بحث في الموقع

انضم للقائمة البريدية

البريد الإلكتروني:

عدد زوار الموقع

تصفح لموقع حتى الان : 3093239 زائر

 

تأثيرات اعلامية ورسائل غائبة... د.مهند العزاوي


شهدَ العالم المعاصر عدداً من المتغيرات التي فرضت ذاتها على هيكل العلاقات الدولية وتفاعلاتها بل ومجتمعاتها ، وانعكست بشكل واضح على معظم مجالات الحياة ، ولعل الاعلام المفصل الاكثر تأثيرا اليوم , فأصبحَ الإعلام وأساليب تطويعه لتحقيق الأهداف السياسية والعسكرية عنصراً بارزاً من عناصر التاثير , وباستخدام الرسائل الموجهة لجمهور جرى تصنيفه مسبقا ، وهكذا أصبح العهد الذي نعيشه عصر الإعلام ممزوجا بثورات الاتصالات والمعلومات والتقنيات الحديثة والفضائيات , والذي افرز متغيرات ترتقي الى التحديات الفعلية في صناعة الاعلام الوقاية المجتمعية ، وبلا شك تحوّل العالم إلي دولة عالمية نتيجة لما شهدته وسائل الإعلام من تقدم تقنيّ ووظيفيّ في العقود الأخيرة ، وأدى ذلك لانتشار وسائل الاتصال والالكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي ، دافِعةً بالأحداث المختلفة والمحلية منها لعموم دول العالم ، وبشكل عكسي تعمل على جاذب الأحداث العالمية إلى بؤرة الاهتمامات المحلّية , مما جعل تنافس واضح المعالم في الرسائل الاعلامية الموجهة , وتنوع محتواها مع غياب واضح للرسالة الاعلامية العربية ورصانتها , وبالتأكيد انه مرتبط بمتغيرات مركزية طرأت على مسارح الاتصال والسياسة الدولي وبروز عدد من الظواهر وهي :- 1. التحوّلات الأساسية وما نتج عنها من تصاعد لظاهرتي التدويل والعولمة حدّت من الطابع الوطني للدولة , إذ لم تعد مرجعيّتها مطلقة ومتحكِّمةً بمصادر المعرفة المختلفة , وبمعنىً آخر لم يعد المستوى الوطني مقياساً للإستراتيجيات المتنوّعة كما كان الحال عليه من ذي قبل , فهناك تسطيح تدريجي لمبادئ ونظم وأنماط التنظيم والتقييم ، للمصادر المادية واللامادية حول وحدة وتناسق النظام الوطني :- دولة واحدة ، اقتصاد ذاتي ، عملة ، قانون ، سيادة وطنية ، تربية وطنية ، ثقافة وطنية موحَّدة واضحى الاقتباس والاستعارة العمياء من ابرز المعايير المعتمدة دون الاخذ بنظر الاعتبار اختلاف القيم والبيئة والمهارات والمعرفة..الخ . 2. انتشار الحروب والنزاعات وظهور سياسة التقطيع الناعم المدعوم اعلاميا والتقسيم الخشن المنفذ عسكريا والزاحف في مسارح الاحداث السياسية والعربية منها هو الاخر قد افرز اصطفافات متعددة داخل وسائل الاعلام ( لوبي – امزجة شخصية ) اتاح الهيمنة الدولية على الرسالة الاعلامية وحزمة الاخبار والاهتمام بالتغطية الاعلامية وانتهاج رسالة غير عربية الفكر والمحتوى . 3. تفاقم مُتغيّرات الثورة التكنولوجية الواسعة التي عرفها قطاع الإعلام والاتصال وتنافس التكنولوجيات الرقمية في مجال الاعلام مما انتج رسائل مشوشة ومضطربة والبعض منها مروعة ضمن فلسفة الدعاية وقد تركت اثرا عميقا في نفوس الجمهور وقد فشل الاعلام في الوقاية والمعالجة . 4. بروز ظاهرة الخصخصة الاعلامية ونشوء اعلام عالمي يحاكي جمهور مصنف من ناحيته على انه عالم رابع وثالث , واتساع وسائل الاتصال والنقل التقني مما جعل من التوجيه الاعلامي ضعيفا للغاية , وبرزت في العالم العربي سيولة وسائل الاعلام الشركاتي والخاص والحزبي والإيديولوجي والديني والتجاري والإخباري الموجه ليحاكي ذات الجمهور , ليفرز بدوره خنادق مجتمعية متعددة متصارعة فيما بينها تعود سلبا على تماسك المجتمعات .

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز ايران جزء من قواعد اللعبة الدولية وكثرة المناورات ليس لها قيمة


استضافت قناة سكاي نيوز العربية يوم الثلاثاء المصادف 14-5-2013 الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية لمناقشة المناورات الدولية في الخليج العربي بعد الترحيب تطرق المحاور لماذا هذا التوقيت للمناورات بالذات فأجاب الدكتور العزاوي المشكلة بالبر وليس البحر اعتقد ان المنطقة محتقنة للغاية وتعصف بها الحروب والنزاعات والتنظيمات المسلحة ويبدوا ان هناك رغبة لتدويل الخليج كونه مياه اعالي البحار وتمر من خلاله تجارة السلع والنفط وأمور اخرى , ويخضع الخليج لاعتبارات سياسية وعسكرية واقتصادية وتجارية ولننسى ان هناك بعض الشيء من التغاضي عن الكتف البري للخليج العربي والذي يشكله العراق وهو اليوم مضطرب للغاية وعموما على مستوى الفلسفة العسكرية لابد ان تفكر بالدفاع عن البر اولا ثم البحر لما يمتاز به البحر من وهن للمهاجم ومناعة للمدافع رسائل سياسية صلبة بالعودة لهذه المناورات والتي تشترك فيها 35 سفينة حربية و 18 غواصة و 100 كاسحة الغام وسفن صغيرة عن بعد سي فوكس وتلك تقوم بمحاكة لتجربة بعض الاسلحة الحديثة في تلك المناورات وكان قبل اسبوعين هناك مناورات عسكرية لإيران في مضيق هرمز وطبيعة المناورات العسكرية تسمى رسائل سياسية صلبة باستخدام القوة والمشكلة ان ايران خلال العام الماضي مارست تسع مناورات عسكرية والقوة الدولية بقيادة الولايات المتحدة اجرت ما يقارب 4 مناورات حتى الان . الرمي قبل التصويب تعقيبا من المذيعة داليا قالت ان الرسائل موجهة لإيران اردف الدكتور العزاوي انا لا اعتقد ذلك لان ايران تفهم اللعبة الدولية وتعي دورها وأنها جزء من قواعد اللعبة الدولية وتفهم حدودها وتلعب دور الشرطي الشرير في المنطقة وهذا الكم من المناورات وكثرتها لتعطي طابع الردع بالمنطقة , اذا مأخذنا بنظر الاعتبار ان نوايا الطرف الاخر معلنة وبالتالي الفلسفة التهديدية بالمنطقة لتعالج بكثرة المناورات , وبالتالي ولم يعد لها قيمة سياسية وعسكرية , وهذا ما يسميه بعض القادة الاميركان بالرمي قبل التصويب وكثر المناورات قد يبرز خطأ تكتيكي او يرتكب خطا ما نتيجة العمليات والتعبية وستولد احتكاك وتقود لحرب في منطقة معني بها العالم برمته

عالم مضطرب بقلم الدكتور مهند العزاوي


يدخل العالم اليوم منعطفا حاد في السلوكيات والمسالك , وتتعاظم فيه حرب العقائد والأفكار والحروب الخاصة , وأضحت العقيدة المحورية الحاكمة التي تسيير النسق الدولي هي الفوضى المركبة وشن الحروب , التي تنسف منظومة القيم وتنحر القانون الدولي , وتمزق النسق الدولي وتهدم المصالح الدولية المشتركة , وقد اثقلت المدرسة الواقعية العالم بحزمة من الازمات والظواهر المركبة الزاحفة , ويطلق عليها معتنقيها بـ (التحديات) في توصيف مجامل للفشل المروع العابر للفلسفة المثالية المعتمدة على التنظير والتخطيط والتنظيم والتنفيذ المسؤول , وأصبح العالم كلوحة الشطرنج المضطربة , تتحرك فيه البيادق بلا خطط , وتختلط فيه مصالح الكبار مع رغبات التنظيمات المسلحة , وتزدحم حرب الافكار بسلوكيات وممارسات متشددة شاذة , تصل لخوض حرب الفناء البشري كما تشهده لوحة الشرق الاوسط , من حروب ونزاعات ذهب ضحيتها ملايين البشر , وكان للعالم العربي الجزء الاوفر منها في حروب التفكيك المجتمعي والقصف بصواريخ بالستية ذات رؤوس طائفية . الحروب الخاصة يشير الفكر السياسي الغربي الى ان المصالح هي العامل المشترك في رسم السياسات وقولبتها بقانون حاكم يضبط ايقاع النسق الدولي , وفي تداعيات المدرسة الواقعية التي نسفت هذا ألفكر نجد التحول الافقي من المصالح المشتركة للدول والمصالح الحاكمة للدول الكبرى الى مصالح الافراد كرؤوس اموال والشركات القابضة المتعددة الجنسيات لمؤسسات فرعية , وأضحت خلال العقدين الماضيين هي السمة الاساسية في التعامل الدولي , وتتنافس القوى الكبرى والدول المتمركزة الفاعلة , ضمن (سياسية الوصول) وفقا لتلك السمات الفرعية , والتي لا ترتبط بالقيم السياسية والتنظيم والتخطيط الاستراتيجي , وتمارس الدول الفاعلة استراتيجية (الاقتراب الغير مباشر والحروب الخاصة) عندما تنهك القوة او تتجنب زج قدراتها في رقعة معينة او تصدير ازماتها الى الخارج , حيث تقوم باستخدام وكيل محلي او اقليمي ليشن الحرب بالوكالة او اشغال تلك الرقعة بالنزاعات والحروب الاهلية (الحروب الخاصة) , لكي تديم مرجل العنف والإرهاب والقتل الذي يحقق وصول آمن بدون استنزاف للقدرات , وبنفس الوقت يحقق هوس الأفراد والشركات بالولوج السريع لبيع منتجاتها للإطراف المتحاربة , المتعلقة بالسلاح والتجهيزات والإعلام والاستشارات والسيارات ..الخ , وبذلك لابد من اختيار رقع جغرافية تمتاز بالكثافة السكانية والحيازة المالية والثروات لتصنع مسارح الحروب الخاصة فيها .

الدكتور مهند العزاوي في برنامج الملف حول المشهد العراقي عبر قناة المدار


الدكتور مهند العزاوي في برنامج الملف حول المشهد العراقي عبر قناة المدار رابطي اللقاء http://www.youtube.com/watch?v=sgxN5Ke5yl0&feature=youtu.be http://www.youtube.com/watch?v=mtQbZZBAJyM&feature=youtu.be

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز حكومة انقاذ وطني الحل الامثل للعراق


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز طمس مجزرة الحويجة والتي بلغت 500 ضحية وجريح وتسخير الاعلام والماكينة الحكومية في تشييع خمس جنود قتلو في ظروف ملتبسة توحي بان ضحايا الحويجة والفلوجة والموصل مواطنون من الدرجة الثالثة لاحقوق لهم في العراق من وجهة نظر رئيس السلطة والحزب الحاكم وائتلافه والحل الامثل حكومة انقاذ وطني لفترة انتقالية لسنة او سنتين تعيد رسم السياسة وتشرع قانون احزاب وانتخابات وتعيد العراق الى مصاف نظرية الدولة يمكنكم مشاهدة اللقاء على الرابط ادناه http://www.youtube.com/watch?v=DtYzjXRgilo&feature=youtu.be

ايران والوقود العربي بقلم الدكتور مهند العزاوي


اصبحت الاطماع الايرانية والتغول في الدول العربية مسجل خطر من الصعب غض الطرف عنه , خصوصا عندما يكون وقود هذه الاطماع الوقود العربي البشري والمادي والجغرافي , وفي نظرة سريعة على اللوحة العربية قبل وصول نظام طهران الحالي للسلطة والواقع الفوضوي المضطرب الان , سنجد الفارق شاسع وكبير , حيث اضحت ايران تزرع بذور الفتنة والاحتراب الطائفي في غالبية المجتمعات العربية والإسلامية , وباستخدام اذرع التشييع السياسي والمسلح والمنتشرة في العراق ولبنان والبحرين والكويت وسوريا واليمن ومصر وليبيا مؤخرا اضافة الى تطويع عدد من الانظمة السياسية الاسلاموية باستخدام الجزرة والترغيب بالمال مقابل التبشير المذهبي العابر للوطن والمواطنة , وليس غريبا عندما نبحث عن ادوات هذا المشروع الفارسي , سنجد ان ايران لم تخسر ايراني واحد في تطبيق هذه الاجندة , بل استخدمت الوقود البشري العربي والإسلامي لخلق مسارح احتراب طائفي مذهبي افقد دول العالم العربي موارد بشرية ومالية وأثقل امنه الداخلي بالأزمات والفتن . تبشير مسلح لم يخفي ملالي طهران منهجيتهم الاستراتيجية بتصدير الثورة الايرانية منذ عام 1979 , وقد حققت بنية تحتية جيدة بغية الوصول الى المجتمعات العربية وباستخدام شعارات مذهبية عابرة للدين وتشكك بتعاليمه السمحاء وفق اساطير وهمية تصنع في اروقة المخابرات الايرانية ضمن فلسفة الدعاية المركبة , وباستخدام الخطاب المزدوج والتشكيك التاريخي ليؤمن فلسفة الهندسة المعكوسة في استهداف المجتمعات , وبلا شك تمكن العراق في حرب ثماني سنوات من ايقاف هذه الاستراتيجية , ولكن سوء التقدير الاستراتيجي افقد العراق ادامة حرب الارادات , ولتوجد مشكلة في اعلان ايران لمنهجيتها التوسعية وشرعنه اطماعها القومية باستخدام سلاح التشيع السياسي , ولكن المشكلة فينا كعرب كيف عالجنا هذا التزييف والتهديم , وكيف تصدينا له وما هي المؤسسات الفكرية والإعلامية التي توقي وتوعي وترسخ المحافظة على القيم

العراق ورياح التغيير اعداد الدكتور مهند العزاوي


شكل العراق على الدوام البعد الرابع في معادلة التوازن العربي الاقليمي وكان صمام الامان ضد انفلات المنطقة الى النزاعات والعسكرة المجتمعية والزحف الايديولوجي الوافد , وكان البعد الصلب في استقرار الامن والسلم , ويشكل وفقا لخارطة الاهتمام الدولي العربي الاقليمي همزة الوصل بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوربي سياسيا وعسكريا وتلك الحقائق الاستراتيجية تضع حزمة من المحظورات التي تضع خطوط حمراء على رقع التفاعل الاستراتيجي العالمي والإقليمي على ارض العراق والذي يتطلب غلق الثقب الاسود في العراق لاستعادة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم برزت ظواهر وافدة متعددة خلال العقد الماضي ساعية الى الوصول الى السلطة , ولعل ابرزها عسكرة الاسلام , والطائفية المسلحة , والإسلام السياسي , والحرب وسط الشعب وإدارة التنظيمات الارهابية لخلق واقع سياسي اممي متصارع بين تنظيمات ودول ودول فاعلة الكل يحاول رسم خارطته السياسية بعيدا عن القيم السياسية والنسق الدولي ومنظومة القانون , ولعل الاكثر بروزاً تغول الفاعل الاقليمي ايران بشكل ملفت للنظر في العراق ومنه الى محاور الاهتمام , ودخول المنطقة في مراحل الاصطفاف الطائفي السياسي وبمشاريع عابرة للوطن وبمنحى اممي مشابه في سلوكياته الاشتراكية والقومية السياسية والمشاريع الاممية الاخرى , وباستخدام موارد العراق البشرية وعوائده النفطية مما يؤدي الى تهديم المقومات والعناصر الاساسية التي تشكل الكتلة الحرجة العراقية . يدخل العراق مرحلة معقدة بعد عقد من الحرب والفوضى وتفكيك الدولة العراقية , وإعادة بنائها على ركام الحرب وباستخدام فلسفة دولة المكونات والطوائف , وقد اسس النظام السياسي في العراق وفق مثلث الهويات المذهبية والاثنية , لترسي نظام سياسي طائفي مذهبي يعتمد الهوية الفرعية منهجا في الحكم والإدارة , وتغييب الهوية الوطنية الجامعة , وتخلل هذا العقد واقع امني منفلت واستنزاف بشري ومالي للعراق مما القى بظلاله على التنمية المجتمعية والمؤسساتية والعمل على بناء دولة ديمقراطية , واضحى العراق يتصدر قوائم الفساد والفشل وفقا للتقارير الدولية الاختصاصية . تعدى الحراك الشعبي العراقي اربعة اشهر من الاعتصام والتظاهر والفعاليات المرافقة له في ستة محافظات عراقية ( بغداد , ديالى ,الانبار , نينوى , كركوك , صلاح الدين ) وسقط عشرات الضحايا في نينوى والانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى على اثر استخدام الجيش وزجه من قبل الحكومة في قمع التظاهرات و كانت القوات الامنية هي الاخرى تستخدم منهجيتها الطائفية في اعتقال وتعذيب المتظاهرين وأخذت على عاتقها تبني الادلجة الطائفية وظهر ذلك في افلام يوتب مصورة تبين التنكيل بالمعتقلين ولم يوقف الحراك سلوكيات السلطة القمعية واستمرت وتيرة الاعتقالات ويقابلها اصرار المتظاهرين بالحصول على حقوقهم الشرعية والخروج من براثن النظام السياسي الطائفي العابر للوطن والمواطنة

الدكتور مهند العزاوي لقناة الان لبرنامج اكثر من عنوان العراق يتجه للمجهول


الدكتور مهند العزاوي لقناة الان لبرنامج اكثر من عنوان العراق يتجه للمجهول والترقيع في العملية السياسية لم ينفع ولابد من اعادة رسم السياسة من جديد الفديو القسم الثاني من اللقاء http://www.youtube.com/watch?v=_hBpshM6hrI&feature=youtu.be http://www.youtube.com/watch?v=36CXEOhQ2Qs

مدير مركز صقر في ضيافة سكاي نيوز العربية متحدثا عن المشهد العراقي


استضافت قناة سكاي نيوز العربية في ابو ظبي بتاريخ 27-4-2013 الدكتور مهند العزاوي حول تداعيات الازمة العراقية وتطرق محللا - ان قرار السلطة منذ البداية هو تجاهل ارادة الشعب وهو مصدر السلطات والذهاب للحل العسكري الذي يشابه الحل السوري ومن حيث المقارنة يتسقان بالادارة الاقليمية الايرانية وماجرى من مجزرة بكل معاني الكلمة في الحويجة واعدام العزل بعد توثيقهم وسحقهم بالعجلات تؤكد منهجية مليشياوية وليست سلطة وهذا يعود لفلسفة القائمين على السلطة والاحزاب الحاكمة ذات عقلية مليشياوية لاتفهم الى هذه اللغة ولاتفقه من فلسفة السياسة والمؤسسات والقانون شيئ وتعد مجزرة الفلوجة جريمة ضد الانسانية ومروعة ثم يخرج خطاب رئيس السلطة وكان شيئ لم يكن ويمارس الغزل مع الغرب باستعراض نفسه محارب للارهاب مع فرق السلوكيات والتوصيف ومن حق الانسان عندما يستشعر بالخطر ان يدافع عن نفسه وتلك طبيعة بشرية ومحمية قانونيا ماذا يفعل البسطاء عندما يشاهدون قوات حكومية ترتكب مجازر طائفية وبدون مسائلة قانونية دولية وقد تخندق ممثل الامين العام مارتن كوبلر مع الحكومة وقد اعطى تقارير غير واقعية فاقمت الاوضاع كثيرا مما اتاح للسلطة ممارسة الانتهاكات المتعددة وبطابع طائفي والذي اجبر الطرف الاخر على اتخاذ قرار الحماية المناطقية العشائرية وتم نشر رابطي اللقاء لغرض الاطلاع عليه

الدكتور مهند العزاوي في ضيافة قناة cbnc العربية متحدثا عن مجزرة الحويجة


الدكتور مهند العزاوي في ضيافة قناة cbnc العربية متحدثا عن مجزرة الحويجة

مهارات البحث العلمي د. مهند العزاوي


تعتمد الدول المتقدمة على بيوت الخبرة ومراكز الدراسات والكليات والجامعات في معالجة المشاكل والازمات والظواهر التي تعترض مسيرة التنمية , وفي الغالب هناك مجالس استشارية تحدد طبيعة تلك المشاكل من خلال البحث والدراسة الاولية للتشخيص ثم يتم اناطت المسؤولية الى اقسام الدراسات والمراكز المرتبطة بها لغرض البحث عن حلول منطقية ناجعه تعالج تلك المساكل وفقا للطرائق العلمية وسياقات البحث العلمي والفكري معا , ولابد ان يكون المعني بالموضوع على المام كامل لفلسفة البحث والدراسة والتي تستوجب منه الخروج باستنتاجات منطقية تقود لتوصيات فاعلة تتانسب مع الامكانيات المتاحة لحل المشاكل والازمات ولاجل ذلك ستكون هذه المادة العلمية التدريبية منهاجا سبق وان اثبت نجاحه في دورات سابقة وبمعدل90% ولاجل ذلك جرى تحديثه واعتماده كمادة اساسية يواجه الفرد في حياته مشاكل متعددة , واموار غامضة , وازمات تحتاج الى معالجة , وكون الفرد عنصر متواجد في المحيط التفاعلي الوظيفي والمؤسساتي والعلمي , فانه يعتمد في صناعة القرار واتخاذ على البحث والتقصي والكتابة المنهجية , وذلك بتطويع المعلومات المستحصلة والمتيسرة لدراسة وتفسير الظواهر والاحداث المحيطة به والتي تتلعق بمجالات اهتمامه الوظيفية وباستخدام المنهجية العلمية والطرائق الفكرية المنتظمة باسلوب والتي تحقق الحداثة للخزين المعرفي الانساني وتؤمن التفسير المهني للبحث. تعددت طرق واساليب البحث من بحث واستقصاء وخطط منظمة وتعد تلك الممارسات الوسيلة الناجعة التي يعول عليها في الوصول الى اجابات رصينة للمشاكل المحيطة والامور الغامضة ومواجهة الاتحديات المتفاعلة , وبنفس الوقت تتضاعف حاجة المسؤول او المدير اوالموظف التخصصي الى البحث ليعتمد كاساس في اتخاذ القرارات في مختلف النشاطات والاتجاهات للوصول الى القرار الصائب في معالجة الازمات والمشاكل والتحديات. مهارات البحث تمثل مهارات البحث والباحث الوسيلة لادارة النشاط العقلي والذهني الذي يواجه به الإنسان مشكلة ما تصادفه في حياته وعندما يكلف فرديا او جماعيا بمناقشة مشكلة ما واعداد بحث منظم يحاكي المشكلة وفرضياتها ونفيها او تاكيدها وكيفية صياغتها للوصول الى استنتاجات منطقية موضوعية مسندة علميا وظرفيا وتاريخيا من خلال وصفها بغية الحصول على توصيات او مقترحات معالجة للمشكلة واضحت المهارات الاطار الفكري الذي يبرز البحث ولابد من معرفة صفات الباحث الناجح وهي :-

مناظرة تلفزيونية لمدير مركز صقر للدراسات مع الخبير ديفيد بولك من معهد واشنطن لسياسات الشرق الادني في ذكرى غزو العراق


الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر في مناظرة عبر قناة سكاي نيوز مع ديفيد بولك من معهد واشنطن للسياسات الشرق الادنى في ذكرى احتلال العراق 9-4-2013 http://www.skynewsarabia.com/web/article/180495/10-سنوات-سقوط-بغداد-جردة-حساب

الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز العربية التهديدات الكورية بمثابة لفت النظر عالميا وكسب التاييد داخليا


لقاء مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي على قناة سكاي نيوز العالمية بنسختها العربية يوم الاربعاء المصادف 10-4-2013 والذي تطرق فيها للموقف الدولي وتهديد الكوريتين والحراك السياسي المرافق له

وطن ام اقليم ... الدكتور مهند العزاوي


يفتقر العالم اليوم الى كوابح صارمة , ومحددات قانونية مقرونة باليات تطبيقية , تحفظ البشرية من الفناء الزاحف والمتفاعل , ونشهد اليوم رغم تعدد المنظمات الانسانية والأممية وازدحام عجلة الالفاظ الاعلامية المنادية بالديمقراطية وحقوق الانسان , إلا ان الواقع يؤكد انهيار القيم الانسانية برمتها , واضحى الانسان الوقود الدائم لجشع الشركات , وهمجيتهم المتنقلة على الاجساد البشرية , خصوصا بعد خصخصة الحروب والأمن , واغتيال الدولة , ونشر الفوضى الدموية ومخرجاتها النازفة , وأضحت العقائد الهدامة الوافدة تتزاحم في تطبيقاتها في عالمنا العربي , الفاقد لمقومات الوقاية الفكرية والمهنية , وقد افرزت استراتيجية الحروب المعاصرة كما اسميتها منظرا " استراتيجية البركان – الحروب القذرة " حزمة من السلوكيات الهمجية , ولعل ابرز تلك العقائد هي عقيدة الصدمة , عقيدة التعذيب ,عقيدة التكفير , عقيدة الفوضى , عقيدة العزل والاجتثاث البشري , عقيدة تهديم الدولة , عقيدة التاثير المعكوس , عقيدة الترويع , عقيدة الفساد , عقيدة بيع الاوطان , عقيدة تمزيق المجتمعات , عقيدة حرق التاريخ , عقيدة التبشير المسلح , عقيدة رسم الاوطان من جديد . توصيف يليق بالغلمان اطلقت توصيفا لما يجري في العراق من فساد وإفساد وإزهاق للأرواح والمتاجرة بها , ورواج اقطاعيات السجون السرية والعلنية الباحثة عن البريء لتجريمه , وتبرئة المجرم وتقديسه , وانخراط الاجهزة الامنية الحالية بهدم الوطن والمواطن , وإعلاء سلوكيات الطائفة الموهومة بالسلطة المزيفة , والساعية لصناعة مناخ التقسيم والتهديم الوافد من خارج الحدود , وقد اسميتهم " طائفة المنصب " (( مجموعة من الموظفين بدرجات مختلفة بلباس السياسة والأمن والمذهب متعلقين بالقرون الكبيرة الدولية والقرون الصغيرة الاقليمية يحرصون على ابادة الوطن والمواطن من اجل منافعهم وبقائهم بالسلطة ويجعلون من الانسان بضاعة بخسة في سوق الفناء الانساني في العراق )) عناصر الفدرالية جميع التجارب الدولية التي اتخذت نظام الاقاليم هي مزج وتفاعل دويلات وإمارات متقاربة تربطهم وشائج مشتركة , وتتفق على مصير مشترك ووحدة هدف لتكون دولة مركزية فدرالية فاعلة تردع خصومها الطامعين , ويمكن وصفها بتوزيع المهام بشكل لا مركزي يضمن مركزية الموارد والدفاع والسياسة الخارجية وتعايش المكونات والأعراق, وفقا للخطوط العامة للمصلحة الوطنية العليا , وقد نجحت دول متعددة بلغت 23 دولة فدرالية جمعت ولايتها لتصبح دولة , ويشار بنجاح الى الولايات المتحدة عالميا ودولة الامارات العربية عربيا , وكان لكتابات اثنين من المراقبين السياسيين الإنكليز (ألبرت دايسي وجيمس برايس) تأثير كبير على بدايات نظرية الفدرالية , لقد حدد دايسي شرطين لتشكل الدولة الفدرالية. 1. وجود عدة دول "وثيقة الارتباط ببعض محليا وتاريخيا وعرقيا أو ما شابه يجعلها قادرة على ان تحمل في نظر سكانها هوية وطنية مشتركة 2. "الرغبة الوطنية في صيانة الوحدة الوطنية والتصميم على المحافظة على استقلال كل دولة في الاتحاد الفدرالي فرضيات وأسئلة بالتأكيد ان العراق ليست دول متفرقة او شعب او جزر متباعدة ليكون دولة فدرالية , بل العراق دولة متماسكة تشغل محور جيوسياسي هام يتعلق بالتوازن الاقليمي , والسلم والأمن الدوليين , ويشكل راس جسر لأمن المنطقة برمتها , وخزين الطاقة الاستراتيجي من النفط والغاز , وعندما نذهب لافتراض الاقليم الذي ليتسق بمبادئ الفدرالية اعلاه , ويختلف عن الواقع العراقي المزيف الذي يصنع في مراكز الابحاث وهوس الباحثين الاميركيين الذين لم يفقهوا شيئا عن العراق وبيئته ونسيجه الاجتماعي , فان المخاطر المترتبة على تمزيق العراق وتقسيمه اكثر من المكاسب والكلفة تفوق المردود وكما يلي: 1. اقليم كردستان العراق وحسب البارومتر السياسي والمكاسب الحزبية التي حققت نجاح نسبي في 3 محافظات مقابل فوضى وتردي واحتراب ل 15 محافظة 2. الجنوب العراقي والذي يطلق عليه الوصف الاعلامي بعد الغزو وبعد سياسات التقطيع الناعم والخشن والفصل الطائفي بالمحافظات ذات الاغلبية الشيعية وهي ترفض الفدرالية كمجتمعات خصوصا في ظل استئثار طائفة السلطة الوافدة والمتحولة بمقدراتهم ومصادرة حقهم بالتعبير والقرار. 3. الطرف الثالث الذي يراوح بين فلسفة الفصل الطائفي وسلوكيات طائفة السلطة بمخارجها الدموية , وتتعرض هذه الطائفة للتجريف المنظم , والترويع والتنكيل بغية خلق مناخ التقسيم الفدرالي , كأحد الحلول المرة كما يصفها معتنقي فلسفة الاقليم وسأناقش بواقعية البند الثالث وبلا عاطفة وباستخدام فلسفة التحليل الوصفي للواقع السياسي وباستخدام منهجية الفرضيات والأسئلة وكما يلي 1. هل ان تصحر العراق وتجفيف الاهوار والأنهار صدفة ام مخطط لتقسيم العراق وتجريف قدراته الاقتصادية ؟ 2. هل صناعة الارهاب وتجارة السجون ومذهبة القوات وطوئفة القانون صدفة ام مخطط تقسيم ؟ 3. لماذا يتصارع سكان الاقليم على الانتخابات والتباكي على التأجيل , وقد حولتهم العملية السياسية وممثليهم الى شهادات وفاة مؤجلة بين السجون والمقابر والمساكن والمهجر بلا حقوق ؟ 4. لماذا يتصدر المشهد الفاشلون وشهود الزور وأركان الهدم الوطني ؟ 5. لماذا المتاجرين بالوطنية ومعتنقي التحزب يصرون على فلسفة الصدارة وإقصاء الاخر وعدم الاعتراف بفشلهم وجعل العراق بضاعة ؟ 6. لماذا لم ينتج الحراك طيلة 3 اشهر قيادة وطنية رصينة تطرح برنامج العراق الجديد وتهرب الى الامام بطرح منتوج الاقليم ؟ 7. هل سنساهم في تقسيم العراق وتمزيقه لأجل طائفة السلطة الوافدة والمتحولة والتابعة لإيران؟ 8. هل فقد العراقيين الارادة الصلبة والوعي لخطورة التقسيم

خطوات الادراك وعناصره المفكر الدكتور مهند العزاوي


تعتمد الدول المتقدمة على بيوت الخبرة ومراكز الدراسات والكليات والجامعات في معالجة المشاكل والازمات والظواهر التي تعترض مسيرة التنمية , وفي الغالب هناك مجالس استشارية تحدد طبيعة تلك المشاكل من خلال البحث والدراسة الاولية للتشخيص ثم يتم اناطت المسؤولية الى اقسام الدراسات والمراكز المرتبطة بها لغرض البحث عن حلول منطقية ناجعه تعالج تلك المساكل وفقا للطرائق العلمية وسياقات البحث العلمي والفكري معا , ولابد ان يكون المعني بالموضوع على المام كامل لفلسفة البحث والدراسة والتي تستوجب منه الخروج باستنتاجات منطقية تقود لتوصيات فاعلة تتانسب مع الامكانيات المتاحة لحل المشاكل والازمات ولاجل ذلك ستكون هذه المادة العلمية التدريبية منهاجا سبق وان اثبت نجاحه في دورات سابقة وبمعدل90% ولاجل ذلك جرى تحديثه واعتماده كمادة اساسية الفرد ومحيطه التفاعلي يواجه الفرد في حياته مشاكل متعددة , واموار غامضة , وازمات تحتاج الى معالجة , وكون الفرد عنصر متواجد في المحيط التفاعلي الوظيفي والمؤسساتي والعلمي , فانه يعتمد في صناعة القرار واتخاذ على البحث والتقصي والكتابة المنهجية , وذلك بتطويع المعلومات المستحصلة والمتيسرة لدراسة وتفسير الظواهر والاحداث المحيطة به والتي تتلعق بمجالات اهتمامه الوظيفية وباستخدام المنهجية العلمية والطرائق الفكرية المنتظمة باسلوب والتي تحقق الحداثة للخزين المعرفي الانساني وتؤمن التفسير المهني للبحث. الادراك المهارة المتقدمة في التفسير يمثل الادراك المهارة المتقدمة في التفسير للظواهر والأمور الغامضة التي تحيط بالمجتمعات ولعل المحلل بأمس الحاجة الى تطبيق فلسفة الادراك باستخدام التفكير المنطقي المنهجي المسند بالبيانات والمعلومات الواردة والمستحصلة , وقاعدة البيانات المتوفرة والمحدثة , ليحقق افضل التحاليل والتفاسير للاحداث والظواهر في مسارح التفاعل السياسي , وتفكيك بيئة التحريض المجتمعي ذات الدوافع السياسية المغرضة والوافدة من خارج الحدود ومعرفة الادوات الساعية لخلق الاضطراب الامني , ففي هذه البيئة المليئة بالمثيرات يساعدنا الإدراك على تصنيف وتنظيم ما نتلقاه ، فنتصرف وفقًا لتفسيراتنا للحقيقة التي نراها وندركها ، وكثيرًا ما تكون نفس الحقيقة التي نراها غير الحقيقة التي يراها أو يدركها الآخرون , وهذا يبعدنا عن حقيقة التفسير المتعلق بالمخاطر السياسية والامنية والاجتماعية المحتملة الوقوع , خصوصا اذا جعلنا من العاطفة والرأي الشخصي والجزم معيار للتفسير , فقد ينظر الناس لنفس الشئ لكنهم يختلفون في إدراكه ولن يفسروا كما يفسره اخصائي الفكر الادراك والتحليل يفارض ان يدرك المحلل السياسي شكل التهديدات والتحديات الناجمة عن الازمات والظواهر المتفاعلة , ويفسر مخارجها اكثر من غيره , ويتخذ القرار الذهني السريع في معالجة أي فقاعه او مشكلة , وينتج مخرجات منهجية تحد من تطورها الى ازمة متفاعلة , وهذا يعتمد على ادراكه وتفكيره بشكل منطقي علمي مهني وبتوظيف مخزون المعلومات المتاح والمستحصل ، وقد يختلف من محلل الى اخر في ادراكه للأحداث وتفسيره لها وصنع القرار المناسب لمعالجتها, وبالتأكيد كل حسب الصلاحية المخولة له , وكل اخصائي سياسي او عامل في المحيط المؤسسي يشغل ازدواجية صنع القرار واتخاذه , فان العامل في المحيط الدبلوماسي متخذ قرار عندما يتعلق الامر بمعالجة حادثة ما ضمن الصلاحية المخول بها

الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز العربية الحرب على العراق جعلته مرجلا للعنف


استظافت قناة ساكي نيوز العربية مدير مركز صقر لدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي يوم الاحد المصادف 17-3-2013 لمناقشة الملف العراق وذكرى الحرب على العراق

حرب الخطيئة النازفة... د مهند العزاوي


يتجاهل المجتمع الدولي ومنظومة الاعلام الغربي وبيوت الخبرة الاجنبية , جسامة حرب الخطيئة التي اقدمت عليها ادارتي بوش وبلير لغزو العراق , ويوصفها القانون الدولي بجريمة ضد الانسانية وممارسة ارهاب القوة خارج اطار الشرعية الدولية بلا مبررات ومسوغات قانونية , وفاقت البصمات الرقمية البشرية والمالية تكاليف حروب القرن الماضي , وتسلقت تلك الخطيئة المرتبة الاولى في الوحشية والهمجية واللصوصية , وأشاعت الانتهاكات العابرة للقيم والقانون والإنسانية اجمع . كان قرار غزو العراق خاطئ بكافة المقاييس وقد تخطى قيم الكلفة المردود وغامر بأمن العراق وشعبه والمنطقة وشعوبها , وجعل من العراق بلد ممزقا متخم بالمليشيات الطائفية وفرق الموت وتجار الحروب والطوائف وإقطاعيات السجون الوحشية , واضحى شعبه وقودا لتجارة الامن القومي الوحشية الوافدة مع الغزو , والتي تقتات على قانون الارهاب المصنع اميركيا والموظف ايرانيا لبسط الهيمنة الشاملة على العراق , وتخطت ذلك لتزرع الفوضى النازفة في الجوار العربي الذي تلتهب رقعه بالتغلغل الطائفي الهدام للدولة ومؤسساتها . حرب الخيار الخاطئ تؤكد قواعد شن الحرب الدولية والتي تسمى حرب الضرورة ضمن فلسفة الحرب العادلة على ان تكون الدولة القائمة بالحرب في حالة الدفاع عن النفس , او عند الاحتكاك العسكري , او تطور المنازعات الحدودية لتماس حربي يتطلب الحسم , او خروج دولة ما عن الشرعية الامنية الدولية , او ممارسة ارهاب القوة من قبل دولة مارقة , أي استخدم القوة خارج اطار الشرعية الدولية , او عند غلق احد الممرات البحرية والتي تعد اعالي البحار وتعيق التجارة الدولية والمصالح الاقتصادية , او دعم دولة ما للإرهاب وتحكمها بتنظيمات ارهابية لتمارس البلطجة الامنية ضد دول بعينها وتتخطى المصالح الدولية , وجميع تلك المبررات لتنطبق على العراق ليكون مسرحا لحرب الخطيئة التي انتهكت القانون والقيم والسياسية والحربية والإنسانية , ولعل ابرز المبررات الكاذبة لشن الحرب على العراق كانت امتلاك العراق اسلحة دمار شامل يستطيع استخدامها خلال 45 دقيقة من اصدار الاوامر . صناعة الاكذوبة روجت وسائل الاعلام الغربية والأميركية سيل من التصريحات ومقالات الرأي العام والبحوث الموجهة عن خطر امتلاك العراق اسلحة دمار شامل , ليهيكل الرأي العام الاميركي والدولي ويضلله عبر تضخيم التهديد , والمبالغة في شيطنة النوايا , والتأكيد على امتلاك العراق اسلحة دمار شامل رغم نفي المختصين لوجودها , وقد وثقت اكثر من 66 تصريح رسمي لإدارة بوش وبلير تؤكد امتلاك العراق اسلحة دمار شامل وفي محافل دولية ومحلية , وكان من المفترض

