استطلاع رأي

الانسحاب الجزئي الامريكي من العراق
تمهيد لحرب ثالثة بالمنطقة
لصيانة القوة واعادة التنظيم
لدواعي الدعاية الانتخابابية الامريكية

  
نتائج التصويت
عدد زوارنا
402303 زائر
سيرة ذاتية الدكتور مهند العزاوي
""القيادة ومهنة إدارة شؤون الدولة"".... د. وصال العزاوي
ان مهنة ادارة شؤون الدولة يجب ان تكون معنية بكل من الاهداف التي تسعى وراءها امة ما والطرق والوسائل اللازمة لتحقيقها . وقد تبلغ ممارسة القيادة حد ايضاح " رؤية " ما , ولكن مهنة ادارة شؤون الدولة كما هو مفهوم على النحو الصحيح , هي ايضا تدور حول شيء اكثر _ وشيء يحتمل ان يكون اكثر صعوبة : الطرق التي تتحق بواسطتها الرؤى ... وتتطلب مهنة ادارة شؤون الدولة المؤثرة تفهما لمختلف الوسائل المتاحة بالفعل او المحتمل توفرها لرجال الدولة والمقدرة على استخدامها في نمط متناسق وفي ظروف مختلفة من اجل تحقيق اهداف سياسة الدولة . ان اول وأسمى عمل من اعمال اتخاذ القرار والابعد تأثيرا الذي يتوجب على رجل الدولة والقيادي ان يقوما به , وهو ان يؤسسا ... لنمط الحرب التي يخوضانها دون ان يخطئا فيها او ان يحاولا تحويلها الى شيء غريب عن طبيعتها .. هذه الملاحظة التي سجلها كلاوفيتز هي حكمة ذهبية لفن ادارة شؤون الدولة
القوات الأميركية تنسحب من عراق ممزق سياسياً وأمنياً...د. صالح بكر الطيار
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وعد قبل احتلال العراق بأنه سيحرر هذا البلد من نظامه " الديكتاتوري " وسيكرس الحرية والديمقراطية والسلام ، ولكن اياً من هذه الشعارات لم تتحقق رغم بقاء القوات الأميركية زهاء السبع سنوات في العراق ، ورغم امساك واشنطن بكل مفاصل البلاد السياسية والإقتصادية والأمنية حيث كان ينتشر على ارض العراق نحو 160 الف جندي مزودين بأحدث انواع الأسلحة والتقنيات المتطورة . والذي حصل ان العراق تحول الى ساحة لتصفية الحسابات بين اطراف داخلية وكذلك بين قوى اقليمية ودولية الأمر الذي احدث ازمة اقتصادية خانقة في البلاد رغم غنائها بمادة النفط ، وتسبب بتوتير امني متصاعد اخذ ابعاداً طائفية ومذهبية في بعض نواحيه ، وخلق شرخاً كبيراً بين قواه السياسية الى حد لا يستطيع العراقيون الأن من تشكيل حكومة تدير شؤون البلاد والعباد ، وخيم في الأجواء شبح التقسيم حيث يكثر الحديث عن امكانية قيام فيدراليات اتنية او دويلات طائفية . ازاء ذلك لم يكن امام الأميركيين إلا الإنسحاب ليس من منطلق حرصهم على ألا يكونوا قوات احتلال بل لأن الخسائر التي تكبدوها كانت مرهقة حيث خسرت اميركا طيلة سنوات احتلالها للعراق
الاستعصاء السياسي...عبدالخالق الشاهر
لايختلف معي اثنان على ان البدايات كانت مخرجات جاءت من اكثر السياسيين جهلاً بأصول السياسة وبواقع المجتمع العراقي وان الذين حوله من الاطراف العراقية كانوا مملوئين حقدا ورغبة في الاجتثاث والاقصاء وشخصنة الثارات فدخل في عقل بريمر مضلومية الشيعة ومضلومية الاكراد وبدأو بهدم الدولة برمتها ووضعوا اسساً جديدة مبنية على ماضوية مقيتة فهذا لديه اخ نفذ فيه حكم الاعدام وذاك لديه اثنان والاخر كان سجيناً وغير ذلك من الامور التي ان وضعت في حسابات بناء مستقبل الشعوب دمرتها بدأ العمل ببناء ازمة شملت كل المجالات وولدت تلك الازمة ازمات مسنعصية الحل ادخلت العملية السياسية في انفاق بلا مخارج هذه الازمات المتلاحقة قادت المواطن العراقي الغارق في الوحل حتى اذنيه
النهاية الفعلية للهيمنة الأمريكية على العالم.....فرانسيز فوكوياما
رأى المحلل السياسي الأمريكي البارز فرانسيز فوكوياما أن الولايات المتّحدة لم تعد تستطيع فرض هيمنتها على الشئون الدولية مثلما كانت تفعل في الماضي، وستجد واشنطن نفسها مستقبلاً مضطرة إلى تغيير استراتيجيتها في التعامل مع مختلف القضايا الدولية وتركز على الأساليب الدبلوماسية والتعاون الأمني الإقليمي مع حلفائها. وأكد فوكوياما صاحب الكتاب الشهير بعنوان "نهاية التاريخ" والذي لقيت كتاباته وتحليلاته رواجًا هائلاً في كل أنواع العالمأن الولايات المتحدة تمر بمرحلة تحول شديدة الأهمية في تاريخها. وقال في مقابلة مع صحيفة "أستراليان": "الأمر لا يتعلق بضعف أو انحدار يلحق بالولايات المتحدة، بقدر مع هو يتعلق بتنامي قوة الصين والهند ودول الخليج كقوى فاعلة وذات تأثير كبير متزايد". أمريكا أصبحت فاشلة في تشكيل العالم كما تريد
حروب صغيرة.. يمكن أن تغير خريطة العالم.. زكريا شاهين
لقد قسمت الولايات المتحدة الأمريكية العالم إلى رقع مختلفة ضمن لوحتها الاستراتيجية الشاملة بالمشاركة مع الحليف الاستراتيجي الأول لها إسرائيل وكذلك حلف الناتو في تحالف ثلاثي يسعى لمزاوجة القدرات السياسية والعسكرية مع إسرائيل والظهير الاستراتيجي "حلف الناتو" الذي تحول منذ مطلع القرن الحالي من المهام الإقليمية للدفاع عن دول أوروبا الغربية "عقيدة عسكرية دفاعية" إلى مهام الحروب والغزوات العالمية الهجوم "العقيدة العسكرية الهجومية" وفي الغالب هم يحشدون وفق تخطيط إيديولوجي يتسق مع فلسفة "صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي" -THE CLASH of" CIVILIZATIONS-REMAKING OF WORLD ORDER"، وكذلك توصيات فريق "بلتشلي2" وجميع أعضائه من المحافظين الجدد في أمريكا، والذي أعد وثيقة من سبع صفحات أطلق عليها تسمية "دلتا الإرهاب" التي تستهدف دول العالم العربي والإسلامي وتخصص مدة زمنية لإنجاز تلك المهام، كما جاء في إحدى الدراسات الاستراتيجية الصادرة عن مركز صقر للدراسات الاستراتيجية.
مختار لماني..لا جدوى في هيكل سياسي مزعوم في العراق.. مهما كانت تركيبته... ناصر الفهداوي
من المرجح أن ما يحدث في العراق من انهيارات أمنية لم تكن أيدي المليشيات المشاركة في السلطة ببعيدة عنه، ثم تأتي تصريحات السياسيين لتتهم أن هناك مؤامرات خارجية هي المسبب في الفشل المخزي الذي تغلغل في جميع أوصال الحكومة، وانتشر في جميع مفاصلها. ويحدد السيد لماني أن خروج الحكومة الحالية مما يجري على الأرض تلك التفسيرات التي تخرج بها حكومة الاحتلال:" بأن كل ما يشهده العراق من قلاقل واقتتال وأعمال عنف وإرهاب بـ"‏ المؤامرة الخارجية" وأخطاء الإدارة الأمريكية؟". وتأتي هذه الرؤية وهذا التشخيص الدقيق متوافقاً مع جميع القراءات والتحليلات التي حددها معنيون ومراقبون للشأن العراقي، من التي سبقت الانتخابات التي جرت على عين الاحتلال وطبقاً للمواصفات المحددات التي فرضها على الواقع السياسي العراقي، في أن العملية السياسية القادمة لن تأتي بخير ولا جديد فيها، مع أن من المرجح أن العراق سينتقل من سيء إلى أسوأ.
الانسحاب من العراق خداع من جديد... رشيد شاهين
بعد ما يزيد على سبع سنوات، من الحرب الهمجية الغادرة، التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية مع من اصطف معها، على ارض الرافدين، تحت ذرائع وأسباب مزيفة متعددة تمت صناعتها من قبل أجهزة المخابرات العالمية المختلفة وفي مقدمها المخابرات المركزية الأمريكية، بأوامر من مجموعة من الساسة، طغى على عقولهم الهوس والتطرف الديني، والذين تمكنوا من دفة الحكم في البيت الأبيض على رأسهم بوش الصغير، يخرج على العالم السيد باراك اوباما، كما خرج قبله بوش الصغير ليعلن بان الحرب في العراق او على العراق قد انتهت، صحيح ان الأسلوب أو الطريقة التي انتهجها اوباما تختلف عن تلك الطريقة الهوليودية التي انتهجها سابقه في الإعلان عن انتهاء الحرب،لكن السؤال الذي لا يزال مشرعا ومشروعا، هل فعلا انتهت الحرب في العراق او عليه؟.
من يفك طلاسم الانسحاب الأمريكي من العراق؟ - معن بشور
يحتار العراقيون ومعهم كل المتابعين والمراقبين لتطور الأوضاع في بلاد ما بين النهرين، لدى الحديث عن الانسحاب الأمريكي من العراق. هل يصدقون الرئيس الأمريكي باراك اوباما وهو يعلن انتهاء المهمات القتالية في العراق، ويستعد مع كبار موظفي إدارته لاستقبال الجنود الأمريكيين وهم يعودون تباعا إلى بلادهم، ام يصدقون الجنرال اوديرنو قائد قوات الاحتلال الأمريكي الذي يعلن مع زملائه من الجنرالات الكبار أن قواته قد تبقى لسنوات حتى تطمئن إلى قدرة القوات العراقية على الإمساك بزمام الأمور في بلادهم؟ هل يصدقون بعض المسؤولين السياسيين والعسكريين العراقيين الذين يتباهون بأن القوات النظامية التابعة لهم جاهزة لحفظ الأمن في العراق، أم يصدقون مسؤولين آخرين كبارا، كالنائب الأول للسيد المالكي، وهم يتحدثون عن حاجة هذه القوات إلى ما بين خمس إلى ست سنوات ليتمكنوا من تحمل المسؤولية الأمنية كاملة في بلادهم؟
الوثيقة الكردية و”خيار الدولتين” في العراق....محمد السعيد ادريس
التدقيق في الشروط أو المطالب الكردية التي جرى الإعلان عنها وتوصيلها إلى الكتل الانتخابية الكبرى الثلاث المشاركة في حوارات ومفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المتعثر تشكيلها ومتابعة خلفيات وأهداف هذا المؤتمر يكشفان عن وجود قدر كبير من التناغم في المعاني والأهداف، لكن الأهم أنه يلقي الضوء على ما يريده الأكراد من كل هذه المطالب والشروط في وقت شديد الحساسية بالنسبة للعراق وبالذات ما يتعلق بالتداعيات المحتملة للانسحاب العسكري الأمريكي في ظل تدهور مخيف في الأوضاع الأمنية وإعلان القيادات العسكرية العراقية عجز الجيش العراقي عن القيام بمهمة حفظ الأمن والاستقرار من الآن وحتى عام ،2020 وما يتعلق بالصعوبات الداخلية والإقليمية والدولية التي تحول دون تشكيل الحكومة العراقية، وتنازع أطراف كثيرة حول هذه الحكومة .
ثلاث كلمات أفضت إلى إضعاف أميركا....الكاتب زبيغنيو بريجنسكي/الواشنطن بوست
تم تغيير تيار الإحساس بالخطر الماثل وغير المحدد بدقة مع ذلك ليذهب في اتجاه مبرر سياسياً عن طريق تحريض فكرة قبول أننا "في حالة حرب". من أجل تسويغ "الحرب على الإرهاب، قامت الإدارة أخيراً باختلاق رواية تاريخية زائفة، والتي كان يمكن أن تصل حد النبوءة التي تحقق ذاتها. فعن طريق الزعم بأن حربها تشبه صراعات الولايات المتحدة السابقة ضد النازية والستالينية (بينما تهمل حقيقة أن ألمانيا النازية وروسيا السوفياتية كانتا قوتين عسكريتين من الطراز الأول، وهي مكانة لم ولن تستطيع القاعدة أن تبلغها)، فإن الإدارة ربما تهيئ الأرضية لخوض حرب مع إيران. ويمكن لمثل هذه الحرب عندئذ أن توقع أميركا في صراع مطول يمتد من العراق إلى إيران وأفغانستان، وربما الباكستان. إن ثقافة الخوف هي أشبه بالجنّي الذي أطلق من الزجاجة. وهي تكتسب الحياة والديمومة من ذاتها -ويمكن لها أن تصبح موهنة للعزيمة والأخلاق. وأميركا اليوم لم تعد هي الأمة الواثقة بنفسها وصاحبة التصميم
الأورام والسرطانات والتشوهات ! الخطر القاتل للعراقيين بعد التهجير فهل من حل ؟.. د. عمر الكبيسي
الأرقام والإحصائيات عن أعداد العراقيين المصابين بالسرطانات والأورام الخبيثة أو المهددين بالإصابة بها من محافظات ومناطق عديدة هي أرقام كبيرة وهائلة ناهيك عن أعداد الأطفال الذين يولودون بتشوهات خلقية مميتة ومعيقة ؛ تشير نتائج الدراسات الإحصائية والمسحية المتوفرة والتي تجرى بامكانيات محدودة خارج نطاق امكانيات السلطة وبمساعدة مراكز خيرية خارج العراق عن زيادة في اعداد المصابين تفوق المتوقع بأضعاف عما كانت عليه قبل حربي الخليج الاولى والثانية كذلك مقارنة بواقعها في الدول المجاورة . العلاقة بين زيادة هذه الإصابات وبين مستويات التلوث الإشعاعي والسمي البيئي في هذه الدراسات تعطي دلائل وثيقة الصلة باستخدام اليورانيوم المنضب في الأسلحة التي استخدمت في هذه المناطق مع أن الحاجة لإجراء الدراسات الواسعة والموثقة والمسوح البيئية ومعدلات الإشعاع والتلوث السمي
إستراتيجية المقاومة بعد الإنسحاب الأمريكي.... د. عماد الدين الجبوري
وفقاً لمسار الأحداث العسكرية والسياسية منذ الغزو الأمريكي للعراق ودخوله إلى بغداد الرشيد في 9-4-2003. فإن عملية الإنسحاب الرسمي للقوات الأمريكية خلال 18 شهراً تعني فشل الحل العسكري بفرض نظام سياسي؛ كما أراد الرئيس السابق جورج بوش عند تبنيه نظرية المحافظين الجدد المشؤومة. صحيح إن أوباما أثناء حملته الإنتخابية للرئاسة الأمريكية قد أعترف بأن الحرب على العراق "خطأً". وأقر بمرسوم رئاسي على سحب القوات، لكنه عملياً وزمنياً لا يستطيع إقرار الجلاء النهائي. حيث أن هذه المرحلة تتطلب وضعاً مغايراً تختلف فيه الأحداث العسكرية. لذا فإن زخم الضربات الصاروخية للقواعد الأمريكية الدائمة ستشكل منعطفاً جديداً تُمكن الرئيس الأمريكي القادم على إتخاذ قرار الجلاء، وهي المحطة الأخيرة لزوال المحتل وإنتصار المقاومة الوطنية المسلحة وقواها المدنية الممانعة للإحتلال. ورغم إن منطق الأحداث الميدانية وحقائق التاريخ تؤكد على زوال المحتل، بيد أن المدة الزمنية بين بقائه وزواله تقترن أيضاً بالمدى الذي يقابله الطرف المقاوم. إذ كلما كانت الجهود متظافرة ضمن قيادة واحدة أو مجلس مشترك لأغلب الأقطاب المجاهدة، كلما كانت مدة المحتل أقل
عود على بدء : نشر الوثائق السرية موسم دفع المستحقات... د. ضرغام الدباغ
