علوم الفلسفة السياسية؛ ولكن يتفق الكثير من البعض المهتم في هذا السياق ان مفهوم الدولة ولد مع أولى تجمعات البشر؛ وبات يعرف في حينه بدولة المدينة. هذا المفهوم غير الفلسفي الذي ارتأى فيه مجموعة البشر في المدينة على ضرورة وجود سلطة تنظم شؤونهم وتدير مصالحهم وتفصل في منازعاتهم سمية حينها بدولة المدينة؛ سرعان ما تطور في مناحٍ أخرى من الأرض المجاورة لتصبح في أول بداية الخليقة مجموعة دول المدينة التي توحدت فيما بعد لتنتج دولة تضم دول المدينة. إذ من هذه الولادة تعددت دول الدولة وتأطرت علاقاتها واتسعت دائرة اهتماماتها ليدخل مفهومها في العرف الفلسفي والنضج الفكري. لقد حمل مفهوم الدولة الفلسفي في العلم الحديث مفاهيم كثيرة اختلف في بعض نواحيها الفلاسفة واتفقوا في حين أخر؛ ولكن لعل الجميع يتفق على تعريف مفهوم الدولة بالكيان البشري ذو الخصائص التاريخية والجغرافية واللغوية والثقافية والاقتصادية والأمنية المشتركة
البيروقراطية تعيق 'فطام' الجيش العراقي عن الأميركيين
اثار ضباط اميركيون وعراقيون مخاوف من عدم تمكن الجيش العراقي الذي نجح في اخماد اعمال عنف من تجهيز قواته باللوازم الضرورية، ما يزيد التكهنات المتعلقة ببقاء الجيش الاميركي الى ما بعد العام 2011. وقال مستشارون اميركيون ان اوجه القصور والمشاكل لا تعد ولا تحصى بدءاً بالمستشفيات التي تفتقر الى اطباء صحة واطباء الاسنان وانتهاء بالبيروقراطية الواجب اتباعها لطلب قطع غيار المركبات والمعدات الحيوية. واضاف الكولونيل ستيفن ابلاند آمر فوج يقدم المشورة للفرقة الثالثة في الجيش العراقي في قاعدة الكسك غرب الموصل ان "القوات العراقية تبلي بلاء حسناً من ناحية التكتيك (...) الا ان الحرب تتعلق كذلك بالنواحي اللوجستية".
الاندبندنت: على بلير تحمل المسؤولية بشأن العراق
اختار الكاتب روبرت فيسك هذه الكلمات القاطعة لتكون عنوانا لمقاله على صحيفة الاندبندنت الصادرة صبح الجمعة. يحاول الكاتب خلال مقاله التعليق على بعض الأفكار التي طرحها رئيس الوزراء البريطاني السابق في لقاء صحفي والمتعلقة بالعلاقات مع إيران والحرب في العراق. يتساءل فيسك "ألم يتعلم هذا الرجل التعيس شيئا؟"، مشيرا إلى أنه ظل يررد عبارات قاطعة خلال لقائه مع بي بي سي مثل "لقد كانت الصورة واضحة جدا" أو "لقد كان المبرر القانوني واضحا جدا" أو "لأنني أؤمن بشدة" أو "قناعتي النهائية هي..." وغيرها
القضاء العسكري يرفض استدعاء أوباما لمواجهة ضابط متمرد
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- رفض القضاء العسكري الأمريكي طلبا تقدم به الضابط تيرانس لاكن، الذي أعلن تمرده على قرارات قيادته بالتوجه إلى أفغانستان بسبب شكه في استحقاق الرئيس الأمريكي، باراك أوباما لمنصبه، يقضي بإرغام الأخير على الحضور إلى قاعة المحكمة والإدلاء بشهادته في القضية. وقالت المحكمة الناظرة بقضية لاكن، وهو برتبة مقدم ولديه سجل حافل بالخدمة المشرّفة، إن طلبه "لن يكون له تأثير على مجرى محاكمته بتهمة عصيان الأوامر،" رغم أن لاكن يصر على ضرورة أن يبرز أوباما شهادة ميلاد تؤكد أنه من مواليد الولايات المتحدة، ويحق له دستورياً تولي منصبه.
معاهدة القنابل العنقودية لا تخدم العرب ....... طلعت مسلم
تنص المعاهدة على أن الدول التي تصدق عليها لا تقوم تحت أي ظرف باستخدام أو تطوير أو إنتاج أو امتلاك أو تخزين أو نقل الذخيرة العنقودية إلى أي شخص بشكل مباشر أو غير مباشر، أو الاحتفاظ بها أو مساعدة أو تشجيع أو إقناع أي أحد بالانخراط في أي نشاط ممنوع إلى دولة عضو في المعاهدة. لكن تسمح المعاهدة بأنواع معينة من الأسلحة التي لها ذخائر ثانوية ترى أنها ليست لها آثار غير مميزة، أو أنها تفرض نفس المخاطر التي لدى الأسلحة الممنوعة، وهي تسمح بالأسلحة التي تشتمل على ما لا يزيد عن عشر ذخائر ثانوية، على أن يزيد كل منها عن 4 كلغ على الأقل، وعلى أن تكون لدى كل من هذه الذخائر الثانوية القدرة على الاشتباك بهدف وحيد، وأن تكون بها آليات التدمير الذاتي وإبطال المفعول ذاتيا.
تكتيك الانسحاب وخصخصة الحرب على العراق
ووفقا لتقرير صدر عن «لجنة التعاقدات في حربي العراق وأفغانستان» في 12 تموز، فإن عدد المتعاقدين العسكريين في بغداد، والشركات الأمنية كـ«بلاك ووتر» و«تريبل كانوبي» و«داينكورب»، سيرتفع مع استكمال الانسحاب الاميركي الكامل بحلول نهاية 2011. وفيما تنتقل إدارة احتلال العراق ببطء من البنتاغون إلى وزارة الخارجية، يشير بيان لجنة التعاقدات إلى «أن الخيار الواقعي الوحيد من أجل التعامل مع الانسحاب الاميركي يكمن في تكثيف الاستفادة من المتعاقدين»، لأن الوزارة «ستحتاج إلى أكثر من ضعف عدد هؤلاء لسدّ احتياجاتها المستقبلية في العراق» ليبلغ عددهم ما بين 6 و7 آلاف، مقارنة مع 2700 من المرتزقة العاملين حالياً في العراق.

ما ينشر من دراسات ومقالات تعبر عن كتابهاولايعبر بالضرورة عن رأي المركز

بحث في الموقع

القائمة البريدية
أنضم الى قائمتنا البريدية لتصلك اخر المواضيع
الرئيسية   /   عن مركز صقر   /   اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة
©  مركز صقر للدراسات الاستراتيجية
www.saqrcenter.net