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العراق يبحث عن حل بعيدا عن القوالب الجاهزة التي لاتتسق مع بيئته


http://www.youtube.com/watch?v=76Tolx4UPpw&feature=youtu.be الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العراق يبحث عن حل بعيدا عن القوالب الجاهزة التي لاتتسق مع بيئته رابط لقاء الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية في قناة سكاي نيوز في 16-3-2013 يوم السبت

الطائفية سلاح الاطماع الزاحفة .... د. مهند العزاوي


اضحى تسخير موارد الدول العربية المهيمن عليها لحرب طويلة الامد تستنزف المجتمع والمال العام والقيم والأجيال كما في العراق وسوريا يعد مسجل خطر ينذر بتمحور طائفي سياسي يقود العالم العربي الى الفناء البشري .. الباحث ينزلق العالم العربي إلى الفوضى الطائفية , ويخوض حزمة حروب متعددة مركبة وسيالة , تستنزف الدول والمؤسسات والاستثمار ألقيمي والحضاري , ونشهد اليوم هدم منظم للنظريات السياسية , ومرتكزات القانون الدولي , ومعايير الامن والسلم , وتبرز ظواهر الفتك الطائفي والضخ الايديولوجي العابر للدين والمنظومات القيمية والثوابت الوطنية , الذي يؤسس لحرب المائة عام , وباستخدام السلاح السري الفتاك " حرب الهويات الفرعية " وأضحت شلالات الدم وإزهاق الأرواح والترويع والإرهاب الطائفي سمة هذه الحروب , بل وحزامها الناقل لفناء الشعوب العربية , مع شياع ظواهر الارهاب التجاري الداعم للحرب المجتمعية الناعمة , ولعل المتغير المثير للجدل هو التغول الايراني وتصدير ثورة الملالي الى الجوار العربي , وباستخدام التشييع السياسي الزاحف للسلطة , ويبدوا أن انفرط النسق الدولي والانفلات القانوني وسوق الحرب كان السبب الرئيسي في حروب الدم , وهاهي هي كرة الثلج الطائفية تكبر بشكل متسارع في ظل بروز ظاهرة وصول المليشيات الطائفية المسلحة للسلطة وممارستها الارهاب والترويع والقتل الطائفي على الهوية , واضحى تسخير موارد الدول العربية المهيمن عليها لحرب طويلة الامد تستنزف المجتمع والمال العام والقيم والأجيال كما في العراق وسوريا يعد مسجل خطر ينذر بتمحور طائفي سياسي يقود العالم العربي الى الفناء البشري . صناعة الطائفية في العراق غامرت ادارة بوش الابن بتفكيك معادلة التوازن العربي الإقليمي بتهديم العراق البعد الصلب في التوازن , والذي كان بمثابة صمام الأمان الاستراتيجي , ومرتكزا أساسيا في الأمن والسلم الدوليين , وأنتجت ادارته سلطة طائفية بغالبية ايرانية , وعلى ركام الحرب والغزو الغير شرعي , وعبر بول بريمر الذي كان يرأس شركة استشارية للأزمات تابعة لشركة " مارش وماكلينان " وهي شركة تقدم خدمات في مكافحة العنف والإرهاب , وقد عمد على تفكيك الدولة العراقية والقوات المسلحة ليحل بدلا منها المرتزقة وشركات الامن الخاصة لجني الاموال الشخصية , بما يخالف اتفاقيات جنيف والقانون الدولي , وقد ارتكب خطيئة سياسية وقانونية وأمنية كبرى

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز التظاهرات المليونية اكثر صلابة وتبحث عن ازالة نظام طائفي ادخل العراق في ازمات وجعله يتصدر قوائم الفشل الدولية


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز التظاهرات المليونية اكثر صلابة وتبحث عن ازالة نظام طائفي ادخل العراق في ازمات وجعله يتصدر قوائم الفشل الدولية

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز اصبحت ايران دولة نووية والعقوبات لم تحقق شيئ


http://www.youtube.com/watch?v=2od1XXJfHpM&feature=youtu.be استضافت قناة سكاي نيوز العربية يوم الخميس المصادف 28-2-2013 مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي حول تفاعلات الاجتماعات لمجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي الايراني وطيا رابط اللقاء

الدكتور مهند العزاوي في ضيافة قناة سكاي نيوز حول الملف العراقي


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز الحراك العراقي مطالبه واضحة الشعب يريد اسقاط النظام لان النظام لم ولن يحقق المطالب الشرعية الدستورية وينتهج فلسفة الصدمة والترويع ضد الشعب

متغيرات ساخنة ومخاض عسير.. د. مهند العزاوي


يشهد العالم العربي متغيرات دراماتيكية ساخنة , وتمر المنطقة بمخاض عسير يصعب التكهن بنتائجه في ظل فوضى التنافس الدولي , ويبرز بشكل واضح عامل التغول الايراني المذهبي الساعي لتهديم الدول العربية , حيث يخضع الجوار العربي مع إيران لحزمة من التداعيات المركبة , تتخللها النزاعات المسلحة وظواهر الفوضى الشاملة , والتغول المليشياوي بقيادة فيلق القدس - الحرس الايراني العقل المدبر لتصدير الثورة الايرانية الى الجوار العربي. تعصف بالمنطقة العربية خطورة حمى التسلح الإيراني وأثاره على مسارح العمليات البرية والبحرية , وكذلك ترهل القوة اللامتماثلة من المليشيات التي تخطت 17 مليشيا طائفية اضحت تمتهن القتل الطائفي لصالح ايران , وتنتشر عبر خارطة تأثير واضطراب في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين , وبخلايا نائمة في غالبية الدول العربية , وخصوصا الخليج العربي الذي يخضع لحرب التفريس الاعلامي , وحرب المشاطئة والقضم الجيوبولتيكي , والهدم المجتمعي المنظم عبر الضخ الايديولوجي العابر للوطنية , والمتمثل بظاهرة توظيف التشيع السياسي للوصول الى السلطة وعسكره الطوائف والمكونات من جهة , والتخندق الطوعي للمكونات الاخرى كرد فعل التي تخشى من الزحف الارهابي القادم من الشرق , وفق " فلسفة الصدمة والترويع الايرانية " والمتسقة بالسلوكيات الوحشية والعنف المضطرب المفرط الذي ينتهك المعايير القانونية الاممية والشريعة الاسلامية برمتها . الدجاجة التي تبيض ذهبا يعد من ابرز العوامل الثابتة في تحليل الانفلات الايراني هو تعدد منافذ الاختراق الجيوعسكري المضاد من قبل التنظيمات المسلحة المرتبطة بإيران , والتي تسعى لخلق مفاصل امنية لينة تمارس من خلالها التاثير الارهابي لبسط النفوذ الإقليمي , وبذلك يذكي تنافس الدول المتمركزة لبسط نفوذها السياسي والعسكري , وخلق حالة الفوضى المسلحة , ونشهد الانتهازية الايرانية ولعبها على الحبال الدولية مع الولايات المتحدة وروسيا والصين اوربا وهم يقدمون لها الحوافز الوحدة تلو الاخرى للحفاظ على ديمومة هذا الكيان الدموي , الساعي لهدم المقدرة العربية وديموغرافيتها , وأصبحت ايران الفقيه وحرسها العابر للقوانين الدولية الدجاجة التي تبيض ذهبا لإسرائيل وحلفائها لتقاطع المصالح في تدمير القدرات العربية وباستخدام الذراع المذهبي المسلح , والممول من قوت الشعب الايراني الجائع البائس لتصدير ثورة الملالي الدموية للجوار العربي

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية دخول ايران مفاعل لاخماد الحراك العراقي بت واضحا عبر مليشياتها الطائفية وهيستريا القوة للحكومة الطائفية


استضافت قناة سكاي نيوز العالمية الدكتور مهند العزاوي بالساعة 11 من صباح يوم السبت 16-2-2013 لاستعراض الحراك الشعبي العراقي المطالب بالحقوق الدستورية تطرق الدكتور مهند العزاوي الى مقدرة المتظاهرين على تنظيم الحراك الشعبي المليوني بشكل رصين واضح وصلب وقد امتاز بالقوة والتماسك وافقد السلطة توازنها المفقود اصلا وماجرى من ممنع المصلين بالوصول الى اماكنهم المقدسة وفرض العسكرة المفرطة على عكس التسهيلات والحماية التي تقدمها للشيعة عندما يمارسون طقوسهم وهذا يعد مخالفة دستورية وانتهاك صارخ لحقوق الانسان وقد شهدنا تم منع حتى البرلمانيين ممثلي الشعب والوزراء من دخول بغداد مما يؤكد على خرق دستوري اخر في نظام برلماني متعدد تطرق العزاوي الى ان الوضع العراقي فيه ثلاث اطراف الطرف الاول الحراك المليوني الثائر وهو الطرف الاقوى والواضح بمطالبه التي لم تتغير والطرف الثاني الحكومة العاجزة التي تتبنى خيار القوة الذي ولى زمنه وتجسد من خلال الثورات والربيع العربي الذي رفس الطغاة وأضحت فلسفة السلطة اليوم بالإقناع هي الناجعة وليس ممارسة السلطة بالإكراه وان الحكومة تعيش هستريا القوة الطائفية المفرطة ويعول المالكي على الوقت بعد عملية تجريف السنة واغتيال كفاءاتهم وتجارهم وسياسييهم ولكن الحراك نفض الغبار واستعاد المبادأة , وبرز بشكل ملفت الدخول الايراني لقمع الحراك وتجسد باستعراض مليشيات حزب الله في بغداد بحضور سمير القنطار وتصريحه عبر الاعلام بان التظاهرات مؤامرة اشبه بسوريا وأكد ان ايران هي المرجع وبرز ايضا دخول الحرس الثوري والبسيج في العراق بعد ان قمعوا ثورة 25 شباط , واعتقد ان المالكي قد ارتكب عشرة خروقات دستورية مما تفقده مشروعيته وشرعيته في نظام برلماني تعددي , ويعول في هذا على دعم ايران وعلى الصمت الدولي والعربي والإسلامي على الانتهاكات خصوصا ان اوباما في خطابه عن حالة الاتحاد اعطى اسبقية رابعة للشرق الاوسط ولم يذكر اصلا ما يجري بالعراق متجاهلا ملايين العراقيين وإرادتهم مما اتاح للمالكي وإيران استخدام العنف المفرط والعمل على قمع الحراك العراقي

الإبادة المنظمة للديموغرافيا العراقية (الهلكوست) ... د. مهند العزاوي


تجسد احداث الربيع العراقي رفضها لواقع سياسي طائفي شاذ , سخرت له وسائل اعلام ومنظمات وكتاب ودول , لتجسد فلسفة حكومة الطائفة والمذهب على حساب التعايش الوطني , ليسهل على الطامعين تمزيق الشعب (فرق تسد) , لقد خرج المتظاهرين رافعين شعارات التغيير , باستخدام السلمية العصرية في التعبير , وفي غالبية محافظات العراق , ولعل ابرزها الموصل والانبار وديالى وصلاح الدين وبغداد , وتأتي هذه الثورة بعد ان قمعت ثورة 25 شباط 2011 , ومورست بحق الناشطين كافة وسائل الترهيب والترويع والقتل والاختطاف , وقد حصد سياسيو العملية السياسية مغانم مالية , ومناصب مختلفة مقابل اجهاضها , وتجري اليوم ذات المخططات الخطرة,حيث تباع الثورة من قبل السياسيين وشيوخ الدولار والسماسرة الدائرين في فلك الظلم والتخلف والتمييز الطائفي العابر للوطنية , والمتسلق نحو الطائفية الاقليمية , والتي تشتد رحاها في كل من سوريا ولبنان والبحرين واليمن انطلاقا من ارض العراق المشوه الملامح , وقد اصبح منصة لتصدير الثورة الايرانية على بساط التشيع السياسي الهدام . ملحمة تدمير العراق افرزت ملحمة تدمير العراق ظواهر هدامة نازفة سريعة الوصول الى الجوار الساخن الملتهب , ولعل ابرزها تسلق الطائفية المسلحة الى الحكم والسلطة والسياسة , وتحول الجيوش والقوات الامنية الى مليشيا رسمية تمارس الترويع والإرهاب ضد الشعب خارج القانون والقيم المهنية والمعايير الوطنية , اضافة الى بروز حكومات الظل من التشكيلات العسكرية المترهلة التي قاربت المليوني مسلح مؤدلج ضد عدو داخلي , لتحقيق منافع تجارة السجون والأمن العابرة للوطنية والمهنية , ويقبع الشعب العراقي في سجن كبير محاط بالجدران الكونكريتية في مدن بائسة , واضحى القانون العوبة الحاكم , ويستخدمه لإغراض الارهاب السياسي , ناهيك عن جيش من المزورين والفاشلين , يتسلقون المناصب الهامة المعنية بتوفير الخدمات والأمن والتعليم والتنمية , ومافيات مسلحة تمارس الفساد والإفساد في غالبية مؤسسات الدولة , وتنهب المال العام بلا مسائلة قانونية , ويقود ملحمة التدمير الحرس الثوري الايراني وفيالق الغدر المرتبطة به, ليعلن عن وصايته على العراق المسلوب , ويتسلق اعضائه مناصب وزارية ومقاعد برلمانية وفق فلسفة ملئ الفراغ الايراني بالعراق الذي حظى بموافقة الادارة الامريكية .

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية الاجراءات الحكومية لاتلبي مطالب المتظاهرين


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية الاجراءات الحكومية لاتلبي مطالب المتظاهرين http://www.youtube.com/watch?v=0P4WWzBFoeU&feature=youtu.be

مدير مركز صقر لمجلة الاسلام الخيجية -مهند العزاوي: الثورة ضد المالكي لن تتوقف


المالكي لم ولن يستجب؛ لأنه محكوم بالمنهجية الموصى بها, كما أن عقيدته السياسية الطائفية الإقصائية تمنعه من ذلك, ناهيك عن "هوس" السلطة الذي يجعله بعيدًا عن مطالب الشارع, خصوصًا أن تصريحاته المخلة بالذوق السياسي -كوصفه المتظاهرين بالفقاعات والنتنة- جعلته بعيدًا عن الواقع ومتعالٍ عنه, ويبدو أنه مفصول عن الواقع, ويعيش واقع الحاشية والسلطة. والمشكلة بالعراق تعود لأزمة النظام السياسي, و"طوئفة" القوات, وتسييس القضاء طائفيًّا, مما يجعل الحلول الانسيابية مفقودة. ومن وجهة نظري لا توجد منطقة وسط للتلاقي بين الشارع وصانعي البؤس العراقي من السياسيين المتسلقين على أكتاف المتظاهرين، والساعين لتحسين مواقعهم الشخصية. وقد جربهم الشارع وحصد المر من سلوكياتهم وتخاذلهم وخنوعهم للمال والمناصب, وأعتقد أن الأمور ستسير إلى التعقيد أكثر, وربما للصدام المسلح في ظل سلوكيات المالكي وحزبه وقواته, وهم المشكلة بذاتها, وليسوا جزءًا من الحل، كما أن تفاقم القتل في سوريا والعراق ينذر برجع ارتدادي وينذر بحرب طائفية إقليمية شاملة، تدار رحاها على أرض العراق وسوريا، وقد تمتد إلى لبنان، في ظل التمحور الطائفي الإقليمي التي تقوده إيران وتباركه أميركا لتفكيك العالم العربي الإسلامي.

الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز التظاهرات العراقية المليونية اكثر صلابة في المطالبة بالتغيير الجذري وليس الترقيع


الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز التظاهرات العراقية المليونية اكثر صلابة في المطالبة بالتغيير الجذري وليس الترقيع استضافت قناة سكاي نيوز العالمية بنسختها العربية مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي لمناقشة الملف العراق والاجراءات الحكومية والانتفاضة العراقية نص اللقاء في الرابط http://youtu.be/PW68w87xVkk

الدكتور مهند العزاوي لقناة الشرقية النيوز قتل المتظاهرين جريمة مشهودة


تؤكد كافة القيم الاستراتيجية ان الجيش العنصر الاساسي في صفحة الدفاع ومهامه الاساسية الدفاع عن الوطن والشعب واختلف مع ضيفك الناطق باسم وزارة الدفاع وهو يقول ليوجد تهديد خارجي في العراق الديمقراطي والحقيقة ان العراق يعيش حالة التهديد منذ سنيين وكيف يغفل عامل اساسي تستند عليه كافة الاطر والذي يقول (( لا عدو ثابت وصديق ثابت بل هناك مصالح مشتركة )) وان اختلفت المصالح يكون التهديد حاضر وليمكن ان ننسى ان ايران قد احتلت بئر الفكه العراقي لشهرين وتهدد العراق على الدوام وهي تحتل العراق علنا خارج المعايير القانونية الدولية نشر القوات العراقية على الحدود الشرقية كان من المفترض ان تنشر قوات الجيش العراقي على الحدود الشرقية لمنع ابرار المليشيات والتنظيمات المسلحة والأسلحة الفتاكة التي ترسلها ايران لتصنع الارهاب في العراق قتل المتظاهرين جريمة مشهودة بخصوص قتل المتظاهرين قال الدكتور العزاوي ان المجرم الذي قتل المتظاهرين كان لابد من احالته للقضاء فورا لاتهامه بالجرم المشهود وكان يرمي من وضع الوقوف اي يرمي بلا تهديد مضاد مما يؤكد انه جرم مع سبق الاصرار والترصد ولداعي الى لجان تحقيق وهمية تسوف الجريمة والشارع العراقي غاضب ضد نظام وسياسة الحكومة الطائفية

الدكتور مهند العزاوي لقناة الجزيرة المتظاهرون رفعوا سقف المطالب باسقاط النظام الذي خلف البؤس لهم


الدكتور مهند العزاوي لقناة الدكتور مهند العزاوي لقناة الجزيرة المتظاهرون رفعوا سقف المطالب باسقاط النظام الذي خلف البؤس لهم استضافت قناة الجزيرة بنشرة المنتصف مدير مركز صقر لدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي يوم الاثنين 21-1-2013 واستعرضت معه مسيرة الربيع العراقي ومدى ديمومة التظاهرات وقوتها يمكنكم المتابعة عبر الرابط تسجيل للقاء http://www.youtube.com/watch?v=bXg8qfutcGk&feature=youtu.be

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية ينطبق وصف الربيع العراقي على اتساع التظاهرات والاعتصامات وشرعية المطالب المطروحة


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية ينطبق وصف الربيع العراقي على اتساع التظاهرات والاعتصامات وشرعية المطالب المطروحة http://www.youtube.com/watch?v=NKN88LobuDQ&feature=youtu.be

قرار مثير للجدل ...د. مهند العزاوي


د. مهند العزاوي* يدخل العالم اليوم في شبكة انفاق استراتيجية مظلمة يصعب تحديد بوصلة الخروج منها , ويمارس ساسة الدول الفاعلة الازدواجية بالمواقف , وسياسة الهروب الى الامام تارة بالحروب والنزاعات , وأخرى باستخدام نظرية "الكذب النبيل " , للتعتيم على قرارات استراتيجية مثيرة للجدل , فاقدة المضمون الموضوعي المرتبط بالمصلحة العليا , وقد ادخلت القرارات القطبية العالم في الفوضى النازفة , ونحرت منظومات القيم وهدمت حزمة دول مؤثرة , وكذلك غيبت المؤسسات الدولية وجعلت منها ديكورا اممي , وبالرغم من هناك قرارات عربية مثيرة للجدل تعتمد على العاطفة والتسرع والتفكير الخاطئ وسببت ازمات مركبة إلا انها غير مؤثرة دوليا . أخضعت بيوت الخبرة الغربية متخذ القرار لفلسفتها الضبابية , والتي انقشعت وأوجدت عالم مثقل بالأزمات الاقتصادية , والحروب والنزاعات , والعسكرة الزاحفة , والأيديولوجيات المتناحرة , والظواهر المسلحة والسياسية الطائفية , والتضليل الاعلامي وحرب المصطلحات والصور , وبات مصطلح البراغماتية المستعاض عن المثالية مدخلا لتحقيق المصالح الشركاتيه عبر حكومات جاهلة طائفية , تمارس التمييز والقتل خارج القانون , وانتهاك حقوق الانسان من اوسع الابواب , وعلنا بلا خوف او مسائلة قانونية تذكر , لتهدم بذلك القانون الدولي

حوار مركز الاهرام مع مدير مركز صقر حول المشهد العراقي


المدير - اجرى الاعلامي تامر دياب من مركز الاهرام للإعلام حوارا مع مدير مركز صقر للدراسات الدكتور مهند العزاوي حول المشهد العراقي تامر دياب كيف ترون نهاية الصراع السياسى الجارى حالياً فى العراق؟ العزاوي : يعاني العراق من ازمة نظام وقانون , حيث ان جميع الكتل السياسية العاملة وليدة الاحتلال , وتعمل بشكل هلامي خارج القانون , اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان منذ ثماني سنوات ليوجد قانون احزاب يحكم عمل تلك الاحزاب وتوجهاتها الوطنية ومصادر تمويلها , وكذلك عدم تورطها بأعمال مسلحة , وبالتأكيد مسودة القانون في البرلمان منذ خمس سنوات لم ولن يصوتوا عليه نظرا لطبيعة تشكيل تلك الاحزاب وارتباطاتها , والبعض منها صنع كموجات سياسية ضاغطة قبل غزو العراق من قبل ايران , وبعد الغزو اسهمت ايران بالتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية في تركيب النظام السياسي الهش الفوضوي , والذي ليعتمد على قيم السياسية الاكاديمية ومنظومات القيم الوطنية المتعارف عليها في تشكيل اي نظام سياسي , وبالتأكيد خندقه السياسة طائفيا واثنيا فاقم الفوضى السياسية بالعراق , وذهب الكثير الى دخول لعبة السياسية لعوائدها المالية التي تفوق عائدات اي تجارة اخرى , وكانت السنوات الثماني عجاف على العراقيين وخلفت بؤس كبيرا. وأكمل الدكتور العزاوي محللا : تؤكد القراءة الواقعية للمشهد السياسي العراقي الى تعاظم منظومات التحايل السياسي وتناسلها وانشطارها افقيا , وممارسة الهروب الى الامام من الاستحقاقات الشرعية التي وعد بها الشعب العراقي في البرامج الانتخابية الماضية , ويلاحظ شرعنه الفساد وتنمية الفاسدين والمفسدين , وفشل مؤسساتي في كل شيء , واضحى العراق يتصدر قوائم الدول الفاشلة والخطرة والمفقودة الامن والفساد العالمي , ويلاحظ فقدان القيمة الانسانية للمواطن العراقي , وفي احصائية لليونيسيف تشير الى وجود 9 ملايين و 600 الف طفل يتعرضون للعنف الجسدي في العراق , ويلاحظ اندثار التنمية البشرية الوطنية والمؤسساتية المهنية , وقد اعادت الديمقراطية الاميركية العراق الى القرون الوسطى والجاهلية والتخلف

الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز المالكي يعمل بالاحكام العرفية وباستخدام المادة 4 ارهاب ضد السنة العرب بالعراق


المدير استضافت قناة سكاي نيوز العربية الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية يوم الاربعاء 9 كانون الثاني 2013 لمناقشة احداث الربيع العراقي والتظاهرات وطريقة تعامل رئيس الوزراء سئل فريق الحوار بعد الترحيب حول دعوة المالكي للحوار وفقا للدستور انا اعتقد ان رئيس السلطة يمارس الهروب الى الامام خصوصا انه المعني بتنفيذ مطالب المتظاهرين , وهو يدعو الى حلول جذرية خصوصا ان الشراع الغاضب يطالب بإيقاف سلوكيات طائفية اولا , وهو الجزء التنفيذي بالدرجة الاولى , والمجسد حكوميا بالسلوكيات الطائفية والقتل الصادم والترويع للشعب , هذا جوهر ما خرج له الشارع مطالبا بالحقوق الانسانية والمواطنة , اضافة الى طوئفة القانون واستخدام القانون طائفيا حصرا ضد العرب السنة بالعراق , وبالتالي هو يهرب الى الامام باستخدام ورقة الدستور ,مع العلم الدستور ينص في المادة 7 منه على حضر تشكيل الاحزاب الطائفية ومنع السلوكيات الطائفية حكوميا وبالتالي هم يستخدمون الدستور بانتقائية ليس كما قال واتهم الاخرين بذلك , وكثيرا ما يتعكزون على الدستور , والمادة 38 من الدستور تجيز الاعتصام والتظاهر , وبالأمس استخدم القوة لمنع التظاهرات وتفريق المتظاهرين ومنها دهس المتظاهرين , وهذا يؤكد سلوكيات السلطة حيث ان نوري المالكي منذ البداية لم يعترف بالشارع الجماهيري الغاضب وهو مليوني , ووصفهم اوصاف غير لائقة منها الفقاعات والنتنة عفوا , بل واخرج شارع حزبي مدفوع للإيحاء بالتكافؤ مع الفرق انه كانت بالعشرات امام ملايين المطالبين بالحقوق المشروعة في الانبار والموصل وسامراء وغيرها وأنا اؤكد انه يمارس الهروب الى الامام , ولم يجد حل ومنجيته بالتعامل هي استخدام القوة والقمع بالتعكز على قانون مكافحة الارهاب وهذا الذي يرفضه الشارع الغاضب في ساحات الاعتصام وعن الحلول الجذرية اين تكمن بالحكومة ام من الدستور والبعض يجد ان الدستور هو المشكلة اجاب الدكتور مهند العزاوي مشكلة السياسيين يتكلمون عن قدسية للدستور ليوجد شيء يضعه الانسان مقدس , والقدسية فقط الى القرآن الكريم والكتب السماوية , وخلافا لذلك كل شيء قابل للتغير لمصلحة الجماهير بما فيه الدستور , كما ان العملية السياسية تعد وسيلة لتحقيق غاية , وليست غاية كما يسوقها السياسيون من اجل منافعهم الشخصية والتمسك بالسلطة ليذهب الشعب العراقي وقودا لها ,

جيش العراق نصر ذهبي وأسطورة دفاعية


المدير - يستذكر الشعب العراقي ذكرى تأسيس الجيش العراقي وقد تأسس في 6 كانون2 1921 " وأطلق عليه الشعب العراقي السد العالي ضد طوفان الأطماع الإقليمية , اضافة الى ألقاب مختلفة أبرزها:جيش الشعب , جيش الأسطورة , الجيش العملاق , السد العالي , سور العراق , مصنع الأبطال , صمام الأمان , حارس البوابة الشرقية,أسطورة العرب , رجال المهمات الصعبة , صانع الانتصارات تمجيدا بدور الجيش العراقي المقدام . المتصدي الشجاع شكل الجيش العراقي مرتكز القدرة العسكرية والقوة الصلبة في معادلة الاستقرار والتوازن العربي الإقليمي , وكان المتصدي الشجاع ضد الأطماع والتهديدات طيلة سفره الخالد , لم يكن جيش حاكم كما روجت مؤسسات الدعاية الحربية , بل كان جيش مهني حرفي يستمد قوته من منظومة الضبط العسكري , ويعتمد على سياقات رصينة تتسق بالمعايير والمفاهيم العسكرية والعقيدة الوطنية , ويرتقي في ادائه إلى مصاف المؤسسات العسكرية الدولية , وقد أنجب عدد من القادة الكبار والسياسيين , ملوك , رؤساء دول , رؤساء حكومات , علماء , مفكرين. ثقة الشعب حظى الجيش العراقي بثقة ومحبة وتأييد وإعجاب الشعب العراقي والعربي وأحرار العالم , وسطر مآثره وانتصارات على صعيد حروب الدفاع الوطني وحروب الدفاع العربي بصماتها التاريخية عالقة بالأذهان حتى الان , وكان الشعب العراقي ينظر اليه بفخر وثقة نظرا لسلوكياته الوطنية وشهامة منتسبيه وتمسكهم بالقيم العراقية وأخلاقيات الفارس

الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز العربية الربيع العراقي سيغير المعادلة السياسية بالمنطقة برمتها خصوصا ان هناك ثوار صلبون ولم يتراجعوا مهما هدد المالكي باستخدام القوة


الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز العربية الربيع العراقي سيغير المعادلة السياسية بالمنطقة برمتها خصوصا ان هناك ثوار صلبون ولم يتراجعوا مهما هدد المالكي باستخدام القوة http://www.youtube.com/watch?v=02KcdeSPIz0

الدكتور مهند العزاوي في برنامج حوار الليلة عبر قناة سكاي نيوز العالمية


الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز العربية من حق الدول العربية ان تخشى سلوكيات ايران التي تستهدف مجتمعتها ودولها وان الخليج عربي وليس فارسي وفقا للحقائق الجغرافية http://www.youtube.com/watch?v=iuUutxSkHag&feature=youtu.be&a

الدكتور مهند العزاوي لسكاي نيوز العربية العراق يغير المعادلة خصوصا في ظل الربيع العراقي القادم


المدير استضافت قناة سكاي نيوز العربية الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية يوم الخميس المصادف 27-12-2012 بالساعة الحادية عشر وخمسة وعشرون دقيقة صباحا حول المناورات الايرانية في الخليج سئل المحاور جرير عن المناورات الايرانية في الخليج ويبدوا انها ليست لاختبار الاسلحة والصواريخ وجاهزية القوة ما هي الرسائل من وراء تلك المناورات اجاب الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية بالتأكيد كل استخدام للقوة لها طابع سياسي ولكن ما يلفت النظر في هذه المناورة التصريح الذي تشمل مليون كم كنطاق للمناورة اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان هناك 17 الف جندي ايراني من الجيش النظامي و 20 الف من الحرس الثوري الايراني مسؤولة عن الخليج ناهيك عن نقطة اساسية ومهمة ان طول الخليج يبلغ فيه طول الساحل العربي على الخليج العربي 3490 كيلومترا هو أطول من الساحل الإيراني إذ "تملك إيران شاطئاً يبلغ 2440 , وبذلك الساحل العربي اطول منه بألف كم اذا ماهو النطاق الذي يتحدث عنه المليون كم , وأنا اعتقد انها ذات طابع دعائي اعلامي وأنت تعلم ان ايران نفذت سبع الى ثماني مناورات عسكرية خلال هذا العام , وتعاني من مشاكل كثيرة وتعاني من تصدع ملفاتها الاقليمية , وهي تستنزف في سوريا واليوم العراق يغير المعادلة خصوصا في ظل الربيع العراقي القادم وخلال خمسة ايام هناك انتفاضة كبرى بالعراق رافضا اداء الحكومة والنظام السياسي وانت تعلم ان النظام السياسي مرتبط بشكل مباشر بايران وهناك ايضا جولة تفاوض فيما يخص الملف النووي وتستخدم ايران الرسائل الصلبة والقوة عند الدخول للمفاوضات للتاثير والحصول على مكاسب في ظل تراجع دورها وامكانياتها بالمنطقة وسئلت المحاورة داليا عن تزامن هذه المناروات مع ساعات من عقد مؤتمر القمة الخليجي وطالبت القمة عدم التدخل من ايران بالشؤون العربية الخليجية وضح العزاوي نعم انه رد فعل مباشر بالدرجة الاولى على اعلان القمة الخليجية الصريح والواضح والصلب على عدم تدخل ايران بالشؤون العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص ولأول مرة يكون الرد الخليجي ردا قويا مؤثرا واضحا يحدد مفاصل التهديد الايراني ويرد عليه بالكف النهائي من التدخل وحتى على مستوى

الدكتور مهند العزاوي عبر قناة سكاي نيوز المجتمع الدولي والإعلام شريكان في الابادة الطائفية بالعراق


المدير - استضافت قناة سكاي نيوز العالمية بنسختها العربية في استودياتها مساء يوم الاثنين المصادف 24-12-2012 مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي بصفته خبير استراتيجي حول الاحداث الجارية بالعراق تحدث الدكتور مهند العزاوي عن الازمة العراقية قائلا ازمة نظام وطوئفة القانون ان مشكلة العراق تؤكد ان هناك ازمة نظام بالدرجة الاولى , وهذا النظام نظام هش ارتكز على عدة امور لتتسق مع البيئة العراقية , خصوصا وقد تعكز كثيرا على طوئفة القانون وفق ما يطلق عليه ((الارهاب )) , وبالتالي احدث شرخا قانونيا وطبق هذا القانون بشكل طائفي للغاية واستخدم لتصفية ما يطلقون عليهم الشركاء او الخصوم السياسيين مع الفرق هناك سياسيون سنة وليس يمثلون السنة وهناك فرق كبير بينهما . احتكار العمل السياسي ليستطيع اليوم السنة ان يشكلون كتلة سياسية لان سيف الاجتثاث موجود ومخصص لهذا الغرض لمنع اي طرف وطني تكوين كتلة سياسية ومن خلال المسائلة والعدالة التي تتعامل بشكل طائفي وبذلك احتكروا المنصة السياسية ومنعوا الاخرين من حقوقهم السياسية الوطنية ليتصدروا المشهد السياسي من جاء خلف الدبابة الامريكية وعبر البساط الايراني وأجادوا لعب الادوار المطلوبة منهم اميركيا وإيرانيا واضحوا يلعبوا على هذه المتناقضات دون الاخذ بنظر الاعتبار اهمية عامل الشعب وهو المصدر الاساسي لوجود اي حكومة او عملية سياسية العملية السياسية وسيلة وليست غاية لو استعرضنا النتائج الكارثية التي تمخضت عنها هذه الحكومات طيلة ثماني سنوات والعملية السياسية تلك علما ان العملية السياسية هي وسيلة وليست غاية كما يفترض وعلى العكس حكام اليوم جعلوا العملية السياسية غاية وليست وسيلة ووقودها الشعب العراقي

صانعو البؤس العراقي .................د. مهند العزاوي


المدير - يمر العراق اليوم بمنعطف خطير يستهدف كيانه (الشعب , الدولة , الأرض) بعد ان عصفت به اعاصير الغزو وهيمنة الشركات الجشعة الاجنبية , وموجات التصنيع السياسي الاقليمية الوافدة على بساط الطائفية والاثنية , ونشهد ظواهر الاحتيال السياسي المنظم , وملحمة النهب الحر لأموال العراق , وتناسل وانشطار الفساد في كافة مؤسسات الدولة والسياسة على حساب شعب العراق وكيانه المسلوب , ويدور في فلكهم قطيع من المرتزقة والانتهازيين والجهلة والمزورين وشيوخ الدولار والخونة لمبادئهم , ليؤسسوا بذلك ثقافة الهزيمة والجهل والتجهيل , وبيع الوطن وقمع المواطن , وصناعة الاصنام على الدوام , ويعصف بالعراق منظومة الكذب الرسمي والترويع السلطوي والإرهاب السياسي المسلح , والتخدير الفكري , ليقبع المواطن العراقي في كهوف القرون الوسطى بينما تتسلق الدول والمجتمعات سلم التنمية والتطور والرقي الانساني . تصدر عكسي تؤكد القراءة الواقعية للمشهد السياسي العراقي الى تعاظم منظومات التحايل السياسي وتناسلها وانشطارها افقيا , وممارسة الهروب الى الامام من الاستحقاقات الشرعية التي وعد بها الشعب العراقي في البرامج الانتخابية الماضية , ويلاحظ شرعنه الفساد وتنمية الفاسدين والمفسدين , وفشل مؤسساتي في كل شيء , واضحى العراق يتصدر قوائم الدول الفاشلة والخطرة والمفقودة الامن والفساد العالمي , ويلاحظ فقدان القيمة الانسانية للمواطن العراقي وفي احصائية لليونيسيف تشير الى وجود 9 ملايين و 600 الف طفل يتعرضون للعنف الجسدي في العراق , ويلاحظ اندثار التنمية البشرية الوطنية والمؤسساتية المهنية , وقد اعادت الديمقراطية الاميركية العراق الى القرون الوسطى والجاهلية والتخلف , وقد دمرت الحرب البنية التحتية للعراق من كافة الجوانب , واستبدلتها بحشد بشري غير متجانس قاد العراق إلى الهاوية السحيقة , وكان ذلك حسب تقرير دائرة المسائلة الحكومية الاميركية لعام 2008 نص التقرير على "أن الحرب العالمية على الارهاب خلقت نظام من القرون الوسطى في العراق " بعد أن كان في مصاف الدول المتقدمة المتسلقة إلى العالم الثاني . غلمان مدرسة شيكاغو شهد العراق تطبيقات دمويا استهدفت الشعب والمؤسسات معا وباستخدام التمييز الطائفي وفق "مدرسة شيكاغو " والتي نظر مخارجها الدموية الممزوجة بالفساد واللصوصية اليهودي الاصل والأمريكي الجنسية الاقتصادي "ميلتين فريدمان " بعد ان استهدفت حربه المواطن والدولة والرعاية الاجتماعية والحكومات الحرفية

الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات لسكاي نيوز الجيش المصري قاد البلاد بحرفية عالية بعد رحيل مبارك


المدير - استضافت قناة سكاي نيوز العالمية وبنسختها العربية بالساعة 1200 المصادف 13-12-2012 والمصادف يوم الخميس مدير مركز صقر للدراسات الدكتور مهند العزاوي لمناقشة تدخل العسكر في السياسة المصرية بعد فشل مبادرة عقد اللقاء بين الاطراف السياسية وصف الدكتور مهند العزاوي الازمة المتفاعلة في مصر بأنها ازمة سياسية لدخل للجيش او العسكر فيها , خصوصا بعد ان قدم الجيش المصري انموذجا حرفيا رصينا في ادارة البلاد بعد تنحي مبارك وهذا يحسب لهم بوطنية عالية , وأنا اعتقد ان الرئيس مرسي لم يعترف بالعسكر وقد ازاح العسكر بالكامل وحل المجلس العسكري وأقال غالبية رموزه , ولوح للعديد منهم بورقة القانون كما يجري في العراق باستخدام ورقة القانون لتصفية الخصوم , وأما بخصوص دعوة وزارة الدفاع للأطراف السياسية فهي دعوة غير مسبوقة , خصوصا ان رئيس الدولة هو القائد العام للقوات المسلحة , ويبدوا ان هناك انجرار افقي للازمة ولا اعتقد ان وزارة الدفاع معنية بحل الازمة السياسية فهي جهة تنفيذية بالرغم من انها وزارة سيادية واجد انها دعوة غير موفقة وقد الغيت لأنها غير واقعية . وعن ما سبب حشر المؤسسة العسكرية بين الرئيس ومعارضيه اجاب الدكتور مهند العزاوي قائلا لو نظرنا لسلوكيات المؤسسة العسكرية المصرية فقد حافظت على مصر طيلة الازمة ولسنوات , واستطاعت ان ترسم البعد السياسي الامثل والذي اوصل مرسي للرئاسة اليوم , وبنفس الوقت مصر طيلة خمسون عام هي تعمل بفلسفة الضباط الاحرار والدمج مابين السياسة والعسكر ولا غبار على ذلك , ولم تفشل مصر في هذا الاتجاه , وأنا اعتقد ان الدعوة جاءت لاعتبارات شرفية مابين المؤسسة العسكرية والسلطة , ولننسى ان وزير الدفاع وعدد من القادة قد عينهم مرسي بعد حل المجلس العسكري وانطلاقا من البعد التنظيمي كون الرئيس القائد العام للقوات المسلحة جاءت هذه الدعوة على لسان العسكر في محاولة الى لعب دور قادم لو تأزمت الامور اكثر وحصل الانسداد السياسي وهو حاصل حاليا بالضبط انسداد الافق السياسي في ظل تعنت حزب الاخوان ومرسي باتجاه الذهاب الى الاستفتاء على الدستور المختلف عليه .