من جديد (13/ آب) يستعد موقع ويكيليكس ومقره في الولايات المتحدة(Wikileaks)" نشر 15 ألف وثيقة جديدة حول أفغانستان، وربما ستفضح الوثائق أدوار حلفاء أميركا في الحرب، ومن المؤكد أن المعلومات (وقد سميت أسرارا) لا تشرف جيشاً محترماً، يدقق في تفاصيل الأسلحة المحرمة، وحقوق الإنسان في دول أخرى، وقد يؤدي نشر الوثائق، هبوب تيار الاتهامات، ودفاع الحكومات عن نفسها أمام شعوبها، وهم يعرفون ما قد فعلوا، ومعارضات تغتنم الفرصة لتهاجم الأنظمة التي ساقتها أميركا للحرب، فأحرقت في أفغانستان والعراق مئات المليارات من الدولارات واليوروات، والأهم من ذلك أن الحرب خلفت ألاف القتلى موزعة على الدول المساهمة في الحرب، وأضعاف ذلك من الجرحى والمعاقين، وأضعاف مضاعفة ممن سيتحملون للأبد آلام نفسية وأمراض اجتماعية قد تكون فتاكة كجنون القتل، سعار القتل(Amok) وأسر وعوائل تشتت وحلت فيها مآس اجتماعية ..... لماذا ؟
نيويورك تايمز- اختلاف آخر فصول قصة الحرب في النسخة الأميركية والعراقية
أن الأميركيين دائماً ما ينشرون عدداً أقل من القتلى والمصابين في الأحداث عما تنشره وزارة ال داخلية. إذ طعنت الولايات المتحدة في الأرقام التي نشرتها وكالة أسوشيتد برس عن الإصابات العراقية في يوليو. وتصف الوكالة عام 2010 بأنه الأكثر دموية حيث جمعت معلومات من وزارة الصحة والداخلية والدفاع بأن عدد القتلى يصل إلى 535 في يوليو، بينما يقول الجيش الأميركي إنهم 222 حالة فقط. كما أعلن الجيش الأميركي أن عدد القتلى من المدنيين والشرطة العراقية تراجع إلى النصف في يونيو مقارنة بنفس الفترة عام 2009. وفي إبريل، أعلن الأميركيون مقتل200 في مقابل إعلان وزارة الداخلية مقتل 583 شخص. ويشير التقرير إلى أن القصص الأميركية هذه الأيام تؤكد قلة العنف والقتل في العراق نظراً لتحسن قدرات الشرطة العراقية، إذ أن حالات القتل قلت بنسبة 50% مقارنة بعام 2009 أما وزارة الداخلية فتقول أن النسبة هي 25%. ومهما كانت الصورة التي تعكسها الإحصائيات، فإن الأكيد هو وقوع المزيد من القتلى العراقيين شهرياً
مليارديرات العرب وثرواتهم....عبد الباري عطوان
لا يوجد احصاء دقيق بعدد المليارديرات العرب وحجم ثرواتهم، ولكن هناك اسماء عديدة معروفة تبرز بين الحين والآخر بين سطور مجلات اجنبية متخصصة في هذا الشأن، ناهيك عن المليونيرات وهم بعشرات الآلاف. ولكن ما هو دقيق ان معظم هؤلاء يتصدرون عناوين الصحف واقسام الاجتماعات في المجلات المصقولة الملونة بسبب طائراتهم الخاصة العملاقة ذات المراحيض او الصنابير الذهبية، او اليخوت الفارهة الراسية في جنوب فرنسا، او جنوب اسبانيا، تتنافس فيما بينها بطولها وعرضها وعدد غرفها. وحتى اذا تبرع بعضهم ببضع عشرات او مئات الآلاف من الدولارات، فان هذه التبرعات تقترن دائما بالتمنن، وامام رهط من الكاميرات التي تسجل هذا الحدث الجلل، وتوزعه على عشرات المحطات التلفزيونية، والصحف التابعة للمتبرع
فصل جديد في لعبة الأمم؟... سليمان عبد المنعم
ثمة ارتياب متبادل بيننا وبين الغرب مبعثه ذكريات قديمة يبدو أن لا أحد من الطرفين يريد نسيانها. فالغرب لا ينسى أن المسلمين استطاعوا في سبعين سنة فقط أن يخرجوا من الجزيرة العربية ليسيطروا على ثلث الكرة الأرضية، بينما احتاج الغرب الأكثر تقدماً وقوة إلى ثلاثة قرون لكي يسيطر على أقل من هذه المساحة. أما المسلمون والعرب فيتذكرون بدورهم الحروب الصليبية والحقبة الاستعمارية الحديثة وكأنها حدثت في الأمس القريب. وقد أنتج هذا الارتياب المتبادل مناخاً من الجفاء الحضاري، وهو مناخ سبق خطاب صدام الحضارات وما زال مستمراً حتى اليوم. وكان طبيعياً في هذا المناخ أن تختلط الحقائق بالأوهام. في قلب حالة الارتياب المتبادل ومقولات الصدام الحضاري بيننا وبين الغرب يكمن العامل الديني كحقيقة يصعب إخفاؤها. ففي إيران وتركيا ومصر ودول أخرى فرضت ظاهرة العودة إلى الدين نفسها وتجاوزت إطار الظواهر الفردية والروحانية لتشكل جزءاً من البنى الثقافية والسياسية والاجتماعية لهذه المجتمعات
الدمار الشامل للعراق : نشر المخدرات...الناصر خشيني
جاء الاحتلال فلا هم له سوى التدمير الممنهج لكل مناحي الحياة وبدعوى الحرية و الديمقراطية فقد سمح لهذه المصيبة أن تنتشر بل نشرها عمدا وعن سابق اصرار وشجع عليها لاكمال تدمير ما لم يدمره بالوسائل الأخرى والتي تحدثنا عنها سابقا واستفحلت ظاهرة تهريب المخدرات الى العراق عقب الاحتلال الأميركي عام 2003 حيث اشار تقرير الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات إلى وجود 7000 مدمن مسجل في عموم لمحافظات عام 2004، وهو العدد الذي ارتفع الى 28 ألف مدمن في عام 2006 بحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وهو ذات التقرير الذي أكد ان العراق أصبح الممر الرئيس لتجارة المخدرات عبر العالم وتعد ايران المصدر الرئيس للمخدرات الداخلة إلى البلاد والتي كان القسم الأكبر منها يأخذ. طريقه للتصدير الى دول الخليج بحيث ان الاحتلال قادم على تدمير كل المنطقة في سبيل تحقيق أهدافه الشيطانية
معركة الحرائق .. قادمة.... زاهر الزبيدي
في العراق ، (بلد المليون حرامي ) كما سماه الأستاذ هادي جلو مرعي في أحد مقالاته ، حرب الحرائق قادمة وبقوة لتشغل مساحة كبيرة من أهتمام أبناء شعبه بكافة أطيافه .. حرب معروفة ،على أقل تقدير، ماذا تستهدف وكيف تتم وعلى من ترمى مسؤولياتها فأما على ذلك التماس الكهربائي المجرم أو حتى جهاز الحماية العميل أو على القاعدة التكفيرية .. ماذا تلتهم وكم في رمادها من قضايا قد تهز ضمير الأنسانية إذا ما أكتشفت .. في بلد مثل بلدنا وهو الأول دائما في الفساد المالي والأداري فالحرائق قد تكون عاملاً أساسياً في الخلاص من القضايا الكبيرة التي أحرقت كل أولياتها وأصبحت رماداً تذروه الرياح لتنهي فصولاً مؤلمة من تلك المسرحية المشؤومة التي تدعى الفساد وضياع مشاهدها وحتى أسماء أبطالها .
ليس سرا : المقاومة العراقية تستكمل استعداداتها للمرحلة القادمة من الصراع
يستخدمها "يكفي للأنصار "المقاومين" أن لا يخسروا حتى يربحوا ". هذه هي المقولة الشائعة التي وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر، كلما جرى تقييم للوضع العسكري في العراق. وهو بذلك اراد الهروب من الاعتراف بهزيمة قوات الاحتلال لعجزها عن انهاء المقاومة الباسلة، في حين كان الكاتب والخبير الاستراتيجي الامريكي جارلس رايس اكثر شجاعة، حيث قال "أننا جيدون في الحرب التقليدية ولكننا فاشلون في الحرب ضد المقاومة، ليس هناك من ضوء في نهاية النفق، أن استخباراتنا فاشلة في العراق ولا تستطيع التمييز بين الأشرار "المقاومين" والجيدين "العملاء"، تماما كما كنا في فيتنام، فلا ندري الموظف العراقي الذي يعمل معنا، هل هو معنا بالفعل أو أنه يتجسس علينا ويعمل لصالح المقاومة؟!!!... أن استمرارية هذه الهجمات وتكرارها ستقضي على إرادتنا ورغبتنا في مواصلة الحرب و تجعل المقاومة تنتصر في النهاية".
الدمار الشامل للعراق : الاعتقال والسجون....الناصر خشيني
فمن الناحية القانونية والانسانية لا يجوز لقوى الاحتلال احتلال أراضي الغير بالقوة الغاشمة ودون تفويض من مجلس الأمن فهي حرب ظالمة بكل المقاييس وكل ما يترتب عن ذلك فهو باطل وأما ما يقوم به الشعب العراقي بعد حل جيشه وتدمير دولته فهو مقاومة مشروعة وأما القوات المحتلة فهي المجرمة ما في ذلك شك وهذا هو الأصل في التوصيف القانوني للأطراف المتصارعة وبناء عليه فلا يجوز لقوى الاحتلال اعتقال المدنيين العزل وانما فقط تأسر العسكريين الذين يواجهونها في الميدان بطريقة حضارية راقية ولكن الاحتلال الأمريكي للعراق قدم للبشرية نموذجا غريبا في التعامل القاسي و الهمجي و الوحشي في طريقة اعتقال العراقيين بحيث كان يتم تقييد أيديهم بوسائل بشعة جدا تترك آثارها على يد المعتقل وربما تستمر لدى البعض منهم مدى الحياة ثم وضع أكياس بلاستيكية على رؤوسهم من شأنها منعهم من التنفس بطريقة طبيعية وهذا ما رأيناه على شاشات التلفزيون بشكل مباشر وما خفي كان أعظم ومن ذلك الاعدامات للمعتقلين في بيوتهم أو أمامها على مرأى ومسمع من ذويهم و جيرانهم بلا محاكمة و لا محاضر بحث فأي عدوان أبشع من هذا
ديمقراطية آخر الزمن....د. ضرغام الدباغ
قلنا منذ اليوم الأول، وحتى قبل الانتخابات، أن ما سيتحقق هو ما يريده الأمريكان، واليوم نقول إذا لم يتحقق شيئ، فذلك ما يريده الأمريكان أيضاً، اللاموقف هو موقف، يعني في مغزاه هو عدم التوصل لشيئ. السياسة ليست تخت رمل، بل هي قراءة موضوعية، وحسابات واقعية لمعطيات واقعية، هناك إرادات أجنبية، والأمريكان هم أكثرها قوة، الجنرال الأمريكي بوسعه استدعاء ما يسمى برئيس الوزراء وينقعه بهدلة على مقاسه، ويأمره بالاستقالة. الأمريكان يعلمون أن ليست هناك دولة في العراق، فهم يعرفون ما هي الدولة وما هي أركانها ومستلزماتها، لذلك نقول أنهم يعرفون أن ما في العراق اليوم ليس دولة بالمعنى الدستوري القانوني. بل هناك أتفاق مصالح بين قوى لا تحديد ولا إطار قانوني لها، أتفاق على تدمير البلاد وهؤلاء يقومون بالمهمة لقاء منافع مادية، قبضوا الجزء الأهم منها، ولكن يبدو أن هناك فصول لم تتم بعد.
إشكالية المناصب وفرضية الغائب عن دولة العناكب ...د.عمر الكبيسي
تشكيل حكومة عراقية جديدة من رحم العملية السياسية وفق الاستحقاق الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة للكتل السياسية المشاركة بعد مخاض طويل من الصراع الدائم على السلطة والمناصب، أصبح أزمة مستعصية ومخاضا منهكا لا يمكن أن تثمرعن ولادة جنين قادرعلى الحياة والعيش؛ هذه الحكومة ان ولدت ستولد واهنة وضعيفة وميتة. ليس غريبا ان تشتد حمى الصراع على عائدية هذا الجنين ولمن ستكون الولاية عليه، لأنه أساسا وليد شارد خارج رحمه لأم بغي لها مغرمون كثر وثيقو الوصل بها لم يعد عيشهم من دون وصالها ممكناً؛ مصيرهم بات مرتبطا بمصيرها! اصبح تشكيل حكومة العصابة هذه فضيحة تجاوزت حدود العرف والقانون والدستور، مما افقد أحلام الناخبين وخيَّب آمالهم بحيث لم يعد لهم اي ثقة بها بعد ان انكشفت اطماع الساسة اللاعبين
دراسة: تأثير عمليات المقاومة العراقية على القوات المُسلحة الأمريكية ..د.ثروت اللهيبي
الأبواب التي طرقتها قيادات البنتاجون في الحدث الذي نحنُ فيه وصل إلى العمل على تجنيد عدد من الناطقين باللغة العربية سيما العمل كمُترجمين، وتشير التقارير إلى أن: ((الجيش الأمريكي نشط بصورة كبيرة في مدينة ديترويت ومحيطها، حيث يقطن أكثر من 300 ألف عربي لتجنيد أكبر عدد منهم في صفوف وحداته، إلا أن مواقف السكان العرب تتباين حول ذلك، إذ يرحب البعض بالتطوع في الجيش - وإن سراً- للتغلب على المصاعب الاقتصادية، بينما يرفض آخرون بصورة قاطعة، قائلين إن ارتداء زي الجيش الأمريكي سيجعلهم محل انتقاد واسع من قبل المُحيطين بهم، وسيُتهمون مباشرة بأنهم "خونة" يقتلون "أبناء جلدتهم" في العراق. ولغرض حث العرب في تلك المدينة على التطوع فقد استخدم البنتاجون وسائل الترغيب عبر دعاية مُنظمة ومُمنهجة، حيث قامت مجموعة من وكالات الدعاية فضلاً عن دوائر مُعينة في القوات المسلحة الأمريكية
الولايات المتحدة تحت حكم الأثرياء.. ويليام فاف*
للولايات المتحدة ولأغراض عملية حكومة من طبقة الأثرياء منذ بضع سنوات خلت حتي الآن. والانتخابات الامريكية التي عادة ما تجري سواء بقدر كبير أو ضئيل من النزاهة، تغدو اليوم برمتها تحت سيطرة المال.كما أن مساهمي المال في حملات مجلس الشيوخ والكونغرس يرزحون أيضا تحت سيطرة مصدر هذه الأموال، وأن مصدر هذه الأموال هو حكومة الولايات المتحدة، التي توجهها لهم بناء علي العقود التي يمنحها لهم أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الذين يؤيدون انتخاباتهم. وهكذا فالعملية كلها تدور في حلقة مغلقة. والواقع أن المسألة تصبح أرخص كلفة للمعنيين جميعا اذا ما جعلوا التجارة هي التي تقدم مباشرة المدفوعات لأعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس والقضاء علي الوسطاء، والطفيليين الذين يعتاشون علي الأموال الفائضة في هذاالنظام،
حلف الأطلنطي... ما بعد أفغانستان .... طلعت رميح
وعلى مرمى حجر في هذا الإقليم، تقف روسيا في جاهزية الاستعداد لمواجهة ما بعد هزيمة الأطلسي و الولايات المتحدة . فإذا كان الأمر الوحيد (تقريبا) الذي يجمع الصين و الهند و هما عدوان إستراتيجيان لبعضهما البعض- هو العداء لحركة طالبان ، فإن أهم ما يجمع بين الروس والغرب الآن (وحلف الأطلسي و أمريكا ) هو مواجهة حركة طالبان ، وهو ما تجسد في سماح روسيا للطائرات الأمريكية بعبور الأجواء الروسية (في حادث فريد من نوعه) حاملة المؤن والزخائر لقواتها في أفغانستان . روسيا يتزايد شعورها بالخطر من الحركة الإسلامية ، باعتبارها في مواجهة فعلية في الشيشان و داغستان وأنجوشيا مع تلك الحركة، وحتى تنظر للحركة الإسلامية على أنها الوحيدة القادرة على استنزافها وربما القيام بفعل تفكيكي لروسيا من داخلها
الحقائق المسكوت عنها وراء تبنّي خيار الحرب ضد الإرهاب.. وادعاء التخلّي عنه..نبيل أبو جعفر
يجدر التنويه هنا إلى أن استراتيجية الحرب ضد الإرهاب لم تكن في حقيقتها إلا مشجبا للتستر على الأهداف الأخطر التي رسمها المحافظون الجدد، وأن الولايات المتحدة قد بدأت السعي لتنفيذ هذه الأهداف منذ حوالي عشرين عاما، وإن لم يجر الإعلان عن ذلك رسميا وصراحة، وهي تتلخّص في جوهرها المناقض لما يُعلن على الملأ من شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، بالسعي لفرض السيطرة الكاملة والدائمة على مقدرات العالم بشعوبه ودوله، لا على أساس الإقرار بكونها إمبراطورية العالم وقوّته الأعظم فحسب، مع ما يستتبع ذلك من صفات التعظيم، بل بمعنى "شرعنة" سعيها نحو الحلول الفعلي محلّ منظمة أممه المتحدة بهيئتها العامة ومجلس أمنها وسائر المنظمات الدولية الكبرى!