حلقة ماوراء الخبر - قناة الجزيرة - احتدام الخلاف بين بغداد وأربيل


مدير مركز صقرمشاركا في حلقة ماوراء الخبر - قناة الجزيرة مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية تاريخ الحلقة:2/12/2012-ليلى الشيخلي: دكتور مهند العزاوي القائمة العراقية دخلت على الخط كما فعلت مرارا في السابق وطالبت بسحب الثقة وهي فعلت ذلك في السابق وفشلت، هل الظروف برأيك مختلفة هذه المرة؟ مهند العزاوي: تحية لكِ وتحية للسادة المشاهدين، حقيقة الظروف مختلفة تماما، أنا أعتقد خطاب المالكي هو دائما هكذا خلط أوراق على الأقل لعقد صفقة لاحقا، أنا أعتقد أن المالكي يتجه إلى تصعيد مع الأكراد في وقت الأكراد على الأقل غيروا من خطابهم يميلوا فيه دائما على أنهم مع العراق مع عدم الانفصال، أنا أعتقد هذا التصعيد هو جزء من الأزمة التي يعيشها المالكي، هناك مشكلة هناك ترهل في القوة هناك قوة بنيت على مكافحة الإرهاب وبالتالي بات يستخدم القوة غالبا أكثر من اللازم، هو لوّح في خطابه كثيرا بمكافحة الإرهاب والمادة 4 إرهاب والفساد لهذا دائما نجد في خطاب المالكي نمطية ثابتة، غزا الشركات وجماعات الضغط الخارجية بوتيرة الأمن، وكذلك ضغط على الشركاء والمعارضين بالمادة 4 إرهاب ونوع من أنواع الإخضاع السياسي، أنا أعتقد هناك تغييرات على طبيعة السياق اليوم في العراق خصوصا فيما يخص موقف التيار الصدري ولو أنه لا يعوّل عليه كثيرا وهو زئبقي في الغالب والقائمة العراقية هي بعض الشيء مفككة ليست كما كانت القائمة العراقية في البداية بين ترغيب وبين ترهيب الحكومة، وأعتقد الموقف الصلب الوحيد هو الموقف الكردي لأنه ينطلق من أساسيات أن الدستور أصلا غير مطبق في العراق وبالتالي يستخدم فقط فيما يطلق عليه حافة الهاوية عند تصعيد الأزمات، ونحن في العراق نخرج من أزمة وندخل في أزمة أكبر منها وهذه هي طبيعة نظرية الأزمة، صناعة الأزمات وبالتالي تضيع الأزمة إلى أزمة أخرى وهكذا أعتقد اللعبة في العراق. ليلى الشيخلي: يعني تريد أن تقول أن الظروف مختلفة هذه المرة، كيف؟ يعني ما الذي تتوقعه إذن بالنسبة للمالكي لأنه رغم كل المحاولات السابقة لا يزال متمسكا بالسلطة وباقٍ في السلطة، برأيك المرة هذه هل الأمر مختلف؟ مهند العزاوي: هو نفس السيناريو، أنا أعتقد أن المالكي يذهب إلى خلق عدد من الأزمات لتكون أوراق قابلة لتبادل الصفقات فيما بينهم للبقاء في السلطة، هكذا هي اللعبة، يتناسى أن هناك نقطة أساسية، يعني بُنيت العملية السياسية في طبيعتها على الأضلاع الثلاثية وحين استكمل إنهاء البعد الثاني اللي هو الشريك الأساسي ما يطلق عليهم العرب السنة، بالتالي لا بد أن يخلق على الأقل هدفا أو على الأقل هذه القوة اليوم سواء المنظومات الإعلامية والأيديولوجية وكذلك المسلحة كانت تعمل على التخندق الطائفي على الصراع ما بين السنة والشيعة وبالتالي عندما فرغت الساحة على الأقل واستحقت الانتخابات وأنا أعتقد كما قلنا أن كل الفعاليات هي ذات طابع انتخابي بالدرجة الأولى، أنا لا أعتقد أن هناك صراع على مستوى الصراع العسكري لأن المعطيات مختلفة تماما، لا يستطيع المالكي استخدام القوة أبدا في هذا الاتجاه لأن الشركاء بالكامل هم ليسوا موافقين على هذه النقطة وأنا أعتقد أن المتغيرات، هناك متغير يختلف عن سحب الثقة سابقا. ليلى الشيخلي: أيا كانت الأسباب لكن لا شك أن الاتفاق على أنها أزمة، والسؤال هو كيف الخروج من هذه الأزمة وتجنب أثرها على استقرار البلاد؟ هذا ما سنناقشه بعد فاصل قصير، أرجو أن تبقوا معنا. احتدام الخلاف بين بغداد وأربيل

مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية لسكاي نيوز العالم يبحث عن حرب في الشرق الاوسط


المدير- استضافت قناة سكاي نيوز العربية عدد من المفكرين العرب في برنامج حوار الليلة بالساعة 11 مساء الاربعاء المصادف 5كانون الاول 2012 لمناقشة تداعيات الازمة السورية ووواقعية استخدام السلاح الكيماوي ونشر بطاريات الصواريخ باتريوت في تركيا قرب الحدود السورية التركية المحاور : الاعلامي المذيع مهند الخطيب من ابو ظبي الضيف الاول الدكتور مهند العزاوي من ابو ظبي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الضيف الثاني من مصر عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية اللواء الدكتور احمد عبد الحليم الضيف الثالث من بيروت مدير مركز الشرق الاوسط للدراسات والعلاقات العامة العميد هشام جابر موضوع الحلقة سوريا معركة دمشق بين لعبة الباتريوت والكيماوي سئل المحاور هل هناك سيناريو الياس كما قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ان النظام في سوريا سيصل لامرحلة الياس ويستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه كورقة اخيرة اجاب مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي تحية لك اخي مهند وتحية لضيوفك وللمشاهدين انا اتفق بما اورده الزملاء من توصيف للحالة السورية ولا اعتقد ان النظام السوري يقدم على استخدام الاسلحة الكيماوية ضد شعبه وهو معروف بامتلاكه الاسلحة الكيماوية خصوصا انه بتحالف وطيد مع ايران وروسيا واللذان يمتلكان ترسانة كيماوية وأسلحة دمار شامل كما ان النظام في وضع ليحسد عليه على المستوى السياسي والعسكري وهو يقاتل داخل العاصمة وهي العاصمة السياسية والمكانة الاعتبارية وهناك اطواق للدفاع عن مناطق محددة داخل سورية وهناك قتال بالامتار احيانا داخل العاصمة وانا اعتقد تقدم الثوار في سوريا بات يلقي بظلاله على ويقود الى تخبط النظام وهناك هستيريا يعيشها النظام في التعامل عموما منذ باديتها وحتى الان وبات استخدام القوة المفرط المحور الاساسي في سلوكياتهم وباستخدام القوة الصادمة عبر الطائرات والمدفعية والاعدامات الميدانية بالشوارع وبالتالي تلك السلوكيات تخلق ارتداد لدى الطرف الاخر والعمل السياسي مفقود وانا اعتقد السيناريو الايراني الذي طبق بالعراق والمتمثل بشعب ارهابي وحكومة طائفية شرعية نقل حرفيا لسوريا

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية هناك ملامح حرب قادمة في المتوسط او الخليج والله اعلم


المدير- استضافت قناة سكاي نيوز العربية الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية بالساعة 11 صباح الاربعاء لتغطية الاحداث الاقليمية واستخدام الروبوت والطائرات بدون طيار والتصريحات الايرانية الاميركية سئل المحاور يوسف عن اخلاقية استخدام هذه الطائرات بالرغم من التحذيرات الدولية غياب الاخلاقيات والقوانين وبالتالي غالبية الضحايا هم من المدنيين - قال العزاوي مجيبا على سؤال المحاور حول اخلاقية استخدام الطائرات بدون طيار لما تحدثه من خسائر في صفوف المدنيين وتجسدت في استخدامها في افغانستان واليمن والعراق وأكد الدكتور العزاوي ان اتفاقيات جنيف تحدد الاطراف المتحاربة بضرورة تجنب الخسائر في صفوف المدنيين وتكلمت جنابك عن الاخلاقيات فهي مفقودة في الوقت الحاضر وخصوصا فيما اسميتها منظرا استراتيجية البركان لتوصيف الحروب المعاصرة التي تشمل استهداف المدني والعسكري معا والجيش والشعب معا , مما يؤكد غياب الاخلاقيات والقوانين وبالتالي غالبية الضحايا هم من المدنيين , ومن خلال استخدام هذه التقنية الحربية ذات الكلفة الاقتصادية المتدنية والتي تحقق فترة تدريب اقل بالوقت والكلفة من استخدام الطائرات الحربية الكبرى كونها تحاكي معالجة عدو منظور في حرب شبحيه او تعالج شعب وتنظيمات مسلحة وليست جيوش نظامية وعبر شاشات منقول لها المعلومات عبر الكاميرات الرقمية المثبتة في الطائرة مما يتطلب رد الفعل السريع والارتجال في المعالجة وليس على معلومات دقيقة في استخدام القوة مما يوقع خسائر منظورة في صفوف المدنيين ويمكن وضعها في وصف الصدمة والترويع المستخدمة امريكيا ضمن الحرب النفسية ضد المجتمع وسئل المحاور يوسف عن ادعاء ايران ونفي اميركا عن الطائرة المسيرة وهل تقع ضمن سياق الحرب النفسية ايران في مأزق حقيقي اجاب الدكتور العزاوي - ان استخدام هذه الطائرات هو اقتصاد بالقوة والجهد وإذا اخذت من جانب نفسي فهي تستخدم في الصدمة والرعب لخلق الحاجز النفسي لدى المستهدفين وكما قلت بالبداية فهي خارج عن الاخلاقيات ولكنها ضمن الحرفية الميدانية للحرب

مدير مركز صقر لقناة سكاي نيوز العربية الدستور معطل ويستخدم في النزاعات بين السياسيين لأجل منافع شخصية حصرا


المدير - مدير مركز صقر لقناة سكاي نيوز العربية الدستور معطل ويستخدم في النزاعات بين السياسيين لأجل منافع شخصية حصرا استضافت قناة سكاي نيوز العربية الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات صباح يوم الاثنين المصادف 3-12-2012لمناقشة الواقع السياسي العراقي تطرق الدكتور مهند العزاوي قائلا ان سياسة خلق الازمات في العراق من قبل حكومة الازمات تدل على فشل واضح في ادارة البلاد والتغطية على الفقر والجوع في اغنى بلد بالعالم وكذلك سحب البطاقة التموينية والأمن المفقود ويستخدم المالكي سياسة الازمات المركبة والتلويح بحرب المذكرات لتكون اوراق مساومة لبقائه بالسلطة والمقايضة بالملفات المفتوحة ضده وقال العزاوي حول تصريح المالكي بان الحرب ضد الاكراد ستكون حرب قومية مؤلمة اجاب ان هذا التصريح غير واقعي وليرتقي للمعطيات الظرفية لان العرب ليخوضون حرب ضد الكرد وكذلك العراقيين العرب غير مستعدين لخوض حرب ضد اشقائهم الكرد لصالح المالكي وحزبه وبقائه بالسلطة وتطرق العزاوي الى ازمة كركوك سببها الدستور الاعرج الذي اعد على عجل كما وان الدستور معطل ويستخدم فقط في النزاعات بين السياسيين لأجل منافع حزبية وشخصية حصرا وخلافا لذلك الدستور غائب وعن تدخل امريكا في الوضع السياسي العراقي وزيارة السفير الامريكي الى كردستان قال العزاوي ان امريكا لتتدخل لأنها عقدت صفقة مع ايران لإدارة العراق بالوكالة وشهدنا جولات الحج المكوكية الى ايران عند تشكيل الحكومة الحالية وأكد العزاوي ان القوة العسكرية التي يديرها المالكي قد ترهلت كثيرا وتنتهج السلوكيات الطائفية وباستخدام قانون مكافحة الارهاب بشكل طائفي خارج المعايير القانونية والإنسانية وأصبحت هذه القوة تبحث عن عدو جديد ويريد المالكي اشغالها بعدو جديد ويبدوا ان الكرد هو العدو الجديد لاتساقه بالديموغرافية السنية العراقية وبالتأكيد ان هذه السلوكيات طائفية تنطلق من عقيدة حزب السلطة الطائفية. وعن تمرير العراق للسلاح والمليشيات الى سوريا وغضب الولايات المتحدة عليها قال العزاوي ان السلطة بالعراق حسمت موقفها بالاصطفاف الطائفي الاقليمي مع ايران وسهلت مرور السلاح والمليشيات الى النظام السوري , واعترف المالكي بالأمس انه ليستطيع تفتيش الطائرات الايرانية المحملة بالسلاح الى سوريا مما يؤكد الهيمنة المباشرة لإيران على العراق وتحويله ممرا لعملياتها العسكرية

المشروع الطائفي الاقليمي .... الدكتور مهند العزاوي


د.مهند العزاوي المشروع الطائفي الاقليمي تجسد بتحول الظواهر الطائفية المسلحة الى حكومات طائفية تمارس التمييز الطائفي علنا في العراق وسوريا ولبنان... الكاتب يشهد العالم العربي متغيرات سياسية خطيرة افرزها غزو العراق , وغياب التوازن العربي الاقليمي , وأبرزها خطورة المشروع الطائفي الاقليمي وتحول الظواهر الطائفية المسلحة الى حكومات طائفية تمارس التمييز الطائفي علنا في العراق وسوريا ولبنان , وقد شهد العقد الماضي التغول الايراني الذي استطاع الى يخلق موجات سياسية ومسلحة ذات طابع طائفي, تعتنق التشيع السياسي وفق التغذية الايديولوجية "الامة الشيعية " , لتكون هذه الاقلية في العالم العربي والإسلامي اوراق ضغط سياسية لخلق الاضطراب السياسي والأمني , وخرق منظومة الامن القومي العربي , ونخر الامن والسلم الدوليين الذي تخلى عنه النظام الرسمي العالمي لصالح الشركات القابضة الباحثة عن الفوضى مما يبرر السلوكيات الايرانية الهدامة في العراق والتي تعد بمثابة احتلال علني سافر خارج اطار الشرعية الدولية ومنافياً للقانون الدولي حرب المائة عام تستهدف المخططات الايرانية الديموغرافية العربية الاسلامية , وبدعم روسي صيني , وبمباركة امريكية غربية كسلوكيات استراتيجية عبر مخلب القط الايراني لتفتيت المنطقة وإشغالها بحروب المائة عام الطائفية , وبات من المقلق توظيف مليشيا ايران المختلفة لخلق الاضطراب السياسي والأمني في الدول العربية , وزرع الترويع المجتمعي والرعب من خلال جرائم الابادة ضد الانسانية , ولعل مجازر المليشيات تنتهك القانون وحقوق الانسان والبلدان , والملفت للنظر تواطؤ المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا تجاه الجرائم تلك والتي فاق ضحاياها الملايين وقد وثقتها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية , وبذلك اصبح القتل الطائفي مصرح به علنا في سوريا ولبنان والعراق واليمن , كما ان الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل وكما يبدوا مطمئنين من الموقف الايراني الهدام الساعي لتمزيق الدول العربية ومجتمعاتها , وهي تخوض حرب التفكيك العربي بالوكالة عن مخططات صهيوغربية استهدفت ولتزال العالم العربي الاسلامي وتجسد باستهداف نازف دموي مقلق وخطير . التمحور الطائفي الاقليمي شهدت المنطقة منذ عام 2010 تغيرات سياسية جوهرية كان ابرزها ظهور التمحور الطائفي الايراني بلباس التشييع السلطوية (حكومات طائفية), وتجسد تطبيقيا في تغيير الحكومة اللبنانية التي يرأسها سعد الحريري بـ نجيب ميقاتي المنصب من مليشيا حزب الله الايرانية في لبنان , وكذلك تنصيب المالكي رئيس حزب الدعوة الشيعي رغم عدم فوزه بالانتخابات والتلاعب بمواد الدستور العراقي الاعرج قانونيا , وكانت اتفاقية اربيل المجافية للدستور العراقي قد جددت لسلطة طائفية بالعراق بعد جولات الحج المكوكية من والى ايران , واكتمل الضلع الرابع عند انطلاق ثورة الغضب السورية والعراقية في شباط 2010 حيث برز الاصطفاف الطائفي بوضوح بعد استكمال حلقة الوصل وهو العراق وتدخل الحرس الايراني والبسيج في قمع الثورة العراقية

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز ما قيمة المناورات بعد لقاء وفدي اسرائيل وإيران في بروكسل حول الملف النووي


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز ما قيمة المناورات بعد لقاء وفدي اسرائيل وإيران في بروكسل حول الملف النووي استضافت الفضائية العالمية سكاي نيوز العربية الدكتور مهند العزاوي بتاريخ 12-11-2012 المصادف الاثنين لمناقشة المناورات الايرانية للحرس والجيش الايراني وحلل الواقع السياسي كما يلي كثرت المناورات العسكرية الايرانية وهي عبارة عن استعراض القوة وإعلان التفوق العسكري الاول في الشرق الاوسط بامتلاك الاسلحة الاستراتيجية ناهيك عن كونها الدولة الاولى بالعالم من حيث احتكامها على اثني عشر مليشيا مسلحة تخلق الاضطراب والإرهاب المجتمعي مما اتاح تدخلها المباشر بالعراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن وتلك الملفات اقوى وأصعب من الملف النووي او العسكري وان كانت هذه المناورات رسالة عسكرية في ظل تفاهمات لا ننسى قبل ثلاث ايام كان هناك لقاء بين وفد اسرائيلي وإيراني في بروكسل حول الملف النووي , وكذلك هناك بالأمس رغبة معلنة على لسان اوباما حول اعادة الحوار مع ايران وبالتالي هذه الممارسات الصلبة والمناورات الايرانية هي للاستهلاك الداخلي بالدرجة سواء لإشغال القوات المسلحة او لإلهاء الرأي العام وحول هل هناك حرب بين اسرائيل وإيران ضمن حرب التصريحات تسأل المذيعة اجاب الدكتور العزاوي على مستوى السلوك والفعل والنتائج لايوجد خلاف او حرب بل هناك تقارب كثير في المنهجية السلوك والنتائج على الارض في المنطقة العربية بشكل عام وسئلت المذيعة عسكريا مالتي تضيفه تلك المناروات لقدرات القوات الايرانية اجاب العزاوي تلك المناروات تعد نوع من انواع التدريب الذي يحاكي مايطلق عليه التهديد المفترض وهناك حقيقة وهي التمدد بالقدرة المتعاظمة لدى ايران على المستوى الاستراتيجي في التسليح والتصنيع والبعد النووي وبالتالي هي تستعرض العضلات امام المنطقة كاكبر قدرة في الشرق الاوسط ناهيك عن قدرتها الشبحية الاولى بالعالم حيث تمتلك 12 الى 16 مليشيا مسلحة لتخلق التاثير بالمنطقة

العقد الإيراني الدكتور مهند العزاوي


د.مهند العزاوي* شهد الشرق الاوسط حروب المغامرة الامريكية وانهيار معادلة التوازن الرباعية بعد غزو العراق , وتعاظم الدور السياسي والشبحي الايراني منذ عام 2001 وحتى عام 2011 حيث صنعت ايران موجات سياسية ومليشيات طائفية مسلحة تشابه في التنظيم والتسليح والأدلجة مليشيا حزب الله اللبناني , لتساعد الولايات المتحدة في غزو العراق وأفغانستان كما صرح بذلك " أبطحي" عام 2004 عندما قال ( لولا ايران لما تمكنت امريكا من غزو العراق وأفغانستان) لتكون تلك الاوراق الضاغطة روافع للتغول والنفوذ الايراني في العراق ومنه للعالم العربي , وقد منحت بطاقة مرور اميريكية للقيام بدور الشرطي الشرير القبيح بالمنطقة كفاعل مارق يصنع الرعب والاضطراب المجتمعي والسياسي والأمني بالمنطقة . حرب بالوكالة اسهمت ايران بشكل فاعل في خلق الاضطراب الصادم والتفكيك المجتمعي وعسكره الاسلام في عدد من الدول العربية ويمكن توصيف هذا الدور بـ "حرب الوكالة " بطابعها الطائفي الذي يرتكز على ايديولوجيا التشيع السياسي والمسلح , وتعاظم بشكل اخطر في ظل ادارة الرئيس الاميركي الاسمر "بارك اوباما" حيث عقد الاخير صفقة الانسحاب الفوضوي من العراق مع ايران والقبول بالتسهيلات العسكرية والقواعد العسكرية الاربع , مقابل اطلاق يد ايران بالعراق بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام ضمن (استراتيجية الاقتراب الغير مباشر) والتي تمنح الوكيل مهام الاصيل الحربية والسياسية . تفاهمات سرية بالرغم من اتمام الصفقة وتغول ايران عبر العراق الى الجوار العربي لترسيخ تجربة تصدير الثورة الفارسية الا ان ما يطلق عليه الربيع العربي قد بدد احلام الملالي وأدواتهم بالوصول السياسي والمسلح , خصوصا بعد نخر الرئة الايرانية على المتوسط وراس الجسر العابر للنفوذ في سوريا وتورط النظام السوري بعسكره الاحتجاجات من خلال زيادة جرعة الارهاب التي يتحكم بها ضد الشعب وتحويل سوريا الى دمار وساحة حرب اقليمية طائفية مستعرة مما ارهق النظام وفكك مخططات ايران المتنافسة على المنطقة مع اسرائيل وفق تفاهمات سرية تغطي عليها شعارات الممانعة والمقاومة والتي استهلكت لدرجة كبيرة وفضحت ابعادها بعد تحول المقاومين الى قتلة وحشيين للشعب السوري والعراقي , وهنا بدء العد العكسي للدور الايراني الدموي والذي يعيش هستريا دموية استخدم فيه ولأول مرة حشد من المليشيات الطائفية العراقية واللبنانية واليمنية وحرسه في حرب اقليمية طائفية ضد شعوب العالم العربي. تسليح يبحث عن حرب تفوقت إيران تسليحا على الدول العربية بالأسلحة الاستراتيجية كالأسلحة النووية ,أسلحة الدمار الشامل , القدرة الصاروخية , الالكترونية , المعلوماتية , الفضائية , البحرية,وبدعو روسي واضح , كذلك امتلاكها القدرة الأكثر خطورة في العالم ( المليشيات الارهابية )

الرمي قبل التصويب الدكتور مهند العزاوي


د. مهند العزاوي* يشهد العالم متغيرات جوهرية في نمط التنافس الدولي ضمن سياسة الوصول الى المنطقة الحرجة من العالم , وتبرز ملامح الفوضى والانفلات الامني والاحتكاك الحربي الاقليمي الغير مباشر , تارة عبر الحروب الاعلامية , وأخرى بالرسائل الحربية الصلبة والنزاعات الشبحية الدائرة , وتمارس كل من روسيا والصين اعادة رسم سياستها الخارجية عبر توظيف القوى الاقليمية كمخلب جيوقاري في المنطقة , يقابله تراجع الولايات المتحدة الاميركية في ظل الركود الاستراتيجي في اتخاذ القرار والمتعلق بالانتخابات الامريكية , وكذلك الاتحاد الاوربي المنشغل في ترميم التصدعات والأزمات الاقتصادية والتي اضحت قاب قوسين او ادنى من تفكك الاتحاد الاوربي , ناهيك عن الانحسار العربي وانشغاله بترميم السياسية وتحديثها ونشهد إقليميا فشل نظرية العمق الاستراتيجي لتركيا اضافة الى هستريا الدور الايراني ونهايته الذي ثبت فشله في ميدان التطويع والإخضاع للعالم العربي , وفي خضم تلك الفوضى السياسية والامنية يذهب البعض ضمن سياسة الالهاء وخلق الفرص من الفوضى والنزاع الى التلاعب بمشاعر المسلمين عبر نشر فلم بائس او صور تعبر عن حقد منتجيها , ويمكن وصف هذه السلوكيات خرقا اخلاقيا وقانونيا وامنيا يهدد الامن والسلم الدوليين , بغية خلق واقع فوضوي يعتمد على الارتداد العاطفي الغير محسوب ليوظفه تجار الامن القومي في تحقيق الفوضى الهدامة العابرة للقيم والقوانين الدولية , وإدخال المجتمعات في اتون حرب الاديان والفوضى العائمة والأزمات المتفاعلة . الانتخابات الامريكية تسير عجلة الانتخابات الامريكية بقطبيها الجمهوري والديمقراطي , ومرشحيها رومني واوباما الى محطة التنافس على البطاقة الرئاسية القادمة , ونشهد تراشق الاتهامات ضمن الحروب الاعلامية للطرفين بعدم المعرفة بالسياسات الخارجية , دون الاخذ بنظر الاعتبار تداعيات السلوكيات الشخصية للحقب الماضية , وقد تخطت المحظورات الاستراتيجية المتعلقة بالأمن القومي العالمي , وخصوصا ما يطلق عليها حرب الخيار (خطيئة غزو العراق) وما خلفته من تنافس دموي لملئ الفراغ العراقي بأدوات اقليمية , حيث اشاعت ثقافة المليشيا والطائفة , وخلفت الاضطراب السياسي والأمني , ومارست شتى انواع الاستنزاف للقدرات العراقية البشرية والمالية وقد القت بظلالها على استقرار المنطقة بشكل عام. خارطة طريق وعد الرئيس الامريكي اوباما في اعلان خارطة طريق للانسحاب والجلاء من العراق بشكل مسئول , تضمن ارساء الديمقراطية والعدالة وحكومة غير طائفية وعوده المهجرين .... الخ وذهبت ادراج الرياح , ومارس الهروب الى الامام من العراق دون التحسب لأهميته الاستراتيجية , وقد جرى الانسحاب الامريكي العاجل على اجنحة الفوضى الطائفية واحتلال ايراني سافر ينتهك القواعد الاساسية للقانون الدولي والتوازن العربي الاقليمي , واضحى هذا الاحتلال يستنزف الدولة العراقية ومواردها البشرية , ويخترق عناصر الامن والسلم والدوليين ويتخطى المحظورات الاستراتيجية السبع المتعلقة بأمن المنطقة كونها خزين الطاقة الاستراتيجي في العالم , واستمر اوباما في ادارة الحروب الخاصة عن بعد في دول مختلفة ضمن ما يطلق عليه الحرب على الارهاب كعقيدة محورية في مبدأ اوباما . الرمي قبل التصويب استدرك المجتمع الدولي مخاطر التهديدات التي يطلقها قادة الحرس الايراني بغلق مضيق هرمز , والذي يعد ممر اعالي البحار ويخضع للقانون الدولي ويصنف واحد من اهم خمس ممرات دولية للنفط والتجارة الدولية , وتستخدمه ايران كورقة ضاغطة ضمن سياسة "لي الاذرع" وقد اجرت اكثر من مناورة عسكرية بحرية وصاروخية في المضيق تحاكي غلق المضيق وإشعال حرب فيه ,

الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز - عملية اقتحام السفارة تختلف تماما عن التظاهر الشعبي وهما حالتين منفصلتين


مدير المركز - قانة سكاي نيوز - الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز - عملية اقتحام السفارة تختلف تماما عن التظاهر الشعبي وهما حالتين منفصلتين استضافت قناة سكاي نيوز العربية الخميس 13-4-2012 الدكتور مهند العزاوي بصفته خبير استراتيجي حول تغطية الاحداث العالمية المتفاعلة المحور الثاني تغطية الاحداث المتفاعلة على اثر ازمة الفلم المسيئ للرسول الساعة 1200 تكلم الدكتور مهند العزاوي محللا الواقع السياسي للازمة قائلا - اعتقد انها مشكلة مستفحلة قادت الى ازمة متفاعلة ولا اجد ان الرئيس الامريكي اوباما كان موفقا في نزع فتيل الازمة وكان قطبي في اتخاذ القرار وعامودي في المعالجة , وكان من المفترض ان يتجه الى الجانب الافقي من الازمة وينئى بنفسه وأمريكا عن هذا الفلم البائس , كونه فليم مسيئا للإسلام ويحاكي مشاعر اكثر من مليار ونصف مسلم في العالم لا ننسى توقيت عرض الفلم في وقت يقارب احداث 11 ايلول في اشارة الى راهبة الاسلام , اضافة الى تداعيات الحرب على الارهاب افرزت تداعيات كثيرة منها عسكره الاسلام وتنوع التشدد الايدولوجي في العالم , وبالتالي كان من المفترض نزع فتيل الازمة بشكل عقلاني بالدرجة الاولى بعيد عن المعالجات التقليدية, واعتقد ان عملية اقتحام السفارة تختلف تماما عن التظاهر الشعبي وهما حالتين منفصلتين ولكن في ظل الفوضى والانتشار الجماهيري برزت مفاصل لينة تركت مساحة كافية لتنفيذ اي عملية كتلك , وليست العملية مرتبطة بالتظاهرات ويجب ان نفرق بينهما بوضوح , واعتقد ايضا ان هذه الازمة ستتفاعل اكثر كون الولايات المتحدة هي دولة متمركزة فاعلة تستطيع التاثير داخليا وخارجيا ومعنية بالامن والسلم الدولي, وبالتالي كان من المفترض ان تكون المعالجة واقعية وموضوعية وعلى الاقل كان يفترض ان يصدر اعتذار رسمي في ظل الالحاح والإصرار على الاساءة للإسلام والنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم في هولندا وأمريكا ودول اخرى , وتدخل هذه السلوكيات ضمن فوضى الصراع بين الاديان وهي غير منطقية ابدا , وفي ادارة اي ازمة ليس بالضرورة ان تذهب الى الاطر المنهجية في ادارة الازمة وهنا يبرز ابداع القائد او الرئيس او المعني بالأزمة او من يدير الازمة , وبالتأكيد ان الولايات المتحدة دولة متمكنة في مجال الامن وضبط المسارات وكان من المفترض ان تكون واعية في معالجة الاشارات السلبية التي تحاكي الوضع الحرج في العالم وخصوصا المنطقة , وبالتالي انا اعتقد ان الفيلم سيئ في الرسالة التي يحملها والتوقيت كذلك وهذا التصاعد في الازمة سببه هذا السلوك , وبخصوص ازمة الفيلم وقد احرجت حلفاء الولايات المتحدة - اجاب العزاوي نعم هذا ما قصدت في معالجة الازمة عموديا بدلا من افقيا وقد اتصل اوباما مع الرئيس مرسي مع العلم المشكلة ليس عند الرئيس مرسي هناك شارع غاضب وهناك مشكلة مزمنة خصوصا في ظل ادارة ازمة على المستوى العاطفة الجماهيرية وهي تنفلت فتجد صعوبة في الحد منها , وبالتالي تحتاج الى نزع فتيل الازمة

كتاب الكتروني - فن ومهارات التحليل السياسي وصنع القرار .... اعداد الخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي


تعتمد دول العالم الراشدة والمتقدمة كثيرا على التحليل السياسي والبحث والتقصي في صناعة القرار وعبر مؤسسات بحثية متخصصة وبيوت خبرة متقدمة وخبراء يطلق عليهم مفاتيح الفكر ونشهد انحسار تسويق نتاج المفكرين والباحثين العرب قياسا بالإمكانيات الغربية , ولاجل ذلك وضعنا لمسات شخصية في الكتاب عن خبرة في البحث والفكر والتحليل السياسة والتحليل الاعلامي وقد تجاوزت خبرة المؤلف العشرون عاما مع الاستعانة برؤى الخبراء والباحثين العربي ومؤلفاتهم وبحوثهم العلمية في هذا الميدان وعبر الاستعارة والاقتباس العلمي منهم , ولعل هذا الجهد المتواضع هو خلاصة فكرية متقدمة ودليل نظري مقرون باليات عملية لممارسة فن التحليل والانطلاق الى عالم الفكر المتحضر والذي يعاني الازمات المركبة والظواهر الوافدة والمصنعة في عالم متغير تتسارع احداثه وتتجه الى المجهول , خصوصا في ظل تخطي الفكر المعالج والتمسك بالارتجال والتشدد والتعنت في ادارة الازمات التي اضحت تلقي بظلالها على المجتمعات والشعوب والدول وتنزلق بهم نحو الدمار والنزاعات والحروب الاهلية. نؤكد ان التحليل السياسي هو فن يعتمد على مهارات القائم بالتحليل وفهمه وإدراكه في تفسير الظواهر والأزمات والخروج باستنتاجات منطقية تقود الى معالجات ناجعة لتكون كوابح وصمام تنفيس للظواهر الارتدادية الناتجة من تراكم المشاكل وتعاظم الازمات المصحوبة بالفوضى النازفة الزاحفة, ومن اجل اشاعة فكر متحضر وسياسات ناجعة تعتمد على الاطر الصحيحة والمنهجية العلمية في المعالجة فلابد ان يكون هناك قرار يصنعه المعنيون بصنع القرار وهم يضعون المسالك الاكثر تأثيرا امام متخذ القرار وصولا الى التنفيذ السليم والتقييم الدقيق والتقويم الناجع , ونستشهد اخيرا بمقولة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم ( اعقل وتوكل) ومن الله التوفيق.

مدير مركز صقر لقناة سكاي نيوز العربية العقد الايراني انتهى وبات يوشك على الانهيار


مدير المركز -مدير مركز صقر لقناة سكاي نيوز العربية العقد الايراني انتهى وبات يوشك على الانهيار تحرير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية 6 ايلول 2012 استضافت قناة سكاي نيوز العربية مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي يوم الخميس 6-9-2012 لمناقشة التصعيد الايراني الاسرائيلي وبعد الترحيب سئل فريق الحوار الدكتور العزاوي كل من يسمع او يشاهد حديث عن حرب ايرانية اسرائيلية يتململ من الذي تحاول اسرائيل ان تفعله هل تحاول ان تقنع الغرب بان لايوجد الوقت الان لتسوية الملف الايراني اجاب مدير مركز صقر الدكتور مهند العزاوي بالتأكيد ان مسائلة التنافس بين ايران وإسرائيل على المنطقة بات يلقي بظلاله على كافة الملفات اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان كلا الطرفين يتقاطعون في المصالح على الارض وهناك اختلافات تنتج عن ذلك ناهيك عن الازمات الداخلية التي يعاني منها كلا الطرفين وبالتالي يحاول كلاهما تصدير الازمات الداخلية الى حالة حرب خارجية وأنا اعتقد من طبيعة الصراع وخصوصا الجانب الايراني يبحث عن حرب خصوصا بعد تصدع الملفات السياسية له في لبنان وسوريا والعراق واليمن وبذلك العقد الايراني الذي بدا عام 2001 وحتى عام 2012 قد انتهى وبات يوشك على الانهيار , وكذلك اسرائيل لم تعد لها الحاجة كما كانت بالسابق وبالتالي هذا المتغير الجيوستراتيجي في شكل السياسة بالمنطقة سيلقي بظلاله خصوصا في ظل الركود الامريكي والسبات في القرارات لعبور المعركة الانتخابية واعتقد ان حرب التصريحات بين الطرفين الغاية منها الحشد الداخلي لعدو خارجي والقفز على الازمات والمشاكل الداخلية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتصديرها خارجيا وخصوصا الملفات الايرانية المتصدعة وهي تمارس الهروب الى الامام وتبحث عن حرب وتعمل على شد الاطراف دوما. سئل فريق الحوار عن التصريح الروسي بان ضرب ايران امرا مقلق ام كارثي اجاب العزاوي بالرغم من استخدام ايران الرسائل الصلبة إلا اني لا اعتقد ان هناك حرب على الاقل خلال السنتين القادمتين ولا توجد مظاهر او دلائل تشير لوجود حرب اصلا وتقتصر ايران على الرسائل الصلبة باستخدام المناورات وحافة الحرب واستعراض العضلات الحربي , وتلك الاساسيات التي تستخدمها ايران كوسيلة ضغط , وبالمقابل توظفها اسرائيل لمصلحتها بشكل ايجابي على شكل تهديد موجه لها وتحاول اقناع الغرب بذلك خصوصا بعد خرق معايير التوازن بالمنطقة على اثر غزو العراق الذي كان جزء من المعادلة الرباعية للقوة المتمثلة بالعراق وإيران وتركيا وإسرائيل

قيم التفكير والتحليل السياسي .... الدكتور مهند العزاوي


مدير المركز - يعد التحليل السياسي فن كونه يعتمد على عدد من المهارات والجهد الذهني في عملية البحث في الاحتمالات الممكنة لمسارات التفاعلات في الواقع السياسي وتفسيرها بشكل علمي عملي واضح و تحديد شكل العلاقات بين هذه القوى السياسية الداخلية والخارجية وتأثيراتها على الواقع السياسي ويعد التحليل المنهجي بمثابة الطريقة التي نحكم بها على الظواهر والأحداث والأزمات السياسية محلياً وإقليمياً وعالمياً ، ولذلك يحتاج المحلل الناجح إلى فهم الواقع السياسي للبلد وعلاقة هذا الواقع السياسي بالسياسة الدولية والنسق الدولي والإقليمي . ولهذا فإن التحليل السياسي هو مهارة فكرية متقدمة متسقة بالعمل السياسي وتفسير الظواهر المتعددة ، وتعتمد الحكومات الراشدة على التحليل السياسي للإحداث والأزمات بغية اتخاذ قراراتها السياسية خصوصا فيما يتعلق بالشأن الداخلي أو السياسة الخارجية للدولة ، ويتم التحليل السياسي وفق معايير وقواعد وأسس ومنهجيات محددة تعتمد على استخدام ادوات التحليل بشكل يتطابق مع حجم المشكلة موضوع التحليل وتعتمد بالدرجة الاولى على مهارة المحلل وقدراته على الاستنتاج والتنبوء لواقع الاحداث ومساراتها المختلفة التفكير يحتاج التحليل السياسي إلى ملكة التفكير ، وبدوره يحتاج إلى فهم السياسة ، وهو أمر في غاية التعقيد , ويقول روبرت دال في كتابه التحليل السياسي الحديث " إن أي فرد يستطيع أن يفهم السياسية بقدر ولكن السياسة موضوع غاية في التعقيد ، بل وربما هي أكثر المواضيع التي يواجهها الإنسان تعقيداً. وتكمن الخطورة في حقيقة أنه مع افتقاد الخبرة اللازمة للتعامل مع تعقيدات السياسة فإن المرء ينزع إلى تبسيطها بصورة مخلة . الادراك لابد ان يمتاز المفكر او المحلل السياسي بالإدراك , وهو المقدرته العالية على تفسير الظواهر وتحليلها وفهمها ثم تحديد رد الفعل المناسب , وإن عمليّة الادراك تتأثر بمجموعة كبيرة من العوامل التي تلعب دوراً هاماً في الطريقة التي يتم بها تفسير وتحليل الظواهر وأبرزها هي 1. الحواس وقدرتها على الاستقبال. 2. الخبرات السابقة والمعلومات المختزنة لدى الفرد. 3. البيئة الحضاريّة التي يعيش فيها. 4. الدور الوظيفي 5. الدور الاجتماعي الذي يعيشه. 6. الدور الفكري 7. القيم الدينيّة التي يؤمن بها. 8. المستوى الثقافي والتعليمي. 9. توقعات الفرد لما سيتم استقباله من مثيرات. 10. المشاعر والاتجاهات والحاجات الكامنة لدى الفرد. مراحل التفكير الإنساني التفكير الإنساني هو ذلك النشاط العقلي الذي يواجه به الإنسان مشكلة ما تصادفه في حياته , ونستطيع أن نقسم مراحل التفكير من التطور الفكري والحضاري للإنسانية إلى 3 مراحل أساسية: • مرحلة التفسير : في هذه المرحلة يستخدم الفرد قدراته في فهم ومعرفة الاحداث وتفسير المواقف التي واجهته. • المرحلة السبر : يحاول الإنسان التفكير والتأمل في الظواهر والأساليب الأخرى التي لا يستطيع فهمها أو معرفتها عن طريق حواسه المجردة المعروفة • المرحلة العلمية التجريبية حيث يستخدم الفرد الخزين المعرفي العلمي والحرفية العملية لتطويع المعطيات وصولا الى التفسير المنطقي.