ريتشارد هاس: الحرب التي يخوضها الرئيس باراك أوباما في أفغانستان هي حرب اختيار وليست حرب ضرورة
قال الكاتب إن لدى أوباما جملة من الخيارات لدى مراجعته للسياسة في ديسمبر/ كانون الأول، رغم أن تلك الخيارات "ليست واعدة". الخيار الأول ينطوي على الاستمرار في النهج الحالي وهو قضاء العام المقبل في مهاجمة طالبان وتدريب الجيش الأفغاني والشرطة، والبدء بتقليص عدد الجنود الأميركيين في يوليو/ تموز 2011. غير أن من عيوب هذا النهج، حسب الكاتب، أنه باهظ الكلفة ماليا وسياسيا وعسكريا، ونجاحه غير محتمل في ظل عجز الحكومة الأفغانية وعدم رغبة الأغلبية من طالبان في الاندماج بالحكومة، ولا سيما أنها تتمتع بالقدرة على التكيف وتحظى بملاذ آمن في باكستان التي ترى في المسلحين أداة للتأثير في مستقبل أفغانستان. وينتهي هذا النهج بقرار الانسحاب الكامل من أفغانستان، وهو ما يعني تحول البلاد إلى لبنان آخر حيث تتحول الحرب الأهلية إلى حرب إقليمية تشمل عددا من الدول المجاورة.
فضيحة كبرى في امريكا- تقرير يكشف العالم السري لعهد بوش - تشيني ...واشنطن - حنان البدري:
هيمنت حالة من الذعر والصدمة على المحيط الاستخباراتي والحكومي ولدى الرأي العام ليس في العاصمة واشنطن فقط، بل في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، بعد قيام صحيفة ال”واشنطن بوست” بالكشف عن العالم السري والمجهول الذي بات يسيطر ليس على أمريكا فقط، بل على مختلف بقاع العالم، وهو الكشف الذي استبقته مذكرات سرية تحذيرية خرجت من مكاتب مدير وكالة الأمن الوطني وغيرها من المكاتب المعنية لتهدئة روع العاملين في الشركات والإدارات المتعاملة مع هذا العالم الخفي والسري الذي أميط اللثام عن جانب منه أمس، حيث تضمن أحد خطابات التحذير تعليمات صادرة للعاملين في هذا العالم الاستخباراتي من التحدث للصحافة أو حتى “آخرين” لأن ما ستنشره ال “واشنطن بوست” لا يعني أن كل أعمالهم وطبيعتها لم تعد سراً أو أصبحت ممارساتهم مكشوفة .
ماذا يريد أكراد العراق.. فدرالية أم كونفدرالية؟.... فاضل الربيعي
إن مأزق الخطاب السياسي الكردي يكمن هنا، فهو يقوم بتصعيد شعريّ مفعم بالحماسة والعواطف الرومانسية لمطلب الفدرالية الذي أصبح هدفا مقدسا لا يجوز بأي شكل من الأشكال المساس به، ويقوم في الآن ذاته بتصعيد مطالبات كونفدرالية لا أول لها ولا آخر، أساسها السعي للحصول على حصص كبيرة في المركز من بينها إبقاء منصب رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية ورئاسة أركان الجيش ووزارات سيادية أخرى حكرا على شخصيات كردية، أي تحقيق مكاسب، تمكنهم في وقت واحد من إدارة الإقليم الفدرالي والدولة المركزية معا. وهو ما يثير نوعا من الغموض والالتباس وحتى الشعور بالغبن وبأنهم يريدون البيضة والقشرة. هذا التناقض في الخطاب السياسي الكردي يستحق نقاشا موضوعيا هادئا, إذ لا يمكن من الناحية الواقعية تشكيل الإقليم فدراليا وقيادته وتحويله إلى ما يشبه "دولة داخل الدولة"، وفي الوقت عينه الحصول على امتيازات ومكاسب في إدارة المركز. إن أزمة تشكيل "حكومة خامسة تحت الاحتلال"، في جوهرها ومن هذا المنظور، سوف تبدو أزمة تفاهم مع الأكراد بأكثر مما هي مشكلة تفاهم بين علاوي والمالكي.
المقاومة العراقية تسقط اسطورة المارينيز...... ضحى عبد الرحمن
لقد أصبح علم النفس من العلوم المهمة في الحروب الحديثة واستحدث ما يسمى بعلم النفس العسكري الذي أصبح ركنا أساسيا في كافة صفحات القتال من هجوم أو دفاع أو انسحاب أو تقدم وتوالت الكثير من مؤسسات البحث العسكري البحث في هذا الموضوع فأغنته من ثم بدأ العلم يتحول من النظرية إلى الممارسة حيث ألحقت بكافة صنوف الجيش البرية والبحرية والجوية ما يسمى التوجيه السياسي أو المعنوي الذي لعب دورا فاعلا في تهيئة المقاتلين للعمليات الحربية وهذا ما شهدناه في الحرب العراقية الإيرانية والحروب التي تلتها سواء التي خاضتها قواتنا البطلة خلال المعارك السابقة. بلاشك أن الزخم والماكنة الإعلامية الضخمة التي تمتلكها الإدارة الأمريكية وشراء ذمم المحطات الفضائية ووكالات الأنباء إضافة إلى عمليات الترغيب بصقل الإعلاميين دولاريا، والتدجين للعديد من الوجوه الإعلامية الأجنبية والعربية والعراقية سيما أولئك الشحاذين على أبواب المخابرات الأجنبية كل هذا كان له دورا في ترجيح كفة قوات الاحتلال
يعتبر البعض الثقافة ملحقا للسياسة.... عبد الحسين شعبان
يعتبر البعض الثقافة ملحقا للسياسة، لا سيما من السياسيين في الحكم وخارجه، ويسعون لتوظيفها واستغلالها حين يريدون، حيث يعلو خطاب الوحدة والرأي الواحد والزعيم الواحد على خطاب التعددية والتنوع والخصوصية الثقافية، وينسى هؤلاء أو يتجاهلون أن الثقافة بطبيعتها متعددة وهي مثل الطبيعة مختلفة أيضا، من حيث مصادرها وأصولها ومشاربها وتفاعلاتها وهوياتها. " لا يوجد مجتمع مهما كان متجانسا وموحدا من دون التنوع والتعددية والاختلاف، فتلك إضافة إلى كونها من طبيعة الأشياء حقوق طبيعية لا يمكن التنازل عنها تحت أي مبررات أو مسوغات " ولا يوجد مجتمع مهما كان متجانسا وموحدا من دون التنوع والتعددية والاختلاف، فتلك إضافة إلى كونها من طبيعة الأشياء حقوق طبيعية لا يمكن التنازل عنها تحت أي مبررات أو مسوغات، فما بالك بالتنوع الثقافي والديني والقومي والسلالي واللغوي والاجتماعي وغيرها.
المعقول واللامعقول في مسرح السياسة الأمريكية.... د. ضرغام الدباغ
ويحاول علماء السياسة وفقهائها، بدورهم أن يجدوا الحلول لمشكلات وأزمات، ولهم أن يبحثوا في الممكن ما هو غير ممكن، فالدبلوماسيون سياسيون محترفون يعهد إليهم ترجمة الإرادات إلى قواعد لها صفة قانونية مقبولة ومحترمة، يغوصون في عمق المشكلة حتى يجدوا في زاوية ما حلاً لأزمة ما، قد تبدو في نظر البعض مستعصية لا أمل في إيجاد حل لها، والدبلوماسي بالمعنى الفني، فنان في ابتكار الحلول، ومن أجل الوصول إلى هدفه قد يبدو غامضاً بعض الشيئ، كما له أن لا يذكر كل الحقائق المتصلة بموقف ما، ولكن ليس للدبلوماسي أن يخدع أو يغش، وأن يعرض مزايا وهمية لسلعة فاسدة من أساسها، ففي ذلك نهاية لمصداقيه بلاده وحرفيته السياسية.
من يعوض العراق؟ بقلم:فرج إبراهيم
وصلنا عبر البريد الألكتروني الإيميل من طرف أحد الأصدقاء دراسة قيمة مقدمة من الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والمتخصص في الشأن العراقي ، وتحدث في هذه الدراسة عن التكلفة التقديرية لتدمير العراق ، وقام الدكتور العزاوي بشرح مسهب ومفصل وبتسلسل علمي متسق مع المنطق وسير الأحداث يسرد تكاليف تدمير العراق ، حيث قدرها ب 73 تريليون دولار أمريكي ، حيث أفاد أن التقديرات العلمية تؤكد أن تدمير العراق كلف حوالي 52 تريلون دولار ، وقيمة حياة العراقيين المهدورة بسبب الحروب و الحصار على العراق تساوي مايقارب 16 تريليون دولار ، وتساوي قيمة حياة المغيبين العراقيين حسب الدراسات التي إعتمد عليها الدكتور العزاوي خمسة تريليون دولار وأربعمائة وخمسون مليون دولار أمريكي ، وقدمت الدراسة شرح وافِ عن الوضع الحالي في العراق وعدد اللاجئين العراقيين خارج العراق الذين بلغوا أربعة ملايين وستمائة ألف عراقي أي أن كل1 من7عراقيين هو مهجر بسبب الإحتلال والظروف القاسية ، كما بلغ عدد المهاجرين العراقيين داخل العراق أكثر من 2.2 مليون عراقي فقد أرغم هؤلاء على ترك منزلهم بسبب حملات التطهير الطائفي المنظمة التي يشهدها العراق منذ الإجتياح الأمريكي
البلاد المثخنة.. غسان شربل
«أميركا ستخرج مثخنة من العراق». قالها السياسي العربي مصحوبة بابتسامة شامتة. تذكرت أنني سمعت هذه العبارة، أو ما يشبهها، مرات عدة في الشهور الماضية وفي عواصم عربية عدة. أنا أيضاً أحب أن تخرج أميركا مثخنة من العراق. ولم يكن مقدراً أن تنتهي هذه المغامرة الحمقاء إلاّ على هذه الصورة. ومن يعرف العراق والمنطقة لا يستغرب الفشل الأميركي. كان من الغرور والسذاجة الاعتقاد أن الآلة العسكرية الأميركية الهائلة قادرة على زرع الديموقراطية على ركام نظام صدام حسين. وأن النبتة المزروعة قسراً ستشع على محيطها وتغيّر بيئة الشرق الأوسط التي اعتبرت مسؤولة عن إنجاب الانتحاريين والمتشددين ودعاة الاصطدام بالعالم وشطب الآخر.
الوضع الدولي في ظل استخدام القوة العسكرية ... شنكاو هشام
يعتبر استخدام القوة في العلاقات الدولية والقوة المسلحة عموما من بين الأساليب التي كانت تستخدمها الدولة لحماية وجودها ضد الأخطار الخارجية، كما اتخذتها الدولة وسيلة لفرض وجهة نظرها على الدول الأخرى وتوضح السوابق الدولية أن القوة قد استخدمت لتغيير أوضاع غير مقبولة أو ضارة أو لاحترام حق يخشى من تجاهله أو عدم الاعتراف به كما لجئ إلى القوة أيضا كوسيلة لتسوية المنازعات الدولية ولقد كان من مبررات استخدام القوة اعتبار القوة كمظهر من مظاهر السيادة الكاملة نظرا لما أحاط استخدام القوة من أخطار جسيمة بحيث اتجه الفقه وسايرته في ذلك دول منذ وقت بعيد نحو الحد منها وتجنبها وقد تم ذلك عن طريق تعهدات متبادلة تضمنت تنظيمات وقيود متشعبة، ومنذ ذلك الحين بدأت الدعوة الملحة نحو إداعة الحرب على أساس من اعتبارات تجد مصدرها في الوحدة الأساسية والمعنوية والإحيوائية للجنس البشري كالحرب، لا تنتج سوى الدمار في الأنفس والأموال دون أن تؤدي إلى حل المنازعات أو استقرار الأوضاع.
اسرائيل مصلحة امريكية والنفط النفط....القس لوسيان جميل .تلكيف. محافظة نينوى .العراق
فأمريكا هي بالحق والحقيقة العدو الأول للشعوب العربية والإسلامية، ولكل الشعوب الضعيفة، اما اسرائيل، فليست اكثر من اداة قذرة بيد المعتدين الأمريكان، مثل كثير من الأدوات الأخرى. وعليه نحن لا يسعنا سوى ان نشبه اسرائيل بالخادمة الزانية التي تتباهى بقوة عشيقها، وتتفاخـر به وتعربد وتهدد الآخرين باسمه، في حين انها تفقد قيمتها في أي وقت تعجز فيه عن تقديم خدمة الزنا السياسي الى السيد الأمريكـي، مثلما يحدث ايضا مع بعض حكامنا منذ الاحتلال. هذا، وقد يقال ان اسرائيل هي الولاية كذا الأمريكية، وأنها بالتالي تتساوى مع اية ولاية امريكية اخرى من حيث عناية المركز بها، غير اننا نقول ان الجارية تبقى جارية ولا احد يحترمها الا بقدر ما تؤدي من خدمة لأسيادها.
سجون "دولة القانون" بلا قانون.. داود الفرحان
قضية السجون السرية؟ فنحن نتساءل: كيف سمح بعض القضاة لانفسهم ان يعملوا في سجون سرية تابعة لوزارة الدفاع؟ وهي وزارة لا علاقة لها بالعدالة؟ ومن سمح لتلك الوزارة بانشاء معتقلات تزج بها الوف المواطنين الذين تعتقلهم عشوائياً من المدن والشوارع والقرى وتمارس ضدهم أبشع انواع التعذيب السادي؟ هل عاد دراكيولا مصاص الدماء الى الحياة على أيدي نوري المالكي؟ هل يعيش العراق فعلاً في سنوات الرعب التي وصفها مجرم الحرب الامريكي بوش بانها الصدمة والرعب؟ هل هذه هي "دولة القانون" والديمقراطية والنزاهة والشفافية والاحزاب الدينية التي يفترض ان تكون المدافعة عن حقوق الانسان كما يقضي بذلك الدين الاسلامي الحنيف؟
الحل في العراق هو الخلاص من العملية السياسية الخرقاء ..د.عمر الكبيسي
بغداد اليوم تحسب أسوأ عاصمة ومدينة في العالم من حيث فقدان الأمن وحجم الخراب وانتشار الدعارة؛ والحكومة القائمة هي الأسوأ والأفشل من بين كل حكومات العالم؛ والفساد المالي هو الصيغة المميزة الأكثر رواجا لهذه الحكومة. العملية السياسية بنيت على صيغة تفتيتية عرقية وإثنية عجيبة تحكمت بهوية المسؤول والحزب والجماعة الحاكمة وبإسم الدين تارة والتحرير والديمقراطية تارة أخرى تم الانقضاض على واحدة من أقوى البنى التحتية والأخلاقية والحضارية التي كانت تعكس عمق حضارة وثروة وموقع العراق على مر العصور والأجيال وبفعل هذه العملية السياسية المبتدعة وطبيعة الشلة السياسية المنتقاة لتنفيذها
ثلاثة أسابيع حاسمة في الشرق الأوسط .....روبرت ساتلوف : معهد واشنطن
لقد وقع حادث 'أسطول الحرية' الذي كان متوجهاً إلى غزة بعد ساعات من الموافقة على قرار «معاهدة حظر الانتشار النووي». وهناك مجموعة من التصورات المتنافسة المتعلقة بذلك. فإدارة أوباما تقول أنها وقفت إلى جانب إسرائيل وقامت بحمايتها من ثعالب الأمم المتحدة الذين أرادوا خلق "لحظة غولدستون" أخرى، [أي جو مشابه لما حدث في أعقاب نشر التقرير الذي أعده القاضي ريتشارد غولدستون بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الحرب على غزة]. وفي هذا الصدد، تشير الولايات المتحدة بحق إلى المستوى العالي من الاتصالات الشديدة والشخصية التي جرت بين واشنطن وإسرائيل حول تقرير لجنة التحقيق التي ترأسها غولدستون كدليل على علاقة العمل السليمة بين الحكومتين.
خرائطنا إذ ترسم في غياب مصر.... فهمي هويدي
صحيح أن الدول العظمى التقليدية مازالت تتحكم في الكثير من الخيوط التي تحرك الأحداث في العالم، لكن من الصحيح أيضاً أن الدول الناشئة أو النامية أصبح لها حضورها الذي لا ينكر في تقرير مصير قضايا الحرب والسلم في العالم، بل صار اتخاذ قرارات في هذه الأمور مستحيلاً في غيبة تلك الدول الأخيرة . هذه هي الفكرة الأساسية في مقالة كتبها وزير خارجية البرازيل سيلسو اموريم “في 15 يونيو/ حزيران الحالي” على موقع دولي باسم “بروجكت سينديكيت” . وهو يشرح فكرته ذكر أن الأزمة المالية العالمية أبرزت دور دول العالم النامي الصاعدة التي تتوزع فيما بين أمريكا اللاتينية “البرازيل والأرجنتين والمكسيك” وإفريقيا “جنوب إفريقا” وآسيا “الصين والهند وتركيا” . هذه الدول أصبحت لها كلمة الآن في المسائل المالية والبيئية والمناخية ومعايير العلاقات الدولية . وأحدث مثال على ذلك هو مبادرة البرازيل وتركيا للتوصل إلى حل لمشكلة تخصيب اليورانيوم في البرنامج النووي الإيراني، وقد اعتبر ذلك الحل الذي تم التوافق عليه بمثابة “قلب للوضع القائم رأساً على عقب” . وعلى رغم أن تلك الخطوة تعد من آيات التعاون بين القوى الجديدة، فإنها تعد أيضاً نموذجاً للتجاذب الحاصل في الشأن السياسي بين تلك القوى والقوى الأخرى التقليدية الممثلة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي،
أين ضمير العالم مما يجري في العراق ... جاسم الشمري
الصور التي أحدثكم عنها هي لامرأة عراقية اسمها " وفاء حسين" من مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، هذه الأم العراقية الشجاعة قتل القناص الأمريكي المجرم طفلها البريء " ضياء" البالغ من العمر ست سنوات، وهو يلعب في الساحة الموجودة في حيهم السكني، وذلك في أواخر عام 2008، وتركه جثة هامدة، وربما قتله وهو يرقص على نغمات الموسيقى الأمريكية الصاخبة، وحينما عرفت الأم بالخبر ذهبت إلى ثلاجة الموتى في الطب العدلي بمستشفى المدينة، فوجدت ولدها ضياء غارقا بالدماء، وهم مسجى على حمالة الجثث في الطب العدلي، ولحد الآن الصورة طبيعية في عراق ما بعد 2003 وحتى اليوم، إلا أن هذه المرأة جلست على الأرض، وقالت لمن حولها أعطوني ولدي، فوضعته في حضنها، وكأنه لازال حيا، ثم وضعت يداه الملطختان بالدماء على كتفيها، وكأنه يحتضنها ثم وضعته على حمالة الموتى وبدأت تلعب بشعره وتناديه باسمه ولدي ضياء ردي عليّ، أنا أمك وفاء، ثم انهارت المرأة من هول مصيبتها، ومن حولها يجهشون بالبكاء من هول الموقف
إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي دبلوماسية متعدِّدة الأطراف.. د. غازي فيصل
تميّزت السياسة الخارجية الأميركية، باللجوء لاستخدام القوة العسكرية في العلاقات الدولية عبر شن الحروب لفرض نظام دولي رأسمالي ولتكريس الهيمنة السياسية والاقتصادية الأميركية على العالم وعلى مواقع الثروات ومصادر الطاقة فيه. وانعدمت مصداقية ادعاءات إدارة جورج بوش بأنَّ استراتيجية الحرب الوقائية كانت ردّة فعلٍ على ما حدث في واشنطن ونيويورك يوم 11 سبتمبر 2001 من أعمال إرهابية. والتي خاضت بضوئها الإدارة الأمريكية حروباً مباشرة في أفغانستان والعراق، كما ساندت حروب «إسرائيل» الأكثر دموية وهمجية في الأراضي الفلسطينية وفي لبنان، تحت مبرّر «الحرب على الإرهاب» وبذريعة حماية الأمن القومي الأميركي. لذلك، واجهت الإدارة الأمريكية للرئيس بارك أوباما أهمية إجراء مراجعة إستراتيجية شاملة في السياسة الخارجية الأميركية. وبهدف إحداث تغيير شامل وجذري في السياسة الخارجية أعلنت الإدارة الأمريكية في 27 مايو عن تبني إستراتيجية جديدة للأمن القومي تربط الجهود الدبلوماسية والإجراءات الاقتصادية بالقوة العسكرية لتعزيز وضع الولايات المتحدة الأمريكية في العالم.
المضمون الاجتماعي للحركة الوطنية العراقية... الاستاذ عبد الآله البياتي
ان الولايات المتحدة بالغائها الدولة العراقية وتدمير موجوداتها وطمس ذاكرتها وضعت نفسها وجها لوجه امام المجتمع العراقي.والمجتمع ليس حركة سياسية يمكن القضاء عليها وليس افرادا يمكن سجنهم او رشوتهم او قتلهم فالمجتمع هو كل الناس والمجتمع العراقي كاي مجتمع حي هو مجتمع يملك مخزونا وطاقات هائلة وتراثا متقدما وحضارة عميقة وحركة وطنية عالية الخبرة. لا يخفي على اي مراقب ان ما يجري في العراق يلعب دورا كبيرا على مستقبل الحركات والصراعات الاجتماعية في المنطقة فهو من جهة يوضح طبيعة القوى المتصارعة ويلقي ضوءا على استراتيجياتها وهو من جهة اخرى يحدد وجهة هذه الصراعات . فلقد غامرت الولايات المتحدة انطلاقا من مشروعها الامبراطوري في غزو العراق رغم ان كل المعطيات كانت تؤشر الى ان هذا الغزو هو مشروع فاشل سيكون كارثة للعراق وللولايات المتحدة وان مخططيه ومقرريه يركضون وراء سراب واهداف غير قابلة التحقق
أطفال الفسفور الابيض.. جريمة مسكوت عنها.....د. فاضل البدراني
لكثرة الجرائم والمشكلات التي تمس حياة الانسان والمجتمع اسدل الستار عن جريمة الولايات المتحدة الامريكية عندما استخدم جيشها الفسفور الابيض بالفلوجة في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، واصبح شأن الناس وظروفهم بيد قوى الدمار الدولي كونها هي من يفتعل ما يغطي على الجريمة السابقة ليصبح مسلسل الجرائم مادة استهلاكية تتداولها الناس في احاديثهم او عبر صفحات الصحف وشاشات الفضائيات كظاهرة من سمات عصرنا المعقد، وهذه نظرية اعلامية نجحت في ابتكارها الولايات المتحدة منذ زمن بعيد بدأ بجريمتها السابقة عندما استخدم جيشها القنابل النووية ضد هيروشيما وناغازاكي باليابان اثناء الحرب العالمية الثانية 1939 1945، وما تزال اثارها الانسانية ماثلة للعيان حتى اليوم. وخلال الاسبوع الماضي نقلت قناة 'الشرقية' الفضائية تحت عنوان 'اطفال الفسفور الابيض' في برنامج عن الشأن العراقي ما يثير الفزع لدى المشاهد، ذلك الموضوع دفعني لزيارة مستشفى الفلوجة وكذلك زيارة مستشفى طالب الجنابي الاهلي والوقوف عند ادق التفاصيل حول تأثيرات الفسفور الابيض الذي أستخدمه الجيش الامريكي في معركة الفلوجة الثانية 2004
الخبراء يجمعون: الجيش العراقي غير قادر على حماية المنطقة الخضراء!!
غير أن خبراء عسكريين ومراقبين عراقيين يتفقون على أن الأجهزة الأمنية العراقية لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب لتوفير الحماية للمنطقة الخضراء، ولا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى بسبب طبيعة تشكيلتها التي اعتمدت المحاصة الطائفية والعرقية. انسحاب الأمريكيين تحت وقع ضربات المقاومة: ويقول اللواء الركن الدكتور مهند العزاوي: إنه لا توجد أجهزة أمنية قادرة على حماية أي بقعة في العراق، وإن الأمريكيين أُرغموا على الانسحاب تحت وقع ضربات المقاومة العراقية في كل مكان بما فيها المنطقة الخضراء, مضيفًا أن خروج القوات الأمريكية من هذه المنطقة يؤكد هزيمتها. ويرى العزاوي أن القوات الأمريكية ستبقى قريبة جدًا, وتقدم الدعم للقوات الأمنية العراقية الموجودة في المنطقة الخضراء وغيرها. ولاءات طائفية: من جانبه يرى اللواء قصي الأعظمي الخبير العسكري العراقي أن هناك تنافرًا بين تشكيلات القوات العراقية بسبب ولاءاتها الحزبية والطائفية التي أسست عليها.
شركة " ديك تشيني " تبيع التكنولوجيا النووية لإيران..... علي الحمداني
شركة هاليبيرتون لمن لايعرفها .. والتي كشف تقرير نشرته " ديلي كوز " الأمريكية معززاً بشريط فيديو على ال " يو تيوب " يتعلق بمشكلة التلوث النفطي في خليج المكسيك ، وكشفت فيه تحايل هاليبيرتون على موضوع ( الحظر ) الإقتصادي والتجاري الأمريكي على إيران بتمرير بيع تكنولوجيا نووية الى إيران متخذة من جزر " كايمان " مركزاً تجارياً لهذا النشاط بإعتبار هذه الجزيرة تقع خارج المنطقة الضريبية الأمريكية ( !!! ) في عام 1986 ، لعبت الإدارة الأمريكية عن طريق نفس الشركة هاليبيرتون ، دوراً قذراً في العراق وهو يخوض معركة الدفاع عن الأرض والعرض مع إيران الشر ، فأوفدت أحد أعضاء مجلس إدارتها المدعو " دونالد رامسفيلد " لاحقاً وزير دفاع جورج بوش ومجرم الحرب على العراق والذي كان المنسق الرئيسي مع العميل أحمد الجلبي في حبك مؤامرة إحتلال العراق
مجزرة البنك المركزي في قلب شارع الرشيد!! ماذا تعني ومن يقف خلفها ؟...د . ايمن الهاشمي
ترى من يقف وراء فضيحة اقتحام البنك المركزي العراقي؟ ومن اين جاء مائة عنصر بملابس عسكرية مرقطة للقوات الخاصة؟ في وقت تفرض الاجهزة الامنية رقابة صارمة على محلات بيع المواد والتجهيزات العسكرية، واذا كان الحصول على هذه التجهيزات ميسرا فمن اين حصل المهاجمون على سيارات عسكرية بارقام حكومية وشكلوا رتلا عسكريا مهيبا يبعث الرعب والخوف في نفوس عناصر الامن؟؟.. واليوم تسير في بغداد المئات من الارتال لمرافقة النواب والوزراء ومسؤولي الاحزاب والمعممين وقادة ميليشيات وفرق الموت
مسيحيو العراق: الجزية أو المجهول!.. عبد الحسين شعبان
قبل أيام تعرضت سيارة كبيرة (باص) تنقل طلاباً مسيحيين إلى هجوم أدى إلى سقوط مواطن وطالبة وجرح نحو 188 آخرين، الأمر الذي أعاد مسلسل قتل وملاحقة وخطف وتهجير المسيحيين من العراق إلى الواجهة، وقد ظلّت هذه المسألة غامضة وملتبسة على نحو شديد بعد احتلال العراق وحتى الآن، ويفسّرها البعض كجزء من أعمال العنف والإرهاب التي تشمل العراق كلّه، والبعض الآخر يعتبرها أعمالاً فردية ومتفرقة، دون النظر إليها كظاهرة منظمة ومنهجية، تتم على نحو شديد الدقة. وبكل الأحوال، فإن هذا الملف الخاص بحقوق الإنسان والانتهاكات ضد المسيحيين لم يفتح على نحو صحيح منذ سنوات، باستثناءات محدودة.
السياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط....نيروز غانم
انطلقت السياسة الخارجية الروسية في منطقة الشرق الأوسط في الفترة الماضية نظرياً من البيئة الإستراتيجية أي من وحدة المجال الحيوي بما يضمن وحدة الأراضي الروسية، لذلك ركزت الجهد على المحيط المباشر ( أوكرانيا وروسيا البيضاء وآسيا الوسطى والقوقاز وجورجيا) وعلى الجمهوريات الانفصالية مثل الشيشان، وذلك على حساب الجيوبولتيك الأبعد، ومنه الشرق الأوسط. وهي عندما تبدي اهتماماً بالعالم الإسلامي، والشرق الأوسط على وجه الخصوص، فهي تأخذ في الاعتبار مشاكلها الداخلية لاسيما مع الإسلام الروسي تحديداً وإسلام الجمهوريات القريبة المجاورة . في ظل المتغيرات التي يشهدها النظام الدولي, وضمن إعادة ترتيب النظام الدولي, انتقلت السياسة الخارجية الروسية من مرحلة الدفاع عن أمنها القومي إلى مرحلة الاستعداد للعب دور أكبر في النظام الدولي, انطلاقاً من النقاط التالية
إسرائيل تغرق في نفط المتوسط.....د. مصطفى يوسف اللداوي
يبدو أن إسرائيل قد دخلت غمار المواجهات البحرية، فبعد معركتها الدامية ضد أسطول الحرية الأول في عرض البحر المتوسط، وفي عمق مياهه الدولية، حيث هاجمت قواتها البحرية عدداً من السفن الدولية، وقتلت عدداً من المتضامنين الدوليين، ثم ساقت السفن من عرض البحر ومن داخل المياه الدولية إلى ميناء أسدود، فهي اليوم تخطط لمعارك جديدة ضد مقدرات الأمة العربية، وتسعى إلى سرقة خيراتها من جديد، وهي التي دأبت منذ سنواتٍ على سرقة خيرات الأمة المائية، إذ استولت على مخازن مائية جوفية كبيرة في الضفة الغربية، واعتدت على مياه الأنهار اللبنانية، ومخازن المياه الاستراتيجية للبنان وسوريا، وتخطط للاستفادة من مياه نهر النيل، وتهدد مصر في حال عدم تزويدها بحصةٍ معلومة من مياه النيل، أنها ستدفع دول المنبع والممر الأفريقية إلى تقليص حصة مصر من مياه النيل، وتغيير الاتفاقيات المائية التي كانت موقعة بين مصر ودول النيل الأفريقية
العراق إلى أين ؟ د. ضرغام الدباغ
قرأت اليوم خبراً، أن مؤسسة ميرسر الدولية للموارد البشرية، وضعت العراق في قائمة أقبح مدن العالم وأبشعها، وحصلت على المرتبة 221 بحصولها على 14.5 نقطة، وقبلها حتى مدن الكونغو برازافيل وبانغي عاصمة وسط أفريقيا. فلا يسمع المرء إلا أخبار حزينة مؤسفة من العراق، ترى هل فقدت بلاد الرافدين بوصلتها لتتخبط خبط عشواء، في ليل أسود أظلم كما يقول المثل العراقي: ظلمة وما لها دليل. حكومة منتهية ولايتها لا تريد أن تسلم بنتائج الانتخابات, من ذبح العراق من الوريد إلى الوريد لا يريد أن ينهي حفلة الموت المجاني. يقتلون نواباً من القائمة الفائزة، في مسلسل دموي يذكر بما حصل في لبنان على يد مجرمين تحالفوا مع قوى تعمل بوحي من الخارج، والأمر ليس بحزورة لنعرف من هم وماذا يريدون
تقسيم مياه النيل استهداف للآمن القومي العربي عبر بوابة مصر
رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية اللواء الركن د.مهند العزاوي رأى انه يخضع العالم العربي اليوم لأبشع مخططات التجريف الجيبولتيكي والتفتيت السياسي وباستخدام كافة الاساليب وإبرزها الحرب الديموغرافية وسياسة التجويع وخصخصة الخدمات العامة ليفقد الشعب ثقته بنظامه وقيادته وبات الطريق ممهدا لهذه المخططات بعد مساهمة العرب في غزو العراق, وانشغالهم بإرضاء أمريكا وترصين تواجدها في العراق على حساب الآمن القومي العربي, ولا يمكن القفز على حقيقة ان المبادرة بيد القوي , ومن لا يمتلك خيار الردع الاستراتيجي والذي جرد العرب منه, فعليه انتظار دوره ضمن مخطط التفتيت السياسي, وما اعلن عن مشروع الشرق الإوسط الكبير , وأضاف صقر ان هناك مقولة لرموز اليمين المتشدد في امريكا عند التحضير لغزو العراق, كانت تقول "ان احتلال العراق هدف تكتيكي والسعودية هدف استراتيجي ومصر الجائزة الكبرى" ونجد ملامح التجريد الجيبولتيكي في السعودية ومصر دلالة واضحة للعيان ناهيك عن السودان واليمن ولبنان والعراق وفلسطين والصومال واستمرار التفتيت المجتمعي والديني وسيادة التخندق الطائفي ليكون الوطن العربي 56 دويلة بدلا من 22 قطر عربي وهو مشروع صهيوني بامتياز
ورطة أوباما في استراتيجية الأمن القومي
تحدث الرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي، في الأكاديمية العسكرية الأميركية، عن موضوع مألوف تحسّر عليه جميع من تعاقبوا على الرئاسة الأميركية في الفترة الأخيرة، حين قال، 'يجب ألا تقع أعباء هذا القرن على جنودنا وحدهم، أو على الأميركيين وحدهم'. كذلك أكد أوباما مقترحات مقبولة في وعده بأن 'يكون ملتزماً بتعزيز تلك التحالفات القديمة التي أفادتنا كثيراً'، ورغبته 'في بناء شراكات جديدة، وإنشاء معايير ومؤسسات دولية أقوى'. يُذكَر أن استراتيجية الأمن القومي الأميركية لعام 2010 التي أُطلقت لتوّها تواصل هذه المقاربة، معلنةً أن 'التحالفات تضاعف القوة: فعبر التعاون والتنسيق بين الأمم، ستكون نتيجة أعمالنا ككل أعظم دوماً مما لو تصرفنا بمفردنا'. لكن على غرار حكاية يعسوب عن الفئران التي قررت وضح جرس إنذار حول رقبة القطة، فالمهمة أسهل قولاً منها فعلاً. فالتحالفات الأميركية الحالية أشبه بـ'القِرب القديمة' التقليدية، حيث يتبين من الصعب جداً سكب 'الماء الجديد' الذي تمثله التحديات الأمنية للقرن الحادي والعشرين. كان هدف التحالفات التي صقلتها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية إضعاف وإحباط 'الهجمات الخارجية' المحتملة لقوة عظمى أوروبية آسيوية في أوروبا الغربية،
إسرائيل ... بين التخبط وأكذوبة السلام ... محمد الياسين
وعلى الدول العربية حكاماً وشعوب بالالتفاف حول المواقف التركية المشرفة أتجاه القضايا العربية والإسلامية والعمل على دعم وتفعيل مقومات الدور التركي في منطقتنا أيجابياً من خلال أشراكة بشكل مباشر في حل قضايا المنطقة وبالأخص القضية الفلسطينية والعراقية وقضية السلام في الشرق الاوسط من خلال تعميق العلاقات العربية التركية سياسياً وأقتصادياً وثقافياً وأجتماعياً لخلق شراكة إستيراتيجية بين العرب والاتراك . تتخذ السياسة الإسرائيلية الخارجية من قضية البرنامج النووي الإيراني أبعاد سياسية تعتبرها تمس بأمنها القومي وتنتهج جانبين في التعامل مع الملف الإيراني الجانب الاول التلويح المستمر بأستخدام الوسائل العسكرية
الحصـاد المـر .. د. ضرغام الدباغ
شهور تمضي على الانتخابات التي طبلوا لها وزمروا، ورغم أن نتائجها لم تكنس الاحتلال، ولا وضعت المجرمين في قفص الاتهام، لم يحصل أي شيئ من ذلك، ولكن الشعب أستطاع أن يطلق صرخة خافتة، نعم صرخة خافتة فقط أيها السادة أحدثت كل هذا الرعب. فماذا عندما يقول الشعب إرادته كاملة غير منقوصة .....؟ ثقوا أيها الأعزاء هذه هو مصدر الرعب. الشعب العراقي وبنتيجة مذهلة أرعبت المحتلين على صنوفهم لم يمتثل للتحريض الطائفي، والمؤامرات الطائفية والاقتتال العراقي ـ العراقي ليثبتوا أنه كائن يستحق التقسيم، فأنتخب سنة ممثلين عنهم من الشيعة، وشيعة انتخبوا سنة، وأكراد انتخبوا عرباً، وعرباً انتخبوا تركمان، أمر واحد يحدو الجميع هو : الأمل بالحياة. نعم الأمل بالحياة وبعراق مستقل متحرر موحد يصرخ الشعب العراقي بأعلى صوته: لا للمحاصصة الطائفية لا لنفوذ أي دولة أجنبية في العراق، دعونا ونحن سنحل مشكلاتنا بأنفسنا، هذه كانت صرخة الانتخابات من شعب يتعرض للقتل والاعتقال والتهجير والنفي والتجويع لما يزيد على السبع سنوات.