مدير مركز صقر للدراسات الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية لايزال صوت الرصاص غالب في ادارة الازمة السورية والدور الايراني سلبي ومثير للجدل


مدير مركز صقر للدراسات الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية لايزال صوت الرصاص غالب في ادارة الازمة السورية والدور الايراني سلبي ومثير للجدل استضافت قناة نيوز العربية يوم الخميس 9 اب 2012 الدكتور "مهند العزاوي " مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية في برنامج قضية اليوم مع المذيع المعروف "مهند الخطيب " وبالتزامن مع الضيف "محمد الدراري " مسئول الدائرة السياسية للمغتربين العرب من دمشق وتوجه المحاور بالسؤال الى الدكتور مهند العزاوي قائلا دكتور عزاوي دعني ابدء معك هناك مؤتمر عقد في طهران حضرته 29 دولة وخرج بدعوة وزير الخارجية الايرانية بحوار وطني بين المعارضة التي تحضا بتأييد شعبي والحكومة السورية هل مازال يمكن الحديث عن مثل هذا الموضوع اليوم ؟ اجاب الدكتور مهند العزاوي تحية لك اخي مهند ولضيفك والمشاهدين الكرام اخي مهند اعتقد هذه الدعوة متأخرة للغاية لا توجد بيئة داخلية في سوريا اليوم تسمح بالحوار ونتكلم عن قوات مسلحة اليوم تقتحم مدن وهناك معارضة مسلحة وهناك الكثير من مفاصل التاثير في البيئة الداخلية وحتى الدولة الراعية للحوار ايران بحد ذاتها هي مثيرة للجدل ومثيرة للنقاش ودورها في الازمة السورية كان سلبيا منذ البداية واعتقد الازمة السورية اليوم قفزت على البعد الوطني وأصبحت ذات طابع اقليمي بالدرجة الاولى ويمكن تسميتها رقعة صراع مابين الدول المتمركزة وروسيا لعبت دور لا يمكن ان نصفه بالايجابي اضافة الى ان هناك متغيرات على الساحة السياسية العربية وهي متغيرات كبيرة كما وشهدنا سبعة الى ثماني اشهر من حراك " كوفي عنان " وجامعة الدول العربية والتي لم تثمر عن شيء ولا تزال لغة القوة هي السائدة وصوت الرصاص هو المسموع! وفي مداخلة للمحاور مهند الخطيب قال حتى " كوفي عنان " دكتور عزاوي ان هناك دور ما لإيران في امكانية حل هذه الازمة اجاب الدكتور العزاوي انا اعتقد كان دور ايران دور سلبي بكل الاحوال اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان سوريا دولة عربية والعقيدة السياسية السورية عربية كما يفترض وبالتالي ماهو الدور الايراني بالموضوع

التوزان المفقود ..... د.مهند العزاوي


مدير المركز - د.مهند العزاوي* يستذكر شعب العراق اليوم ذكرى النصر التاريخي الساحق على ايران في اعنف مهارشة للتوازن العربي الاقليمي وملحمة ايقاف مد الثورة الايرانية الى العراق والجوار العربي , وقد سطر العراق جيشاً وشعباً وقيادات سياسية وعسكرية ملحمة رائعة ونصر قل نظيره في التاريخ الحديث , اذا ما قورن بحجم القدرات العسكرية الايرانية والضخ الايديولوجي الطائفي الزاحف للتأثير على ديموغرافية العراق وتفكيك تلاحمه تمهيدا لغزوه , ناهيك عن القسوة الجغرافية المجافية وتقعر مسرح الحركات العراقي الايراني الوسطي والذي بلغ 80 كم عن العاصمة بغداد وكذلك التعاون الاسرائيلي الايراني في الحرب ضد العراق . فشل الغزاة فشل الغزاة الايرانيين طيلة ثماني سنوات في اكثر من مائة معركة للوصول الى اي مدينة عراقية بالرغم من استخدام ظاهرة الانتحار الجماعي لتفكيك حقول الالغام الدفاعية العراقية , وكذلك ضرب المدن العراقية بالطائرات والصواريخ واستهداف المدنين ضمن نظرية "الصدمة والترويع" للشعب العراقي , وكانت مدينة الفاو الاستراتيجية هي الوحيدة التي سقطت بيد الغزاة واستعادها الجيش العراقي بباسلة , وكان غزو الفاو بغية الوصول الى الضفة العربية الثانية من الخليج العربي اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان الضفة الاولى بوجود عربستان تعتبر الخليج وفقا للجيوتاريخ عربياً بلا مناقشة او استفتاء بائس من الشركات المأجورة . استهداف حلبجة ضللت دوائر المخابرات الغربية ووسائل الدعاية السوداء حقيقة استهداف مدينة حلبجة العراقية والتي يقطنها اهلنا الكرد والتي كانت خط حدودي ضمن مسرح الحركات الشمالي الشرقي , وقد أثبتت التقارير والإفادات الدولية أن الغاز المستخدم في ضرب مدينة حلبجة العراقية لا يمتلكه العراق بل هو في حيازة إيران ويقول البروفيسور المتقاعد في شئون الحرب والمحلل للمخابرات الأمريكية "ستيفين بيليتر " من جامعة "سان بونا فينجر - أوليان في نيويورك" 29-1-2003 حول ضرب الكرد بالأسلحة الكيماوية ((قامت وكالة المخابرات الدفاعية DAA دي أي أي )) بإعداد دراسة فورا بعد الحادث واستنتجوا من جثث الضحايا الكرد أنهم قتلوا بنوع غاز معين لا يمتلكه العراق ولكن إيران تمتلك هذا النوع أي أنها هي من قامت بهذا الهجوم ولم تأخذ الدراسة كدليل مادي وجنائي وتم تسييس القضية على أنها تطهير عرقي للكرد , ولم تتناول أي من وسائل الإعلام ذكر تقرير "وكالة المخابرات الدفاعية دي أي أي" وأنا أقول ذلك لأني كنت ضابط مخابرات في وكالة المخابرات الدفاعية وعملت كمحلل في هذه الدراسة التي تثبت أن إيران من قام بالهجوم على الكرد في حلبجة وليس العراق)) وهذا تصريح ضابط مخابرات امريكي بعد غزو العراق , كما وأكد تقرير صدر عن "أرمي وود كوليدج" عام 1990 أن اتهام العراق بضرب أهل حلبجة بالسلاح الكيماوي لا أساس له من الصحة ، وعلّقت صحيفة " الواشنطن بوست " على تلك المجزرة بقولها (إننا نعرف جيداً أن العراق لا يستعمل غاز السيانيد ) لكن أهم تأكيد لهذا الموضوع صدر عن "معهد الدراسات الإستراتيجية التابع لكلية الحرب الأميركية "

مدير مركز صقر الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية الازمة السورية دخلت منعطف خطير


استضافت قناة سكاي نيوز العربية مساء يوم الثلاثاء الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية لمناقشة تصريح وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا حول الثورة السورية وضرورة الحفاظ على الجيش السوري ومؤسسات الدولة بعد رحيل الاسد , وتطرق العزاوي قائلا انه تصريح مسئول اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار كارثة العراق والاعتراف الخجول لوزير الدفاع الامريكي بالخطيئة العراقية وتفكيك الدولة وتهديم القوات المسلحة وبالتالي دخل العراق في الفوضى والمسلحة والحرب الاهلية ولا يزال العراق ضمن هذا الوصف لن يخرج منه وبالتالي هذا التصريح جاء ليتخطى الاخطاء في العراق ولابد لأي تغيير سياسي شعبي او للقوى السياسية المعارضة لابد ان يخضع لنظرية الدولة او النظرية الدولاتية والتي ترتكز على وجود قوات مسلحة تحفظ الامن وللمحافظة على كيان سورية كدولة *طرحت المذيعة سؤال حول منطقية هذا الخيار على الارض ونحن نتحدث عن قوى تحمل سلاح وتقاتل بعضها البعض وهم من الجيش السوري فأجاب الدكتور العزاوي انا اعتقد ان هذا التصريح جاء متأخراً للغاية اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان الجيش يعاني من الانهاك والانشقاقات الكبيرة والتي بلغت 40 - 50 % من قدرته ناهيك عن تطور الحراك للجيش السوري الحر والانتقال للجانب السياسي وإعلانه خارطة طريق للخروج بسوريا من العسكرة وإنشاء مجلس دفاع اعلى وبيان الرؤية السياسية الى ما بعد رحيل بشار الاسد وكذلك شهدنا مستوى الحرفية والتكتيك العسكري الذي ينتهجه الجيش الحر في دمشق وحلب ومدن اخرى ويبدوا كقوة لا يستهان بها وبالتالي هو صراع بين جيشين وان اختلفت القدرات والإمكانيات *سئلت المذيعة عن كيفية الحل في ظل القتل هل سيتم دمجهما ام ماذا العملية معقدة اجاب الدكتور مهند دعينا نكون واضحين ان سوريا دخلت منعطف خطير ولم تعد مطالب شعبية وانتفاضة وثورة سورية فحسب بل اصبحت رقعة صراع وصوت الرصاص هو الغالب وحتى عناصر المعارضة مختلفة ونشهد حراك فرديا لكل جهة دون الاخرى مع غياب دور التنسيقيات التي استخدمت التظاهرات كوسيلة ضاغطة للتغير ويبدوا صوت السلاح غالب ونشهد عسكره الانتفاضة بشكل كبير مما يجعلنا نفكر كيف تحسم القوة ونشهد نقل سيناريو العراق الى سوريا والذي يجسده النظام شعب ارهابي وحكومة شرعية كما جرى بالعراق وهذه لا تحل المشكلة ويبدوا ان هناك خلل في ادارة الازمة لدى النظام وكذلك الطرف الاخر وكلا الطرفين يذهبون اليوم الى المعادلة الصفرية وهذه المعادلة لا تخدم سوريا كدولة وسوريا الكيان والمحور الجيوسياسي وبالتالي جاء تصريح وزير الدفاع الامريكي متأخراً كثيرا

جزيرة نت - جدل بشأن أسباب التفجيرات بالعراق


جزيرة نت - تواصلت ليومين متتاليين التفجيرات في مناطق كثيرة بالعراق مع بدء شهر رمضان، إذ شهدت محافظة النجف الأحد تفجيراً بسيارة ملغمة أسفر عن مقتل نحو 20 شخصا، ثم وقعت سلسلة تفجيرات في بغداد ومحافظات أخرى أمس الاثنين أوقعت نحو 130 قتيلا وقرابة 270 مصاباً. ووقعت هجمات الاثنين -التي لم تفصل بينها إلا بضع ساعات- في 13 مدينة عراقية، وطالت أهدافا أمنية ومدنية، في يوم هو الأعنف في العراق منذ أكثر من 26 شهرا. وكان تنظيم القاعدة في العراق قد توعد بتنفيذ هجمات ضد المنشآت والمقار الحكومية قبل أيام من بدء رمضان. خليل: يجب تطهير الجيش من "العناصر المندسة" (الجزيرة) خروقات أمنية وانتقد الكثيرون "تقصير" الحكومة والأجهزة الأمنية، إذ قال نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع النائب عن التحالف الوطني إسكندر وتوت إنه كانت هناك معلومات عن وقوع هذه العمليات قبل رمضان، مشيرا إلى أن القاعدة تمكنت من اختراق أجهزة الأمن. وأكد وتوت -في حديثه للجزيرة نت- أنه تم وضع برنامج من قبل لجنة الأمن والدفاع وقادة أمنين وقيادات في الشرطة بعد دراسة الخروقات السابقة لمعالجتها ومحاسبة المقصرين، إلا أن هناك تقصيرا من بعض الأشخاص والقادة، حسب قوله. ورأى أن العمليات الأخيرة تهدف إلى إبراز قدرات القاعدة في العراق كي يتم دعم "التنظيمات الإرهابية" في سوريا، ووعد بأن تتم معالجة هذه الخروقات بدراسة أسباب العمليات لمنع تكرارها. ومن جهته، أكد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل وجود خروقات في صفوف القوات المسلحة العراقية والقادة الميدانيين، واتهم الأجهزة الأمنية بالتقصير في عملها. وطالب خليل -في حديث للجزيرة نت- باتخاذ إجراءات سريعة وحلول جذرية للملف الأمني، وقال إن الأمر لا يستدعي الحديث عن انهيار أمني، بل هي خروقات أمنية وتجب مساءلة المسؤولين عنها وإجراء تغيير في القادة الميدانيين، وتطهير الجيش من "العناصر المندسة". أجندة إقليمية أما النائب عن القائمة العراقية أحمد العلواني فرأى -في تحليل أدلى به للجزيرة نت- أن سبب هذه الخروقات ليس صراعات سياسية، بل هو "أجندة إقليمية" تحاول نقل المعركة من سوريا إلى العراق. العلواني: إيران تثير البلبلة لتحافظ على النظام السوري (الجزيرة) وقال إن تفجيرات الأمس هي مؤشر على أن الأجندة الإقليمية تحاول بأي وسيلة تخفيف الضغط على النظام السوري بنقل المعركة إلى العراق لأغراض "طائفية واضحة"، متهما إيران بإثارة البلبلة لتحافظ على النظام السوري الذي يواجه خطر الانهيار. ومن ناحيته، عزا الخبير الأمني الإستراتيجي ورئيس مركز صقد للدراسات مهند العزاوي أسباب هذه الخروقات إلى "الهشاشة البنيوية في العملية السياسية". وتحدث للجزيرة نت عن بعض سلوكيات القوات الأمنية التي تعتمد -كما قال- على الاعتقالات العشوائية ونزع الاعترافات بالإكراه، مما يولد ردود أفعال خطيرة. وطالب العزاوي بعدم إغفال الملف الإقليمي المتفجر في سوريا وفي المنطقة العربية، مشيرا إلى أن إيران تسيطر على العراق وتمارس في كل الأوقات اللعب في الملفات للحفاظ على نفوذها، بينما يبقى الشعب العراقي هو الضحية، حسب قوله.

الدكتور العزاوي: العراق بلانظام سياسي يعتمد الاطر القانونية لتكوين الحياة السياسية


الدكتور العزاوي: العراق بلانظام سياسي يعتمد الاطر القانونية لتكوين الحياة السياسية الكاتب : القاهرة - واع 1 - 08:54:17 2012-07-13 . محمد النعيمي – القاهرة قال الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية في حوار خاص لـ (مركز الحدث الاخباري) يعاني الملف السياسي العراقي من تصدعات جوهرية نتيجة الهشاشة البنيوية ولا يوجد نظام سياسي في العراق يعتمد على المعايير السياسية الثلاث وهي الدستور وقانون الاحزاب والانتخابات الذي يتيح الوصول الى الحياة السياسية والدستورية ويلاحظ الاختلاف الواضح بين عقائد ومسالك الاحزاب الممثلة بالنظام السياسي وقد القت بظلالها على الواقع العراقي وتجسد بتقطيع المغانم وأضحت الحواشي المنتفعة تبرر الموت والقتل والتفجيرات تحت مسمى الارهاب الذي سييس بشكل كبير واعتقد ان الامور تذهب للتعقيد اكثر من ذي قبل . وأضاف العزاوي بغض النظر عن الشخصنة للحالة السياسية في العراق فان المالكي منفرد بالسلطة واي فرد يتولى السلطة ينحى نفس المسلك الذي سلكه المالكي لأني كما اسلفت لا توجد كوابح قانونية تضبط ايقاع العمل السياسي بالعراق خصوصا ان الطائفية السياسية مجسدة بشكل كبير وأصبحت منظومة عسكرية وسياسية وأيديولوجية وفساد مسلح وان بقاء المالكي هو نتاج توافق امريكي ايراني في العراق وبالتأكيد انه منفرد في اتخاذ القرار ويهيمن على المؤسسات السيادية بما يخالف الدستور والأعراف السياسية مما يولد رؤية انه يتجه الى التأثر بالرواسب السياسية العراقية وهي حكم الحزب الواحد والقائد الضرورة والقائد الاوحد وأشار العزاوي الى " أن الفتنة قائمة ومجسدة على شكل اعتقالات طائفية باتجاه مكون شريك واعمال عنف ارهابية تطال مكونات الشعب العراقي لخلق حالة تخندق طائفي يوظفه الطائفيون الجدد لمصلحتهم الشخصية وتعزيز ارصدتهم التي جنوها من المال العام واعتقد ان الحواشي المنتفعة والدوائر الخارجية تلعب على هذا الوتر وفق مفهوم المذهب فوبيا والقاعدة فوبيا ..الخ لخلق حالة الهلع لدى الطائفة التي تقود بالتالي الى الاصطفاف الطائفي الذي نراه اليوم ولعل المالكي وحزبه جزء من اصطفاف طائفي واضح المعالم

ازمات زاحفة وحلول مؤجلة ............ د. مهند العزاوي


مدير المركز - د.مهند العزاوي* الأحداث الجارية في العالم العربي تؤكد مخطط القضم الجيوليتكي لتجزئة الدول الى دويلات متحاربة مضطربة تسودها المهارشة الطائفية لتستنزف قدراتها وشعوبها... الكاتب شهد العالم متغيرات جوهرية في الصراع المعاصر , ولعل ابرز سماته المخيفة التحول من حرب الحدود والجيوش الى الحروب الشبحية والعمليات الخاصة وإذكاء حرب الهويات الفرعية واستهداف المجتمعات , ولعل العراق أنموذجا يجسد وحشية هذه المتغيرات الخطيرة , ونتاج لصراع الاستراتيجيات الأجنبية والإقليمية , حيث عملت الأدوات السياسية الوافدة على تفتيت الديموغرافية العراقية الى مكونات وطوائف وأعراق مع تفاقم مظاهر عسكره الاسلام والمليشيات والجماعات الخاصة والتي تعمل بشكل مزدوج في السلطة وخارجها , وهي المرتكز الجوهري للفوضى النازفة , ويبدوا انه انعكاسا للتخادم الأمريكي الإيراني في العراق , لاستمرار الفوضى كمبرر لتعزيز النفوذ الإيراني مما يشير الى انهيار واقعي في امن دول المنطقة دون استثناء , كون النموذج العراقي طازج وقابل للتطبيق في أي بلد عربي ( عرقنة الدول العربية) ويلاحظ نقل سيناريو العراق الدموي الى سوريا والذي اصبحت ساحة صراع دولي اقليمي , والأحداث الجارية في العالم تؤكد مخطط القضم الجيوليتكي للدول العربية, وتجزئتها الى دويلات متحاربة مضطربة تسودها المهارشة الطائفية لتستنزف قدراتها وشعوبها. عقيدة السلطة بالإكراه والصدمة نشهد ظواهر الإبادة الفكرية والثقافية ضد الشعوب العربية وخصوصا جيل الشباب الذي فقد الواقعية ودخل في دهاليز العالم الافتراضي باستخدام الوسائط المتعددة , ويبدوا أن عجلة التفكيك مستمرة خصوصا بعد استخدام "عقيدة السلطة بالإكراه والصدمة "العراق انموذجا " , وقد استنزفت ديموغرافيته بشكل بشع وأسهمت في تفكيك المجتمع عاموديا وأفقيا بمحاور طائفية وعرقية وخلقت فجوى كبيرة بين السلطة والشعب , ومن ابرز مخلفاتها ظواهر النزاعات وتناسل التنظيمات المسلحة والاضطراب السياسي والأمني, مع تعاظم ظواهر الاعتقالات والتعذيب المنظم وتطويع مادة الارهاب بشكل طائفي مما يعزز تجارة السجون التي اصبحت تضاهي ارباح النفط والذهب , وقد أسهمت ايضا بانتشار الفساد والاستئثار بالمال العام من قبل الادوات السياسية ويدور في فلكهم حواشي منافقة لصوصية من كافة الشرائح

عقيدة الصدمة بالأزمات ..... د. مهند العزاوي


كتب مدير المركز -عقيدة الصدمة بالأزمات ..... د. مهند العزاوي يدخل الشرق الاوسط مرحلة خطيرة من فوضى الصراع الجيوقاري , ونشهد تنافس رباعية التوافق والأضداد المتمثلة بالولايات المتحدة وأوربا من جهة وروسيا والصين من جهة اخرى , وباستخدام المخالب الاقليمية وذلك ضمن سياسة الوصول الدولي الى خزين الثروات الاستراتيجية وغزو السوق الاوسطي , وقد اغفل كافة الاطراف المحظورات الاستراتيجية المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين , وخرقوا بذلك كافة القيم السياسية والمعايير الانسانية وتجاهلوا السياقات العلمية والعملية للنظم السياسية والسيادة الوطنية والمنظومات القيمية , مما اشاع ظواهر الفوضى والحروب الخاصة والقتل خارج القانون وتهديم الدول وتمزيق المجتمعات , وأتاح هذا المناخ الحرب الديموغرافية وباستخدام سلاح الطائفية الخطير الذي يجتاح عالمنا العربي بشكل غير مسبوق. وجهان لعملة واحدة يعاني العالم العربي من ظواهر الفوضى وحرب الهويات الفرعية السائدة اليوم , ويفتح مسارح الصراع الإيديولوجي عبر مخططات طويلة الأمد وبمراحل إستراتيجية اعتمدت في جوهرها على "نظرية الإزاحة" للمحاور الجيوسياسية العربية وتقطيع الكعكة العربية بين اسرائيل وإيران (وجهان لعملة "تفكيك الدول العربية وتمزيقها ) ولو اجرينا احصائيات رقمية لحجم الضحايا من المجتمعات العربية نتيجة السياسات والسلوكيات التدميرية الايرانية تحت رايات التشيع السياسي والتصدي لإسرائيل سنجدها ارقام فلكية "العراق انموذجا " , ويبدوا انه دور متفق عليه لتهديم الامة العربية الاسلامية بغض النظر عن الضجيج الاعلامي وصخب الدعاية الايرانية , وكانت ايران قد تخطت كافة المحظورات الاستراتيجية في العراق , وتنذر سلوكياتها بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والقانوني والاقتصادي والإنساني , خصوصا بعد أن أسهمت في تقسيم الاسلام وعسكرته وتفكيك المجتمعات العربية , وتجسد ذلك عمليا بالضخ الطائفي الموجه ودعم الارهاب والمليشيات والتنظيمات المسلحة لتنعش تجارة الطوائف وخلق الاضطرابات السياسية والأمنية . وليد غير شرعي تؤكد الأحداث المضطربة في المنطقة والمناخ الطائفي السياسي وجود ازمة مفاهيم وقيم , وتكمن الاسباب في الخطيئة الاستراتيجية المتمثلة بغزو العراق والتقارب المثير للجدل والتخادم الامريكي الايراني في العراق والمنطقة , والذي يمكن وصفه بـ " وليد غير شرعي لزواج المتعة الامريكي الايراني " ويجسده النظام الطائفي القائم الذي تخطى كافة القيم السياسية والدستورية والقانونية والإنسانية وانشغل بإرضاء الطرفين على حساب المصلحة العليا للعراق

مدير مركز صقر لسكاي نيوز والجزيرة - الدم العراقي يراق دون محاسبة او مسائلة القتلة ويمكن وصف التفجيرات بالمجزرة


الدكتور مهند العزاوي لقناة سكاي نيوز العربية وقناة الجزيرة - الدم العراقي يراق دون محاسبة او مسائلة القتلة ويمكن وصف التفجيرات بالمجزرة استضافت قناة سكاي نيوز العربية وقناة الجزيرة بوقت لاحق الدكتور مهند العزاوي بصفته خبيرا استراتيجيا ومديرا لمركز صقر للدراسات في 13-6-2012 لمناقشة الاحداث الدامية التي شهدها العراق والذي ذهب ضحيته 70 عراقيا وجرح 140 على اثر اعمال ارهابية مثيرة للجدل قال ان الاضطراب الامني مزمنا في العراق وهو تجسيد للاضطراب والصراع السياسي وتلك التفجيرات الارهابية نمطية في التكتيك والتنفيذ وتجسد الهشاشة البنيوية للعملية السياسية حيث بنيت وفقا للقوالب الجاهزة الامريكية وبنيت على ثلاث ابعاد طائفية قومية , وقد عصفت تلك السلوكيات الهجينة بالعراق وبشكل مروع . وبخصوص ما يطلق عليه جولة سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء الحالي قد افرزت اصطفافات افقية جديدة تشكل معسكرين في الصراع على منصب رئيس الوزراء , ويلاحظ عندما يكون المشهد هكذا تبرز فلسفة العنف تجاه المدنيين كوسيلة ترويع مجتمعية من الطائفيون الجدد , ومع الاسف ان الدم العراقي يراق دون محاسبة او مسائلة القتلة او السياسيين اللذين يقفون خلف تلك التفجيرات , وخلال تسع سنوات من وجود السلطة شهدنا السلوكيات الطائفية والقمع المطلق والاستهانة بدماء العراقيين والإيحاء للرأي العام (( ان من يقوم بتلك العمليات هو العدو المفترض وفق ( المذهب فوبيا) للشحذ والاستقطاب الطائفي من جديد لإدامة البقاء في المناصب والاستمرار بالمنافع التي توردها تلك المناصب الدموية)) وهذا جل ما يجري في العراق , ناهيك عن نقطة جوهرية وهي التدخلات الاقليمية فأينما تقف عجلة التمدد الاقليمي وتلاقي استعصاء فتجسد على شكل مجازر دموية في العراق وبالتالي الخاسر الوحيد في المعادلة هو الشعب العراقي.

المنعطف الخطير - الدكتور مهند العزاوي


المنعطف الخطير مهند العزاوي يدخل العراق والمنطقة منعطفا خطيرا في ظل سلوكيات الابادة الطائفية التي تمارسها المليشيات السياسية والمسلحة ضد مكونات الشعب العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام، وبالتأكيد انه نتاج للسياسة الامريكية المتخبطة في العراق والانتهازية ايران الساعية لبسط نفوذها الطائفي السياسي بالمنطقة، ونشهد التمدد الايراني في لبنان وسوريا والعراق والكويت والبحرين واليمن ومصر تحت يافطة التشييع السياسي من ناحية وأكذوبة الثورة الاسلامية. من ناحية اخرى اذا ما قورنت السياسات بالأفعال وضحاياهم من المسلمين، ويبدو ان الخطيئة الحربية الامريكية بحرب مغامرة غير مبررة في العراق وسياسة ترميم القوة والأزمات الاقتصادية واقتراب الانتخابات الامريكية جعلت من ادارة اوباما ان تسلك استراتيجية الاقتراب غير المباشر وتعقد صفقة حرب تستمر ايران بإبادة المجتمع العراقي قيدت ستة ملايين مهجر ومليون ضحية قضت في عمليات التطهير والقتل الطائفي ومليون معتقل عراقي من لون واحد وإقصاء سياسي منظم وتبعية طائفية لإيران بالقوة، اذن من لم يرى الابادة الطائفية فهو أعمى. تركنا العراق خلفنا وشهد شاهد من أهلها أكدت دورية فورين افير الامريكية في نيسان الماضي والتي كانت بعنوان تركنا العراق خلفنا واقع الابادة الطائفية في العراق، وانتقدت الخطيئة الامريكية في رسم السياسة في العراق والانسحاب الفوضوي مع غياب الخدمات الاساسية والحياة الدستورية والديمقراطية في العراق التي وعد بها ساسة الولايات المتحدة لإرسائها في العراق. اكدت الدورية ان حزب السلطة متعطش للانتقام الطائفي وذكرت الدورية ايضا تسليم العراق لخصمه التقليدي ايران وذئابه من اللصوص والقتلة واللذين اعادوا العراق الى القرون الوسطى، وتلك الحكومة قد فاقمت الاضطهاد الطائفي وأنعشت الفساد المسلح وعسكره المجتمع وكذلك القتل خارج القانون وتسييسه طائفيا لصالح طائفة سياسية بعينها مع شياع ظواهر الانتقام الطائفي. أكدت الدورية ان العراق اصبح دولة فاشلة ورئيس الوزراء يترأس نظاما يعج بالفساد والوحشية، والقادة السياسيين استخدموا قوات الأمن والمليشيات لقمع الأعداء وتخويف السكان عموما، واستخدام القانون كسلاح ضد المنافسين وإخفاء مساوئهم من الحلفاء ازدواجية وطائفية وبات حلم العراق الذي يحكمه قادة منتخبين يخضعون للمسائلة أمام الشعب قد تلاشى بسرعة وذهب بعيدا. بطولات طائفية

من لم ير الابادة الطائفية فهو اعمى.... د.مهند العزاوي


د.مهند العزاوي يدخل العراق والمنطقة منعطفا خطيرا في ظل سلوكيات الابادة الطائفية التي تمارسها المليشيات السياسية والمسلحة ضد مكونات الشعب العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام , وبالتأكيد انه نتاج للسياسة الامريكية المتخبطة في العراق والانتهازية ايران الساعية لبسط نفوذها الطائفي السياسي بالمنطقة , ونشهد التمدد الايراني في لبنان وسوريا والعراق والكويت والبحرين واليمن ومصر تحت يافطة التشييع السياسي من ناحية وأكذوبة الثورة الاسلامية من ناحية اخرى اذا ما قورنت السياسات بالأفعال وضحاياهم من المسلمين , ويبدوا ان الخطيئة الحربية الامريكية بحرب مغامرة غير مبررة في العراق وسياسة ترميم القوة والأزمات الاقتصادية واقتراب الانتخابات الامريكية جعلت من ادارة اوباما ان تسلك استراتيجية الاقتراب الغير مباشر وتعقد صفقة حرب تستمر ايران بإبادة المجتمع العراقي قيدت ستة ملايين مهجر ومليون ضحية قضت في عمليات التطهير والقتل الطائفي ومليون معتقل عراقي من لون واحد وإقصاء سياسي منظم وتبعية طائفية لإيران بالقوة ,اذن من لم يرى الابادة الطائفية فهو أعمى! تركنا العراق خلفنا وشهد شاهد من اهلها أكدت دورية " فورين افير " الامريكية في ابريل / نيسان الماضي والتي كانت بعنوان "تركنا العراق خلفنا " واقع الابادة الطائفية في العراق , وانتقدت الخطيئة الامريكية في رسم السياسة في العراق والانسحاب الفوضوي مع غياب الخدمات الاساسية والحياة الدستورية والديمقراطية في العراق التي وعد بها ساسة الولايات المتحدة لإرسائها في العراق . اكدت الدورية ان حزب السلطة متعطش للانتقام الطائفي وذكرت الدورية ايضا تسليم العراق لخصمه التقليدي ايران وذئابه من اللصوص والقتلة واللذين اعادوا العراق الى القرون الوسطى , وتلك الحكومة قد فاقمت الاضطهاد الطائفي وأنعشت الفساد المسلح وعسكره المجتمع وكذلك القتل خارج القانون وتسييسه طائفيا لصالح طائفة سياسية بعينها مع شياع ظواهر الانتقام الطائفي .

مدير مركز صقر - أن الحكومة العراقية خرجت عن الأطر القانونية في حل الأزمة الوطنية العراقية،


كتبت:هدي عبدالفتاح أكد الناطق باسم القائمة العراقية في البرلمان العراق حيدر الملا، أن الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي تنتهج سياسية المماطلة والتسويف في تحقيق مطالب الكتل السياسية بحل الأزمة السياسية العراقية. وأضاف أن الشعب العراقي ينزف دما بسبب عدم التزام المالكي بتحقيق مطالبهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا أن الكتل السياسية العراقية لا تسمح للمالكي بإعادة تطبيق نموذج الديكتاتورية في العراق. كما أشار الملا خلال حواره لبرنامج حوار الليلة المذاع على قناة سكاي نيوز العربية إلى أن الكتل السياسية العراقية ستلجأ إلى سحب الثقة من حكومة المالكي وفقا للقانون والدستور إذا استمر المالكي في تبني سياسيات المماطلة. كما رأى أن القائمة العراقية تمتلك سياسة واضحة لبناء دولة العراق من خلال النهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي وإحداث إنجاز بالتنمية البشرية، مضيفا أن مشكلة العراق تتمثل في منهج إدارة الدولة الذي لا تمتلكه حكومة السيد نوري المالكي. كما بين عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون عدنان السراج، أن القوى السياسية المكونة للتحالف الوطني اتفقت على ورقة عمل قدمها ائتلاف دولة القانون لحل الأزمة السياسية من خلال تنشيط الحوار الوطني. ورأى رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية مهند العزاوي، أن الحكومة العراقية خرجت عن الأطر القانونية في حل الأزمة الوطنية العراقية، مضيفا أن عدم وجود كوابح قانونية بالنظام السياسي العراقي سمح للكتل السياسية بالتلاعب لتحقيق مصالح خاصة علي حساب إعادة هيكلة وترتيب العملية السياسية بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وأشار إلى أن البيئة العراقية لا يمكن أن تستجيب لقيادة حزب واحد الحياة السياسية العراقية.

البحث عن دور فوق الاقليمي... الدكتور مهند العزاوي


مدير المركز - د.مهند العزاوي* تؤكد الوقائع التاريخية ان الدول الطامحة والتي تحتكم على فائض من القوة تبحث عن اهداف ورقع حربية لتشغل منظوماتها الحربية المترهلة , وتسعى على الدوام لصناعة العدو وشيطنة الاخر لتبرير الاستمرار بحمى التسلح والتمدد خارج الحدود , وقد شهد العقد الايراني الماضي بتنوع المسالك الحربية والشبحية والحروب بالوكالة التي خاضتها ايران ضمن خط الصدع العربي الايراني ودورها المحوري في غزو العراق وأفغانستان . تنهمك ايران منذ عقدين بالحرب الباردة لتفكيك المحاور الجيوسياسية العربية الهامة (حرب الازاحة) , وبعد خروج العراق من معادلة التوازن شهدنا التمدد الطائفي السياسي والشبحي باتجاه الجوار العربي اقليميا , وليبراليا باتجاه مصر والسودان والصومال , وبأسلوب الكماشة ضمن حرب المشاطئة بغية التأثير على الممرات البحرية الاستراتيجية الثلاث. سياسة الوصول يجد المتتبع للإستراتيجية الايرانية وملامح سياسة الوصول انها تستهدف البحرين والكويت ومضيق هرمز , وبنفس الوقت تديم الاضطراب في اليمن عبر خطوط الامداد المنتشرة في الصومال والسودان وإريتريا , ويلاحظ دور واضح في مصر والسعودية عملاقي القدرة العربية , وبذلك تعمل ايران على عسكره الاسلام من جهة وطوئفة المجتمعات وتمزيقها من جهة أخرى عبر اذكاء الفتن المذهبية , لتثبت للدول المتمركزة انها لاعب فوق الاقليمي وتستطيع ان تحدث التأثير في غالبية الدول العربية دون استثناء , مما يجعل منها دولة باحثة عن الحروب بالوكالة . منافذ خضراء تعاظمت وسائل القدرة الحربية الايرانية , وقد احتكمت على خزين سلاح يفوق قدرات الدول العربية المتاخمة , وأضحت تخرق النسق السلمي للمنطقة وتمارس الشغب السياسي , وتستخدم استعراض العضلات العسكري في مسارح الحركات البحرية , وتعدت ذلك بنشر غواصات في البحر الأحمر , وتلك المسالك تؤسس لدور الشرطي الشرير الذي يطوع القانون والوسائل والمسالك الأيديولوجية والدعاية لتحقيق الغايات الاستراتيجية , وقد سعت لفتح منافذ خضراء للاضطراب السياسي والأمني في العالم العربي وانتهكت بذلك السلامة الوطنية والقومية. توازن مفقود تؤكد الوقائع السياسية أن القوة عندما تتوسع وتترهل تبحث عن رقع حرب وشيكة وعدو محتمل تمارس فيها القوة والنفوذ وتصدر أزماتها الداخلية لحروب ومواجهات , لو أخذنا بنظر الاعتبار القدرة العربية المتاخمة لإيران وأجراء مقارنة وفق قاعدة المقارنة العسكرية "قوات الطرفين " سنجد أن هناك فرق كبير بالقدرات الاستراتيجية والعملياتية وعديد القوات والأسلحة الفتاكة ناهيك عن التأثير الإيديولوجي ووسائل الدعاية المضادة , ولم نشهد سلوكيات توازن عربية تقابل التفوق الايراني الذي استكمل : مكننة الحرب – النووي – المعلومات - الفضاء وكذلك وسائل الاضطراب السياسي والأمني , وبذلك لا رادع لإيران وهي تملئ الفراغ العربي , وتعمل بقوة على تغيير ديموغرافية المنطقة لغرض اندثار المحاور الجيوسياسية العربية .