أعماق الحاجة العالمية للنفط- محمد عارف
تثير الدهشةَ الهشاشةُ الأخلاقيةُ لمدراء شركات صناعات النفط العملاقة، وتهافت مواقفهم خلال استجوابهم من قبل الكونغرس. يتبادلون الاتهامات، ويتنصلون من مسؤولية الكارثة، كسواق تاكسي بعد حادث اصطدام. مالكة البئر شركة "النفط البريطانية" (بي بي) التي تحتل المرتبة الرابعة في قائمة أكبر 500 شركة في العالم، وفي العام الماضي بلغ ريع عملياتها 239 مليار دولار، وأرباحها 14 مليار دولار. رئيسها التنفيذي ألقى بمسؤولية الكارثة على شركة "ترانزأوشين" مالكة المنصة النفطية المنهارة. وأعلن مدير "ترانزأوشين" التي تملك 140 منصة في مختلف البحار، أن المشكلة بدأت بعد إكمال بناء البئر، متهماً الشركة التي بنت البئر، وهي "هاليبرتن"، عملاق الإنشاءات النفطية الأميركية، والتي تولت مقاولة غزو العراق عام 2003. وأعاد مدير "هاليبرتن" الكُرة إلى مرمى الشركة البريطانية، معلناً أنها المسؤولة عن إدارة عمليات البئر، ومهندسوها هم الذين وضعوا خطط التنفيذ.
تشومسكي: أميركا تمر بأسوأ مراحلها منذ الثلاثينات
أجرت مجلة «تروث دغ» الإلكترونية حواراً مع المفكر العالمي نعوم تشومسكي، تناول فيه الوضعية الراهنة للولايات المتحدة التي وصفها بأنها تمر بأسوأ مراحل تاريخها منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، وشجب مفهوم الحزبين في الولايات المتحدة، وانتقد نخبة المفكرين المتملقين للحكم هناك، وأعرب عن اعتقاده بأن توجه واشنطن على الساحة العالمية لا يمكن إلا أن يوصف بأنه مخيف ونغمتها التي تتردد على امتداد هذه الساحة لا تعد إلا أن تكون النشاز بعينه ويعتبر تشومسكي أكبر مفكر في الولايات المتحدة، حيث استطاعت أعماله التي تزيد على 100 كتاب أن تكشف الحقائق في مواجهة محاولات التضليل، وقد حقق إنجازاته تلك، على الرغم من أنه كان مدرجاً على اللائحة السوداء وفيما يلي نص الحوار
تشومسكي والديمقراطية الإسرائيلية... رشيد شاهين
لم يكن منع البروفيسور تشومسكي هو الأول من نوعه الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد منتقدي سياساتها، أو الداعين الى إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، حتى لو كان هؤلاء يهودا "أبا عن جد"، فهي مارست ذلك على مدار العقود الماضية، وهي لن تتردد في تكرار ذلك في المستقبل. وهي تمارسه بكل عنجهية وبدون أي شعور بالخجل، لأنها تعلم ان أحدا لن يتجرأ على انتقادها، حيث ان أي انتقاد لسياساتها يعني بان من يمارسه ليس سوى معاد للسامية، وتجب محاكمته، وهي قد نجحت على أي حال من خلال "لوبياتها" المنتشره في الدول الغربية بشكل خاص، بفرض العديد من القوانين التي تحرم انتقاد إسرائيل او اليهود وكل ما يتعلق بالمحرقة، وقد دفع العديد من الكتاب والنقاد والفلاسفة ثمنا باهظا لمجرد نقاشهم هذه المواضيع أو إثارتها بأي شكل من الأشكال.
التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وتداعياته العربية... صالح النعامي
توظيف إسرائيل لعلاقاتها مع الدول والحركات التي تناصب الدول العربية العداء في المس بالأمن القومي العربي، وإلهاء الدول العربية المؤثرة وإشغالها بمشاكل ثانوية لتقليص مدى تدخلها في الصراع العربي الإسرائيلي.. هذا التوظيف يعتبر جزءًا أصيلاً من العقيدة الأمنية الإسرائيلية، وقد وثق هذا التوظيف بشكل نادر شلومو نكديمون مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير الذي أشار إلى أن إسرائيل دأبت منذ الخمسينات من القرن الماضي على توثيق علاقاتها مع الأكراد في شمال العراق من أجل تعزيز توجهاتهم الانفصالية لضرب الدولة العراقية والتأثير على أولويات الدولة العراقية، وبنفس المنطق عززت إسرائيل علاقاتها مع نظام الشاه، وكذلك مع تركيا بقيادة العسكر والعلمانيين لعدائهما المستحكم تجاه الدول العربية، في نفس الوقت فإن قصة التحالف الإسرائيلي مع موارنة لبنان ماثلة للعيان، واعتماد تل أبيب عليهم في ضرب المقاومة الفلسطينية والحركات الوطنية اللبنانية
السياسة عندنا و عندهم ...بقلم صادق حسين الركابي
ما هو الفرق بين السياسة في بلادنا و السياسة في بلاد الغرب؟ في الحقيقة السياسة في بلاد الغرب تقوم على أساس خدمة المجتمع و الإنسان في حين أنها في بلادنا تسخير للإنسان و المجتمع لخدمة السياسيين. في بلاد الغرب السياسة تقضي بأن يحاسب المسؤول الكبير عن أية أخطاء يرتكبها أعضاء في حزبه أو دائرة من الدوائر في الدولة التي يرأسها في حين أنها عندنا عجيبة و غريبة. فالذي يحاسب هو الموظف الصغير المعدم و يصب عليه جام الغضب العام و الخاص. و يخرج المسؤول كأنه المنتصر القادر على مكافحة الفساد و المفسدين. السياسة في بلادهم برامج وطنية واضحة و هادفة تسير وفق خطط مدروسة و محسوبة أما في بلادنا فالسياسة أن تنتظر الخطة المرسومة و الموضوعة من الخارج لتقرر مصير الملايين من الجوعى و العاطلين عن العمل. السياسة عندهم وظيفة كغيرها من الوظائف لها فترة زمنية محدودة و قد يستقيل السياسي إذا ما شعر بأنه غير قادر على تطبيق برامج حزبه الحاكم أو عاجز عن خدمة المواطن بالشكل الذي يرضيه (أقصد المواطن طبعا ً) . أما السياسة عندنا فهي وراثة و تشبث بالمنصب إلى يوم الدين. و قد يقال جميع أعضاء الحزب في حالة الفشل في تنفيذ البرامج الموضوعة إلا أن رئيس الحزب باق ٍ في منصبه لا يتزحزح إلى أن يشعر هو بالرضى و الارتياح.
ساسة العراق اليوم ليسوا أَهلاً له غداً ... د.عمر الكبيسي
الذين راهنوا واجتهدوا وشاركوا وساهموا في العملية السياسية سواء منهم الذين جاءوا على ظهر الدبابة أدلاء وعرابين وعملاء أو الذين اشتركوا بعد الاحتلال فيها لم يحققوا شيئا للعراق والعراقيين ولم تنتج صراعاتهم على المكاسب الشخصية أو على السلطة إلا المزيد من العنف والموت والفساد والنهب والإثراء ولم يستطع من دخلها منهم بنية الإصلاح والإعمار أن ينجزوا أو يحققوا ما بنيتهم من أمل وتصميم بل أن معظمهم سقط أما صريع للتصفيات الجسدية أو الاجتثاث والملاحقة أو اندرج من حيث لا يدري بمشروع الاحتلال والتحق بأجنداته. التنظير الخبيث والتزوير والتهميش والترغيب والترهيب ثبت أنها السمة المميزة لجميع الانتخابات التي أجريت في ظل الاحتلال باعتراف كل القوى والشخوص التي شاركت او تابعت هذه الانتخابات وبالتالي فان نتائج هذه الانتخابات تكون دائما كارثية تنصب لصالح الاحتلال من خلال إثارة الأزمات والصراعات والتصفيات
السجون السرية عود على بدء....د. ضرغام الدباغ
أكدت منظمة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) إن المحتجزين في مركز احتجاز سري في بغداد تعرضوا للتعليق من أرجلهم وحُرموا من الهواء وتعرضوا للركل والضرب بالسياط والأيدي، والصعق بالكهرباء والاغتصاب. وتقول المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إنها أجرت مقابلات مع 42 سجيناً بمركز احتجاز الرصافة في 26 أبريل/نيسان 2010. وكانوا من بين 300 محتجز نقلوا من مركز احتجاز سري في مطار المثنى القديم غربي بغداد إلى الرصافة، في مجموعة من 19 زنزانة كبيرة على شاكلة أقفاص حديدية، على مدار الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن انكشف أمر وجود السجن السري، ونشرت صوراً لأشخاص تلقوا تعذيباً وصفته التقارير الأوربية بأنه وحشي وهمجي.
محنة الإنسان العراقي ومنظومة القيَّم في ظل الاحتلال وحكوماته...د. عمر الكبيسي
مشهد وتقرير مروِّعان أثقلا بتفاصيلهما وبشاعتهما كاهلي واحبطا معنويتي وروعا نفسيتي خلال عطلة نهاية الأسبوع لعنت فيها يوم احتلال العراق الأسود الذي عايشته ؛ ولأول مرة أشعر بنوع من الأسى الممزوج بالازدواجية أن طبيب استشاري مثلي قضى جلَّ عمره ولأكثر من أربعين عاما يداوي القلوب الموجعة ويسعف الأفئدة المعطوبة ويعقد الندوات والمؤتمرات الطبية بسبب هذا الاحتلال وبركانه العاصف وتهجيره ومعاناته الشاخصة ؛ تفجَّرَ بالخطاب السياسي والإعلامي وهو البعيد عنهما كل البعد قبل كل الذي أفرزه هذا الاحتلال البغيض من سلوك وأنتج من رموز وسياسات فاسدة ؛أصبح من خلال معايشته ومتابعته لها لا يدرك فيما إذا كان الجمع بين السياسة والطب يشكل نمطا من أنماط الشايزوفرينا النفسية المتفجرة أم أنه نمط من موسوعية ذهنية تتسع لما يبدو أنهما نقيضان ؛ الطب المفعم بالعطف والحنان واللمسات الملائكية والنوازع الإنسانية لمسح صفحات الألم ومعاناة الحياة ؛ والسياسة التي تستهدف الإنسان بالفعل وتوقعه فى ساحات الصراع والمجابهة والعنف والرعب والحروب ويحترف فنونها بالمكر والكيد واللف والدوران.
مسيحيو العراق والخطر المزدوج...... فاضل الربيعي
لم يسبق للمسيحية الشرقية في العراق أن واجهت خطر "الاجتثاث من الجذور" كما يحدث لها اليوم. إنها على أعتاب معركة بقاء، حياة أو موت، ولا شيء آخر. ومن يتابع نشاط المنظمات التبشيرية التي تدفقت على العراق منذ عام 1991 مع نشوء ما يسمى "مناطق حظر الطيران"، سيلاحظ أن مئات البعثات التبشيرية قد اتخذت من الإقليم الكردي قاعدة انطلاق آمنة، وصارت تعمل طليقة اليد، تحت غطاء منظمات إنسانية. وسيلاحظ كذلك أنها تمكنت في وقتٍ قياسيّ، بفضل المساعدات والتسهيلات غير المحدودة التي قدمها الحزبان الكرديان، الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة (رئيس الجمهورية) جلال الطالباني، من تحويل مئات الآلاف من المسيحيين في الموصل وكركوك وأربيل والسليمانية إلى المسيحية "الصهيونية" دفعة واحدة.
جورج تينيت يفضح المبررات الكاذبة لغزو العراق.... برهان ابراهيم كريم
مذكرات جورج تينيت مجموعة فضائح لتينيت نفسه ولإدارة جورج بوش وللوزراء و البنتاغون وللنخبة التي تقود الولايات المتحدة الأمريكية. والغريب عدم تحرك أي من مجلسي الكونغرس أو السلطة القضائية للتدقيق في الاتهامات والأدلة على وجود الإهمال والتقصير وتزييف الحقائق, وفبركة الأكاذيب لتبرير الغزو الأمريكي للعراق والذي دمر الاقتصاد الأمريكي وأزهق ملايين الأرواح .وجر دولة عظمى لشن حرب على العراق بذرائع كاذبة وملفقة, ولتي كشفها وفضحها تينيت في مذكراته.والتي لو حصل بعضاً منها في أكثر الدول تخلفاً أو ممن يكنون بدول الموز لسارعت الأجهزة الأمنية أو القضاء للتحقيق فيها,أو حتى لكان لجأ المتهمون أو رموز السلطة التنفيذية للقضاء للدفاع عن شرفهم المهدور بمثل هذه الاتهامات ومحاسبة من وجهها على الأقل. أما في بلاد تينيت فلم نجد له من حراك.وربما هو القصور في الدستور والقضاء,أو هو تحكم الفساد بالقرار.