الاتصال في الاعلام المعاصر... الدكتور مهند العزاوي


يعتبر الاتصال العمود الفقري في عالم الاعلام المعاصر , ونظرا لتعدد وسائل وأدوات الاتصال فلابد من معرفة مقومات الاتصال الناجح ومعوقاته والمهارات التي لابد ان يتقنها ممارسي الاتصال , ولعل من ابرز مسئوليات ومهام الإدارات العليا والمؤسسات المتخصصة خلق المناخ السليم للاتصال الفعال , وذلك بوضع سياسات واضحة واليات انسيابية لتحقيق الاتصال وبدوره يحقق الأهداف التنظيمية وتلبية الرغبات البشرية ، وبنفس الوقت يؤمن اطلاع الادارات العليا والأفراد على نشاط المؤسسة وتحقيق أهدافها وخططها وبرامجها التنموية وتأثير العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية على ادائها , واضحى الاتصال فن علاوة على انه علم يحقق الانجازات على الصعيد الاعلامي وكذلك التخصصي ضمن الدوائر العاملة , ولأجل تحقيق الفائدة العلمية للباحثين والممارسين والمعنيين بالاتصال نستعرض مقومات الاتصال العصري ومعوقاته وابرز المهارات المفروض اتقانها في هذا المجال الحيوي لتحقيق النجاح عالم الاعلام المعاصر. مقومات الاتصال الناجح يراعي خبراء الاتصال عدد من العوامل والاعتبارات التي يفترض توافرها للحصول على اتصال ناجع وفعال وأبرزها : 1. يجب أن يكون مضمون الرسالة (موضوع الاتصال) دقيقا وواضحًا ويحاكي مستوى فهم المستقبل - المرسل إليه وإدراكه ، وأن يكون في نطاق اختصاصه وفي حدود السلطات المخولة له. 2. يجب أن يكون حجم المعلومات يتناسب مع قدرة استيعاب المستقبل بحيث يتمكن استقباله واستيعابه وأن تكون هذه المعلومات مهمة بالنسبة للمرسل إليه وجديدة وإلا فقدت أهميتها. 3. يجب أن تركز الرسالة شفوية كانت أم كتابية على الحقائق والمعلومات الدقيقة التي تعطي مصداقية الرسالة ، وكذلك شرح المصطلحات والمعلومات الفنية وتبسيطها للمتلقي . 4. يجب ان يكون لدى الإدارة العليا حس وقناعة بأهمية (إدارة الاتصال) ودورها في تحقيق فعالية الاتصالات لإنجاح عمل المؤسسة وأن تكون هناك دائرة معنية لتنظيم الاتصال وتنفيذ سياسة الاتصال في المؤسسة. 5. يجب أن تلاحظ ردود الفعل وما يطلق عليه "عملية الاسترجاع Fead back" وأن يتأكد المرسل من أن المرسل إليه ( المستقبل) قد أدرك فحوى الرسالة وتفاعل معها ، ويمكن معرفة ذلك عن طريق ملاحظة رد فعله سواء بالتعبير الشفوي أو التصرف العملي او بالاتصال.

دراسة - حرب الهويات والعقد الطائفي الجديد... د. مهند العزاوي


يشهد العالم متغيرات جوهرية في أشكال الصراع الدولي والإقليمي, وتبرز ملامح الحرب الباردة , ونشهد تنافس الدول المتمركزة ألصاعده لتحقيق الهيمنة الدولية وشغل الرقع الحيوية في العالم العربي وعلى حساب الأمن القومي العربي , ويتجسد حربيا بسباق تسليح الصاروخي والنووي وغزو الفضاء وحرب المعلومات وحرب الموارد والطاقة وتجارة الأمن القومي، ويلاحظ استخدام استراتيجيات مركبة البعض منها تقليدي مثل : توازن الرعب ، الردع الشامل ، توازن القدرات,حرب الوكالة والأخرى غير تقليدية مثل القضم الجيوبوليتيكي والهندسة الديموغرافية المعكوسة باستخدام حرب الهويات,وعسكرة الإسلام, وصناعة الفوضى التي تسهم في تفكك المحاور الجيوسياسية العربية, وفي مطلع العقد الحالي برزت إيران كلاعب متسلق يؤسس إلى العقد الطائفي الجديد وحروب المائة عام عبر حرب الهويات. يلاحظ اليوم شياع ظواهر الحروب المعاصرة التي أسميتها منظرا "إستراتيجية البركان" وابرز عناصرها: حرب العقائد والأفكار - حرب الدبلوماسية المخادعة - الحرب الديموغرافية - حرب الأشباح - حرب استنزاف الموارد - الحرب الايدولوجية والإعلامية - الدعاية والحرب النفسية- حرب المعلومات – حرب القضم الجيوبوليتيكي, ولعل الدول العربية أصبحت مسرحا لتلك الحروب المركبة والنزاعات المختلقة , والتي أضحت تستنزف القدرات العربية والموارد البشرية, دون مكسب عربي وتعويض بالقدرة العربية لإدامة التوازن العربي الإقليمي. حرب الهويات ينزلق العالم العربي تدريجيا من نظرية الدولة إلى مظاهر الفوضى الزاحفة وتعد تلك سمات "العالم الرابع" , وأبرزها اندثار الهوية الوطنية واستبدالها بالهويات الفرعية , وشياع الاضطراب السياسي والأمني , وتفاقم الإرهاب الطائفي المسلح , وازدياد ظواهر الفساد ومظاهر الفوضى وكذلك تجهيل مؤسسات الدولة وإزاحة كيانها, وتعاني المنطقة اليوم من تداعيات حروب المغامرة والتي أضحت متعددة ومركبة سيالة, وباتت تستنزف الاستثمار ألقيمي والحضاري, وتنحر النظريات السياسية وتتخطى المحظورات الاستراتيجية, وتؤسس لحروب القرن القادم وباستخدام السلاح الفتاك "حرب الهويات الفرعية", ويقف النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي متماهيا في معالجتها

مقومات الاتصال الفعال والناجح...... د. مهند العزاوي


الاتصالات الإدارية العمليات الإدارية تقوم على تبادل البيانات والمعلومات، ومن ناحية أخرى فإن المدير كقائد في عمله يحتاج لكي يحقق أهداف المنظمة إلى التوجيه، وكذلك يحتاج إلى أن يفهم العاملين مع ويوجه سلوكهم بشكل يضمن عدم تعارض هذا السلوك مع الأهداف التنظيمية على الأقل. وكل هذا يحتاج إلى الاتصال بهم باستمرار لتوجيههم وتنظيم أعمالهم ومتابعتها. إذن نستنتج من ذلك أن المعلومات والبيانات هي العمود الفقري للعملية الإدارية وهي جوهر عمل القائد الإداري في المنظمة وبقدر ما تكون هذه المعلومات والبيانات دقيقة وصحيحة بقدر ما تكون قدرات المدير فعالة, ـونظرًا لأهمية الاتصالات في تصريف شؤون الإدارة، فهناك ضرورة قصوى لتنظيمها، وتحقيق فاعليتها، بحيث تنساب المعلومات والبيانات في حركة مستمرة بين مستويات التنظيم المختلفة لما فيه خير المؤسسة وتحقيق أهدافها. مفهوم الاتصالات الإدارية: يتضمن مفهوم الاتصالات الإدارية عناصر أساسية يستوجب الإشارة اليها وهي:ـ 1) أن هناك طرفي لعملية الاتصال يريد أحدهما [المرسل] أن يشارك الآخر [المستقبل] في فكرة معينة أو توجيه ما. 2) أن ذلك يتم عن طريق أسلوب معين أو فعل معين سواء كان الفعل لفظي أو غير لفظي، وسواء كان شفاهة أو كتابة. 3) أن لهذا الفعل [الاتصال] هدف لا يتم الاتصال بدون تحقيقه وهو إيجاد حالة مشتركة من المعرفة، وبقدر ما ينجح المرسل في الوصول إلى هذه الحالة بقدر ما تكون عملية الاتصال قد حققت أهدافها. أنواع الاتصالات أ‌- الاتصالات الرسمية: تتم الاتصالات الرسمية من خلال خطوات السلطة الرسمية وأبعادها، وتأخذ الاتصالات الرسمية ثلاثة اتجاهات أساسية هي:ـ 1) الاتصالات الهابطة: Down wards communication وهو الاتصال الذي يؤمن وصول التوجيهات والسياسات والقرارات والمعلومات كافة من الرؤساء إلى المرؤوسين. 2) الاتصالات الصاعدة: Upwards communication أغلب هذه الاتصالات من تقارير العمل التي يرفعها الرؤساء المباشرين إلى الإدارة العليا. وكلما زادت الاتصالات الصاعدة أي الواردة للإدارة، عن الاتصالات الهابطة والصادرة عنها كلما أدى ذلك إلى كفاءة المؤسسة وزيادة إنتاجيتها. 3) الاتصالات الأفقية: [Hori contal communications] يأخذ هذا النوع مجراه بين أعضاء الإدارات والأقسام داخل المنظمة بهدف توفير عمليات التنسيق الضرورية للعمل. ب‌- الاتصالات غير الرسمية: وهي تتم خارج القنوات الرسمية المحددة للاتصال، وتعتمد أساسًا على مدى قوة العلاقة الشخصية التي تربط أجزاء التنظيم الإداري وبين أعضائه. ويلجأ إليها العاملون لتسهيل الأمور التنظيمية وتوفيرًا للوقت في جمع المعلومات.

الاتصال علم التواصل ومهارات الإقناع....... د. مهند العزاوي


أصبح الأعلام سمة العصر المميزة والقاسم المشترك لجميع الخطط والإستراتيجيات التي تنتهجها الدول، وذلك بتطويع النظريات والمفاهيم التي تحكم عمل وسائله ومفاصله المختلفة، وبات الإعلام وسيلة لغزو العقول والقلوب والمنفذ عبر الاتصال الشخصي والجماهيري للمستقبل أينما وجد، بل وتعدى ذلك كونه العنصر الفعال في تطبيق وتنفيذ المنهجيات الفكرية والثقافية والسياسية والعسكرية للدولة، كما أن الدول ذات الحضور والنشاط الإعلامي القدير والمتطور تشكل قوة حقيقية تستطيع تنفيذ أرادتها واستراتيجياتها وتنميتها المستدامة في ظل امتلاكها كوادر متخصصة تجيد فن التعامل والاقناع. الاتـصـــال يعود أصل كلمة اتصال) ( (COMMUNICATION) من اللغات الأوروبية والتي أُقتُبِستْ أو ترجمت إلى لغات أخرى، وشاعت في العالم إلى جذور الكلمة اللاتينية (COMMUNIS)، التي تعني "الشيء المشترك"، ومن هذه الكلمة أُشتُقَّت كلمة (COMMUNE)، التي كانت تعني في القرن العاشر الميلادي "الجماعة المدنية"، التي برزت بعد انتزاع الحق في الإدارة الذاتية للجماعات في كل من فرنسا وإيطاليا وقبل أن تكتسب الكلمة المغزى السياسي والأيديولوجي فيما عرف بـ "كومونة باريس" في القرن الثامن عشر الميلادي، وجذر الكلمة" "يذيع" أو "يشيع" من هذا الفعل أُشتُقَّت من اللاتينية والفرنسية نعت ((COMMUNIQUE الذي يعني "بلاغ رسمي" أو بيان أو توضيح حكومي، كما وتعددت المفاهيم التي طرحت لتحديد معنى الاتصال بتعدد المدارس العلمية والفكرية، فعلى المستوى العلمي البحثي يمكن تعريف الاتصال ((هو العملية التي يتم من خلالها نقل رسالة معينة ، أو مجموعة من الرسائل من مُرسِل أو مصدر معين إلى مُستقبل)) ،أما الاتصال الجماهيري فهو ذلك النمط من الاتصال الذي يتم بين أكثر من شخصين لإتمام العملية الاتصالية ، والتي غالبا ما تقوم بها بعض المؤسسات أو الهيئات، عن طريق رسائل جماهيرية، وعملية تحدد الوسائل والهدف الذي يتصل أو يرتبط بالآخرين، ويكون من الضروري اعتباره تطبيقا لثلاثة عناصر، العملية، الوسيلة، الهدف. مفهوم الاتصال: يوجد مفهومَين لـ"الاتصال" على المستوى البحثي، وينظر في مفهومه الأول (( انه عملية يقوم فيها طرف أول (مُرسِل) بإرسال رسالة إلى طرف مقابل(مُستقبل) يؤدي إلى أحداث اثر معين على متلقي الرسالة))) (. و يقوم الاتصال على تبادل المعاني الموجودة في الرسائل والتي من خلالها يتم تفاعل الأفراد من ذوي الثقافات المختلفة، وإتاحة الفرصة لإيصال المعنى وفهم الرسالة، كما أن الاتصال هو عملية تفاعل بين طرفين من خلال رسالة معينة وفكرة أو أي مضمون اتصالي آخر عبر قنوات اتصالية ينبغي أن تتناسب مع مضمون الرسالة بصورة توضح تفاعلا مشتركا فيما بينهما، وانتقال أو نقل المعلومات والأفكار والاتجاهات أو العواطف من شخص أو جماعة لآخر أو للآخرين من خلال رموز معينة

من يقف وراء الخميس الدامي بالعراق؟


جزيرة نت - تباينت الردود في العراق بشأن الجهة التي تقف وراء تفجيرات الخميس الدامي، البعض اتهم دولا عربية دون أن يسميها، والبعض الآخر اتهم تنظيم القاعدة، في حين رأى آخرون أن هناك أجندات خارجية تهدف إلى عرقلة عقد القمة العربية. ووفق وزارة الداخلية العراقية، فقد قتل 60 شخصا وأصيب أكثر من 250 آخرين في سلسلة هجمات منسقة وقعت الخميس في بغداد وكركوك وديالى وتكريت وبابل ونينوى. وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن هذه الهجمات. واتهم وكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي دولا عربية دون أن يسميها بأنها تقف وراء هذه الهجمات، وقال في تصريحات صحفية إن أجهزة أمنية في هذه الدول تغض النظر عن تحركات مجموعات مسلحة، موضحا أن الأجهزة الأمنية وجدت "مجاميع تستلم أموالا من بعض السفارات" بغطاء أنه مرسل من قبل تجار في دول هذه السفارات، التي قال إنها سفارات عربية وعدد قليل منها غير عربية. من جهته يعزو زعيم قائمة العراقية إياد علاوي سلسلة التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد الخميس إلى تراجع الوضع السياسي، وتوقع في حديث تلفزيوني وقوع المزيد من أعمال العنف مستقبلا. إفشال القمة أما رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي فرأى في كلمة ألقاها أمام النواب أن التفجيرات وأعمال العنف التي شملت المدنيين العراقيين تهدف إلى إشعال نار الفتنة وإفشال عقد القمة العربية، كما أنها تعطي إشارة واضحة إلى وجود جهة خارجية تحاول تصدير مشاكلها الداخلية إلى العراق، دون أن يحدد هذه الجهة. ويقول عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حامد المطلك في حديثه للجزيرة نت إن هناك تدخلات خارجية وأيديولوجية تتبنى مشروع قتل العراقيين، الذي يهدف إلى تفكيك بنية المجتمع وإلحاق الأذى بالعراقيين. وأشار إلى أن الخلافات السياسية وتأخر تسمية الوزراء الأمنيين وضعف الإجراءات في الأجهزة الأمنية والاستخبارية كلها عوامل شجعت على تنفيذ هذه التفجيرات. ويتهم الأجهزة الأمنية بأنها منشغلة بابتزاز المعتقلين الأبرياء تاركةً واجباتها الأساسية، ومنشغلة بالقضايا السياسية التي ينبغي أن تكون بعيدةً عنها. رسائل متعددة ويرى عضو البرلمان عن التحالف الوطني جواد الحسناوي أن هذه التفجيرات تحمل رسائل إلى الشعب العراقي لإعادته إلى دوامة المخاوف الطائفية، وإلى الحكومة لإظهارها بأنها عاجزة عن ضبط الجانب الأمني، وإلى القادة العرب لإعطائهم المبرر لعدم المشاركة بالقمة العربية. ويتهم الحسناوي دولا عربية لم يسمها بهذه التفجيرات، ويؤكد أن هناك أكثر من تقرير لدى الاستخبارات الداخلية والعسكرية توكد وجود دفع عربي بالأموال، وهناك خيوط وخلايا موجودة تعمل في داخل العراق على شكل منظمات إنسانية في سبيل زعزعة استقرار العراق. أزمة مزمنة ويرى الخبير الأمني العراقي مهند العزاوي أن الأزمات السياسية في العراق أصبحت مزمنة، ويعزو ذلك إلى الخلل في تشكيل العملية السياسية. ويضيف العزاوي في حديثه للجزيرة نت أن العراق يشهد واقع ما يطلق عليها صناعة الإرهاب والتجارة في الأمن القومي، وهو ما ينعكس على المشهد السياسي العراقي، ويشير في هذا الصدد إلى الجانب الطائفي في قضية طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي. ويؤكد العزاوي أن الخريطة الأمنية العراقية خريطة مؤقتة ومركبة، وهناك فوضى مسلحة خارج السلطة لوجود مليشيات وتنظيمات مسلحة منتشرة على أرض العراق لم تعالج، وهناك صراعات واستقطابات في القوات المسلحة ضمن هذا الحزب وذاك التنظيم، وبالتالي من الصعب تحديد من يقف خلف هذه التفجيرات. ويعتقد العزاوي أن الصراع السياسي بات يلقي بظلاله على تلك العمليات، التي لا يمكن أن تكون بالضرورة من تنظيم مسلح، ويتهم جهات مسلحة رسمية بتقدم التجهيزات أو على الأقل تتغاضى عنها لتسهيل تلك العمليات، حسب قوله.

الحرب الطائفية سلاح العصر السري....... د. مهند العزاوي


ينزلق العالم العربي إلى الفوضى الدموية, ويخوض اليوم حزمة حروب متعددة ومركبة سيالة, تستنزف الاستثمار ألقيمي والحضاري, وتنحر النظريات السياسية وتتخطى المحظورات الاستراتيجية, وتؤسس لحروب القرن القادم وباستخدام السلاح السري الفتاك " حرب الهويات الفرعية", وأضحت شلالات الدم وإزهاق الأرواح والترويع والإرهاب الطائفي سمة هذه الحروب, وحزامها الناقل لفناء الشعوب والمجتمعات,ويقف النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي عاجزا عن معالجتها , ويبدوا أن انفرط النسق الدولي والانفلات القانوني وسوق الحرب كان السبب الرئيسي في حروب الدم الزاحفة . مشروع سياسي أم فوضى شركات؟ فشلت أمريكا الدولة والسياسة في الإدارة السياسية العالمية , وخرقت المحظورات الاستراتيجية وأدخلت نفسها في شبكة أنفاق إستراتيجية معتمة ,وأثقلت بحزمة أزمات مركبة تلقي بظلالها على الخارطة السياسية والأمن القومي ,وفي الشرق الأوسط غامرت بتفكيك معادلة التوازن العربي الإقليمي, والذي كان بمثابة صمام الأمان الاستراتيجي ومرتكزا أساسيا في الأمن والسلم الدوليين,أما أمريكا الشركة عززت من أرصدتها المالية على حساب أمريكا الدولة الكبرى وعلى حساب دافعي الضرائب الأمريكان, وادخلوا العالم بأزمات مالية كبرى يصعب الخروج منها بلا خسائر, وقد تكون تلك الخسائر سببا في انفراط عقد الولايات المتحدة , وكذلك الاتحاد الأوربي هذا على المستوى السياسي والاقتصادي , ونشهد تفاقم فوضى المرتزقة وتعاظم تجارة الموت,وكذلك اندثار القيم الحربية والمهنية على الصعيد الدولي من الناحية العسكرية , ويحتمل انفلات المجتمع الأمريكي باحتراب أفقي كما يجري في العراق والمنطقة, وبذلك لم تكسب أمريكا الدولة الكبرى شيئا من المغامرات الحربية الاستراتيجية . دوافع معلنة ونتائج مريبة كانت ابرز دوافع الحرب ضد العراق هي النفط والغاز وفتح الأسواق وتشغيل جيوش المرتزقة وإذا قورنت بحجم الاكلاف الرسمية والخسائر الأمريكية والضحايا العراقيين فنجد أن إيران هي الرابح الأكبر في اللعبة , وتهيمن على 75% من العقود التجارية العراقية وتحتكر 60% من النفط بشكل مباشر وبالتهريب وبالمقايضة , وتسيطر على الأسواق العراقية عبر إغراق السوق العراقي ببضاعتها الرديئة , وتسحب العملة الصعبة من العراق وتفرغه ماليا , وقد جعلته مركزا لتزوير العملات,وتخترق بشكل مزمن امن العراق والمنطقة بالمليشيات الطائفية والمجاميع الخاصة وبخلايا الحرس الإيراني الذي يعمل على شكل شركات أمنية , وتهيمن كذلك على الهرم السياسي الذي يجسد أجندتها, أذن ماهي الفائدة الاستراتيجية من حرب المغامرة بالعراق , وماهو المشروع الذي تحقق أو الهدف السياسي , وقد سلمت العراق إلى إيران على طبق من ذهب دون خسائر إيرانية , والأخيرة استخدمت دماء العراقيين معبرا لأطماعها. أساطير تاريخية وهمية تعد منطقة الشرق الأوسط الرقعة العالمية الوسطى كونها خزين الطاقة وسوق العالم ومركز التلاقح الحضاري, وينظر أليه التجار الأيديولوجيين من زوايا متعددة أبرزها : التبشير الفكري , والوعاء الإعلامي, وسوق المال , وتوريد الطاقة ,وأسواق حربية وأمنية ,وكذلك الأهمية الجيوستراتيجية للممرات البحرية الحاكمة , ناهيك عن حجم الحشد البشري المستهلك,وبنفس الوقت تعد مركز الديانة الإسلامية والحضارات العربية, ولعل اخطر ما نتعرض له اليوم هو : ظواهر "الحروب الديموغرافية" على المستوى الأفقي

الدكتور مهند العزاوي لمجلة الإسلام الخليجية - نشهد نظام سياسي هش يسوده الجهل السياسي والتعصب الطائفي والارتباط الخارجي


أجرت الصحفية أسراء البدير تحقيق صحفي لمجلة الإسلام اليوم مع الدكتور مهند العزاوي عن إشكالية العلاقة بين السلطة والمثقف سواء أكان هذا المثقف معارضا للسلطة أو مؤيدا لها • في العراق كيف ترى العلاقة بين المثقف والسلطة الحاكمة وهل تخشى السلطة الحاكمة أفكار المثقفين ؟ العراق اليوم خليط سياسي غير متجانس خصوصا أن العملية السياسية شكلت كحاجة تتخطى بها الولايات المتحدة الأمريكية الإحراج الدولي وأمام الرأي العام وبنفس الوقت استخدمت القوالب الجاهزة وليس بالضرورة تلك القوالب تحظى بالنجاح في ظل ثلاثية الأبعاد الطائفية التي شكلت وفقها, وحشر تجارة الطوائف والأديان بالعمل السياسي , وبنفس الوقت شهدنا مزيج من المليشيا والسياسة يتناوب بعضهما الأخر على السلطة , وهم يشكلون زعانف لأجندات خارجية تبتعد عن القيم الوطنية وبذلك عملت تلك الجهات على تجهيل السلطة والحكومة والبرلمان وفتحت مسارح الإقصاء والاجتثاث ألنخبي والفكري والمهني بسيف التكفير الطائفي والمهني والسياسي ورسخت مقوماته قانونيا وبالتالي نشهد نظام سياسي هش يسوده الجهل السياسي والتعصب الطائفي والارتباط الخارجي وفي ثناياه كم هائل من الجهلة والمزورين والمليشيات وهم يتسلمون زمام السلطة ومؤسسات الدولة وقد أغرقوها بالفساد والقتل وتلفيق الاتهامات ضمن حرب المذكرات القانونية مما جعل العقلنة السياسية غائبة والتعايش السياسي مفقود والتعددية السياسية أمرا مستحيلا في ظل احتكار السلطة طائفيا وتسييس القضاء والقوة معا وبذلك المثقف لا دور له في ظل هوس السلطة والتمترس الطائفي كما ان الأفكار العقلانية والموضوعية تخشاها السلطة لأنها ستضع الكوابح الصارمة لانفلات السلطة مما يحدد عملية النهب الحر الذي يمارسه الطائفيون الجدد وشهد العراق تجريف منظم لقدراته الفكرية والعلمية والنخبوية بغية تجهيل الدولة والسلطة وصولا إلى الفوضى الشاملة التي يتعايش معها المتحولون الطائفيون دعاة الهدم الوطني. • يوجد في العراق الكثير من المثقفين المؤيدين للسلطة الحاكمة , هل ذلك بدافع حبهم للشخص الحاكم أو خوفا منه وعلى مصالحهم يختلف المثقف في توجهاته والمثقف يتحمل مسئولية كبيرة أمام الله والتاريخ والشعب وإذا اختار تطويع قدراته لصالح حاكم او طائفة لغرض انتفاع مادي او رضا حكومي فقد هذه الخاصية وتحول من مثقف إلى ببغاء ناطق بالمصطلحات وبالتأكيد لا يحضا بقيمة علمية وطنية أو أكاديمية نخبيه لأنه تخلى عن القيم والاعتبارات التي تقود سفينة إلى العراق إلى مرسى امن وبالتأكيد الإغداق المالي والترويع يجعل من البعض مستسلما ليدور في فلك الحاكم وحاشيته ويخترع منظومة دعاية تبرر الفوضى والفساد والقمع وبذلك يتحول إلى شاهد زور على الوقائع ويبرر للحاكم طغيانه وفساده • لماذا تكبل بعض الحكومات والسلطات أراء المثقفين , ولماذا لا تترك المثقف يعبر عن رأيه بصراحة ؟ مع الأسف أن غالبية الدول العربية ودول عام الثالث تنظر للمثقف بعين الريبة بل وتمارس الضغط والتأثير لإسكاته على عكس الدول الراشدة تطوع المثقفين والنخب في منظومات صنع القرار ويمنحون امتيازات واسعة

الدكتور مهند العزاوي لفضائية البغدادية – حل القوات المسلحة العراقية ولد حزمة مشاكل وتركة ثقيلة في المنطقة


صقر للدراسات - في الذكرى الحادية والتسعون لتأسيس الجيش العراقي تم استضافة رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند العزاوي في فضائية البغدادية وفي برنامج المختصر وبالاشتراك مع الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري من بغداد وقيس عبد الرحمن عارف ضابط قدير بالجيش العراقي السابق من عمان والسيد أسامة الراوي ضابط عراقي قدير من الجيش العراقي السابق أيضا وتناول اللقاء خلفية حل الجيش العراقي السابق وضياع حرفيته وتشويه تاريخه المشرف وماهية العوامل التي اسهمت في تفكيكه من قبل الحاكم المدني برايمر وماهو شكل الجيش الحالي وطبيعة المهام والواجبات المكلف بها وشكل العقيدة العسكرية التي يعمل بها وقد أكد الدكتور مهند العزاوي مهنئا فرسان الجيش العراقي من هم في السجون والمعتقلات ومن هم خارج السجون ومن هم بالجيش بذكرى تأسيس الجيش وقد وجه مدير الحوار الدكتور عبد الحميد الصايح تحية للدكتور مهند العزاوي ولجيش العراق ومنتسبيه ومحترفيه وخبرائه. • وجه رئيس الحوار سؤال حول تسييس الجيش عبر مراحل تكوينه وقد استطاع الجيش أن يؤسس لمراحل لامعة في تاريخه المشرف وأجاب العزاوي o أستاذ عبد الحميد الجيش هو ظل السياسة على الأرض كون الجيش جزء من القدرة الدفاعية للبلد , وبالتأكيد هذه القدرة ترتبط بعقيدة سياسية وطنية وتجسدها عقيدة عسكرية ليمكن للجيش أن يخرج عن ضوابطها ومرتكزاتها, وتكمن مشكلة التسييس ويوصف بذلك عندما يطوع الجيش لسلطة حاكم أو عائلة أو شخص أو حزب هنا يطلق عليه التسييس ولان السياسة والجيش عنصران متماسكان لبناء الدولة وكون السياسة الدفاعية تنتج إستراتيجية شاملة تحاكي قائمة التهديدات يعالجها الجيش, ويعد الجيش مسئوليته الأساسية الحفاظ على الحدود السياسية , وبالمناسبة هناك قاعدة أساسية تبنى عليها القوة في دول العالم حيث تبدأ من صفحة الدفاع وتنتهي بصفحة الأمن أي من الخارج وتحكم الحدود السياسية وصولا إلى ترتيب الأمن من الداخل وفقا لما تفرزه بيئة الدفاع من معطيات , وفي العراق الموضوع مختلف تماما حيث شرعت القوات بصفحة الأمن وتركت صفحة الدفاع سائبة , وشكلت الفلسفة الدفاعية من الداخل إلى الخارج وعكس ما تقره القيم الدفاعية والسياقات الامنية. o وأكد العزاوي نعم أن الجيش العراقي سييس في مراحل معينة, وكان يعاني من عنصري الهدم المهني بالجيش وهما تدخل عنصري السياسة والأمن بشكل صارخ ويجافي القيم العسكرية والمعايير المهنية وبالرغم من ذلك حافظ الجيش العراقي على مهنيته وبإصرار الكثير من الضباط ورفضهم وضع اليد السياسية على الجيش, وأما موضوع أبعاد الحاكم عن السلطة هذا يحكمه الدستور والقانون ويفترض أن الدستور يحدد الصلاحيات ويكون هناك برلمان فاعل يمتلك الكوابح الصارمة في حالة انفلات الحاكم وتسييسه للقدرة والجيش , ولكن بكل الأحوال الجيش جزء من القدرة الدفاعية والقدرة الدفاعية جزء من سياسة البلد أي أن العنصريين متلازمين لبناء الدولة. • وجه رئيس الحوار سؤال إلى الدكتور مهند العزاوي كخبير عسكري ماهو وضع الجيش في ظل المتغيرات العربية ويختلف في مصر وتونس وماهو الفرق بين أداء الجيش واحترافه وأين يؤشر الخلل بالجيش العراقي كي نعالجه؟ o أجاب الدكتور مهند العزاوي بالتأكيد ان الجيش هو جزء من القوات المسلحة , وتعد تلك القوات انعكاس للشعب العراقي وخادمة له وهذا المعيار العام

جيش العراق أسطورة دفاعية وتاريخ مشرف..... الدكتور مهند العزاوي


يستذكر الشعب العراقي والعربي الذكرى التسعون لتأسيس الجيش العراقي وقد تأسس في 6كانون2عام1921", وكان السد العالي ضد طوفان الأطماع الإقليمية, وأطلق عليه ألقاب مختلفة أبرزها:جيش الشعب, جيش الأسطورة, الجيش العملاق, السد العالي , سور العراق, مصنع الأبطال, صمام الأمان , حارس البوابة الشرقية,أسطورة العرب. شكل الجيش العراقي مرتكز القدرة العسكرية والقوة الصلبة في معادلة الاستقرار والتوازن العربي الإقليمي , وكان المتصدي الشجاع ضد الأطماع والتهديدات طيلة سفره الخالد, لم يكن جيش حاكم كما روجت مؤسسات الدعاية الحربية, بل كان فوق الميول والاتجاهات, ويستمد قوته من الضبط العسكري , ويعتمد سياقات رصينة تتسق بالمعايير والمفاهيم العسكرية وبالعقيدة الوطنية, ويرتقي إلى مصاف المؤسسات العسكرية الدولية , وأنجب عدد من القادة الكبار والسياسيين, ملوك, رؤساء دول, رؤساء حكومات , علماء, مفكرين. استطاع الجيش العراقي أن يحظى بثقة ومحبة وتأييد وإعجاب الشعب العراقي والعربي وأحرار العالم, نتيجة لمآثره والانتصارات التي حققها على صعيد حروب الدفاع الوطني وحروب الدفاع العربي, وحقق انتصارات بصماتها التاريخية عالقة بالأذهان, تجاه حروب قدر الله أن يكون فيها الجيش العراقي أمام عدو دوما متفوق عليه بالعدد والعدة والعوامل المجافية وضيق المناورة السوقية, إضافة إلى تعقيدات مسارح العمليات وتحديدات ساحة الحركات العراقية , وتمكن من خرق المعادلات النظرية والخطط العسكرية , وتخطى عدد من الحسابات العسكرية التقليدية , ودحر تفوق القوى المعادية ليخرج منتصرا على خصومه مسجلا ملاحم في تاريخه المتخم بالانتصارات العسكرية واستحق ما يطلق عليه "أسطورة العرب" . أسطورة دفاعية وتاريخ مشرف يعد الجيش العراقي الأصيل من الجيوش الحرفية المتميزة في العالم الثالث وله تاريخ مشرف في الحروب الدفاعية, ولعل ابرز مواقفه المشرفة هي:- ثورتي الضباط الأحرار في مايس عام 1941 , وثورة تموز 1958 , وكذلك حروب الدفاع العربية - 1948 , 1956 , 1967 وحرب تشرين1973 وسطر فيها مواقف بطوليه وملاحم قتاليه وانتصارات شهدها العرب عبر جبهتي المواجهة السورية والمصرية. شكلت الحرب العراقية الإيرانية تطور جوهري في تاريخ الجيش لحرب ضروس دامت ثماني سنوات, أشعل فتيلها الاستفزازي تفجيرات إرهابية في الجامعة المستنصرية ذهب ضحيتها الطلاب المدنيين الأبرياء , وتفجيرات إرهابية أخرى نفذتها خلايا مليشياوية استهدفت مرافق مدنية أهلية وحكومية, إضافة إلى أعمال عسكرية عدوانية كضرب المخافر الحدودية, جميع تلك الأحداث شكلت تهديدات مركبة خطيرة تحتم ضرورة الردع الإستراتيجي والقبول بخوض حرب الضرورة الدفاعية

رئيس مركز صقر لـ واع...دكتاتورية تلوح في الافق ..والازمات مفتعلة لاعادة الاستقطب الطائفي


في تصريح خاص للدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات حول ما نشرت يوم امس الصحيفة الامريكية الرسالة التي وجهها ( علاوي و النجيفي والعيساوي ) يطلبون التدخل الامريكي لحل الازمة الراهنة حيث قال العزاوي " يسير عراق الأزمات المفتعلة إلى شبكة أنفاق مظلمة وبالتأكيد هي تركة الاحتلال السياسية وإفرازاتها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية, واعتقد أن الأزمات المفتعلة عبر حرب الاعتقالات والتصريحات والمفخخات والكواتم هي لترويع الشارع وأعاده استقطابه طائفيا وحسب الاصطفاف القديم من ناحية وترسيخ ديكتاتورية طائفية زاحفة واحتكار السلطة من جهة أخرى ويبدوا أن هذا المسلك متفق عليه وفق صفقة تفاهمات إيرانية أمريكية تجيز الانفراد بالسلطة وإعادة رسم الأوراق السياسية لتشكيل ديكتاتورية طائفية على أجنحة الوجود الأمريكي والنفوذ الإيراني, وبالتأكيد أن صرخات الاستغاثة التي تصدر من الكتل السياسية لأمريكا وإيران تشكل فصول المسرحية وحجم الفشل السياسي المريع ودحضا للدعاية وتصريحات اوباما الانتخابية التي تقول أن هناك عراق ديمقراطي كما أن انسحاب أمريكا ذو طابع دعائي ويعد انسحاب غير مسئول ولا يتسق بمعايير الجلاء القانوني والذي يفترض أن يحسم قانونيا وعبر المسارح الأممية وكذلك إيران هي الأخرى اليوم تبتلع العراق عبر رفع العصا على زعانفها السياسية والمليشياوية لملئ الفراغ المتفق عليه امريكيا " وفي صعيد متصل فقد توقع العزاوي ان اتجاه العملية السياسية بعد التصعيد الخطير الذي تمر به هذه العملية العوراء واحتمالية عودة الطائفية قال " يجمع المراقبين والسياسيين أن العملية السياسة الحالية هي وليدة حاجة دعائية أمريكية وضرورة سياسية لتمرير الأجندات الوافدة وهناك خلل بنيوي فيها وكان معهد الحرب الأمريكي قد اصدر دراسة معمقة سميت "عراق ما بعد صدام حسين" ووضعت قواعد صارمة على الإدارة الأمريكية بعدم تورطها بفرض عملية سياسية على الشعب العراقي وعدم تسليم السلطة إلى الوافدين لعدم اتساقهم بواقع العراق وتعايشهم مع المعاناة التي عاشها العراقيون, وتخطى ذلك برايمر شكل العملية خارج تلك القواعد وأصبحت هذه العملية وليد غير مكتمل يقتاد على الأزمات وأضحت غاية للطائفيين الجدد وليست وسيلة كما يفترض وأضحت السلطة تطوئف القانون وتدمج المليشيات الطائفية الإرهابية المرتبطة بإيران بالسلطة وقد شهدنا انتهاكات حقوق الإنسان والسجون السرية والتعذيب وانتزاع الاعترافات وتلفيق التهم ومارست السلطة أرهبة مكون بكامله ونعته إعلاميا وسياسيا بالإرهاب وتجريم أبنائه

رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية:لراديو مونت كارلو


الدكتور مهند العزاوي، رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية، تحدث عن تبني تنظيم "دولة العراق الإسلامية" فرع العراق لتنظيم "القاعدة" هجمات بغداد الأخيرة، والدور الإيراني المحتمل في الجهود التي تبذل لحل الأزمة السياسية المستجدة في العراق، وما إذا كان قد بقي للولايات المتحدة الأمريكية دور في العراق. تقرير : منى ذوايبية تبنت " القاعدة " هجمات بغداد في الآونة الأخيرة. هل يمكن أن نقرأ أن شوكة " القاعدة " قد كبرت واشتد عودها في العراق، أم أن المسألة عرضية ؟ مسألة تبني عمليات التفجير والإعلانات تثير الشكوك، وليس بالضروري أن يكون الإعلان حقيقي إذا اعتبرنا أن " القاعدة " في العراق لها ثلاث منحنيات رئيسية : الأول يتبع إيران بشكل قوي وهو الأكثر فاعلية في العراق. والثاني هو فرع تنظيم "القاعدة"، والثالث هو تنظيمات سائبة تحاول أن ترفع هذا الإسم لأغراض الترهيب والترويع والمنافع الشخصية. بالتالي التوصيف بحد ذاته هو إيحاء بأن هذه التفجيرات يقف خلفها تنظيم" القاعدة"، بالإضافة إلى البُعد الحكومي الذي يوجه أصابع الاتهام إلى العرب السنّة بافتعال الإرهاب، وهذا ما يطلق يد الحكم لمزيد من القمع والاعتقالات والإرهاب السياسي. لكن جميع التقارير تشير، ومنها الأمريكية، إلى أن قدرات " القاعدة " انخفضت كثيراً، وربما الميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران هي الأقوى والفاعلة. وقد شاهدنا كيف استطاعت أن تلوي ذراع السلطة وتعلن اندماجها بالعمل السياسي. هذه الهجمات الأكثر دموية جاءت على خلفية أزمة سياسية حادة في العراق نتيجة إصدار مذكرة توقيف بحق النائب طارق هاشمي، المتهم بالإشراف على " فِرق الموت" كما يُقال. مسألة اتهام الهاشمي هي ذات طابع أمني بالدرجة الأولى، إذ أنّ قيادة " فرق الموت" موثقة من قِبل منظمة " هيومن رايتس ووتش" وقد وردت في كثير من التقارير الدولية على أنها تخضع لما يُسمى منظمة " بدر" وميليشيات المهدي وغيرها. بالتالي عندما نقارن طبيعة الخسائر والتهجير والاعتقالات، نجد أن تسعين بالمائة منها تخضع لمكوِّن واحد ينتمي إليه طارق الهاشمي، وأنّ " فرق الموت" يقودها طرف آخر. لكن في حالة الاحتكار للسلطة التي نشهدها اليوم، باتت تلك الجرائم تلبَّس وتستدرك على أهالي مناطق الوسط والشمال. ويبقى القاتل والمجرم حراً طليقاً، يستطيع أن يتحرك وفق أجندات سياسية متعددة عبر الترويع والإرهاب والقتل. ومن المعلوم لدى الولايات المتحدة أن " فرق الموت" تقودها إيران، وقد نفذت الكثير من الجرائم والاغتيالات والتفجيرات. إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تصريحات بعض المصادر الكردية بأن وفداً إيرانياً أجرى محادثات وساطة في إقليم كردستان، كيف نقيّم قوة إيران في العراق؟ إيران هي لاعب رقم واحد في الساحة العراقية، وتعتمد سياسة الوجود الذكي في المنطقة وعبر العراق. ولعل زيارة هذا الوفد الإيراني، والملفت للنظر هو أنه عسكري استخباراتي، إنما يعطي دلالات كبيرة أنه ليس سياسياً. وبالتالي ربما تكون هناك عصا إيرانية تتوجه إلى شمال العراق لفرض إرادة معينة وجعل العمل السياسي قطباً سائباً مُسيطراً عليه من قبل النظام الإيراني. انسحاب الأمريكيين من العراق فسح في المجال أمام إيران للتدخل في كل شاردة وواردة في العراق. هل يمكن القول أن الدور الأمريكي في العراق انتهى، أم لا يزال للولايات المتحدة عين على العراق، خاصة عبر الاتصالات التي أجراها جو بايدن ؟ الولايات المتحدة قادرة أن تغير المعادلة وتقلب الطاولة وتخلط الأوراق، لكن طبيعة فوائد الشراكة والعقود التي منحها رئيس الوزراء العراقي والأحزاب الحاكمة جعلت معالجة الأوضاع في العراق تتأخر كثيراً. إضافة إلى أن المعركة الانتخابية للرئيس أوباما العام المقبل تجعل القرارات المحورية والإستراتيجية تقف أمام نقطة " لا تحرّك ساكناً ". على الأغلب أن الولايات المتحدة الأمريكية سلمت مقاليد الحكم في العراق إلى إيران، إذ جاء انسحابها غير مسؤول. وستكون الأيام القادمة عصيبة أمام العراقيين.