حقيقة السجون السرية في العراق...عبد الحسين شعبان
ما حصل بعد احتلال العراق فاق جميع ما حصل من انتهاكات سافرة لمنظومة حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل جميع الحكومات العراقية المتعاقبة، وبفترة زمنية قياسية، حيث تكدّس في السجون على مدى السنوات السبع الماضية عشرات الآلاف من العراقيين، من دون محاكمات أو تهم محددة في الغالب، وكانت الاعتقالات العشوائية، لشباب وفتيان بعضهم لم يبلغ سن الرشد في مناطق وأحياء كاملة تقريباً، جراء عمل إرهابي أو عمليات عسكرية، عنفية، تستهدف قوات حكومية أو قوات محتلة او ميليشيات مقرّبة من هذه المجموعة أو تلك من المجاميع المتنفذة، لا سيما التي في الحكم أو محسوبة عليه، وظلّت ظاهرة الاختفاء القسري مستشرية إضافة إلى ما شهده العراق من أعمال تطهير طائفي ومذهبي وعرقي، وهجرة الملايين من مناطقهم ونزوحهم إلى مناطق أخرى أو اختيارهم المنفى .
الولايات المتحدة وعمل غير منجز في العراق...سايمون تيسدال
الفلوجة كانت نقطة تحول. وواحدا تلو الآخر ، في الأيام والشهور التي تلت ذلك ، سقطت أوهام أميركا - وسقط قتلى عشرات الألوف من المدنيين والجنود أيضا في ما أصبح بحلول 2006 حربا أهلية ضارية. الآن ، وقد ترك السلطة كل من جورج بوش وديك تشيني ودونالد رامسفيلد وانهمك البقية في كتابة مذكراتهم ، وبعد أن تم استعادة بعض النظام ، تريد الولايات المتحدة الخروج ببساطة من العراق. تريد أن تنهي عملها فيه. ولكن أمر العراق مع أميركا لم ينتهي. النزاعات المتزايدة حول نتائج الانتخابات العامة في آذار ، الهجمات التفجيرية المتجددة في نهاية الأسبوع على أهداف مدنية ومساجد شيعية ، والتدخل الإيراني والسوري المستمر تثير المخاوف من أن الدولة يمكن أن تنجرف نحو الحرب الطائفية ذاتها التي حدثت في أعقاب انتخابات ,2005 ثلاثة أحداث جديدة تشير إلى إمكانية حدوث فوضى يمكن أن تُجبر الأميركيين على تأجيل انسحابهم.
أين الضمير الإنساني الدولي؟....ودود فوزي شمس الدين
إن هذه الجريمة كسابقاتها من الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسان في العراق منتهكة حقوقه القانونية والإنسانية تعد من أكثر الجرائم جسامة وانتهاكا لاتفاقيات جنيف . وقد اعتبرت المحكمة الدولية ليوغسلافيا السابقة (1993) بموجب المادة (2) منها القتل العمد والتعذيب أو المعاملة اللاانسانية انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف 1949 توجب المحاكمة. واعتبرت المحكمة الدولية لرواندا (1994)في المادة (4) استخدام العنف ضد حياة الأشخاص أو صحتهم أو سلا متهم البدنية أو العقلية وخاصة القتل أو المعاملة القاسية مثل التعذيب من الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف 1949 توجب المحاكمة.
الانسحاب من الجولان واحتواء ايران خطوتان متلازمتان....مارتن انديك
لعل دعوة الرئيس الاميركي الى قمة نووية لتقييد طموحات ايران النووية وغياب رئيس الوزراء الإسرائيلي عنها، مرآة تأزم صريح في العلاقات الأميركية – الإسرائيلية. وعلى رغم أن بنيامين نتانياهو أنزل مواجهة المخاطر النووية الإيرانية التي تتهدد وجود اسرائيل صدارةَ أولويات ولايته الثانية، لم يشارك في قمة الأمن النووي، ولا في إقناع الصين بتشديد عقوبات الأمم المتحدة على ايران. ويُبرز رهن مسألة استراتيجية اسرائيلية حيوية بمطالب اليمين، في حكومة نتانياهو، الشرخ بين ادارة اوباما والحكومة الاسرائيلية. وعلى خلاف أوباما وإدارته، يرى نتانياهو أن حل القضية الفلسطينية لن يغير نوايا ايران أو يهدئ الشارع العربي، وأن توسل بلاده القوة يردع وحده «حماس» و «حزب الله»، وأن طهران تخلص من خلاف واشنطن مع اسرائيل على تجميد بناء المستوطنات الى ان أوباما عازم على الحؤول دون قصف اسرائيل المنشآت الايرانية النووية
العراق يتجه نحو التقسيم المحتوم..سميرة رجب
استغرقت عملية فرز الأصوات الانتخابية في العراق مدة طويلة تجاوزت الشهر، وكان واضحاً من بين سطور نشرات الأخبار الدولية (وخصوصاً إذاعتي البي بي سي، ومونتي كارلو) إن النتائج ستحسم موضوع تقسيم العراق "لإعطاء كل طائفة حقها"، ولتحكم الطوائف نفسها!!.. وبعد أن أُفرزت الأصوات طائفياً، ووُزعت على قطبين انتخابيين ممثلين طائفياً جاء بهما المحتل لقيادة العراق بنظام الطوائف، لم يكن مفاجئاً دور المحتل الواضح بعدم تأييده الحسم "الديمقراطي" لمنصب رئيس الوزراء "المنتخب"، وكما لم تفاجئنا نتائج الانتخابات التي جاءت لتكون أهم ذرائع تقسيم ما تبقى من العراق بين الطوائف والأحزاب الدينية، والتي تزامنت مع الادعاء بعزم الاحتلال سحب قواته في عام 2011، بينما الخروج المعني هنا لا يتعدى عملية إعادة الانتشار خارج المدن وبين القواعد الأمريكية الدائمة في العراق، والتي تعد الأكبر والأضخم في العالم.
من ديمقراطية الاحتلال إلى احتلال الديمقراطية...بشير الانصاري
إذا تصفحنا تاريخ الإمبراطوريات فسنجد أنه ما من قوة عالمية إلا كانت ترفع شعارات تزوّد قواتها المقاتلة بشحنة روحية و«عقيدة عسكرية»، وفي نفس الوقت توهن عزيمة المقاومة في نفوس أعدائها. فجنكيز خان الذي يمكن اعتباره بطل اللامنطق في تاريخ الحروب ولم تشهد حلبة الزمان شخصية أكثر وحشية منه، كان يبرر حروب الإبادة التي كان يشنها على الحضارات الإنسانية بأنها ترجمة لإرادة الله على الأرض، وكان يختم أوامره بعبارة «منجو تنجري جوكندور» التي تعني: «ليس هذا إلا تمثيلاً لإرادة الله الخالد». بالأمس القريب جاء الغرب ليستعير مصطلح «الاستعمار» الذي يحمل مدلول البناء والتطوير ليستخدمه للسيطرة على الشعوب الضعيفة ونهب ثرواتها، الأمر الذي حول كلمة «الاستعمار» القرآنية إلى مفهوم سلبي يحمل معنى القتل والنهب والاحتلال والهيمنة.
العلاقات الاميركية الاسرائلية في دائرة الضوء... نبيل السهلي
قبل الخوض في حقيقة نفوذ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية وأثر ذلك على اتجاهات العلاقات الأميركية-الإسرائيلية، لا بدّ من تعريف اللوبي كمصطلح سياسي، حيث يشير إلى مجموعة من النشطاء الذين لهم مصالح خاصة، ويمارسون الضغوط على الموظفين الرسميين، وخاصة المشرّعين، وذلك للتأثير عليهم أثناء ممارسة عملهم. أما الطبعة الدولية من قاموس «ويبستر»، فتذكر التعريف التالي: أشخاص يتردّدون على ردهات المجلس، أو أشخاص ليسوا أعضاء في المجلس التشريعي ولا يحملون صفة رسمية ولا يشغلون مناصب حكومية، يحاولون التأثير على الشخصيات العامة، من خلال الصلات الخاصة، وذلك بهدف تشريع معيّن أو اتخاذ قرارات محددة
هل يتوقف قتل اهل العراق... طلعت رميح
التفجيرات الأخيرة التي أودت بحياة العراقيين خلال يومين - وفي العديد من المناطق -حتى وصلت حد تفجير مبان سكنية على رؤوس ساكنيها بقصد قتل أكبر عدد ممكن وإحداث أوسع حالة من الهلع، لن تكون الأخيرة –هكذا ثمة إجماع بين السياسيين والخبراء-يرى البعض أن استمرارها مرتبط بصراع الجماعات السياسية العرقية والطائفية والميليشيات التابعة لها على كراسي الحكم ما بعد الانتخابات، كامتداد لاستخدام أعمال القتل قبل الانتخابات ، وأن الحل هو في الإسراع بالانتهاء من تشكيل الحكومة ، بينما يرى آخرون أن ما يجري سيظل يجري ما بقي الصراع بين دول الإقليم على العراق أو طالما استمر الصراع في داخل الإقليم ووجد العراق كساحة لتصفية الحسابات في داخله على حساب أهله قتلا وذبحا
العراق انجاز لأوباما أم كابوس ؟..... جاكسون ديل
خلال السنوات التي كان فيها العراق مركز السياسة الخارجية للولايات المتحدة، اعتاد النقاد وصناع السياسة الإدعاء بشكل منتظم وسابق لأوانه أن الأشهر الستة التالية ستكون حاسمة لنتيجة الحرب. أخيرا ، أصبح هذا التنبؤ مؤكدا: الأشهر الستة المقبلة في العراق قد تقرر ما إذا كان هذا البلد سوف يظهر كدولة ديمقراطية صديقة للولايات المتحدة ، أم قمرا صناعيا لإيران يسيطر عليه رجال الدين ، أم مرجلا لنزاع طائفي - أم ما إذا كان أوباما سينجح ب’’الانسحاب المسؤول’’ الذي وعد به. كم هو غريب إذن أن العراق- الذي استثمرت فيه الولايات المتحدة 700 بليون دولار وقدمت أرواح أكثر من 4300 جندي خلال السنوات السبع الماضية- لم يعد الاَن على رأس أولويات البيت الأبيض ، أو وزارة الخارجية أو أي أحد تقريبا في الكونجرس . أميركيان ، ممن أدركا حجم المخاطر - السفير الأميركي ، كريستوفر هيل: والقائد الأعلى ، الجنرال رايموند أوديرنو - كانا في واشنطن قبل أيام لتوضيح الأمر. قال هيل ، إن الانتخابات العراقية التي ستجري في السابع من اَذار وما سيتبعها سوف ’’تحدد مستقبل العراق
الشرق الأوسط ,,, العد العكسي للمرور بنقطة اللاعودة ....محمد بن سعيد الفطيسي
الخيار الآخر فهو خيار الحرب ونشر الفوضى العسكرية , لذا فقد توفرت لهذه الأخيرة من جهة العديد من الأعذار والأسباب التي يمكن ان تستغلها لإشعال فتيل الحرب في المنطقة , وذلك لتغيير الخارطة الشرق أوسطية لصالحها , كما أنها ومن جهة أخرى تعاني العديد من التغييرات الداخلية التي تفرض على صانعي القرار الإسرائيلي ومحركيه وتلك الشريحة القيادية الصهيونية السياسية تسريع وتيرة المخططات التي ترى من وجهة نظرها بأنها ستخفف من الضغوطات الداخلية عليها , وتحديدا تلك التي تلامس البعد القومي لإسرائيل , وإلا فان المستقبل سيحمل لها العديد من التحديات والعقبات التي لن تستطيع تحملها حتى بخيار السلام
إقليم البصرة بداية تقسيم العراق ...عوض العبدان
تسارع بعض الجهات السياسية بالسر والعلن لإكمال التحضيرات للبدء بمشروع إقليم البصرة الذي يعمل من اجل تحقيقه مافيا سياسية واقتصادية مدعومة من دول الجوار وليست هذه هي المرة الأولى التي يحاول البعض طرح هذا الموضوع فقد سبق للنائب وائل عبد اللطيف أن طرحه لكنه قوبل برفض مطلق من أهل البصرة ربما لافتقار عبد اللطيف إلى القاعدة الجماهيرية التي من الممكن أن تدعمه في مشروع خطير كهذا المشروع رغم محاولاته دغدغة مشاعر الأهالي وخاصة المعدومين منهم ووعده لهم بأنهم سيصبحون كأمراء الخليج واليوم يحاول البعض إعادة طرح هذا المشروع مرة أخرى والمفارقة إن الجهة الطارحة لهذا المشروع تعاطف معها الشارع العراقي بشكل كبير كونها كانت تدعو إلى حكومة مركزية قوية والى تعديل الدستور ولكن ما إن أشرفت هذه الحكومة على لملمة أغراضها ومغادرة من هذا المنصب حتى بدأت تلوح بهذا المشروع ضاربة عرض الحائط كل الشعارات التي رفعتها في السابق
رؤية تحليلية لمعاهدة ستارت 2
سيثير التوقيع على المعاهدة الكثير من التكهنات حول العلاقات الروسية -الأميركية، وما إذا كانت مقدمة لتفاهمات أكبر وأوسع نطاقاً، لاسيما في الملفات العالقة ومحل الخلاف, وفي كل الأحوال، لن يؤدي توقيع المعاهدة الجديدة، إلى إيجاد حلول أوتوماتيكية لإشكالات العلاقة التنافسية والمحورية، وحتى القطبية التي تدور ضمن حلقتها الدائرية العلاقات الروسية – الأميركية، وحتى الروسية – الأطلسية، بين الحين والآخر، بالإضافة إلى تشكّك روسيا الدائم بالنوايا الأميركية – الأطلسية، خاصة لجهة خشيتها من أن يؤدي خفض ترسانتها النووية الهجومية إلى انكشافها؛ إذا ما مضت الولايات المتحدة في بناء درع صاروخية في شرق أوروبا، واستمرت دول نووية أخرى في زيادة مخزوناتها من الأسلحة النووية.
الناتو ـ المنظمات غير الحكومية: بين الإقناع والإكراه ...فابريس وايسمان
في الثالث من شهر آذار/مارس الماضي وجه الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أندريس فوغه راسموسن، نداء قويا إلى المهتمين بالشؤون الإنسانية. تضمن هذا النداء اعترافا بمحدودية إمكانية القوى العسكرية أو 'قوة الإكراه' أثناء مراحل العمل على الاستقرار والبناء، وقد تمنى الأمين العام لحلف الناتو تعزيز الشراكة مع المنظمات غير الحكومية في أفغانستان، ورأى أن هذه الشراكة تشكل عنصرا أساسيا ومفتاحا 'لقوة الإقناع' الضرورية.
العالم الثالث وسلة المهملات - عبد الحسين شعبان
تعاني في الوقت نفسه من الاحتلال والعدوان ومحاولات الهيمنة والتبعية الاقتصادية، ومن بعض المظاهر الجديدة كاستخدام بعض الدول النامية كسلّة للمهملات والنفايات النووية . كما تستخدم بعض البلدان المتقدمة “البشر” في العالم الثالث كفئران للتجارب “العلمية” وكذلك استخدام الأعضاء البشرية، التي تُباع على نحو واسع في البلدان النامية، وتستخدم الأيدي العاملة الرخيصة، لانتاج صناعات للبلدان المتقدمة، في مسعى محموم للاستغلال وزيادة الارباح والنهب، وبخاصة للموارد الطبيعية بالضد من حقوق الانسان وحرياته الأساسية، ويجري تسويق العديد من السلع الضارة بالصحة الى بلدان العالم الثالث، والتي يسهم فيها بعض المتنفذين في حكوماتهم بهدف الحصول على الربح من دون أي اعتبار للإنسان وحقوقه وصحته ومستقبله .
التباس المفاهيم في سياق الصراع العربي الإسرائيلي - عبد الله الاشعل
نقطة الخلاف في الفهم بين إسرائيل والعرب هي أن إسرائيل ترى أن الصراع مع العرب لا ينتهي وأن عملية السلام لا تمنع استخدام كل أدوات القوة بما فيها القوة العسكرية لتحقيق أهدافها، بينما فهم العرب أن مجرد وجود المرجعية ومسرح عملية السلام بصرف النظر عن الممثلين أو اللاعبين كافية وتدفعهم إلى إسقاط احتمالات الصراع بشكله المسلح، واعتقدوا أنهم ودعوا عصر الصراع المسلح الجماعي مع إسرائيل، مع التغاضي عن العمليات الجراحية العسكرية التي تستخدمها إسرائيل في تنفيذ خطتها، بما في ذلك عمليات الاغتيال وتصفيات الشخصيات المدنية والسياسية والعسكرية، بل والفكرية كلما كان وجود هذه الشخصيات سببا في إيقاظ الوعي العربي أو مقاومة المخطط الصهيوني.
تشكيل حكومة عراقية محلية الصنع.. تلك هي المسألة؟ فاضل الربيعي
أكثر غرابة من كل ذلك، أن العراق يبدو في أنظار هذه الطبقة السياسية المؤلفة من وكلاء محليين متنعمين بالمال والجاه والنفوذ، بلدًا جديدًا ومستقلاً وديمقراطيًّا واتحاديًّا نموذجيًّا، ولكنه في أنظار مواطنيه البسطاء والفقراء والمحرومين والمهمشين والجياع، سيبدو بلدًا ممزقًا عديم الاستقلال بصورة مروّعة، كما أنه ليس ديمقراطيًّا ولا اتحاديًّا. طبقًا لمنطوق هذا التناقض بين التصورين فإن العراق -تحت حكم طبقة الوكلاء المحليين- يبدو مثل قاطرة تسير في سرعتين مختلفتين وفي اتجاهين متعاكسين، إلى أمام وإلى وراء في الآن ذاته. وفي حين تتشدق الطبقة السياسية بأن البلد يمشي إلى المستقبل وإلى الأمام بالفعل، يرى العراقيون التعساء بلدهم يترنح في دروب الماضي ذليلاً ومهانًا
الشراكة والتنمية... عبد الحسين شعبان
موضوع الحديث عن الشراكة وعلاقته بالتنمية، كان محور نقاش مثير في مؤتمر حول الطفولة ودور المجتمع المدني وعلاقة ذلك بالتنمية، وكان المجلس العربي للطفولة والتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية وجامعة الدول العربية وشركاء آخرون قد هيأوا لتنظيم هذا المؤتمر المهم، والذي ترافق معه ورشة عمل وحوارات بين الاعلاميين ونشطاء المجتمع المدني أدارها المشرف العام على المجلس العربي للطفولة والتنمية، الخبير الإنمائي د .حسن البيلاوي . وكانت مسألة الفقر قد استحوذت على الكثير من المناقشات، لاسيما أن لها تأثيرات عالمية وانعكاسات عربية وإقليمية، حيث تبلغ نسبة الفقراء أو ما دون حدّ الفقر أكثر من مليار و200 مليون إنسان، بدخل لا يزيد على دولار واحد في اليوم، الأمر الذي ينعكس على مستوى التعليم والصحة والخدمات والتنمية بشكل عام، لاسيما على الطفولة والمرأة والأقليات والمهمشين واللاجئين وأصحاب الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة
الانسحاب الأمريكي من العراق -رائد جرار- واريك ليفر
بيد أن تصريحات غيتس لم تكن كافية، فقد استغل مناصرو الإبقاء على الجيش الأمريكي في العراق الوضع ورددوا صدى أفكارهم في وسائل الإعلام، فقد كتب توماس ريكس، وهو عضو بارز في “مركز نيو أمريكان” للأبحاث الأمنية، افتتاحية في صحيفة “نيو يورك تايمز” وأخرى في “فورين بوليسي” يحث فيهما أوباما على تأخير سحب القوات الذي من المفترض أن يبدأ، العام الحالي وطلب ريكس من أوباما إلغاء انسحاب آخر قوات المجدول في نهاية 2011 . ريكس، الذي نشر تسريبات أوديرنو، يراهن علناً بأن الولايات المتحدة سيكون لديها 30،000 جندي في العراق في الأعوام الأربعة المقبلة .
ما الجديد الذي أفرزته الانتخابات في العراق وعن ماذا ستسفر ؟ د.عمر الكبيسي
أسقطت هذه الانتخابات وفقاً للنتائج المعلنة العديد من التيارات والتكتلات والشخوص التي حسبت نفسها يوما ما واهمة أنها ذات رمزية سياسية أو ثقل سياسي واهم فقد اتضح زيف التيار اليساري الشيوعي والديمقراطي وفشل قيادتي حميد موسى ونصير الجادرجي وشخوص مهدي الحافظ ومفيد الجزائري في مسيرة التخبط والاحتواء والانتفاع التي انتهجوها لقيادة هكذا تيار. كما لم تنل قائمة التوافق والحزب الإسلامي وهي التي كانت تمثل الطيف الإسلامي السني الواسع إلا على ستة مقاعد وبصعوبة مما يعطي انطباعا واضحا عن رفض هذا الطيف للأداء السيئ لأقطاب التوافق الذين تمسكوا بنهج اللف والمداهنة
من يفسر الدستور .. صادق الركابي
إن حالة التخبط السياسي هذه سوف تؤدي و بلا شك إلى زعزعة ثقة الكثيرين بقدرة الدستور العراقي على حل الكثير من المعضلات التي تبرز هنا و هناك مع كل يوم تتقدم فيه العملية السياسية نحو منعطف أو مرحلة جديدة . و لا يعلم أحد ما هو مصير العملية الانتخابية و المسيرة الديموقراطية في العراق؟ و هل يمكن الوثوق بقدرة هؤلاء السياسيين على حل هذه الأزمة بالتوافق أم أن الأمر سوف يشهد تدخلا ً أمميا ً عاجلا ً لتجنيب العراق مخاطر اللجوء إلى الشارع و بالتالي الخروج عن المسار الديموقراطي و الدخول في نفق مظلم من الاحتمالات الغير حميدة العواقب؟
السقوط الفادح «للتفوق النوعي» الإسرائيلي ؟ - ليلى نقولا الرحباني
عمل المنظّرون الأوائل للحركة الصهيونية على محاولة رسم صورة تمّ فيها استجلاب العديد من مفردات الخطاب الديني اليهودي، بهدف إدخالها ضمن النسق الفكري الداعي إلى أحقية بناء وطن قومي لليهود في فلسطين، وأدرج هذا الأمر ضمن «قيم معيارية ونسق متكامل» من صور «الأنا» و«الآخر»، سرعان ما أضيفت إليها صور أخرى بعد تأسيس الدولة. وفي كتابه «الدولة اليهودية» يقول ثيودور هرتزل: «فلسطين هي الوطن التاريخي لليهود، ومن هناك سوف نشكّل جزءًا من استحكامات أوروبا في مواجهة آسيا كموقع أمامي للحضارة في مواجهة البربرية ». الصورة التي رسمها هرتزل وعملت الصهيونية العالمية على ترسيخها في ما بعد، ترتكز على معايير ثلاثة:
العدالة الأميركية:غائبة أم مُغَيبة أم خطفها المحافظون الجدد؟
خاطب العراقيين في مرحلة انتخابات الرئاسة الأمريكية قائلاً: إياكم إعطاء الرئيس الفاشل مكافأة على غزوه بلادكم واحتلالها وتدمير شعبكم. ولكنه حين ضمن فوزه راح يحثهم على منحه ومنح بلاده وجنده مكافأة غزو واحتلال وتدمير بلادهم.أما وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس فقد أصد أمراً إلى البنتاغون يقضي بعدم استخدام القنابل العنقودية أو الاحتفاظ بها إذا لم تصل نسبة انفجارها إلى 99%. وبيع كل ما لدى بلاده من قنابل عنقودية لا تصل نسبة انفجارها بالميدان إلى99% ومادون فورا إلى دول أخرى شريطة ألا تستخدمها هذه الدول بعد عام 2018م. وكأنه يعلن عن اوكازيون للحروب بين الدول لمدة عشرة سنوات كي يوفر لبلاده فرصة بيع هذه القنابل كي يستوفي أثمانها ولو أقتضى الأمر زهق أرواح البشر بدلاً من أن يأمر البنتاغون بتدميرها.وكم أساء الوزير لشخصه ولصورة بلاده ولإدارته بقراره السيئ والاجرامي!!!!!!!
الموساد والجريمة والعقاب- عبد الحسين شعبان
دلّت على حرفية هذه العملية البارعة الفريدة من نوعها، الأمر الذي يثير سؤالاً كبيراً حول جهاز الموساد "الإسرائيلي"، الذي ظلّت الدعاية تصوّره وكأنه "أسطورة" خارقة لا يمكن تجاوزها، وإذا به يستخدم أساليب ووسائل تعود إلى الستينات والسبعينات وليس إلى مرحلة العولمة وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والثورة الرقمية، وكأنه يعيش خارج الزمن، إذْ لم يعد أسلوب التخفي والتنكر الذي قام به فريق الاغتيال مجدياً، بل إنه اتسم بالبدائية والسذاجة، مثل استخدام الباروكة أو ارتداء ملابس التنس أو ادعاء ممارسة الرياضة، تلك التي تثير ارتياباً أحياناً أكثر من كونها تسهم في إخفاء الهوية، لاسيما الجلوس طويلاً في الملعب قبل ممارسة لعبة التنس، فضلاً عن أن الصور كشفت أن من يقوم بتلك الممارسة لا يجيد مسك مضرب التنس.
توم إنجلهارت :العراق ..حاضر مضطرب ومشاكل عويصة ومستقبل غامض
وبالطبع لا يشك أحد في أن العراق يعيش حالة من الفوضى، فتحت أنظارنا انسحق البلد واحترق ولا يستطيع أحد الادعاء أننا أخرجناه من أزمته. فبعد مليارات الدولارات التي أنفقت في عملية إعادة الإعمار، مازالت الولايات المتحدة عاجزة عن توفير أبسط الخدمات للشعب العراقي مثل الكهرباء والماء العذب. لكن رغم الوضع المتردي في العراق، لم تتزحزح ثقتنا في أنفسنا، فقد أقنعنا أنفسنا بأننا قادرون على رؤية مستقبل العراق والتنبؤ بتفاصيله، وبأن مستقبل العراق بدوننا سيكون الخراب بعينه.واللافت أن ما يجعل دعوات هؤلاء "الصحفيين المقاتلين" قوية، هو تركيزها على أمور ربما تحدث في المستقبل وربما لا تحدث أبداً، لأنها لا تخرج عن نطاق التكهنات والتخمينات.
شفافية ونزاهة الانتخابات في زمن دولة القانون !!- الدكتور عبدالإله الراوي
الانتخابات فى مانجستر / بريطانيا انقل لكم ما حدث في الساعة الرابعة من عصر يوم الأحد آخر يوم للانتخابات في مانجستر / بريطانيا والله على ما أقول شهيد :كان معي زوجتي وابني واثنين من الأصدقاء ..عندما وصلنا إلى الشخص المسئول عن تحقيق الهويات والجواز: وقفنا أمام الشخص الذي اسمه سجاد .. بتلك اللحظات سلمت علينا بحرارة إحدى العاملات في اللجنة المشرفة على سير الانتخابات ومعروفة هي بمساندتها لقائمة دولة القانون تصور المدعو سجاد هذا .. إننا معها ومن جماعتها ؟: فقال لي ما يلي :لا تهتم دكتور ترى إحنا مضبطين شغلنا ؟ قلت له : كيف ذلك ؟ قال وبالحرف الواحد : كل من يأتي لينتخب نعرف اتجاهه من هويته ومحافظته فعندما يكون من الجانب الآخر نقوم بوضع إشارة صح في أسفل الورقة الانتخابية التي ستسلم له وهذه الإشارة لا ينتبه هو عليها حيث هي مؤشرة على اسم آخر كتلة انتخابية فيقوم هو بوضع إشارة أخرى على الكتلة التي يريد أن ينتخبها ..وبهذا تكون ورقته قد احترقت لان هناك إشارتي صح واحد من عندنا وضعناها له بأسفل الورقة من دون علمه وإشارة أخرى هو وضعها .. ونتخلص منه ومن صوته ..اقسم بالله العظيم بأن هذا الكلام صدر من عند المدعو سجاد الذي كان مشرفا على الانتخابات في مانجستر / بريطانيا .. والله على ما أقول شهيد
بأي حق تفرض أمريكا وصاية على العالم؟
هذا التوجه في السياسة الأميركية ازداد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وانفراد الولايات المتحدة بالقوة، وتنفيذها لاستراتيجية الهيمنة وعرقلة ظهور قوى عالمية أو إقليمية قد تعوق مصالحها، وهذه المرحلة هي التي ازدادت فيها الكتابات والآراء لإثارة مشاعر المسلمين والأقباط، وبدأ صك عبارات غريبة في واشنطن على المجتمع المصري ينقلها البعض إلى المصريين مثل المد الإسلامي يهدد المسيحيين في المنطقة، والإسلام السياسي لديه مخطط ضد المسيحيين وفرض الحياة تحت التهديد عليهم، ومخطط صليبي يهدد الإسلام والمسلمين، بخلاف الشائعات التي تصاحب عادة هذه الحملات، ولعلنا نذكر حين سرت شائعة أن المتطرفين الأقباط يلقون مواد كيماوية على الطرح التي تضعها المسلمات على رءوسهن فتظهر عليها علامة الصليب (!) أو شائعة أن أطباء أقباطا يعملون على تعقيم السيدات والرجال المسلمين في أثناء علاجهم، أو شائعة أن الكنائس فيها مخازن للسلاح،
الفاينانشيال تايمز: انتخابات العراق الطائفية
يشير الكاتب الى اهمية الانتخابات العراقية، ليس فقط لانها ربما الاخيرة قبل انسحاب القوات الامريكية، ولكن لان انتخابات ديموقراطية في بلد عربي امر هام بذاته. لكنه يشكك في الامال المعقودة على تلك الانتخابات، خاصة "ان تطغى اوساخ السياسة على رعب تفجيرات القنابل"، على حد تعبيره.
العراق في خطر: ( اللبننة السياسية) حجمّت العراق.. وتريد تحويل شعبه إلى ( شعب خدمات)
لو فكر الساسة في العراق ولمرة واحدة بمكانة وموقع وأهمية ومستقبل بلدهم وشعبهم لأصبحوا كالقياصرة في كبريائهم و تصرفاتهم مع الآخرين ، ولأصبحوا بمنزلة الذين يُقصدون!!، ولن ينبطحوا و يتنازلوا إلى ساسة ومخابرات دول الكارتون، والى ساسة ومخابرات دول المحميات العربية ، ولكن المشكلة هناك عدم ثقة في داخل نفوس هؤلاء الساسة، ناهيك عن عدم توفر أدنى درجات الثقة والانسجام فيما بينهم ، وهو الداء الذي يعاني منه العراق!.
ثقب العراق الأسود و النظام الكليبتوقراطي الطائفي د.مهند العزاوي
نستعرض فوضى المشهد السياسي العراقي بشكل واقعي وفيه قوى سياسية وطنية مختلفة خارج العملية السياسية مناهضة للاحتلال والعمل السياسي في ظل الاحتلال , وهم الغالبية من الذين عاصروا أزمات وحروب وحصار العراق, وينتهجون رؤية وطنية ومشروع وطني جامع يرتكز على الثوابت الوطنية, يحاول الإعلام الامريكي والعربي إدغام دوره وتضليل الرأي العام وإعمائه وفرض التطبيع لواقع الحال المزري ,وبالمقابل هناك النظام الكليبتوقراطي الطائفي العرقي الذي جعل من العراق يتربع على عرش الفساد العالمي والإرهاب السياسي وهو خليط غير متجانس أوجدته الحاجة الحربية الأمريكية وفق معايير القدرة المكتسبة لتجميل الاحتلال الدموي , ليخوض الحرب ضد الشعب العراقي بالوكالة, وتعد غزو وتدمير العراق تحريرا , وغالبيتهم ممن كانوا خارج العراق عندما تعرض العراق لازمات وحروب وحصار,ونشأت أحزابهم في أروقة المخابرات الإقليمية والأجنبية منذ عقود , وقد شكلوا الطبقة السياسية الحالية بسلطاتها الثلاث وكذلك الهيئات المنفصلة
الإندبندنت: المكارثية الجديدة تجتاح إسرائيل
دونالد ماكنتاير مراسل صحيفة الاندبندنت البريطانية في القدس ينقل في تقريره بعنوان "الماكارثية الجديدة تجتاح إسرائيل" مشاعر المرارة التي تحس بها البروفيسورة ناعومي شازان، رئيسة "صندوق إسرائيل الجديدة" التي تعرضت لاتهامات بالعداء للدولة أدت الى فقدانها وظيفتها في صحيفة جيروزالم بوست. الصندوق المذكور يتلقى معونات من مانحين بريطانيين وأمريكيين وبرنامجه المعلن يقوم على "النضال من أجل العدالة الإجتماعية والمساواة لكل الإسرائيليين". أنفق الصندوق مبلغ 200 مليون دولار خلال السنوات الثلاثين الماضية، وقدم الدعم لحوالي 800 مؤسسة خيرية، من بينهما منظمات حقوق إنسان، حسب الصحيفة.
ماراثون الانتخابات العراقية.. من العزل إلى العزل! - عبد الحسين شعبان
رغم صدور قرار قضائي بتأجيل البت في قضية المستبعدين تحت قانون اجتثاث البعث في العراق إلى ما بعد الانتخابات، فإن النقاش والجدل الذي احتدم قبل صدور القرار بخصوص هيئة المساءلة والعدالة ومدى شرعية وقانونية قراراتها، ما زال يتفاعل ويزداد تعقيدا. ومع أن هيئة من سبعة قضاة حظيت بموافقة البرلمان هي التي أصدرت هذا القرار، الذي كانت له ثلاثة أبعاد أساسية، الأول تقني لأنه لم يكن بإمكانها التدقيق بملفات أكثر من 500 حالة من المشمولين بالاجتثاث، والثاني قانوني لأن الهيئة المؤسسة باسم المساءلة والعدالة وإن كانت دستورية، لكن البرلمان رفض المصادقة على أعضائها
الانتخابات الصورية في العراق -صادق حسين الركابي
يبدو أن تساؤلات هؤلاء الناخبين لم تجد إلى يومنا هذا إجابات على أسئلة طرحت منذ 2003 و هي أسئلة مكررة لواقع مرير يعيشونه هم و أبناؤهم. فالكهرباء و الماء و التعليم و الوظائف و غيرها ما زالت حاضرة في أذهان الشعب العراقي كأمنيات العيد في حين أنها تغيب عن برامج العديد من المرشحين. و الحاضر الوحيد في هذه الانتخابات هو صور هنا و ملصقات هناك. صور لمن يحنّون على الفقراء في الصور و يعطفون على المساكين في الصور و يحيّيون البسطاء في الصور. كلها صور و كأننا في معرض لأحد المصورين نختار من الصور أجملها و ننتخبه. و كأن معايير الانتخابات في العراق تختلف عن غيرها من بلدان العالم المتحضر لتأخذ منحى ً آخر يعتمد على الابتسامة و الشكل اللطيف للمرشح.