د. مهند العزاوي لمجلة المجتمع الكويتية: الانسحاب الأمريكي من العراق دعائي لأغراض الانتخابات


«إنجاز غير عادي».. هكذا عبَّر الرئيس الأمريكي «أوباما» بعد 9 سنوات من احتلال العراق، ليسدل بهاتين الكلمتين الستار على مرحلة غيَّرت وجه العراق، ووضعته على هاوية الطريق.. هاتان الكلمتان قالهما «أوباما» وهو يعرف أن جنوده انسحبوا تاركين وراءهم ثاني أخطر بلد في العالم (تقرير مؤشر السلام العالمي «جلوبال بيس إنديكس 2010م»)، وثاني دولة عالمياً في أعلى مؤشرات الفساد، وقد تقدمت عليها أفغانستان في ذلك، التي هي إحدى ضحايا الاحتلال الأمريكي. «المجتمع» تفتح ملف الانسحاب لرصد وتحليل دواعيه، والأخطار المتوقعة، والتحديات التي ستواجهها عاصمة الأيتام (العراق) بعد انسحاب مدمريها، ونبدأها بلقاء د. مهند العزاوي، مدير مركز «صقر للدراسات» ببغداد. < انسحاب القوات الأمريكية من العراق هل هو انسحاب حقيقي أم تكتيكي؟ - هناك فرق جوهري بين إنهاء الاحتلال الذي يحقق جلاء القوات وتصحيح الأخطاء وتعويض الأضرار وتحقيق السيادة وإعادة بناء القدرة الشاملة التي دمرها العدوان، وبين الانسحاب الذي يعد صفحة من صفحات الحرب ويُتخذ القرار فيه لضرورات حربية وسياسية لإعادة هيكلة مهام الحرب، وقد حرصت «البنتاجون» على تغيير نمط الحرب بـ«شكل القوة، ونوع المسلك»؛ لتقليل الإنفاق والتكاليف وديمومة الحرب، وقد استخدمت مسلك «الحرب المركبة» (إذكاء النزاعات والحروب بالوكالة - افتعال الأزمات - الدبلوماسية المخادعة - التحكم بالأدوات السياسية - الحروب الخاصة)، وتقود العراق إلى التقسيم عبر الصوملة المركبة، خصوصاً إذا علمنا أن الإستراتيجيات الأمريكية الثلاث قد نصت (تقرير المراجعة لعام 2010-2014م وإستراتيجية الأمن القومي، والإستراتيجية النووية) على تحقيق النصر بالعراق، وبذلك لا يوجد متغير إستراتيجي بل تكتيكي عبر الانسحاب، ويوظف إعلامياً لأغراض الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي. المناورة بالقوات الأمريكية < برأيكم ما الذي دعا القوات الأمريكية إلى الانسحاب؟ هل هي ضربات المقاومة العراقية، أم الضغط الداخلي الأمريكي وحرب أفغانستان، أم أن أمريكا حققت أهدافها من غزو العراق، أم كل تلك الأسباب مجتمعة؟ - جميع تلك الأسباب جعلت «البنتاجون» تغير نمط الحرب في العراق، وقد هيكلت وسائل الدعاية فكرة الانسحاب في عقول الرأي العام انطلاقاً من متغيرات الحرب وأبرزها المناورة بالقطع العسكرية، وتعزيز الحرب في أفغانستان، صيانة القوة بعد تردي جاهزية القوات الأمريكية وقد أثخنتها المقاومة العراقية طيلة سبع سنوات، كما أن هناك احتمالاً برغبة أمريكا في تعزيز القوة في موقع آخر بغية خوض حرب محدودة محتملة هناك، إضافة إلى تحول مسلك الحرب، من الحرب التقليدية إلى الحرب المركبة، ولعل أبرز سبب هو الإيحاء بتقليل الإنفاق الحربي، ناهيك عن الشروع ببناء قاعدة انتخابية للحزب الديمقراطي للانتخابات النصفية. < هل الوضع في العراق الآن مهيأ لهذا الانسحاب؟ - لم تنجز أمريكا في العراق شيئاً إيجابياً ولا تكترث بشكل الدولة والمشهد السياسي، بل حطمت العراق وقدراته العسكرية والاقتصادية والبشرية، وأفرزت طبقة سياسية بخليط غير متجانس يمكن تقييمها من النتائج، وكما هو معلوم «الأمور تقاس بالنتائج»، والنتائج كارثية ومن كافة الجوانب، فالعراق يقبع في ذيل القائمة للدول الفاشلة أمنياً، وانتهاكات حقوق الإنسان، وفي مقدمة الدول بالنسبة لمعدلات الفساد والقمع، وأصبحت الأدوات السياسية «قطط سمان» بالثراء غير الشرعي، وينظرون للعراق كغنيمة تجارية وميدان للنهب الحر، ولم تخرج الانتخابات بتغيير جوهري لتحقيق الإصلاح والتغيير، ويبدو أن أمريكا قد اتجهت لوضع سلطة قمع لتمرير صفقات شركاتها، ولا يمكن القفز على حقيقة أن المشهد العراقي بُنِي على ركام الحصار ودمار الحرب، وزادت عليه بعمليات حربية سادية طيلة السنوات السبع، وبذلك خلفت ملفات كارثية في جميع الجوانب، ولعل هدف أمريكا الأساسي هو تقسيم العراق عبر صوملة قادمة يعد لها في الأروقة المظلمة.

رئيس مركز صقر لـراديوا لورا في زيورخ -سويسرا...الدستور لايرتقي الى الطموح ، بل يضع العراق يدور في فلك الطائفية والمحاصصة والاقلمة


في حوار اذاعي من راديوا لورا في زيورخ مع السيد د مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية تحدث عن التركة الثقيلة الشاملة التي احدثها الغزوا الامركي للعراق ، ومن اهمها الاعداد الهائلة لضحاياه خارج إطار الشرعية الدولية، وخصخصة الدولة العراقية والغائها بالكامل، من دون وضع البديل السياسي المتجانس مع الهوية الوطنية العراقية ، إنما تجاوزا لقواعد الدسترة الدولية التي تخالف حتى القوانين الامريكية نفسها التي وضعة قيود تنظم قوانين الحرب، والصلح، والسلم ، والمعاهدات الدولية التي تنظم العلاقة بين الدول المتحاربة، وقد خلص الي القول بآن القوى الرديفة التي تعاونت مع الاحتلال لم تكن بمستوى نضوج سياسي قادر علي مفاوضة الاحتلال للحيلولة دون تكرار الغزوا، آو المطالبة بتعويضات الحرب من قبل بعض اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي وتحميل العراق خسائر الحرب علي الطرف العراقي، مستشهدا بتصريحات مسؤلين آمريكيين كبار، سيما الاخيرة منها، وتطالب العراق بتعويضات كبيرة لكلفة الحرب على العراق وصلت الى ارقام فلكية، ناهيك عن إرتهان الاقصاد العراقي، والثروة النفطية الى العقود، والقوانيين الصارمة التي تحتكر ثروات العراقيين لصالحها كما اشار الى صعوبة الحلول، وإزالة اثار الحرب بسبب وضع دستور لايرتقي الى الطموح ، بل يضع العراق يدور في فلك الطائفية والمحاصصة والاقلمة التي تسير علي اساس المحاصصة والاحتقان السياسي، ونفوذ البطانات المحيطة بقادة القوى الرئيسة التي تدير الحكم في العراق، بالاضافة الى تغول الدور الاقليمي وبخاصة الايراني منه، وإرتباط قادة الكتل كل حسب توجهه مع الدول المحيطة بالعراق ، وترسيخ ثقافة الانتقام عبر سن قوانين الاجتثاث ما ساهم في اثراء العنف والعنف المضاد وتكثيف الخطاب الطائفي الذي انعكس سلبا على الشارع العراقي وتطبيق نظريات التقطيع الناعم والخشن ، وتغليب الهويات الفرعية علي الهوية الرئيسية في العراق ماادى الي ضياع الهوية الجامعة في العراق وقد اكد ان السياسين في العراق لم يرتقوا الى مستوى التهديد المحيط بالعراق سيما التهديد الايراني الذي يساهم في العسكرة وتصدير ثقافة وافدة تعزز سيطرتها علي المراكز الحيوية في المجتمع وحصولها علي عقود كبيرة لاتتوفر فيها الشروط اللازمة التي تظمن مصلحة العراق اولا وفي معرض إجابته عن الازمة الاخيرة وتداعياتها الخطيرة علي العملية السياسية في العراق مؤكدا ان القضاء العراقي اصبح خاضعا للسلطة التنفيذية ولايتمع بالاستقلالية في معرض المقارنة بين حوادث كبيرة حصلت ولم يكن للقضاء العراقي دور في معالجتها سيما مذكرات اعتقال صدرت بحق وزراء ومسؤلين كبار في الدولة تم تمييعها بسبب اضعاف السلطة القضائية وسيطرة القادة السياسيين علي قرارها،

الجزيرة نت - المقاومة العراقية وأقنعة الاحتلال


جزيرة نت 22-12-2011 بعد رحيل القوات الأميركية، بدأ باحثون ومراقبون في العراق يطرحون تقييما للمقاومة ودورها. كما تطرح تساؤلات بشأن مصير تلك المقاومة ودورها في العملية السياسية. وفي هذا السياق، يرى مراقبون وباحثون أن المقاومة العراقية مرت بكثير من التحديات والمتغيرات على مدى سنوات الاحتلال، وأنها أجبرت قوات الاحتلال الأميركي منذ السنة الأولى على الاختفاء خلف وجوه عراقية لتخفيف الضغط عن قواته. وكانت العملية الأولى ضد الاحتلال الأميركي قد جرت في العاشر من أبريل/نيسان بمنطقة العامرية غرب بغداد، وأدت لمقتل جنديين أميركيين. ويقول الخبير في شؤون الجماعات المسلحة والقيادي بتنظيم القاعدة سابقاً ناظم الجبوري إن الضغط الكبير وغير المتوقع من قبل المقاومة فرض على الأميركيين أن يختفوا مع ما حملوه من مشروع خلف وجوه عراقية لتخفيف الضغط عن قواتهم. أما النتيجة الإيجابية الأخرى برأيه فهي أن المقاومة ساهمت إلى حد كبير في تأخير المشروع الإيراني "الذي كان جل غاياته أن يتخذ من العراق حديقة خلفية لتنفيذ مشاريعه". ناظم الجبوري: المقاومة العراقية لم تلقَ أي دعم من أي دولة بشكل فعلي (الجزيرة نت) عدوّان رئيسيان ويشير الجبوري إلى أنه بعد دخول إيران على الخط أصبحت المقاومة العراقية تواجه عدوا ثانيا بخلاف الأميركي، "حيث تواجدت إيران من خلال مليشيات وجماعات خاصة تحمل مشروعا تهجيريا وطائفيا وتغييرا ديمغرافيا، مما فرض على المقاومة وحواضنها أعباء أخرى هي الوقوف بوجه مشروع الأميركيين والإيرانيين، حسب قوله. ويرى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة أيضا أن المقاومة ساهمت بنزيف آلاف من جنود الولايات المتحدة موتا وجرحاً، بالإضافة إلى مليارات الدولارات من الإنفاق الذي تسبب بمشاكل اقتصادية كبرى لن تتعافى منه أميركا إلا بعد سنين طويلة. وينبه الجبوري إلى أن المقاومة العراقية لم تلق أي دعم من أي دولة بشكل فعلي وحقيقي، "وكانت إمكانياتها متواضعة ومحلية، إلا أنها تمكنت من كسر هيبة الولايات المتحدة وجيشها، وتركت أميركا تفكر ألف مرة قبل أن تقوم بأي عمل مشابه لما جرى بالعراق". ويرى الجبوري أن المقاومة لا زالت تحتفظ بسلاحها ولديها قواعدها الجماهيرية ومن الممكن أن تجرب حظها في تحقيق مشروع

انسحاب على أجنحة الفوضى....... د. مهند العزاوي


تستند القاعدة الأساسية في التخطيط للحرب على مبدأ "الكلفة والمردود " وبذلك تحدد معايير النصر والهزيمة, ولبيان ذلك لابد من استعراض تداعيات العدوان على العراق من ثلاث أبعاد أساسية: أولها كلفة تدمير العراق ومؤسساته والتضحيات البشرية وقد بلغت 73 تريليون دولار, والبعد الثاني خسائر جيش الاحتلال والتردي المهني في ظل الخصخصة الجشعة, وحجم الإنفاق والاكلاف المهدورة وتداعيات الحرب الاجتماعية, والبعد الثالث الانهيار الشامل في النسق الدولي ودخول العالم حالة الفوضى وحرق الدول وبيع الأوطان لحساب الشركات المتعددة الجنسيات , مع تفاقم الأزمات الاقتصادية المركبة في أوربا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وابرز ملامحها : أزمات الرهن العقاري وإفلاس مئات المصارف والمصانع والشركات وتعاظم البطالة التي بلغت 280 مليون, ناهيك عن تعاظم الفقر والمجاعة وتزايد أعداد المهجريين من جراء حروب الشركات وأسواق الحرب المنتعشة ,وقد انسحبت أخر الكتائب الأمريكية في 18/12/2011 مخلفة عراق منهك وثروات مرهونة لعشرات السنين,وخارطة سياسية متصدعة وامن مفقود وشبكات عنف هلامية تتسع وتنشطر لتنسف كيان العراق وترسخ ثقافة المليشيا والإرهاب السياسي والإقطاعيات العشائرية والعوائل الحاكمة المتاجرة بالمذهب والطائفة. الهروب إلى الأمام مارس الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"الهروب السياسي إلى الأمام بعد الفشل الذريع في أدارته لملف الشرق الأوسط وخصوصا ملف العراق والذي ورثه من سلفه بوش , ويبدوا آن الانسحاب الميداني من العراق وبشكل عشوائي دون الاستناد على مرتكزات الجلاء القانونية وفقا للقواعد الآمرة في القانون الدولي يعد تعدي على حقوق العراق واستحقاقاته الاعتبارية والسياسية والقانونية والمالية وفقا للمعاهدات الدولية, ويرتقي الانسحاب الميداني لمستوى الهزيمة العسكرية بعد أن شرعت الإدارة الجمهورية عام 2003 باستخدام القوة خارج أطار الشرعية الدولية وبمبررات مفبركة عن قصد لتضليل الرأي العام لغزو العراق. ألقى الرئيس الأمريكي خطبة دعائية انتخابية بمناسبة انتهاء العدوان على العراق وذلك من قاعدة "فورت براغ" بولاية "نورث كارولينا" مرحبا بالقوات الأمريكية العائدة , وقال إن الجيش الأمريكي يغادر العراق "مرفوع الهامة"، ووصف العدوان على العراق "انجاز الرائع"؟؟؟؟ ويبدوا أن الرئيس الأمريكي اغفل التقارير الدولية التي توثق جريمة الحرب وحجم الضحايا من المدنيين العراقيين اللذين سقطوا بنيران قواته المباشرة والغير مباشرة بعد أن أكدت الإحصائيات الدولية على قتل 1450000 ضحية غالبيتهم من المدنين العزل وفقدان ما يقارب 800000 ألف عراقي وتهجير 4500000 خارج العراق و2400000 نازح داخل العراق ومليون أرملة وأربعة ملايين يتيم ودخول أكثر من مليوني عراقي المعتقلات الأمريكية والعراقية ( ديمقراطية السجون) , وقد قال اوباما لجنوده خرجتم مرفوعي الهامة كيف؟ وفي كل شارع وزقاق وبيت

خبراء : استقرار مؤقت في العراق بعد الانسحاب الامريكي ... المركز العربي الاوربي


باريس - خاص حذر برلمانيون وخبراء عراقيين وعرب في ندوة نظمها مركز الدراسات العربي الأوروبي ومقره باريس من استقرار مؤقتفي العراق بعد الانسحاب الامريكي وأي اجواء امنية ستخيم على العراق بعد انجاز الجيش الأميركي انسحابه الكامل. فقالت النائب عن ائتلاف العراقية ندى الجبوري يثير انسحاب القوات الامريكية من العراق تساؤلات حول قدرة قوات الامن العراقية على تامين حدود البلاد واحتواء الخلافات العرقية والاثنية والطائفية وخاصة بعد ما جرى في الساحة العراقية من الاحتلال الامريكية ومقتل الالف من المواطنين.واضافت الجبوري إن الملف الامنى لا يزال على قائمة المخاوف التى تواجه الحكومة الامريكية كذلك الصراع السياسي قد اثر بعد وجود وزراء امنيين لحد الان كذلك الفرق المسلحة والقاعدة والتى ما تزال تقوم بعمليات اجرامية بالعراق. واوضحت انا اعتقد سيكون هناك استقرار امنى مؤقت يلحقه تدهور بسبب عدم جاهزية القوات الحكومة ابرمت صفقة شراء الطيارات لحماية سماء العراق لكن تبقى القوات الاستخباراتية والحدود والبحرية ضعيفة ولا توجد امكانية للدفاع عن العراق امام اى قوة خارجية. وفي السياق نفسه قالت القيادية في الحركة العالمية لمناهضة العولمة والحرب نهلة الشهال الانسحاب الامريكي من العراق سيتحقق رسميا في آخر العام، ولكنه فعليا سيكون جزئي إذ يُبقي الامريكان قوات نخبة تحت مسميات مختلفة . واضافت الشهال بكل الاحوال فالاوضاع في العراق اصبحت متداخلة مع مجريات سوريا الى حد متقدم جدا، لذا فلعله يجب مراقبة تطورات الموقف على الاراضي السورية في الاسابيع القليلة المقبلة لمعرفة مستقبل العراق نفسه. واكدت على ضرورة رصد تطور مطالبة المحافظات الثلاث بالاعتراف بها اقليما ذو استقلال ذاتي وهي المحافظات المحاذية للحدود مع سوريا. بمعنى ان نتائج الانسحاب الامريكي ستخضع لهذا السياق، ولم تعد دينامياتها محلية فحسب. من جانبه قال مستشار الشئون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود هناك مخاوف واسعة بشأن مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في العراق عقب الانسحاب الأميركي من هذه الدولة العربية بعد نحو 8 أعوام من احتلالها حيث تركتها وقد اضرمت فيها نيران الطائفية والمذهبية وتفشي الفساد وغياب الشفافية فضلا عن عدم وجود علاقات سوية تربط بغداد بعواصم العالم العربي على العكس من تلك العلاقة الوثيقة مع طهران. واضاف الحمود الدستور العراقي الذي يحتوي عل نصوص تؤجج الفرقة

حروب الغرف المرفهة والانفراط القومي..... د. مهند العزاوي


تدار الحروب المعاصرة عبر منظومة القيادة والسيطرة وعبر الغرف المرفهة المزودة بشاشات البلازمة المتطورة المعشقة بشبكة المعلومات وأجهزة الاتصالات الفضائية المرتبط بأزرار أطلاق الصواريخ والقنابل الذكية التي تطلق من البوارج الحربية وحاملات الطائرات المنتشرة بأعالي البحار الحربية ضمن نظرية "صدمة العالم وترويع الشعوب" والتي تستهدف بنيرانها مؤسسات الدول الخدمية وممتلكات الشعوب والقوات المسلحة, وتحتكر مجموعة "هاليبرتون" منهجية "حرب الغرف المرفهة"وهذه الغرف الحربية المخابراتية تتميز بخدمات لوجستية متطورة تؤمن شن العمليات الحربية عن بعد, وفندقه القيادة والسيطرة بعيدا عن الميدان الحربي الفعلي وقريبا على الشاشة , ويعد شكل من أشكال الحرب التجارية الآمنة لجنرالات الحرب بعيدا عن الموت والحصار والأسر في ميدان المعركة, ويمكن وصفها مزيج من حرب الأصابع وحرب النجوم وحرب الأشباح وحرب الفضاء والمعلومات وتلك سمة الحروب الذكية المقبلة. استخدمت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون مصطلح "الحرب العالمية على الإرهاب GWOT" لوصف الحرب الشركاتية العالمية تحت ذريعة محاربة الإرهاب وشملت في المرحلة الأولى: – عملية الحرية الدائمة OEF غزو أفغانستان:, عملية الحرية للعراق OIF غزو العراق :- عملية النسر النبيلONE:- وهو الاسم الرمزي الكود الذي يطلق على الحروب والمهام والعمليات الخاصة التي تنطلق من القواعد العسكرية الأمريكية, وقد انتخبت الشرق الأوسط ميدان لحروبها , وانتهكت هذه الحروب كافة المحظورات القانونية والإنسانية والأخلاقية, ومارست الأحادية الفكرية والعسكرية والإعلامية, وخرقت خصوصيات وسيادة الدول وألحقت مؤسساتها الحربية والأمنية بمنهجيتها التي تستعدي مواطنيها وتستنزف أموالها وتمزق البني التحتية الديموغرافية وتعسكر مجتمعاتها , لتفتح أسواق تجارة الإرهاب على مصراعيه: شركات تجارة الأمن القومي ومكافحة الإرهاب , تجارة السجون , التجهيزات الشرطوية والقنابل الصوتية والدروع , معدات مكافحة الشغب والقنابل المسيلة للدموع وسيارات المياه والدروع الواقية, والمعدات الالكترونية من الحواسيب والكاميرات وكذلك الاسيجة الكونكريتية والحواجز والمنازل الجاهزة , وأيضا الشركات الاستشارية ومراكز الدراسات ووسائل الإعلام المرتبطة بالشركات ورؤوس الأموال , وبتوظيف هلامية العدو وتضخيم تفسير وتوصيف الإرهاب وضبابية التجريم ووحشية الممارسات وصدمة المجتمعات , ولعل ابرز ميدانها الدول العربية والإسلامية وتنميط شعوبهم بالإرهاب, وترتبط هذه الحرب بشكل جوهري بحرب الغرف المرفهة وحرب الفضاء ومكننة حرب النجوم وحرب المعلومات. حرب المخابرات السرية اسميها حرب الأشباح -War Ghost وهي الحرب المخابرات السرية, وهي حرب من نوع أخر تخضع لمفاهيم الحروب المعاصرة , وتستخدم فيها منظومات وبرامج مخابراتية تجسسية وفرق خاصة وخلايا عاملة ونائمة حسب مقتضيات الحرب, وتسخر لها منظومات متكاملة للإسناد (معلومات حديثة- قدمات لوجستية- وسائل الاتصال ألخيطي- موارد مادية - أجهزة ومعدات وتقنيات متطورة) لغرض تحقيق أهداف سياسية وعسكرية واقتصادية في بقعة ما من ارض الصراع, ويراد من تلك العمليات إحداث التأثير الإستراتيجي بالتناسب مع نوع الحدث المطلوب توظيفه سياسيا وإعلاميا وكسب نقطة تفوق على إرادة الخصم أو نخر منظومته الأمنية أو اختراق مقصود بلغة الإشارة(رسائل محاكاة مخابراتية)

مخاوف التعاون العسكري العراقي الإيراني


الجزيرة نت-بغداد أبدى خبراء إستراتيجيون وضباط كبار في الجيش العراقي السابق مخاوفهم من خطورة الإعلان عن تعاون عسكري إيراني عراقي في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي، وأعادت هذه المخاوف إلى الأذهان إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد إيران لسد الفراغ في العراق بعد الانسحاب الأميركي، والخشية من أن تدفع طهران بقوات لاحتلال أراض عراقية في وقت لا توجد فيه دفاعات عراقية ولا قوات جوية. وكان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري دعا الأسبوع الماضي، العراق إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري لحماية الحدود الطويلة التي تفصل بين البلدين. ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن جعفري قوله -خلال لقائه رئيس هيئة أركان الجيش العراقي الفريق الركن بابكر زيباري في طهران- إن البلدين يمكنهما إقامة أفضل تعاون عسكري في مجال الدفاع بفعل طول الحدود التي يتقاسمها البلدان، مبيناً أن التعاون يمكن أن يشمل مجالات الأمن والمناورات المشتركة وتبادل الخبرات العسكرية. وشدد جعفري على ضرورة أن يقف كل من العراق وإيران ضد الأعداء المشتركين في المنطقة وخارجها، لافتاً إلى أنه "تم توقيع عدد من المبادرات بين الجانبين". العزاوي توقع أن يشهد العراق أياما عصيبة بعد الانسحاب الأميركي، قد تمتد لحرب طائفية من جانبه، أكد رئيس هيئة أركان الجيش العراقي أن بلاده لديها حدود طويلة مع إيران، ويمكن إيجاد أفضل الحلول لبعض المشاكل بفضل التعاون بين الجانبين، مضيفا أن العراق يمكنه الاستفادة من الخبرة الإيرانية في تسوية هذه المشاكل. اتفاق غير متوازن ويرى الخبير الأمني الإستراتيجي د. مهند العزاوي أن تعاونا كهذا لا يتسم بمعايير الدفاع المشترك، مضيفا أن إيران بحد ذاتها خاضت حرباً ضد العراق استمرت ثماني سنوات (1980 – 1988)، إضافة إلى الحرب الباردة لغاية احتلال العراق عام 2003. ويؤكد العزاوي في حديثه للجزيرة نت أن هذا الاتفاق لا يتسم بمعايير الدفاع والسيادة المتوازنة، ويقول أعتقد أن طبيعة الهيمنة الإيرانية على العراق بعد الاحتلال الأميركي أعطت ايران الحصول على أكبر من يمكن من التسهيلات العسكرية في مباحثاتها مع الوفد العراقي. ويتوقع العزاوي أن يشهد العراق أياما عصيبة بعد الانسحاب الأميركي، قد تمتد إلى حرب إبادة طائفية من خلال الدعم الكبير للمليشيات المرتبطة بإيران، مضيفا أن العراق سيتحول إلى حلبة صراع طائفي وإقليمي بين إيران وتركيا، التي لن تقف متفرجة على ما سيحصل في العراق. إعلان دعائي ويصف العزاوي إعلان رئيس الأركان الإيراني أن التعاون بين بغداد وطهران هو لمواجهة القوى المعادية لإيران والعراق في المنطقة بأنه ذو طابع دعائي، إلا أنه لا يخلو من الخطورة، حيث أن هذا الإعلان يدعو لجعل العراق ساحة للصراع الإيراني الأميركي القادم بعد الانسحاب. الحمداني قال لا يمكن أن يكون هناك تعاون متوازن بين الطرفين في الوضع الراهن للعراق (الجزيرة نت) من جهته يرى الفريق الركن رعد الحمداني -قائد فيلق سابق في الحرس الجمهوري- أنه لا يمكن أن يكون هناك تعاون متوازن بين الطرفين في الوضع الراهن للعراق، مشيرا إلى أن هناك نفوذا واسعا لإيران في العراق، وخلفية واسعة من الصراع، أدت إلى نتائج لصالح إيران خلال فترة الاحتلال الأميركي. ويضيف الحمداني للجزيرة نت، أنه إذا كان التعاون كما أعلن عنه في مجال التسليح والدفاع الإقليمي فهذا صعب جدا، لأسباب كثيرة، منها صعوبة ضبط الحدود بين إيران والعراق، كذلك الحصار المفروض على إيران والأزمة الداخلية التي تعيشها إيران. مخاوف حقيقية ويعبر الحمداني عن مخاوف العراقيين من تعاون كهذا لأن إيران باتت تملك زمام المبادرة بعد الاحتلال الأميركي، وتغلغلت كثيراً في جميع مفاصل العراق، ولكن هذه المبادرة بدأت تفقدها إيران لأنها دخلت في مرحلة تراجع إستراتيجي، لهذا "مخاوفنا أن يتحول العراق إلى ساحة لتصفية الصراع الأميركي الإيراني القادم، وسيتحمل العراق وزر السياسة الإيرانية". يذكر أن عدداً من السياسيين العراقيين والقوات الأميركية تتهم إيران بالوقوف وراء العديد من أعمال العنف التي تنفذ داخل العراق، من خلال دعم جماعات مسلحة متطرفة، وتجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.

الفدرالية هندسة قانونية معكوسة لتقسيم العراق... د.مهند العزاوي


يشهد العراق بؤساٌ سياسي وفوضى مسلحة داخل السلطة وخارجها , وتطبيق قانوني معكوس وانتقائي يستنزف كيان العراق ويغيب المواطنة ويصادر الحريات المنصوص عليها في القوانين الدولية والدساتير الوطنية , ويعصف به مناخ الطائفية الأصولية ومافيا السياسية الفاسدة, مصحوبا بزوابع الأزمات المفتعلة وعواصف التقسيم المفدرل لتفكيك الجيوبولتيك العراقي, ويلوح في الأفق السيادي شبح الحرب الطائفية بركائزها المليشياوية الزاحفة إلى غالبية الدول العربية انطلاقا من العراق الديمقراطي لطوئفة المنطقة في حرب المائة العام القادمة. تؤكد القيم القانونية والمفاهيم الدولية أن الدستور العراقي فاقدا للشرعية الدولية والأهلية الوطنية , لعدم اتساقه بالقواعد الآمرة للقانون الدولي وتغيب محركات أعداد الدستور:- 1. وجوب تكليف جمعية تأسيسية منتخبة لأعداد الدستور. 2. لا وجود للقانون الدولي أذا لم تكن هناك دولة . 3. لا وجود للقانون الدستوري قبل قيام الدولة ونشأتها . تلك القواعد الآمرة أعلاه غير متوفرة عند أعداد الدستور العراقي , لان الدستور (Constitution‏) هو "القانون الأعلى الذي يحدد القواعد الأساسية لشكل الدولة (بسيطة أم مركبة) ونظام الحكم (ملكي أم جمهوري) وشكل الحكومة (رئاسية أم برلمانية) وينظم السلطات العامة فيها من حيث التكوين والاختصاص والعلاقات التي بين السلطات وحدود كل سلطة والواجبات والحقوق الأساسية للأفراد والجماعات ويضع الضمانات لها تجاه السلطة" حيث جرى التحايل على القاعدة الأولى "تكليف جمعية تأسيسية منتخبة لأعداد الدستور" وتم انتقاء أعضاء صياغة الدستور من الأحزاب الانفصالية المرتبطة بشركات النفط القابضة, والأحزاب والمليشيات الوافدة من إيران والتي خاضت حرب جيوش لثماني سنوات وحرب باردة تجاوزت العقد, وكذلك جرى التحايل على القاعدة الثانية والثالثة أعلاه حيث جرى تفكيك الدولة ومؤسساتها وإلغاء كيان العراق ومحي تاريخ أنشاء الدولة العراقية, وبذلك لا شرعية لدستور ليتسق مع القواعد الآمرة في القانون الدولي , كون العلاقة بين القانون الدستوري والقانون الدولي العام "كلاهما يشتركان بكونهما من فروع القانون العام وعندما يتعارض قوانين لدستور مع القانون الدولي يعتبر غير شرعي". غيب الدستور الهوية الوطنية الشاملة وأذكي حرب الهويات الفرعية لتستهدف وحدة العراق وتمزق نسيجه الاجتماعي , وذهب لتوثيق الفدرالية الطائفية والعرقية , وسلخ المحافظات المتنوعة لتكريدها وأبرزها المادة 140 والمرحلة من قانون إدارة الدولة الذي فرضه الحاكم العسكري برايمر, وتشرعن المادة التهجير بما يتنافى مع نص الماد (23) من الدستور نفسه أولا.الملكية الخاصة مصونة ويحق للمالك الانتفاع بها واستغلالها والتصرف بها في حدود القانون- ثانيا. لايجوز نزع الملكية إلا لأغراض المنفعة العامة مقابل تعويض عادل، وينظم ذلك بقانون, ثالثاًـ أ. للعراقي الحق في التملك في أي مكان في العراق، ولايجوز لغيره تملك غير المنقول إلا ما استثني بقانون- بـ. يحظر التملك لأغراض التغيير السكاني)) وتؤكد علاقة القانون الدستوري بالقانون العام أحقية الفرد العادي بمقاضاة دولية أذا انتهكت حقوق وحريته.

كفاكم ذبح العراق .... د. مهند العزاوي


شهد العراقيين الازدواجية القانونية والأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه ثورة الشعب العراقي في 25 شباط , حيث تم قمعها بشكل وحشي وبحضور ممثل الأمين العام ووسائل الإعلام الدولية والعربية والمنظمات الأممية , بالرغم من مقولة الرئيس الأمريكي "أنهم يدعمون خيار الشعوب"!, وبالوقت نفسه يدعمون نظام سياسي قمعي أوتوقراطي فاسد يمارس الإرهاب السياسي بشكل مزمن ضد شعبه , وقد هجر ملايين العراقيين على أسس طائفية مقيتة وبشكل راديكالي مقزز ولا يزال يمارس الاستبداد واحتكار السلطة وفق "نظرية المزرعة والقطيع التائه" , ونلمس انهيار مكونات الكيان العراقي الدولة والشعب والوطن ويتجه إلى التقسيم الطوعي إلى أقاليم , كنتاج أساسي لفشل السلطة وطائفيتها وغياب العدالة, ويسال المواطن العراقي منظري الديمقراطية, أين حقوق الشعب والعدالة الاجتماعية , أين الاستقرار السياسي والأمني؟ , أين القدرة الدفاعية التي تشكل مرتكز السيادة الوطنية والمكانة الدولية ؟, أين التنمية والشعب يجتث طائفيا وتجرف مكوناته؟, أين الخدمات الأساسية ؟, أين الضمان الصحي والاجتماعي ؟, وأين المال العام الذي يسرق يوميا؟, وهل الديمقراطية تتمثل بالتحايل السياسي وترسيخ حكومة طائفة أو مذهب على حساب التنوع الاجتماعي, وان التحضر يعني مسك المليشيات الطائفية الخارجة عن القانون بزمام السلطة ومنحها رتب عسكرية بالجملة لرفع منسوب الرعب والهلع مع هستريا الاعتقالات لديمومة الصدمة والترويع, وقد أكد الدستور العراقي في المادة (9) الفقرة (ب) على حضر تكوين المليشيات العسكرية خارج أطار القوات المسلحة, أليس هذا نفاق سياسي أممي وازدواجية في المعايير وشعب العراق يقتل يوميا دون مسائلة جلاديه. مبادئ استرشادية للسياسة الأمريكية أضحى شبح الموت وحمامات الدم المنظر السائد في المشهد العراقي في ظل الانهيار الأخلاقي والقيمي وبيع الوطن مقابل منافع مالية وصفقات سياسية مشبوهة, ويبدوا أن النظام السياسية قد أدمن على استباحت دماء العراقيين دون مسائلة دولية , وبات يصنف المواطنين طائفيا ويعمل على ترسيخ "ولاية الفقيه بالتقية السياسية" تحت عنوان "حكومة المذهب" . أكدت وصايا الباحثين والخبراء الأمريكيين في المبادئ الاسترشادية للسياسة الأمريكية في العراق عام 2003 عند احتلال العراق وفي بند إرساء حكم القانون, على ضرورة الحفاظ على الجيش العراقي!, وكذلك بند الخطر الناجم عن فرض الحلول ويؤكد وجوبا على الولايات المتحدة إلا تقع تحت أغراء تأسيس حكومة مؤقتة! أو تفرض حكومة يسيطر عليها قادة المعارضة اللذين عاشوا في المنفى مدة طويلة! فحكومة مماثلة ستفقد الشرعية الداخلية وتعمل على زعزعة الاستقرار في الداخل, ويجب النظر أليها كصوت بين أصوات عديدة في الداخل )),هذه توصيات استرشادية ملزمة لتشكيل العملية السياسة وقد أهملت واغتصبت العملية السياسية من قبل الأحزاب الإيرانية الوافدة , وبذلك جرى تخطي القانون الدولي والدستور والمبادئ الاسترشادية, أذن لماذا يسلم العراق إلى إيران على طبق من ذهب , ما هو الغاطس الحقيقي للتعاون الأمريكي الإيراني ضد العراق.

صفقة الانسحاب أمريكي وملئ الفراغ الإيراني...د.مهند العزاوي


صرح وزير الدفاع الأمريكي بانيتا مغازلا إيران بعدم التدخل بالعراق بعد الانسحاب الأمريكي! ويبدوا انه يستغبي الشعب العراقي ويمارس التلاعب بالعقول, ويتناسى حجم التخادم الإيراني الأمريكي والتعاون المزمن وكان قد صرح محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشئون القانونية في ختام أعمال مؤتمر عقد بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 13ـ1ـ2004م ويقول مفتخرا ومنتشيا " لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد " وإنَّ إيران قدمت الكثير من العون لأمريكا في حربها في أفغانستان وفي بغداد", ويسال الكثير من الباحثين والخبراء عن طبيعة ونمط هذا التخادم, وفسحة الدور الإيراني المتفق عليه, وتبادل الأدوار المثير للسخرية والشك في ظل الانتهازية الغربية والأمريكية وتوظيف انفلات إيران لأهداف مريبة . تشير الوقائع إلى اكتمال صفقة إيرانية أمريكية لملئ أيراني للفراغ الأمريكي في العراق , إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن ابرز بنود الصفقة تضمن تامين الانسحاب الأمريكي الهادئ عبر جنوب العراق المسيطر عليه إيرانيا , مقابل حرب وكالة لإيران في العراق , ومنذ عام 2009 وحتى اليوم جرى انسحاب 130 ألف جندي أمريكي يضاف لهم ثلاث مقاتلين "لوجست - أسلحة متطورة – معلومات" أي نخرج بحاصل 520 ألف مقاتل أمريكي انسحبوا عبر جنوب العراق مع معدات وتجهيزات حرب متطورة كبرى, ولعل الانسحاب وهو من أصعب صفحات الحرب وخصوصا بالتماس, ولم تتعرض هذه القوات الجبارة للهجوم من قبل إيران وفقا لضجيج تصريحاتها وترهيب مليشياتها المزمن. باشرت إيران منذ ذلك الوقت بملء الفراغ الغير شرعي في كافة المجالات بالعراق وأسهمت بقوة بقمع ثورة الغضب العراقي في 25 شباط وبموافقة أمريكية, وليمكن إغفال حقيقة أن إيران صنعت العملية السياسية في العراق بوشاح طائفي سياسي مليشياوي مخطط له بعناية, وتمكنت من القرصنة على توريد النفط العراقي,وتجريف الزراعة عبر قطع الأنهار والروافد عن مناطق العراق , والمطالبة العلنية بميناء "خور العميه" ورأس البيشه" العراقيين , وتلك المطالب تشكل احد ألمحارك الأساسية لتقسيم العراق ونهب ثرواته وتفكيك نسيجه الاجتماعي. أصبحت إيران قوة سائبة ومنفلتة وتسخر مواردها المكتسبة من عملاء "التومان" لتطبيع احتلالها الميداني ألمخابراتي المليشياوي والإيديولوجي والاقتصادي الهدام , وعبر ممارسي التلاعب والترهيب "العملية السياسية فوبيا", وتلعب اليوم على المكشوف في العراق دون مسائلة دولية, وقد مارست كافة أنواع القمع والجريمة السياسية وجرائم الإبادة البشرية ضد الشعب العراقي, وكان معهد دراسات الحرب في واشنطن قد أصدر عدداً من الدراسات والتقارير عن «المجاميع الخاصة» في العراق منذ بدء الغزو وأدوارها الإرهابية , وأكدها "يوسف بودانسكي" في كتابه "التاريخ السري لحرب العراق"بحقائق تشير إلى إدارة ودعم إيران الإرهاب في العراق . يشهد العراق عمليات وقائية واستباقية لملئ الفراغ الإيراني(الوجود الإيراني الذكي) بعد الانسحاب الأمريكي, ولعل الاعتقالات الأخيرة للضباط والنخب الوطنية , وتطهير الكفاءات تحت ذريعة الاسطوانة المستهلكة , يؤكد أننا نسير نحو ضيعة الملالي وولاية فقيه تابعة بالعراق وإزالة الكيان العراقي( الوطن – الشعب- الدولة), وقد مارست إيران وعبر أدواتها السياسية والمليشياوية سياسة الإلهاء السياسي عبر مسرحية ملفات الفساد وزاوجتها بالصدمة والإرهاب وقطع الأنهر وقصف كردستان العراق, للتمويه على الصفقة المبرمة, وعبر إدامة الصدمة والإرهاب بالبطش المطلق, وأشغال الرأي العام العراقي بالبؤس الشامل المفروض عليه منذ ثماني سنين , ويعد ابتلاعها العراق مكسبا سياسيا وعسكريا واقتصاديا يفوق قدراتها

الحرب العراقية على الإرهاب.... د.مهند العزاوي


يرزح الشعب العراقي منذ غزوه وحتى اليوم لماكينة الإرهاب الوافد والمتناسل أفقيا في ظل غياب الدولة, وقد تعددت إشكاله وصوره , ولعل مفهوم الإرهاب يخضع لقطبية المنشئ, وليتسق بمعايير القانون الدولي , ولم يحدد باتفاقيات تشرح مفاهيم الإرهاب وجسده وأدواته, وقد وظف بشكل دموي بشع , وأضحى مبررا لصناعة بيئة الحرب والإرهاب السياسي والأيديولوجي ضد المجتمع , وبات العراق أنموذجا دمويا بهلامية الوصف والفكرة والاستهداف والاستنزاف بعد طوئفة الغاية والمسلك والقوة, ويمكن وصف الإرهاب من وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11ايلول 2001 (( مصطلح سياسي أعلامي ذو منحى عسكري امني وبطابع اقتصادي يسعى لفتح أسواق الحرب ويروج تجارة الأمن القومي)), وقد وصف حربيا وسياسيا وإعلاميا باسم رمزي "الحرب العالمية على الإرهاب" ويتداول في المؤسسات الإعلامية كنهج تفاعلي دون الأخذ بنظر الاعتبار دقة التوصيف وانطباق الفعل. تمارس إيران الإرهاب بكافة أشكاله وتوظفه لتحقيق أطماعها في العراق وتفكيك خط الصدع العربي الإيراني, ويمكن وصف الإرهاب من وجهة نظر إيران ((معبر أيديولوجي سياسي بمنحى حربي شبحي يستخدم للفصل الطائفي في المجتمع المستهدف لإذكاء الاحتراب الطائفي ومن خلاله تعمل على تناسل المليشيات الطائفية الإرهابية كعصا وخز واستنزاف , وتمارس إرهاب المجتمع وتفككه بأساطير طائفية كاذبة ضمن فلسفة "ارهب لتسد")), وتسخر لها منظومات سياسية وإعلامية وقانونية تشيع التكفير الطائفي والمهني والسياسي الذي يقصي شرائح المجتمع ويقطعهم إلى فرق متحاربة لتحقيق النفوذ الإيراني بوشاح التشيع السياسي. يعاني الشعب العراقي من الإرهاب الإيراني والذي تجسد بعمليات إرهابية وسط الشعب وعبر زعانف مليشياوية تلبس رداء السياسية وتتسلق سدة السلطة اليوم, ناهيك عن الإرهاب الفكري الذي يبث عبر الفضائيات الممولة والتي بلغت 15 فضائية تبث سمومها الطائفية ضد شعبنا يوميا, كون غالبية أحزاب السلطة الطائفية والعرقية هم صناعة مخابراتية إيرانية وتثبت الوقائع ذلك, كما أن استخدام التقية السياسية ليخفي الدور التخريبي في العراق , ناهيك عن فرشة المليشيات الطائفية التي روعت المجتمع العراقي والتي تدار عن بعد, ليجعلوا من العراق ضيعة إيرانية تستخدم كمسرح وقائي ورأس جسر إقليمي يستنزف الشعب العراقي وأمواله وثرواته وأراضيه بل ويستخدم كافة أشكال الإرهاب والترويع ضد شعبنا. لابد استعراض الإرهاب الذي يمارس ضد الشعب العراقي بشكل عامودي دون الدخول بالتفاصيل , ونبدأ بشرارة الإرهاب وهو غزو العراق , وانتهاكات قوات الاحتلال عبر تخطيها الاتفاقيات الدولية للحرب وقواعد الاشتباك الحربية والمجمع عليها دوليا , وتجسد بالقتل خارج القانون والقصف السجادي للمساكن والقتل الجماعي للعوائل, والذي ذهب ضحيته ما يقارب نصف مليون عراقي إضافة إلى الاعتقال والتعذيب وامتهان كرامة الفرد العراقي. لقد كان الإرهاب ألشبحي الإيراني الذي مارسته فيالق الغدر الإيرانية لتصفية البني التحتية الوظيفية والفكرية والمهنية للدولة العراقية , وعبر فروع الحرس الثوري والاطلاعات أكثر دموية وبشاعة خصوصا بتوظيف الإرهاب الطائفي للمليشيات والتنظيمات المسلحة والمجاميع الخاصة, وقد ذهب ضحيتها ما يقارب 750 ألف عراقي في مجازر التطهير الطائفي وخلفت 6ملايين مهجر اجبروا على ترك مدخراتهم ومساكنهم للحفاظ على أرواحهم, ومن السخرية ان تلك المجازر تجري أمام الشرعية الدولية دون رد فعل يذكر

الدكتور مهند العزاوي- إنقاذ العراق بثورة ناعمة عقلانية تنتهج نظرية الدولة لانتزاع الحقوق


الدكتور مهند العزاوي- إنقاذ العراق بثورة ناعمة عقلانية تنتهج نظرية الدولة لانتزاع الحقوق برنامج :ماتروشكا قناة الرأي الفضائية المحاور المذيعة علا عباسي الضيف الدكتور مهند العزاوي أكد الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية عبر قناة الرأي الفضائية وفي برنامج ما تروشكا بتاريخ 10/10/2011 على ضرورة التفاف الشعب العراقي حول الهوية العراقية الشاملة وانتزاع الحقوق العراقية عبر المحافل الدولية وبثورة ناعمة عقلانية تنتهج نظرية الدولة لاستعادة مكانة العراق وتحرير معاهدتي جلاء وعدم تدخل إقليمي لاستقرار العراق بدلا من الهروب إلى الأمام وأدناه نص الحوار التي أجرته المذيعة علا عباسي نرحب بالدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية سؤال: حول بقاء القوات الأمريكية بصفة مدربين فأجاب موضحا طوئفة القوات المسلحة ودمج المليشيات الطائفية والعرقية بالتأكيد أن غزو العراق كان خارج أطار الشرعية الدولية وغير مبرر, وقد أصدرت الأمم المتحدة حزمة قرارات لتشرعن الغزو , ولو استعرضنا ماذا جرى للعراق طيلة التسع سنوات وماذا حققت الولايات المتحدة الأمريكية في العراق , وما هو شكل القوات التي انشئتها وما هو التدريب الذي دربته الشركات في ظل طوئفة القوات المسلحة ودمج المليشيات الطائفية والعرقية فيها , ولابد مقارنة نتائجها حتى هذا اليوم بحجم الإنفاق والاكلاف المالية والخسائر البشرية التي استنزفت العراق وفق نظرية التقييم الاستراتيجي, مع العلم أن كل عسكري أو سياسي يأخذ بنظر الاعتبار مبدأ الكلفة والتأثير, ولو نقيم الكلفة لهذه العمليات التي تنفذها تلك القوات وما هو المردود وما التقييم الاستراتيجي لقادة العمليات وما هي قرارات القائد العام للقوات المسلحة وما هي النتائج التي أحرزها بالتأكيد لم يخضع لمعايير التقييم الاستراتيجي , ولابد أن نفرق ونبتعد عن تظليل الشارع وكثيرا من القنوات ووسائل الإعلام تضلل الشارع العراقي بل وتمارس التلاعب والكذب عليه , وكثيرا منها قنوات عراقية تدعي الوطنية وتحاول استغباء الشارع العراقي للإيحاء بنرجسية العملية السياسية. الانسحاب المسئول وتسليم العراق إلى أهله يجب عدم الخلط بين الاتفاقية الأمنية التي عقدت عام 2008 وبين خطة الانسحاب الأمريكي التي أعلنها "اوباما" وأطلق عليها ((الانسحاب المسئول وتسليم العراق إلى أهله)) كما وضع لهذا الانسحاب عدة مراحل متزامنة ومتداخلة لكي يسمى الانسحاب مسئول وأبرزها – حكومة غير طائفية تقبل المسائلة وهذا لم يتم حتى اليوم – المصالحة الوطنية الحقيقية وهذا لم يتم أيضا حيث نشهد حزب طائفيا يستأثر بالسلطة ويقود البلد الى الهاوية- إعادة المهجرين ورعايتهم وقد أعطاهم أسبقية متقدمة ولم يتم تامين حماية للمهجرين بكفاءاتهم وقدراتهم واللذين هم في الخارج – إضافة إلى جعل العملية السياسة ممثلة للشعب ومتوازنة وهذا لم يتم على العكس حيث جرى توريث الوزارات حيث نشهد توريث وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء سنة بعد سنة - قوات مسلحة غير طائفية تلتزم بحقوق الإنسان؟؟؟- وبالتالي لم تنفذ جميع المراحل ولم يفي الرئيس الأمريكي بوعده بالانسحاب المسئول

سياسيون : العلاقات العربية الأمريكية مرشحة لمزيد من التراجع


توقع سياسيون عرب ان تشهد العلاقات العربية الأمريكية لمزيد من التراجع.جاء ذلك بحسب تصريحات سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس، تحت عنوان هل ستطرأ متغيرات على مستقبل العلاقات العربية – الأميركية بعد رفض واشنطن الأعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة.إن مستقبل العلاقة العربية - الأمريكية لن يكون أفضل من ماضي و حاضر هذه العلاقة , بل سيكون بكل تأكيد أسوء منه . وفي السياق نفسه قال مستشار الشئون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود من المتوقع أن تتأثر العلاقات العربية الأميركية سلبيا في حال أقدمت واشنطن على استخدام حق النقض "فيتو" ضد طلب إعلان دولة فلسطين في مجلس الأمن. ونوه الحمود الى انه قد تتحاشى دول عربية فتح آفاق التعاون الاقتصادي والأمني مع الولايات المتحدة ردا على خطوتها المذكورة، ومن ذلك مساهمتها في إيجاد حلول للأزمات المالية العالمية فضلا عن مشاركتها في الحرب على الإرهاب خارج حدودها. قد تلجأ عدد من الدول العربية للتقرب للصين وروسيا في محاولة منها لتكوين ضغوطات جديدة على الإدارة الأميركية التي تواجه ضغوطات كبيرة على الصعيد الاقتصادي من قبيل تفشي البطالة وتزايد المديونية. كما قد تلجأ هذه الدول لشراء أسلحة ذات مصدر جديد وتحديدا من قبل الصين وروسيا والهند وجنوب إفريقيا، كما يتوقع أن تخفض مستوى اعتمادها على الجامعات الأميركية كخيار رئيسي للبعثات الدراسية السنوية. لا يمكن لهذه الدول اتخاذ موقف صارخ ضد السياسات الأميركية غير أنها تمتلك القدرة على المناورة في ملفات ثانوية، مع ابقاء الباب مفتوحا على مصراعيه لإستخدام النفط كوسيلة ضغط جديدة قديمة. واضاف الحمود لقد ساهمت الدول العربية في لعب دور رئيسي في مواجهة الإرهاب متعاونة بشكل مطلق مع الإدارة الأميركية السابقة في عهد الرئيس جورج بوش الابن، غير أن ذلك التعاون قد شوبه البرود النسبي في مراحل لاحقة. من جانبه قال رئيس معهد الباب للدراسات الإستراتيجية الباكستاني الدكتور جاسم تقي ستطرأ بطبيعة الحال متغيرات كبرى على مستقبل العلاقات الأمريكية العربية على الصعيدين الشعبي و الرسمي. فعلي الصعيد الشعبي سيرسخ انطباع عامة الناس بأن واشنطن تتبع سياسة المعيارين في التعامل مع الشعب العربي الفلسطيني و إنها منحازة كليا لإسرائيل على الرغم من أن الأخيرة تحاول طمس الهوية الفلسطينية من خلال بناء المستعمرات و ضم الأراضي الفلسطينية للدولة الإسرائيلية إضافة إلى سياسة الحصار الجماعي و الاستخدام المفرط للقوة العسكرية. من جانبه قال رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الامنية اللواء د.مهند العزاوي أضحت اسرائيل تقود أمريكا ولوبي دول عربية تسير في فلكها ولابد من تحديث المعطيات وفق المتغيرات, وهي تمارس التهويد في المدن الفلسطينية الواحدة تلوى الأخرى وفق سياسية الاستيطان المنظمة والتي تستند على دعم دولي منظم باستثناء بيانات خجولة هنا وهناك, ولو نطلع على العالم العربي وهو منهار وقد خرج من دائرة التأثير الإقليمي والدولي , وغالبية دولة تحتاج من عقد إلى عقدين لتشكل محاور جيوسياسية مؤثرة, أذن ما هو حجم التأثير على العلاقات العربية والنظام الرسمي العربي في ذمة الله؟ ونوه العزاوي غالبا عندما يحاول الإعلام الغربي صرف الأنظار والتمويه عن حرب محتملة فان القضية الفلسطينية تطرح للحل الوهمي عبر الميدان الاممي, فأي حرب قادمة لتكون القضية الفلسطينية مادة لخطة الخداع الاستراتيجي . من جانبه قال مستشار الرئيس عرفات محمد أبو طير في نطاق العلاقات العربية الامريكية على مدى السنوات الماضية لم تكن القضية الفلسطينية كمحور اساسي أصلا ضمن هذا النطاق بل كانت ورقة استثمار أو استقطاب للرأي العام . ودعا أبو طير الجميع أن يدرك بأن موقف الادارة الامريكية حول القضية الفلسطينية سيبقى موقفا متحفظا حرصا على مصالحها في المنطقة وليس موقفا محايدا كحراس على أمن المنطقة ودعاة للسلام .

محاضرة في الإعلام المضاد - الحرب النفسية والدعاية السوداء اغتيال منظم ... الدكتور مهند العزاوي


* إن الأكذوبة تقوم بدورة كاملة حول العالم قبل أن تنتهي الحقيقة من ارتداء سروالها. " ونستون تشرشل " رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية الثانية * يعتبر "الانترنيت" من ناحية القوة الكامنة, أداة فعالة لترويج الشائعات المثيرة, بالإضافة إلى الدعاية السياسية" السوداء " والرمادية " لأن الانحياز الفعلي لمصدر المعلومات يمكن إخفائه بسهولة, كما يمكن تغيير أي مواد إخبارية مرئية أو حقائق ووثائق على الشبكة لتبدو الأحداث الحقيقة عند التشويه مزورة إضافة إلى التلفيق العدائي. مركز الإمارات للدراسات (ستيفن هوزمر). ـــــــــــــــــــــــ توطئة تعمد الدوائر المعنية بتنظيم الإشاعات والدعايات وإطلاقها، تنشيط الخلايا السياسية المشبوهة والأقلام الموظفة في إطار (خدمات العلاقات العامة), لأحداث شروخ ومعارك جانبية في جرف الجهد الوطني تمهيداً لأنضاج مواقف لأتخاذ القرارات، كجزء من الحرب النفسية لتحقيق الانهيار الإدراكي, وكسر إرادة الصراع في هذا التوقيت بالذات, خصوصا ان الاحتلال وحلفائه الإقليميين يمتلكون منظومة واسعة للحرب النفسية, وعناصر نائمة تنشط عند الحاجة, مهمتها تعكير الأجواء ولي عنق الحقائق. وتستند الحرب المعاصرة على المنظومة الإعلامية الضخمة, والتي توجه البوصلة السياسية والفكرية للرأي العام في قبول فكرة العدو المقبل(صناعة العدو), وأصبحت الاستراتيجية الإعلامية علم وفن يهدف إلى تحقيق الأهداف والغايات المخصصة في الاستراتيجية العليا/ الشاملة, وأضحت مطرقة الحروب الغير شرعية, مع تعاظم عمليات التضليل المصنعة والمنحوتة في الأروقة والمؤسسات الإعلامية ذات الاختصاص, ويجري توظيف الخبرات الواسعة في مجال التلاعب والتضليل والتزييف والخداع والتأثير, مع الإسناد الشامل من "سينما الأمن القومي" التي تنحت العدو وترسخه في عقول الرأي العام, وتغزو القلوب وتسخرها لشرعنة الحروب وصياغتها كحروب دفاع, دون إظهار الجانب الأخر من الصورة الذي يتعرض للإبادة البشرية تحت وطأة الأسلحة المدمرة الفتاكة والتي تظهرها وسائل الإعلام بمنظر زاهي, لقد أصبحت الحرب الإعلامية والنفسية صفحة محورية ورئيسية في الصراع والحرب, وفي ذلك يلعب الإعلام دوراً مهماً في خفض الروح المعنوية للخصم، وإفقاده الثقة في قدراته وهدفه النبيل، وبث التفرقة والاحتراب في صفوفه، ويأتي ذلك من خلال تناول الإعلام الدعاية السوداء والرمادية والبيضاء عن القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية, وتوجيه الأفكار وصرف الأنظار عن حقيقة الأوضاع المأساوية

الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر - العالم بعد احداث 11 ايلول يعيش الفوضى الهدامة والمسلحة وتشابه شريعة الغاب - ندوة الكترونية مركز الدراسات العربي الاوربي


الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر - العالم يعيش الفوضى الهدامة والمسلحة وتشابه شريعة الغاب - ندوة الكترونية مركز الدراسات العربي الاوربي لابد من تعريف واضح للإرهاب يجري التعامل معه ويصدر وفق ارادة دولية ويخضع لمعايير القانون الدولي وليس الارهاب حسب الوصف الحربي الامريكي او وسائل الدعاية الامريكية المسيسة والخاضعة للمجمع الصناعي العسكري وقد خاضت الولايات المتحدة حربين ضد ما يسمى الارهاب الاولى في عقد الثمانينات وقد ادينت من محكمة العدل الدولية بالإرهاب واطلق عليه "ارهاب القوة" اي استخدام القوة اللاشرعي ضد نيكاراغوا في عهد ريغان , وقد وجاء المحافظون الجدد ممثلي الشركات القابضة لصناعة بيئة الحرب مرة اخرى وخصخصة الامن القومي وتطبيق مشروع القرن الامريكي الجديد ضمن ما يسمى الحرب العالمية على الارهاب مطلع عام 2001, وبعد قرن من الحرب على الارهاب بطابعها الديني الراديكالي والتجاري الجشع لابد من قراءة الخارطة السياسية الدولية ونجدها بوضوح متصدعة وقد انهار النظام الرسمي العالمي وخرق النسق الدولي واضحى العالم يعيش الفوضى الهدامة والمسلحة وتشابه شريعة الغاب كما وشهد العالم تبرير امريكي للتعذيب والاعتقال القسري عبر فتح معتقل غوانتينامو الديمقراطي لتعذيب المسلمين والعرب والذي نمطتهم وسائل الدعاية الامريكية بالإرهاب, يا ترى اين قدرات امريكا الذكية والمعلوماتية عندما هوجم البرجين المستهدفين واين المتصديات اف18 التي تقوم بمظلة دائميه فوق الاجواء الامريكية اليس هذا الهجوم هو شان امريكي داخلي وفشل استخباراتي ام هو صناعة استخباراتية شركاتية لغزو العالم؟ اين الامن والسلم الدوليين واين حرية وخصوصية المواطن في العالم واين سيادة الدول وطائرات الغرب وامريكا تحلق يوميا وتقصف في اجواء الدول العربية والاسلامية تحت مبرر "محاربة الارهاب" وقواتها تقتل خارج القانون وبدون محاكمة كما تنص اتفاقيات جنيف والعهد الدولي ولاتزال تخوض امريكا حتى الان حربين يشاع فيها القتل خارج القانون والاعتقال القسري والتغييب في العراق وافغانستان وتخوض حروب شبحية دموية في باكستان والصومال واليمن والجزائر والسودان لتبرير الانفاق ضد عدو وهمي نعم ان حروب الشركات الامنية مستمرة لان الشركات الامريكية التي تبيع الامن القومي بلغت 250 شركة والشركات الاسرائيلية بلغت 350 شركة ولابد من صناعة بيئة الارهاب واختلاق عدو وهمي لتبرير تجارة الامن القومي انهم يبشرون بالعالم الوحشي الجديد بقيادة الشركات القابضة والتي تنهش بجسد الشعوب وتختلق الازمات وتفتعل الحروب ان ضحايا 11 ايلول 3000 امريكي وضحايا العراق مليوني عراقي ومثلها في افغانستان اي شريعة وقانون يبيح قتل الشعوب بالجملة, ان امريكا نشرت الارهاب في كل مكان وفاقمت الاحتقان الديني والطائفي واسهمت في تمزيق لحمة الشعوب وسعت لإذكاء الحروب الاهلية اي ادارة للعالم هذه تكلف الشعوب امنهم وخصوصيتهم وبلدانهم وشعوبهم انها حرب الشركات على الشعوب والقرصنة لجمع المال ونهب الثروات انه النظام العالمي الجديد د. مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية

ارادة الشعب العراقي بين البؤس السياسي والارتداد الأيديولوجي..... د.مهند العزاوي


تؤكد الحقائق ان غزو العراق خطيئة استراتيجية كبرى ارتكبها بوش وادراته الشركاتية, وقد اسهم في انزلاق العالم الى الفوضى السياسية المسلحة والانهيار الاقتصادي المتعدد الازمات , وتشهد دول العالم ردود افعال شعبية رافضة وساخطة على حكومات شكلية فارغة (مدرسة شيكاغو) مهامها الاساسية تحويل المال العام الى الشركات وترك الشعوب في محطات البؤس والمجاعة والفاقة والتهجير, ولعل العراق أنموذجا لهذه المدرسة الجشعة الفاشلة , وكي لا يستمر التضليل الاعلامي والارهاب الفكري من قبل ممارسي "العملية السياسية فوبيا" لابد للشعب العراقي ان يعلم ان العملية السياسية ((وسيلة وليست غاية)) يقتل من اجلها نصف الشعب العراقي قربان لأشخاص وعوائل وشركات, وان العمل السياسي هو ترجمة فكرية وتنفيذية تؤطر بنظريات سياسية وقوانين لتلبي ارادة الشعب وتطلعاته . تؤكد النظريات الحربية السياسية ان كل عمل عسكري هو فرض ارادة سياسية بالقوة , وعندها يتفق القادة السياسيين والعسكرين على تامين الغاية النهائية من الحرب وتحقيق "السيطرة الثابتة المستقرة" , ويتم ذلك عبر احتلال بقوات عسكرية كصفحة اولى وتغيير البنى السياسية واستبدالها بأدوات سياسية جاهلة بالتزامن مع انشاء منظومة قوانين وافدة وغير متجانسة تشرعن من خلالها ارهاب القوة(استخدام القوة اللاشرعي) والارهاب السياسي(بطش السلطة) لتحقيق صدمة المجتمع, والتي من خلالها يجري تمرير المخططات الرامية لتفكيك البلد وزرع الفتنة والاحتراب , وتحويل الحرب بين المحتل والشعب الى الحرب بين السلطة والشعب , وهذا ما يطلق عليه السيطرة الثابتة والتي تؤمن القيادة الذكية او الوجود الذكي كما اسماها "كريستوفر هيل" السفير الامريكي السابق اثناء شهادته في الكونغرس الامريكي واسماه "الوجود الامريكي الذكي" اي التحكم عن بعد بالمشهد العراقي. يعاني العراق اليوم انهيار سياسي شامل وارتداد ايديولوجي متشظي يطال جميع نواحي الحياة , ويلقي بظلاله على حرية المجتمع ومؤسساته المدنية , وقد اسس لدولة فاشلة فاسدة وسلطة مليشياوية تمارس الارهاب السياسي ضد شعبها , وتنتهك الصكوك الدولية والقوانين الوطنية, ناهيك عن مافيا الفساد والفوضى المسلحة التي تعم العراق داخل المؤسسات الحكومية وخارجها , واضحى العراق كيان ممزق تنهش به دول عابثة تمارس التجريف الجيوبوليتيكي لتحرم العراق مكانته وقدرته الكامنة سعيا لتفكيك العراق وازالته من خارطة التأثير السياسي ضمن ما نطلق عليه "حروب الازاحة العربية" والتي تمارس ضد المحاور الجيوسياسية العربية اليوم لتفكيك خارطة الصراع العربي الاسرائيلي واعادة رسمها عن بعد وبشكل متصدع وهش في ظل تعاظم القدرة الاقليمية التي تمارس الوصاية على الدول العربية عبر مسميات مختلفة.

العالم العربي بين عسكرة العولمة وحروب الإزاحة .... د.مهند العزاوي


يدخل العالم اليوم شبكة أنفاق مهلكة مبهمة النتائج, وتشير ملامحها إلى الفناء العالمي التدريجي في ظل عسكرة العولمة وهيمنة مافيا المال , والاندماج الانسيابي للجريمة المنظمة مع الشركات القابضة في الجسد السياسي والاجتماعي الدولي, ليصنعوا بيئة الحروب القذرة ويهيئوا مناخها , ونشهد حروب التفكيك العربي والإزاحة الجيوسياسية , وفق مفهوم الفوضى الهدامة والتقطيع الطائفي الناعم والصلب, وباستخدام واسع لجيوش الموت المأجورة , والتي تعمل على أذكاء الحروب الخاصة ,في ظل اندثار المنظومة القيمية والنظريات والنظم السياسية "نظرية الدولة" , ولابد الاعتراف بان النظام الرسمي العربي قد انتهى واحتضر ولا وجود لمحور جيواستراتيجي عربي ولا محاور جيوسياسية عربية فاعلة , ونشهد تفكك الدول العربية بالتعاقب وفق نظرية "الدومينو" , ولعل أبرزها بشاعة غزو العراق وتفكيك دولته وما نسميه "العرقنه النازفة" وهو أنموذج يجمع توصيف حروب الإزاحة العربية في فلسطين ولبنان والصومال والسودان, وأضحى أنموذج طازج ومربح سياسيا وتجاريا ليعاد تطبيقه في مسارح الإزاحة العربية , وفي ظل التحالفات العربية الفاشلة والاحتراب السياسي وتداعيات عسكرة العولمة والحرب على الإرهاب , وسياسة الإلحاق ألمخابراتي, وقد استعدت الجسد المجتمعي وأسهمت عبر أساليبها المنفرة بالارتداد الإيديولوجي, مما جعل الأجيال العربية الشابة محبطة وهي تعاني من الإقصاء السياسي والبطالة والعوز والفاقة والهجرة , وبذلك يسهل ولوج الإيديولوجيات الهجينة الوافدة ويساهم في ترويج الأساطير الطائفية السياسية والتي كانت المرتكزات الأساسية للحرب الديموغرافية وتفكيك الدول العربية بالتوالي. عسكرة العولمة وحروب مالية قادمة يشهد العالم اليوم فوضى سياسية وازدواجية في التعامل مع الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والإنسانية, وأضحت المؤسسات الأممية خاضعة لإرادات مافيا المال من مجمع الشركات القابضة وبلباس القطبية الأمريكية وهي تعسكر العالم بحروبها الاقتصادية, وتعاني الولايات المتحدة وحليفها الأوربي من أزمات مركبة تعمل على تصديرها لازمات وحروب خارجية, ولعل التدخل العسكري في ليبيا بطلب من جامعة الدول العربية يشكل حرب النفط الثانية بعد العراق في الأجندة الأمريكية الأطلسية, حيث يجري معالجة أزمة الناتو المالية حيث يعاني إفلاسا منذ عامين, ناهيك عن تصريف مخزونات الاعتدة والمقذوفات, والسماح بتجربة الأسلحة الجديدة التي تصنعها شركات الأسلحة, ناهيك عن توظيف هذه الحرب في سجل اوباما الانتخابي, وكما يقول الإعلام الأمريكي "لكل رئيس حربه"

العراق المهمة الزاحفة والصدام المسلح.... د. مهند العزاوي


تدخل المنطقة العربية الإسلامية في نفق المجهول وقد أصبحت مسرحا لوثوب الإيديولوجيات الوافدة بمنظوماتها واذرعها وجيوشها ووسائل تأثيرها المتعددة التي أفقدت الدول مضمونها ونزعت جيوشها وهشمت تقاليدها وعقائدها, وقد غزت عقول الأجيال الحديثة بسبب الخواء الفكري وفرق السرعات بين الأجيال وحشد وسائل التأثير والتطور التقني والتقنيات الرقمية وتقاعس الأنظمة العربية وجيل الرواد لردم الهوة بالتجسير الفكري الحضاري والوطني ,مما أدى إلى انهيار قيمي ترك مفاصل لينة متعددة جعل من مجتمعاتنا ودولنا عاجزة ومتلقية وملحقة بمنظومة الاستعمار المعاصر الساعية لترحيل العالم العربي الإسلامي وإزاحة محاوره الجيوسياسية من نظرية الدولة ومحور القوة إلى مقبرة العالم الرابع المتخلف . يشهد العراق اليوم إقطاعيات سياسية واحتكار طائفي للسلطة واحتراب المناصب الانشطاري وشعارات فضفاضة كاذبة ومزيفة وترحيل للأزمات وممارسة الهروب إلى الأمام وبذلك يزحف المهمة الرئيسة للنظام السياسي وهي "بناء الدولة والحفاظ على كيان العراق وهويته ( الشعب والوطن والدولة) وتحقيق المكانة, ويشهد شعب العراق متواليات الأزمة وافتعالها في ظل تجريف منظم للقدرة الإستراتيجية الشاملة بينما تمارس الأدوات السياسية الوافدة سياسة الهروب إلى الأمام وتفخيخ براميل بارود داخلية وخارجية لتفجرها بتوقيتات منتخبة بعناية ودقة تحقق التأثير لتحرف القرار السياسي الشعبي وتتخطى بذلك مطالب الشعب العراقي بتحرير معاهدة دولية لجلاء قوات الاحتلال وإقرار التعويضات المترتبة على العدوان وفق معايير القانون الدولي ومعاقبة من أسهم بغزو العراق وتدميره.