كيف يستثمر الصهاينة استطلاعات الرأي ؟ -أ. سامر أبو رمان
منذ عقود واليهود يستثمرون أداة استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة في الصراع من خلال السيطرة على بعض مؤسسات الإعلام ومراكز البحث واستطلاعات الرأي ، فهناك بعض صيغ الأسئلة التي ربما أعدت لتكون لمصلحتهم منذ بداية الصراع ، فمثلا في عام 1945 نشر Office of Public Opinion Research نتيجة أن 59% من الشعب الأمريكي يؤيدون قيام دولة يهودية في فلسطين وعارض 19% ! ... الصراعات والحروب بيئة خصبة لنماء استطلاعات الرأي وتوظيفها واستثمارها ، فحرب فيتنام ، والاحتلال الأمريكي للعراق ، والصراع العربي الإسرائيلي مثلا كانت وما تزال ميادين واسعة للجهات الاستطلاعية في الولايات المتحدة
فرأنسيس فوكاياما:-لايزال التاريخ منتهيا
وعد رئيس ديموقراطي جديد وغالبية ديموقراطية في كل من مجلسَي النواب والشيوخ بنوع مختلف من السياسة: وضع حد نهائي لحقبة ريغان، وإطلاق إعادة اصطفاف تدريجية وطويلة الأمد للناخبين الأميركيين، وإعادة تأسيس العلاقات الأميركية مع باقي العالم. كان هناك نموذج واضح للطريق الذي قد يسلكه أوباما بعد الانتخابات: على خطى فرانكلين ديلانو روزفلت الذي وصل إلى السلطة خلال الأزمة المالية الكبرى الأخيرة ورسم وجه البلاد من جديد وبصورة دائمة من خلال البرنامج الجديد.
أوباما… وانقلاب مفهوم "الحرب العادلة"
فوجئ العالم بمنح أوباما جائزة نوبل للسلام بعد تسعة أشهر فقط من تسلمه مهامه كرئيس للولايات المتحدة الأميركية. لقد أثار هذا الحدث ردود فعل كثيرة متنوعة استغرب معظمها منح هذه الجائزة لرئيس لم يحقق بعد شيئاً يبرر استحقاقها، وكان الاستغراب ممزوجاً بالتهكم أحياناً من طرف أعضاء من الحزب "الجمهوري"، بينما اعتبر آخرون "محايدون"، وهم أقل عدداً ووزناً، أن هدف اللجنة المانحة للجائزة هو ممارسة نوع من الضغط عليه ليسير في اتجاه تحقيق وعوده الانتخابية التي كانت متميزة باختيارات وشعارات في صالح السلام... الخ.
استراتيجية هروب... نهاية حقبة كونية!
بعد تفكر وتحسُّب وتردد، وثلاثة أشهر وعشرة اجتماعات لمجلس أمنه القومي رافقتها التسريبات الممهدة، أعلن الرئيس الأمريكي أوباما استراتيجيته الأفغانية. بدى فيما أعلنه للأمريكان "جمهورياً" أكثر منه "ديمقراطياً"، وللعالم ليس أكثر من بوش مكرراً. وفيما طرحه تكررت ذات الاستراتيجية العراقية في هذه النسخة الأفغانية... في الجوهر هو أعلن خطوة تصعيدية إلى الأمام للتراجع خطوتين هروباً إلى الخلف. كانت إعلان عن فشل مشروع... استراتيجية خروج أو هروب للتخلص من ورطة استنزافية، وتبعات حرب تتعاظم كلفتها مادياً، وتتضاعف بشرياً، ومصيرها مآله الفشل.
جنود أمريكيين اعترفوا بجرائم حرب ومجازر ضد المدنيين في العراق
كشف المجندان السابقان "كليفتون هيكس"و"ستيف كيسي" عن واقعة حدثت في عام 2003 حيث أمر قائد وحدتهما العسكرية بتدمير مبنى سكني بأكمله على من فيه من سكان مدنين حيث ذكرو وصفه لهم بأنه"نوع من أستعراض القوة" ووصف المجند هيكس تدمير ذلك المبنى بأنه أبشع عمل تدميري رأه في حياته..
واشنطن تتخذ سياسات المافيا –نعوم تشو مسكي – الغارديان البريطانية
وصف المفكر الأميركي نعوم تشو مسكي السياسة الخارجية الأميركية بأنها نابعة من عصابات المافيا، وانتقد الدور الإمبريالي الأميركي في العالم. وأشارت صحيفة ذي غارديان التي التقت المفكر إلى أن الصحافة الغربية الرئيسة نادرا ما تلتقي به،
النواب يشرع نظام القائمة نصف المفتوحة - نزار حيدر
فلو كان القاسم الانتخابي في دائرة انتخابية ما (100) وان قائمة ما حصلت على (99) صوتا، واخرى على (110) اصوات، فبحسب نص التعديل الجديد، فان الاولى سوف لن تحصل على مقعد واحد، بالرغم من حصولها على القاسم الانتخابي ناقص صوت واحد فقط، فيما ستحصل الثانية على مقعدين بعد ان تسطو على اصوات القائمة الاولى، ما يعني ان المرشح الفائز الثاني من القائمة الثانية، والذي يكون قد حصل على (10) اصوات فقط، بعد احتساب الاصوات الـ (100) الاولى لفوز زميله في القائمة المرشح الاول
الجارديان:مايكل توماسكي امريكا الى اين؟
الجارديان البريطانية: مايكل توماسكي يرى أن من الضروري، للإجابة على هذا السؤال، البدء من حقيقة أنه "لا يوجد شعور قوي "معاد للإسلام" في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة شهدت 156 جريمة كراهية خلال عام 2006، آخر عام تتوافر فيه الاحصائيات.
صحيفة إنترناشيونال هيرالد تربيون.الامريكية - وهم النصر في العراق
إنترناشيونال هيرالد تربيون:يظهر التاريخ أن الاحتلال للبلدان من قبل الجيوش الأجنبية بنية تغيير المجتمعات المحتلة لا يجدي نفعا وينتهي إلى تكلفة مُعتبرة من الدم والمال. وفكرة أنه فقط لو أن جيشا حصل على عددٍ أكثر بقليل من القوات الموجودة، مع جنرالات أفضل ومختلفين، فإنه يمكنه وفي غضون سنوات قليلة أن يهزم تمردا متعدد الأوجه في خضم الحرب الأهلية، لا تدعمها أو تؤيدها قراءة أمينة للتاريخ.
د.مهند العزاوي لشبكة الوليد الاعلامية راي وجدل في الانتخابات
يجري الحديث كثيرا بين القوى والشخصيات الوطنية عن ضرورة وجدوى الولوج والاندماج في العملية السياسية وإجراء التعديلات والتحسينات لإنقاذ العراق وهو تفكير مشروع لذوي النية الحسنة في ظل دوامة الدم والعنف والخراب والتدمير والفساد وانهيار قدرات العراق المحسوسة , بينما نرى في الاتجاه الأخر البورصة الانتخابية تعقد صفقات تحت الطاولة وفي دول مختلفة وأن بعض القوى السياسية تمنح صكوك تأييد لأشخاص وقوائم انتخابية في الظل وفي العلن ترفض..,
شبكات عنف في قفص الاتهام بقلم د. مهند العزاوي
ونشهد اليوم الانهيار الأمني المؤسساتي والسياسي والاقتصادي والفساد المستشري الذي يشكل شبكة عنف مبعثرة تستخدم الحرائق والتفجيرات للمؤسسات العراقية لغرض حرق وتدمير الوثائق التي تثبت صفقات الفساد الكبرى والاختلاس والمشاريع الوهمية التي تقف خلفها أحزاب وشخصيات متنفذة تتصدر المشهد السياسي العراقي,وهذا يشكل الدافع الحقيقي في استهداف الوزارات والمؤسسات العراقية وهناك فقدان الثقة بين المجتمع والسلطة ناهيك عن أعمال العنف المفرط والتعذيب التي تمارسهما القوات الحكومية وقوات الاحتلال الأمريكي مما يفقد الأمن وينتهك حقوق المواطنة وحقوق الإنسان والمساس بالشرف والكرامة الشخصية
كيف تفكك إسرائيل قنبلتها الديموغرافيّة؟ -سعيد نفاع
الجزيرة-عندما أصدر أوائل السبعينيات حاكم لواء الشمال يسرائيل كينج وثيقته العنصريّة والتي وضع فيها أسس خنق العرب ديموغرافيا واقتصاديا وتعليميا كمقدمة لرحيلهم الطوعي أو ترحيلهم قامت عليه القيامة لمباشريتها، لكن المؤسسة الإسرائيلية نفذت وتنفذ ما جاء في الوثيقة كـ"أفعى التبن" وقد نجحت بسحب غالبيّة البساط فعلا من تحت أرجلنا وما زلنا نعتقد أننا ننام عليه هانئين. فكيف كان ذلك؟!
المهجرون العراقيون ماساة شعب ونكبة امة
تقارير المنظمات الدولية تشير إلى أن أكثر من 53% من المهجرين نزحوا من العاصمة بغداد ومحافظة ديالى، وأن 15% من المهجرين تم تهجيرهم نحو جنوب العراق, في حين أن أكثر من 33% تم تهجيرهم إلى محافظات الوسط، و27% من النازحين اتجهوا نحو المناطق الشمالية والغربية من العراق، ونسبة ضئيلة اتجهت إلى شمال العراق، كما أن 40% من النازحين عموماً تم تهجيرهم بصورة قسرية بعد تلقيهم تهديدات مباشرة, في حين إن 17% نزحوا من مناطقهم هرباً من الوضع الأمني المتدهور، وخوفاً على حياتهم!
المؤرخ الأمريكي باتريك تايلر: سياسة واشنطن تجاة الشرق الأوسط تقوم على الخداع والازدواجية
يعرج تايلر على دور اللوبي اليهودي والجالية اليهودية الامريكية في صياغة سياسة الادارات الامريكية المتعاقبة تجاه اسرائيل. ويقول في ذلك ان بعض من يتناولون هذه الظاهرة يركزون على الكيفية التي استقبل بها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحاق رابين حين ادار قادة الجالية اليهودية الامريكية ظهورهم له واعلنت ايباك بعدد من الوسائل غير المباشرة انه ليس على الرحب والسعة في واشنطن.
شعب العراق بين ارهاب القوة وهسترية الاعتقال - د. مهند العزاوي
نشر الديمقراطية الأمريكية بالسلاح والاعتقالات الشاملة السادية وباستخدام المداهمات الوحشية في عمق الليل (انتهاك حرمة المساكن - رمانات صوتية وقلع الأبواب –كلاب بوليسية – ذئاب بشرية– التهديد بالقتل عبر التصويب بالليزر – القتل المفاجئ – اهانة وتعرية العراقيين أمام عوائلهم – استخدام الكيس الأسود لتغطية الرؤوس – أخراج مالك الدار ونسائه وأطفاله وعجزته الى خارج الدار والعبث بمنزله وسرقة أموال المعيشة الشحيحة وإرهابهم ديمقراطيا ) نسأل الرئيس الأمريكي اوباما أليس تلك الانتهاكات "الدم قراطية" لحقوق الإنسان "
المخبر السري من حيوانات الاحتلال المفترسة
فالسجون العراقية مليئة بعشرات الألاف من السجناء الأبرياء من ضحايا المخبر السري الذي وشى بهم لقوات الإحتلال أوالجهات الأمنية، ولم يكلفه الأمر سوى قصاصة ورق صغيرة يدسها في جيوبهم الرثة ليتحكموا بمصير إنسان وعائتله. وهذه الهوة تكشف حقيقة الديمقراطية المعتلة التي يدعيها الإحتلال و أذنابه. لكن من هو هذا النكرة المسمى بالمخبر السري؟ إنه كائن طفيلي يعيش كالطحالب على سطح المياه الآسنة، عدو مجهول بلا ضمير يتربص بالناس متجسسا، متسكع شغلته النفاق والتلفيق ونصب الفخاخ البشرية, لا نعرف شيئا عن سمعته وأخلاقه ومستواه العلمي والثقافي والتربوي أو وضعه الإجتماعي و النفسي والصحي, فقد يكون عنصر أمن أو شرطة أو من عناصر الميليشيات أو مجرم ذي سوابق أو مأبون أو شاذ، وربما مختل عقليا أو صحيا أو نفسيا, وقد يكون إنسان سافل وضيع أو حقود حسود. يمتهن الوشاية ويسترزق منها،
أمريكا والانسحاب ولعبة القواعد
وفقاً للمفاهيم العسكرية إن الولايات المتحدة الأمريكية خسرت الحرب في العراق. وما التواريخ في 23-1-2009 وكذلك 28-2-2009 من قِبل الرئيسين الأمريكيين: السابق جورج بوش والحالي باراك أوباما، إلا إقراراً سياسياً بتقهقر هذه الحرب. فالأول أعترف بخطأ عبارته التي قالها في 1-5-2003 "أن المهمة أُنجزت". والآخر أعلن جدولاً زمنياً لانسحاب القوات يكتمل بنهاية31-12-2009.
جورج ويل - الواشنطن بوست مغادرة العراق بطريقة أو بأخرى
بعد ست سنوات ونصف تقريباً، ووفاة 4327 أميركياً وجرح 31483 شخصاً، ومع حرب تتجه نحو الأسوأ في أفغانستان، سيكون من غير المقبول بالنسبة إلى الجيش الأميركي أن يبقى وقتاً أطول في العراق لتحسين غرائز نخبة فاسدة.
العامل العسكري، التفوّق العسكري العالمي. وتحديداً على علو 30 ألف قدم! لا على الأرض - البروفسور دايفيد هارفي
العامل العسكري، التفوّق العسكري العالمي. وتحديداً على علو 30 ألف قدم! لا على الأرض كما لاحظنا في العراق وأفغانستان. لديها قدرة تدميريّة هائلة. وما يقلقني، مثلاً لو كان جون ماكاين قد انتُخب رئيساً، لكان بمقدوره التحكّم بكلّ تلك الطاقة. وفكرة وضعه في القيادة أزعجتني كثيراً.
حرب الكلمات أكثر الحروب الشريرة في العالم..
حققْ السيطرة على الإذاعة، الصحافة، السينما، والمسرح،" مقولة تعود لـ جوزيف غوبلز- وزير دعاية هتلر. أكملَ، على نحو تام، فهم تقنيات "الكذبة الكبيرة "Big Lie في مجال الدعاية المستندة على قاعدة تقول بأن الكذبة إذا كانت جريئة (مثيرة) audacious بما فيه كفاية، وتكررت مرات عديدة على نحو كاف، فسوف تكون محل تصديق جمهور الناس.
أهميّة الدعاية وخطورتها في تغيير مزاج الرأي العام-المؤلف الامريكي نعومي تشومسكي
إن كانت الدعاية الإعلامية قد بدأت كعلم يُدرَّسُ في الجامعات والمعاهد الإعلامية والسياسية المتخصصة، فإن البحث فيها مازال مستمراً اليوم أمام الحالات التطبيقية لهذا العلم.. وبين مفهومين ومعنيين من معاني الديمقراطية لمجتمعٍ ما يحاول "نعوم تشومسكي" من خلال كتابه (هيمنة الإعلام .. الإنجازات المذهلة للإعلام) بيان أهميّة الدعاية وخطورتها في تغيير مزاج الرأي العام،وتحويله لخدمة أهداف النخبة السياسية.
لماذا فشلت (إسرائيل)-بقلم: باتريك سيل
وثمة ثلاثة أسباب رئيسية لهذه الحالة التعيسة التي تجد (إسرائيل) نفسها فيها حالياً 1. معاملتها الوحشية للفلسطينيين، 2. إصرارها على تحقيق التفوق العسكري على دول الشرق الأوسط بأسرها 3. تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تتبع سياسات عدائية للعرب والمسلمين.

بحث في الموقع

القائمة البريدية
أنضم الى قائمتنا البريدية لتصلك اخر المواضيع
الرئيسية   /   عن مركز صقر   /   اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة
©  مركز صقر للدراسات الاستراتيجية
www.saqrcenter.net