مقترح تشكيل تيار أنا عراقي- دولة المواطنة العراقية


اتسم الواقع السياسي العراقي بعد غزو العراق 2003 بإنشاء نظام حاجة سياسية هش وغير متوازن ويعمل على تقطيع العراق وتغليب الهويات الفرعية على الهوية الوطنية الجامعة , وقد اجبر شعب العراق على الاصطفاف الطائفي والعرقي كسياسة وافدة, وقد ألقت بظلالها على شكل الدولة والنظام السياسي والمنظومة القانونية وقواته المسلحة, وأصبح مستقبل العراق مجهولاً والذي لم يؤمنه الدستور... المليء بالألغام السياسية والقانونية والاقتصادية والذي تدخل فيه ممثلي الشركات النفطية لإخراجه ونهب ثروات العراق , وقد افتقرت الطبقة السياسية الحالية للثقافة السياسة وتطبيق الحياة الدستورية وترسيخ المجتمع الديمقراطي ودولة المواطنة, وقد تم تغييب دور القانون, ولا أرادة حقيقية لتطبيق القانون, مما ألغى العدالة الاجتماعية والتعايش السلمي والانصهار المجتمعي وروح الموطنة وبالتأكيد الطبقة السياسية برمتها مسئولة عنه, وقد قسموا الشعب العراقي إلى طوائف وأعراق ومكونات وأحزاب عائلية, وغيبوا مفهوم المواطنة والحقوق والحريات والمنصوص عليها في صكوك حقوق الإنسان المواثيق الدولية والقوانين العراقية ومنها الدستور المختلف عليه شعبيا وسياسيا، وتم تشكيل آلاف الأحزاب والحركات والتجمعات والمنظمات السياسية العاملة في العراق دون جدوى , وفي ظل غياب قانون للأحزاب الذي ينظم الإطار العام للعمل السياسي في العراق بل وجد قرار الحاكم المدني الأمريكي 97 وهو الأخر لم يلتزم به وخاصة العلاقة بالمليشيات والتمويل وانتخاب أعضاء الأحزاب والبرامج, وهذا يضع جميع الأحزاب في دائرة المسائلة القانونية والشعبية عن برامجها وتمويلها وسلوكها الوطني , وقد وشحت البرامج السياسية لمعظم الكيانات السياسية بشعارات الوطنية والديمقراطية ولكنها لم تنفذ ابسط مقوماتها وأبرزها التداول السلمي للمناصب السياسية والحكومية والوظيفية , خصوصا أن الآليات الديمقراطية لانتخاب القيادات وتحرير البرامج السياسية غائبة تماما , وتعد الأحزاب المتنفذة ذات طابع عائلي في الغالب, ويطف عليها سمة الاستئثار وتوظيف الحكومة لديمومة الشخص والحزب وتنحر نظرياتها السياسية على منصة السلطة والمال, وعلى حساب كيان العراق( الشعب- الدولة- الوطن), ولم تشهد هذه الأحزاب ظاهرة التأهيل السياسي ومنح الشباب مساحة كافية لترجمة الطاقات الخلابة ومزاوجتها مع الحرفية للطبقة الوسطى لبناء العراق , وتعزيز مسالك التنمية السياسية المتأنية لرفد المؤسسة السياسية العراقية بقادة أكفاء في كافة المجالات ، وبعد مضي سنوات على عمل الأحزاب والتي استنفذت فرصتها في قيادة العراق سياسيا , وقد خلفت ملفات كارثية وعصيبة سياسية واقتصادية وأمنية وإنسانية على العراق مما أدت إلى غياب كيان العراق خلال هذه السنوات, وتعالي صيحات الانفصال والتفكيك وفق مشاريع مشبوهة تستهدف العراق أرضا وشعبا , لذلك نرى أن هناك حاجة إلى تشكيل تيار سياسي ((أنا عراقي)) – ((دولة المواطنة العراقية )) كتيار سياسي شعبي يحقق السيادة والاستقلال للعراق , ويحافظ على كيان العراق من الزوال والتهديدات التي تحيط به , مع تحقيق المكانة الدولية والإقليمية للعراق وشعبه,

الدكتور مهند العزاوي -مجازر القتل الجماعي التي ارتكبها الجيش الامريكي في العراق وافغانستان كانت ذات طابع ديني متشدد


هل مجزرة النروج عمل فردي أم نتيجة الثقافة العدائية للإسلام التي روجت لها دوائر القرار السياسي والإعلامي في اوروبا ؟ عبر موقع مركز الدراسات العربي الاوروبي في باريس وبثلاث لغات الموقع بالانجليزية والفرنسية والعربية ان المجزرة الارهابية التي ارتكبت بالنيروج وبدافع ديني راديكالي متشدد يتسق تماما بالتغذية الاعلامية الغربية والامريكية الاحادية التوجه منذ عام 2001 واحداث ايلول المثيرة للجدل وقد حسمت امرها بمناصبة العداء للعالم العربي والاسلامي وتنميط دموغرافيتهم بالارهاب ضمن ما يطلق عليه الحرب العالمية على الارهاب وبذلك تم هيكلة عقول الراي العام الاوربي والامريكي بالاسلام فوبيا وغزو القلوب بايدولجيات دينية متشددة مضادة تزرع الضغينة والكراهية وتحرض على القتل ولعل مجازر القتل الجماعي التي ارتكبها الجيش الامريكي في العراق وافغانستان كانت ذات طابع ديني متشدد وكذلك جريمة قتل الشابة المصرية من قبل الماني متشدد وفي المحكمة ودار القضاء ويبين حجم الكراهية والحقد الذي اوجدته منظومة مردوخ واتباعها ممن يكفرون الاخر على دينه وعلى عرقه ولونه وهكذا تتجسد الايدولوجيات الوافدة والمتشددة وعبر جيوش من الكتاب والاعلاميين ورجال الدين ووسائل الاعلام المختلفة لخلق حالة تنافر واحتراببين المجتمعات والشعوب ولاغراض تجارية شخصية لتسوق عبرها الشركات الجشعة بضاعتها لصناعة بيئة الارهاب والعداء ضد الاسلام والعرب وشهدنا تضليل للاحداث في النرويج وتبسيط للمجزرة الارهابية خصوصا ان الفلسفة الغربية تنظر الى شعوبنا نظرة استعلاء لاتتسق بمعايير القانون الدولي وحقوق الانسان وفي مقارنة بسيطة بعدد ضحايا العالم العربي في فلسطين والصومال ولبنان والسودان والعراق واليمن سنقف امام ضحايا بلغت اكثر من عشرة ملايين نسمة يرفض الاعلام الغربي والدوائر السياسية والاممية فضحها ومحاسبة مرتكبيها من امثال بوش ورامسفيلد وتشيني ورايس وغيرهم ممن يلبسون وشاح السياسية وبخلفية دينية متشددة وما يطلق عليها المسيح المتصهين الذي يسوق الاحتراب الطائفي في عالمنا العربي اليوم ولابد ان نذكر ان بوش قد صرح علنا بان غزو العراق هو بدء للحرب الصليبية وانه قد كلم الله وامره بغزو العراق كما زعم وهذا التشدد والراديكالية قادت العالم الى منصة الفناء الشامل وملامحها واضحة للعيان في ضل تغييب المعلومات والحقائق وغياب الفكر العربي ومنظومة الاعلام الهادف واختلال معادلة التوازن الدولي د.مهند العزاوي

غزو الكويت جيب مهلك وفاتورة باهضة...د. مهند العزاوي


يثير غزو العراق للكويت تساؤلات غامضة كبيرة وتبحث عن أجوبة محرجة يصعب تفسيرها حتى اليوم, أذا ما آخذنا بنظر الاعتبار الفاتورة الباهضة التي دفعها العراق من شبابه ومجتمعه وأمواله ومكانته وهويته وسيادته وانتهاء بغزوه وتفكيك دولته, ويعد قرار الحرب من أهم القرارات المصيرية التي يتخذها النظام السياسي في أي دولة بالعالم, ويعتمد على رؤى إستراتيجية دقيقة تستند في حساباتها على الكلفة والمردود,وحجم التهديد مقارنة بالموارد المتيسرة ومدى صلابتها في معالجة التداعيات السياسية الناتجة عن قرار الحرب, كما أن متغيرات الصراع الدولي تلقي بظلالها على قرار الحرب وخصوصا المحاور الرئيسية المتمثلة بالقوى الكبرى وشكل تحالفاتها والمنصات التي تشتبك فيها بدول الوخز السياسي والاقتصادي والعسكري, وتعد الأخيرة بمثابة رقعة الصدمة التي يعول عليها أحداث بيئة الحرب المطلوبة لتؤمن المبررات المحورية للتدخل او الوصول إلى المناطق المجافية بالحرب او بغيرها, وتخضع المنطقة العربية لثلاث محاور صراع أوربا وأمريكا واسيا ويتبادل كل منهم رقع النفوذ والتأثير وصولا إلى مرحلة التطبيع والإلحاق . تمر علينا ذكرى مؤلمة اجتياح العراق للكويت عام 1990 وكانت أحداثها بمثابة الممر السهل لتفعيل إستراتيجية التواجد الأمريكي وتطبيق سياسة الوصول التي أعدت منذ عام 1975 من قبل وزير الخارجية الأسبق "هنري كيسنجر" وتحت مسمى "إستراتيجية الأمن القومي 200 لعام 1974 " والتي تهدف إلى الهيمنة الأمريكية على آبار النفط والتواجد العسكري ضمن شبكة تسهيلات عسكرية موزعة بعناية , وبالفعل بعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 ظهرت للسطح خلافات بين الشقيقين العراقي والكويت حول الديون وأسعار النفط وسرقة النفط العراقي بشكل مائل من قبل شركات كويتية , وكانت هذه الحزمة من الاختلافات يراد بها التصعيد لتؤمن بيئة الحرب العالمية القادمة , وسرعان ما تغيرت الأمور إلى أزمة متفاعلة يزداد سعيرها دون حكمة سياسية وتحسب استراتيجي وإدارة الأزمة بشكل مسئول, وكان العراق قد أثقل بديون كبرى من جراء حرب ثماني سنوات مع إيران . يعد العراق بلد غني بثرواته, (النفط والغاز والمعادن والزراعة والسياحة), وتستطيع ميزانيته أن تعالج كافة الديون المفروضة عليه وبإعادة برمجتها مع الشركات الدائنة ومقايضتها بالنفظ او الاستثمار , وتلك قواعد دولية لسداد الديون

الإستراتيجية الأمريكية والضجيج الإيراني ....د.مهند العزاوي


تستمر السياسة الأمريكية في تخبطها حيث تمارس سياسة الهروب إلى الأمام وعسكرة الأزمات, وتتجاهل عن عمد حجم الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي خلفتها "الحرب العالمية على الارهاب" بمنهجيتها الراديكالية الشركاتية, وما تركته من تصدعات في اللوحة الإستراتيجية الدولية وخصوصا الشرق الأوسط, ولعل غزو العراق كان القشة التي قصمت ظهر النظام العالمي ومصداقيته, وغالبا ما نشهد توصيات وتقارير لمراكز دراسات أمريكية تعالج الأزمات في الشرق الأوسط من وجهة نظر أحادية, وتستند على قيم افتراضية ذات طابع أيديولوجي من جهة وتجاري شركاتي جشع من جهة أخرى وفق براغماتية "الغاية تبرر الوسيلة" , وبالتأكيد في ظل التفوق المالي والعددي لمراكز الدراسات الأمريكية وسيولة تمويلها ودعمها إعلاميا وسياسيا أضحت تهيكل المواقف والأزمات وتبوبها من وجهة نظر أحادية في ظل الخواء الفكري وانحسار مفاتيح الفكر العربي وافتقارهم لمقومات المنافسة مما ترك فجوة واسعة بين الأجيال يصعب تجسيرها في ظل حرب الأيديولوجيات الغير متكافئ. تعلن الدوائر الأمريكية وبوضوح عن رغبتها بالبقاء الدائم في العراق وفق إستراتيجية جديدة تبوب التعامل مع شؤون العراق الداخلية* دون الاكتراث بشكل وجودها وشرعيتها ومدى نجاعتها وقبولها شعبيا في ظل الفوضى والملفات الكارثية التي أحدثتها ودورها في تعظيم النفوذ الإيراني وتفكيك كيان العراق وقضم قدراته الشاملة وتجريف قوته العسكرية وشياع ظواهر التنظيمات المسلحة المليشياوية وتناسلها وخلق بيئة مناسبة لنفوذها وتأثيرها في المنطقة. ليزال العراق ارض رمال متحركة ويشهد اضطراب سياسي وامني مزمن في ظل صناعة أحداث ممسرحة تخلق مناخ التجديد العسكري الأمريكي في العراق وفق سياسة الإلحاق بدلا من التحالف الاستراتيجي , دون الأخذ بنظر الاعتبار حجم الفوضى المسلحة والتهديدات الإقليمية والتداعيات الداخلية التي تعصف بالعراق ويستوجب تفكيكها, ويتم ذلك بإنهاء احتلال العراق وتحرير معاهدة جلاء دولية تضمن حقوقه وتفرض التزامات دولية صارمة على الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة العراق في بناء قدرته الصلبة والناعمة وحماية ثرواته وحدوده السياسية ليستعيد مكانته وهويته , وقد شهد العراقيون الضجيج الإيراني العسكري المليشياوي والايدولوجي الإعلامي الذي يؤكد الإشارة المحورية وهي رغبتهم الشديدة في البقاء الأمريكي وعرض خدماتهم الفوضوية لاستمرار نفوذهم الغير شرعي في العراق

تقسيم العراق بين إرادة الشعب وتجارة الطوائف.... د.مهند العزاوي


يعاني العراق من تداعيات"الفوضى الهدامة الوافدة ومنظومة التكفير السياسي والمهني والطائفي" التي طالت غالبية الشعب العراقي وبما ليتسق مع المعايير الدولية وحقوق الإنسان والمواطنة وأبجديات بناء الدولة الديمقراطية , خصوصا بعد هيمنة الجهلة والمزورين وذوي السوابق من المجرمين وقطاع الطرق والمرتزقة السياسية وتجار الطوائف على مقدرات الدولة, ليحولوا العراق من دولة محور وعنصر توازن دولي وإقليمي في معادلة الأمن والسلم الدوليين إلى دولة هشة مثقلة بالاضطراب السياسي والأمني والقانوني المزمن والفساد والجريمة وظواهر التقسيم المزعوم ,ويقابله إرادة شعبية صلبة ترفض هذه السلوكيات برمتها, وقد شهد العراق مؤخرا تصريحات إعلامية تبدوا كبالون اختبار لعدد من تجار الطوائف يطالبون بتقسيم العراق إلى أقاليم طائفية وعرقية وبالتأكيد أن الحكومة والطبقة السياسية الحالية تتحمل مسئولية ذلك , كونها مارست القمع وتغييب الرأي الأخر وألغت الحياة الدستورية, واحتكرت السلطة تحت يافطة دولة القانون والشراكة الوطنية . خارطة طريق أوباما ومشروع بايدن ليزال وعد الرئيس الأمريكي أوباما وعبر خطابه بشان العراق عام 2009 عالق بالأذهان, وقد أعلن للعالم والرأي العام الأمريكي عن خارطة طريق في العراق مقرونة بجدول انسحاب يحاكي مطالب الشعب الأمريكي بإنهاء الحرب ويتناغم مع تطلعات الشعب العراقي بالحرية والسيادة وإنهاء الاحتلال, وكانت ابرز ملامحها السعي لحماية عراق موحد وقوي , وحكومة تمثل الشعب وتقبل المسائلة , وقوات مسلحة غير طائفية, وعودة المهجريين ورعايتهم, وانجاز المصالحة الوطنية, والانسحاب المسئول الذي يحقق تسليم العراق إلى أهله؟, ويبدوا انه خطاب سياسي فقط إذا ما قورن بالوقائع المثيرة للجدل والنتائج التي نلمسها, وكان نائب الرئيس الأمريكي الحالي "جوزيف بايدن Joseph Biden " عندما كان سيناتور للحزب الديمقراطي عن ولاية "ديلاوير"– و"لزلي غليب Leslie "Gelb الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية CFR في أوائل مايس 2008, قد قدما مشروعا لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات كردية وسنية وشيعية, ويقال أن البيت الأبيض في حينها رفض الفكرة على لسان متحدثه الرسمي "توني سنو" الذي قال بالتحديد "لا نريد بلقانا جديد" , وكانت مجموعة دراسة العراق برئاسة وزير الخارجية الأسبق "جيمس بيكر" قد رفضت الفكرة بالكامل , واعتبرت تقسيم العراق "خطا احمر" لا يمكن تجاوزه, لأنه يؤدي إلى خلق ما أطلق عليه "فوضى إقليمية جديدة ستعطي طهران فرصة ذهبية للسيطرة على العراق" في ظل التساؤلات عن حجم التخادم الأمريكي الإيراني في المنطقة,

العراق طوئفة القوة والأنفاق المهلكة د. مهند العزاوي


يتجه العالم العربي إلى شبكة أنفاق إستراتيجية تفتقر لبوصلة خروج واضحة في ظل مشاريع التقسيم والتقطيع الطائفي وحرب الهويات الفرعية السائدة اليوم, وبالتأكيد عند فقدان المبادأة تفتح مسارح الصراع الإيديولوجي عبر مخططات طويلة الأمد وذات مراحل إستراتيجية اعتمدت في جوهرها على "نظرية الإزاحة" للمحاور الجيوسياسية العربية بالتوالي(نظرية الدومينو) وتقطيع التركة العربية (قسمة غرماء), وقد استخدمت القوى الكبرى المطاولة بالضغط السياسي والاستنزاف بمنظومة الحروب بالوكالة والعمليات الخاصة والحرب الشبحية والحرب الديموغرافية (حرب الهويات الفرعية) وباستخدام الوكلاء الإقليميين وأكثرهم تحمسا لإزاحة المحور العربي إيران وبتوظيف نفوذها الليبرالي والإقليمي وبرز جليا في العراق ولبنان وفلسطين والسودان واليمن والكويت والبحرين ومؤخرا مصر والمغرب والسعودية , وألغيت بذلك الشرعية الدولية ومنظومة القانون الدولي وقد استباحت كافة المحظورات الدولية , وتبشر بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والقانوني والاقتصادي والإنساني, خصوصا بعد أن أسهمت في تناسل وانشطار المليشيات والتنظيمات المسلحة لتنعش تجارة الطوائف والهويات الفرعية وتفتيت الدول والمجتمعات. تؤكد الأحداث المتسارعة في العالم العربي وجود فجوة واسعة بين النظام الرسمي العربي والأجيال الشابة الطامحة للإصلاح السياسي وتعزيز حقوق المواطنة والحريات والهوية والمكانة, وأضحت تلك الأجيال خاضعة لأعاصير العولمة والانتهازية الخارجية وتصدير الأزمات الداخلية من جهة وتداعيات سياسة الإلحاق وعجز الدولة (نظرية الدولة العالمية والحكومات العاجزة ) من جهة أخرى وقد أسست لسياسة "الأنفاق المهلكة وشد الأطراف" وتجلى بشكل عملي في "خطيئة العراق" حيث استهدف كيان الدولة (الشعب الدولة الأرض) وبذلك أشيعت ثقافة الموت والقتل خارج القانون والفوضى المسلحة وعسكرة المجتمع وانتهاك حقوق الإنسان والتعذيب العلني في المعتقلات وقمع الحريات مع تناسل شبكات الجريمة المنظمة وتفاقم سوق البطالة وبيع الأعضاء البشرية وتجارة المخدرات وهذا نتاج واقعي لـ "عقيدة الصدمة" المتبعة بالعراق.

د. مهند العزاوي لصحيفة الوطن البحرينيةوجوب تجنب اساليب التكفير السياسي والمهني والطائفي الشائعة في العراق بعد الغزو


د. مهند العزاوي لصحيفة الوطن البحرينيةوجوب تجنب اساليب التكفير السياسي والمهني والطائفي الشائعة في العراق بعد الغزو "العرقنة النازفة "---الحوار هو وسيلة محورية لفض النزاعات والاختلافات قبل الوصول الى الاجهاد والاستنزاف , وتعد من افضل المرتكزات في بناء النظم الديمقراطية المتحضرة وتقود الى غاية مركزية هي "التوافق والاقناع واشاعة التسامح والتلاحم الاجتماعي الوطني" ونظرا لسيولة المتغيرات السياسية الدولية والاقليمية والتي تلقي بظلالها على عالمنا العربي وتعاظم وسائل التهديد ومسالك التحريض لاذكاء صراع الهويات الفرعية افتقر العالم العربي الى همزة الوصل السياسية بين النظام والمجتمع خصوصا ان هناك فرق سرعات بين الاجيال السابقة وجيل التقنية الرقمية والانترنيت , وبذلك خلق فجوات وثغرات ومفاصل لينة لابد من تجسيرها عبر الحوار المتحضر الناجع, ويلاحظ توظيف سياسي خارجي مريب لعواطف الشعوب وحقوقهم ومطاليبهم الاساسية خصوصا الدول التي تضمر الشر لشعوبنا وبرز ذلك جليا في العراق عندما ذهبت ايران الى اللعب على وتر الطائفة والمذهب والغاء الهوية الوطنية الجامعة ليكون بساط سريعا يحقق لها النفوذ الدموي وتجلى بشكل واضح عبر ملفات كارثية مجسدة ببصمات رقمية تصل الى ملايين المهجرين والقتلى والمغييبين والمعتقليين من العراقين وبذلك تحقق زعانف نفوذ يدمر الوطن والامة ومنظومة القيم الانسانية والاخلاقية والوطنية وهنا جذر المشكلة في تغييب لغة الحوار وتبويب مطالب الاصلاح والتي تحتاج الى خطط ومسالك واليات وقوانين يتطلب تطبيقها وقت . كثيرا ما يجري التلاعب بمصطلحات الخطاب المزدوج البراقة لغرض تمرير مخططات خارجية مشبوهة, تستهدف تفكيك المجتمع والوطن والامة والقيم , ولعل طبيعة المجتمعات العربية بعمقها الحضاري تجيد لغة الحوار والتوافق والاقتناع اذا مااخذنا بنظر الاعتبار نظرية "الكلفة والتاثير" مما يستوجب الوعي المجتمعي والوطني الذي يشكل منظومة متكاملة تؤمن سلامة الهوية الاساسية التي تعد بطاقة مرور دولية تحقق للمواطن تطلعاته وتؤمن له كافة القيم الاعتبارية والمالية , ولعل ابرز مقومات الدولة المتحضرة هي الاجماع على المشتركات الاجتماعية ومنظومة القيم الوطنية وتبويب الحقوق والواجبات التي تشكل العمود الفقري في مجابهة التهديدات الخارجية وتساهم بتفكيك المعاضل الداخلية وفق عواملها الاولية

تكريم الدكتور مهند العزاوي بدرع الصحافة في ذكرى يوم الصحافة العالمي


عقد المنتدى الثقافي العراقي في دمشق بتاريخ 15-6-2011 وفي ذكرى يوم الصحافة العالمي مهرجان تكريم الإعلاميين العراقيين المبدعين في المهجر لعام 2011 وبحضور جمهور من الجالية العراقية في دمشق ونخبة من الإعلاميين العراقيين الرواد والشباب كما وحضرت شخصيات عراقية رفيعة وحضر أيضا شيوخ العشائر العراقية وجمهور من الفنانين والنخب الفكرية والأكاديمية العراقية وشارك الحضور أيضا نخبة من الإعلاميين والصحافيين العرب وقد كرم المنتدى الثقافي العراقي بهذه المناسبة نخبة من الإعلاميين العراقيين في المهجر بدرع الصحافة العراقية وشهادات تقدير إلى كل من الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والزميل مؤيد عبد القادر رئيس تحرير جريدة الصوت العراقية والإعلامية المتألقة شيماء عماد زبير من فضائية البغدادية العراقية والزميل خالد رمضان احمد , وتخلل المهرجان استعراض مسيرة الاعلام العراقي ودوره في الأزمات العراقية ودور الشباب الواعد الذي يعول عليه استمرار المسيرة الإعلامية ولوحظ ان التكريم شمل فئات مختلفة من اجيال إعلامية متوالية ومن كلا الجنسين وهذه المبادرات لتكريم المبدعين العراقيين بالمهجر انفرد بها المنتدى الثقافي العراقي الذي يقدم اسبوعيا نشاطات وفعاليات فكرية وثقافية وفنية وشعرية مختلفة وقدم في المهرجان الفنان العراقي المبدع المطرب سعدي توفيق أغاني وطنية واخرى من تلحينه وغنائه وقدمت باقات ورد الى رئاسة المنتدى من الحشد الجماهيري ومنظمات عراقية اخرى للدور الفعال والمثمر الذي اضطلع به المنتدى الثقافي العراقي وسبق أن كرم رئيس مركز صقر عام 2010 بقلادة الرافدين للمبدعين العراقيين بالمهجر مع نخبة من المبدعين العراقيين من المفكرين والأكاديميين والرياضيين والمدربين والفنانين والإعلاميين وكذلك منح درع المثابرة من مركز الأمة للدراسات والتطوير مطلع العام الحالي

العرقنة النازفة من نظرية الدولة الى فوضى العالم الرابع... د.مهند العزاوي


روجت الإدارات الأمريكية مشروع " العراق الديمقراطي أنموذجاً للمنطقة" كمبرراً لغزو العراق, و تؤكد الحقائق عكس ذلك وانزلاق العراق من "نظرية الدولة" الى"الفوضى المطلقة" في العالم الرابع , ويعد هذا العالم بمثابة مقبرة للدول الممزقة والمقسمة والتي عصفت بها حروب النفط والنزاعات الأهلية وتفاقمت فيها ضحايا الحرب البشرية والمادية, وتتسم دوله بالفوضى الشاملة والنازفة , وفساد وتخلف الدولة والسلطة الحكومية,وتفتيت ديموغرافيتها, وتستخدم فيها المرتزقة بدلا من الطبقة الوسطى الوطنية, وشياع ظواهر المليشيات والإرهاب الوافد, وتعاظم النزاعات الطائفية والعرقية ومجازرها وتفاقم أعداد المهجرين والنازحين والمفقودين, وكذلك انتشار المافيا الدولية, وانهيار الخدمات الأساسية ومستلزمات العيش. يقع العراق في خط الصدع الحضاري بين إيران وتركيا, ويعد دولة أساسية تشكل الهوية الحضارية للمنطقة, ويمثل أقدم حضارة بالتاريخ تعود الى 5000 سنة ق.م,وقد خلف تفكيك دولة العراق مفاصل لينة وفراغ سياسي مهد لصراع الإيديولوجيات الوافدة, خصوصا ان الصراع الحضاري الأكثر دموية مع الجار الفارسي الذي يوشح نفسه بالعباءة الدينية, ويركب بساط التشيع السياسي كمدخل لتصدير الثورة الإيرانية الى العراق والمنطقة,وقد استكمل مقومات القدرة العسكرية والنووية , وأزاح دولة العراق القوية, ويبحث اليوم عن رقع نفوذ جديدة بغية الوصول الى منصة التأثير السياسي في القرار الدولي, بعد احتضار النظام الرسمي العربي وتمزيق هويته الحضارية, وغياب بوصلته السياسية.

ان الاعلام الناطق باللغة العربية هو اعلام موجه يتسق بمفاهيم الدعاية الامريكية ويستخدم مصطلحاتها ولايحقق الرسالة التي يطالب بها الشعب العربي


الفضائيات العربية تنقسم بين اعلام حكومي قطبي محنط واعلام شركاتي مدمر واعلام مخابراتي موجهة ذو طابع استراتيجي وهذا النوع يعمل على هيكلة العقول نحو المتغيرات المطلوب احداثها من قبل دعاة صدام الحضارات واعادة هيكلة العالم واشاعة الفوضى النازفة في الدول والمجتمعات العربية, وعندما نقيم طبيعة السلوك الاعلامي لعدد من الفضائيات العربية والمتخمة بكوادر اعلامية وامكانيات مادية كبرى نجد انها تجاوزت الخطوط الحمر المهنية والحيادية وحتى القانونية , وذهبت للتدخل في شئون الدول الداخلية , وتحرض شعوبها وتذكي الفتنة وتصور العدوان الاجنبي تحالف وتحورالاحتاجات لثورة وتضخم من الفقاعات وتبسط الاستهداف والاستنزاف لوحدة الدول وسلامة شعوبها واراضيها , وتحت يافطة الحرية والاعلام الحر ,والذي لم نشهد له دورا في اوربا والولايات المتحدة الامريكية نفسها حيث تتحكم الحكومات بالمبثوث والمرئي والمكتوب ونوعيته وتحجب عنه كافة تداعيات الحروب التي خلفت ملفات انسانية ترتقي الى جرائم الابادة ضد الانسانية ولعل العراق ابرزها, وشهدنا ازدواجية واضحة تدل على انسياق عدد من تلك الفضائيات خلف برامج مالكيها واجنداتهم وعلى سبيل المثال لم يسمى احتلال العراق احتلال ولم يكن ضحايا العراق شهداء ولم تكن ثورة العراق في 25 شباط محط اهتمام وتغطية كما شهدناها في مصر وتونس وليبيا واليمن وبذلك نؤمن ان الاعلام الناطق باللغة العربية هو اعلام موجه يتسق بمفاهيم الدعاية الامريكية ويستخدم مصطلحاتها ولايحقق الرسالة التي يطالب بها الشعب العربي بل يهيكل عقول شريحة الشباب الى معطيات غير واقعية تزرع الفوضى وتفكك الدول العربية الاسلامية وتقودها الى الفوضى النازفة والاحتراب اي عرقنة الدول العربيةالاسلامية ومما يؤكد ان الاعلام هو الذراع الاقوى للدعاية,

د. مهند العزاوي - معاهدة جلاء قوات الاحتلال تضمن حقوق العراق السياسية والاقتصادية والمعنوية والمالية والاعتبارية.


شارك رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية الدكتور مهند العزاوي بلقاء حواري عبر قناة البغدادية الفضائية وفي برنامج المختصر حول الاتفاقيات بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأمريكية وساهم بالحوار السيد حسين الفلوجي النائب السابق في مجلس النواب العراقي من عمان والسيد سليم الأمامي من بغداد وجرى تناول المشهد العراقي البغدادية: د.عبد الحميد الصايح الضيوف د. مهند العزاوي بصفة كاتب ومحلل سياسي - دمشق السيد حسين الفلوجي نائب السابق في البرلمان العراقي السيد سليم الأمامي سياسي و محلل عسكري استعرض الدكتور عبد الحميد في برنامج المختصر عبر قناة البغدادية الفضائية مساء الجمعة 22نيسان 2011 الاتفاقيات العراقية التي جرت دون تثبيت الحقوق الأساسية للشعب العراقي , كالتعويضات والسيادة, وإنهاء الاحتلال , وعرج على الاضطراب السياسي والفساد المستشري, وطرح أسئلة أساسية أبرزها في حالة خروج قوات الاحتلال والعراق بهذه الحالة والاضطراب السياسي , سئل مدير الحوار د.عبد الحميد الدكتور مهند العزاوي في بدء البرنامج لبيان الخطوط العريضة للاتفاقية وحال العراق في ظل خروج قوات الاحتلال او بقائها قال: رد الدكتور مهند قائلا:- حررت اتفاقية التعويض في أيلول 2010 بين وزير الخارجية العراقي "هوشيار الزيباري" وسفير الاحتلال الأمريكي "جيمس جيفري" وتنص على دفع العراق تعويض الى أشخاص أمريكيين زعموا أنهم تضرروا نفسيا من الإجراءات عام 1990 عند احتاجهم قرب الحدود العراقية الكويتية وكانوا ثماني أشخاص يضمنهم مراسل ومصور شبكة سي ان أن الأمريكية وبعض من أبناء المقاولين الأمريكيين وقد أجازت إنهاء كافة القضايا المتعلقات ضد العراق منذ عام 1990 مقابل أخراج العراق من البند السابع وفق التوصيف الدعائي السياسي والإعلامي لتمرير الاتفاقية, إضافة الى تمرير صفقة الحكومة وبقاء الحزب الحاكم وغيرها من الصفقات التي ترافق هذا التوقيع , ولابد من الوقوف أمام نقطة أساسية وهي ليس من صلاحية وزير الخارجية وحتى رئيس الوزراء أو أي حكومة توقيع اتفاقية تعويضات من المال العام , لان هناك اطر قانونية دولية للتعويضات أبرزها "اتفاقية لاهاي 1907" واتفاقية "الصلح والتعويض 1947" واتفاقية "جنيف 1949 و1958" والبروتوكولات الإضافية المحلقة بها

د.مهند العزاوي لفضائية البغدادية ...السياسيون والبرلمانيون خرجوا يؤيدون تظاهرات البحرين ويقمعونها بالعراق


قال الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية لفضائية البغدادية العراقية وفي برنامج "أخر الأسبوع" محللا المشهد العراقي حيث قال عن الانهيار الأمني - شهدنا طيلة ثماني سنوات تسوق الحكومة والطبقة السياسية الفشل الأمني والعسكري على انه انجاز وتفوق , وهو بالحقيقة نوع من أنواع الدعاية السياسية, لان المشهد الأمني جذره المشهد السياسي , كما ان طبيعة الاضطراب السياسي يلقي بظلاله على الواقع الأمني في العراق, أذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان هناك خلل بنيويي في الملف الأمني, لأنه لم يرتكز حتى اليوم على مقومات أساسية , وأبرزها طبيعة التهديد العراقي الخارجي والداخلي وهو تهديد مزدوج, ولعل الأمن في العراق هو وليد الدفاع, وبما ان الدفاع في العراق غائب أي يعني ان الأمن هش ويتعكز في كافة مفاصله, إضافة الى اعتماد الأمن بالأصل على المواطن كما هو في غالبية الدول بالعالم, ويفترض ان المواطن العراقي هو محور الأمن , ولكن طبيعة وسلوك المؤسسات الأمنية العراقية لا ترتقي الى هذا الفهم ويكاد يكون الكثير من تلك القوات تستعدي المواطن العراقي بسلوكها وتصرفاتها وانفلاتها, وشهدنا الكثير من مفاصل الاستهداف للمواطن العراقي وبرز جليا عبر قمع التظاهرات السلمية عند خروج الشارع العراقي الغاضب في التظاهرات السلمية, وتعود هذه التصرفات الى تراكمات تعود لعام2005 وحتى الآن. وفي تقييم وضع العراق في الذكرى الثامنة للاحتلال الأمريكي للعراق , قال - ان غزو العراق يوصفه القانون الدولي عدوان خارج إطار الشرعية الدولية , وبالتالي ما جرى يمثل نكبة وكارثة وجرائم ضد الإنسانية في العراق على اثر العدوان , لا يمكن توصيفه كما تصفه الأدوات السياسية تغييراً وتحريراً, وهو كواقع احتلال وغزو وعدوان, وبذلك تكبد العراق خسائر وضحايا بشرية ومالية كبيرة, ترتقي لمستوى جرائم الإبادة البشرية

الخطيئة العراقية استراتيجيات وافدة وفوضى نازفة......د.مهند العزاوي


يدخل العراق اليوم مرحلة خطيرة تتسم بالفوضى النازفة المتجهة الى الانهيار, والتي ترتكز على طوئفة القوة والسياسية , ومليشة الدولة, واستعداء المواطن وقمعه وتجويعه, واستنزاف قدرات العراق المالية لصالح أجندات وافدة, مع شياع ظواهر الاحتراب السياسي, والانهيار الاقتصادي , والبؤس المجتمعي الناتج من اعتناق النظام العراقي مذهب "مليتين فريدمان" والذي يخصخص أصول الدولة العراقية للشركات الأجنبية ,ويعمل على فتح الأسواق لها دون ضوابط الاقتصادي الوطني, وديمومة الحركة المجتمعية, وخطة التنمية الوطنية, و تشكل الخصخصة عبئ على القدرة الشرائية والمعاشية للمواطن العراقي , خصوصا بعد رفع الدعم عنه حكوميا منذ تولي حكومة الجعفري السلطة عام 2005 وحتى اليوم , وفي ظل البطالة المتفاقمة تجلب الشركات الأجنبية الوافدة عمالتها الأجنبية كبديل عن الأيدي العاملة العراقية, وينعكس ذلك على المرافق الأخرى, ناهيك عن الإرهاب الفكري والتفكك ألقيمي, والفساد المالي والإداري المتعاظم والمتمثل في رأس الهرم السياسي والحكومي نزولا الى الموظفين الصغار , وتعاظم تجارة السجون والمعتقلات وانتزاع الاعترافات بالقوة من المعتقلين للتضليل عن من يقف خلف العمليات الإرهابية وسط المجتمع , مع تجدد مظاهر الإرهاب المليشياوي , ناهيك عن أسلحة التدمير الدولي كالديون والفوائد والتعويضات , ويبرز هنا التخادم الأمريكي الإيراني في العراق طيلة هذه السنوات , ويلاحظ رسائل الغزل السياسي بين الإدارة الأمريكية مع إيران وتركيا كلاعبين وكلاء في العراق, وتجسد جليا في التعتيم السياسي والإعلامي على أرادة الشارع العراقي في تغير النظام السياسي عبر ثورة الغضب في 25 شباط2011 , وقد ذهب ضحيتها مئات المتظاهرين العراقيين العزل بالرصاص الحكومي الحي, وبذلك اسقط الشعب العراقي مرتكزات الإرهاب السياسي والفكري والمليشياوي, الذي ادخل العراق في نفق الاستنزاف الشامل والذي سيقود العراق الى المجهول. أضحى العراق بعد غزوه نيسان 2003مسرحا للفوضى الدموية والصدمات المتكررة للشعب العراقي, وقد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية , أبرزها القتل خارج القانون والاعتقال والتغييب القسري والتعذيب والإعدامات والتهجير الطائفي,وقد أسهمت قوات الاحتلال بتوسيع ظاهرة المليشيات الطائفية وزجها في اجتياح المدن والمناطق بشكل واسع ومنظم, وقد أشاعت الفوضى والقتل وسفك الدماء دون مبرر , وجرى تفكيك الدولة العراقية وبيع أصولها وتجريف قدراتها من قبل الحاكم المدني "بول برايمر",

مهند العزاوي: فجر اوديسيا الرومانية في ليبيا انه الشرق الاوسط الكبير ضمن خارطة النهب والاحتيال الدولي


رأى اللواء د. مهند العزاوي/ رئيس مركز صقر للدراسات الامنية من الفجر الاستعمار الامريكي الجديد في العراق الى فجر اوديسيا الرومانية في ليبيا انه الشرق الاوسط الكبير انه العدوان على بلد عربي اخر ضمن خارطة النهب والاحتيال الدولي على العالم العربي الاسلامي ان هذه الحشود العسكرية هي دلائل الغزو الامريكي الغربي على ليبيا وبمبررات لا تستند على روح وجسد القانون الدولي لان الامور في ليبيا شان داخلي وصراع على السلطة وليس احتراب بين دولة ودولة ولذلك لا قانونية لوضع ليبيا تحت البند السابع لانها لم تعتد على دولة اخرى ولا شرعية للغطاء الجوي تحت اي مسوغ او مبرر لان الشأن داخلي سياسي ولم نشهد من مجلس الامن اصدار قرار ضد غزو العراق او قرار ضد الارهاب السياسي التي تمارسه سلطة الاحتلال ووصيفتها العراقية وهي تقتل يوميا بالمئات وتعتقل ضعفهم وتعذب بشكل مبرمج ينتهك حقوق الانسان كما وان سلوك القوات الغازية ضد ليبيا بضرب 110 صواريخ توما هوك امريكية وقصف الطائرات الفرنسية وحشد القدرة الجوية الغربية والامريكية وعمليات تجريد القدرة العسكرية الليبية يدلل ان غزو ليبيا هو المحطة الثالثة ضمن خارطة غزو الدول العربية وهذا هو الاستعمار المعاصر بشكله الجديد بعد ان احكم دوائر الاستعمار على منصة الانظمة العربية العميلة التابعة والدائرة في فلك رأسمالية الحروب والابادة للدول العربية انها رسالة واضحة من دعاة الاستعمار المعاصر. وبوجهة الديني الراديكالي بأن العالم العربي الاسلامي في حالة حرب مستمرة ومهارشة استراتيجية تقود الى التفكيك وفق نظرية الدومينو الامريكية بدءا من فلسطين ولبنان والصومال والسودان والعراق واليوم ليبيا وقد انخدع الكثير من الشعب العربي بعبارات الخطاب المزدوج المنحوتة بعناية في اروقة المخابرات الامريكية واضحت انشودة لوسائل الاعلام الناطقة باللغة العربية والتي اسهمت في تفكيك الدول العربية وتفتيت دموغرافيتها

الدكتور مهند العزاوي لوكالة حق الاخبارية - الشعب العراقي قد اسقط كافة مرتكزات الشر والجريمة والإرهاب السياسي وإرهاب القوة


ان خطيئة غزو العراق جريمة ضد الإنسانية ارتكبها مجرم الحرب بوش وإدارته دون مسوغ قانوني أو مبرر امني أو ضرورة إستراتيجية, وبذلك جرى تحطيم الشرعية الدولية , وجسدت بوحشية عبر تفكيك الدولة العراقية وفق أجندات وبرامج أجنبية وإقليمية حاقدة, كان لها الأثر الكبير في تصدع الجدار الاجتماعي الواقي من الإخطار والإيديولوجيات الهجينة والشاذة , ولعل طبيعة الصراع المتعاظم مابين معسكر الاحتلال وأدواته السياسية والإعلامية والفكرية من جانب , والشعب العراقي ومقاومته المختلفة المسلحة والسياسية والإعلامية والفكرية والمدنية والاجتماعية من جانب آخر,قد فرز خنادق متعددة تحمل رايات مختلفة لها بوصلة واحدة هو العراق وتتسق بمفاهيم متعددة ذات طابع وطني خالص, وكان ابرز ما لمسه العالم هو وحشية القوة الأمريكية وأدواتها وجشع السوق ونهش الشركات وإذكاء احتراب الهويات الثانوية على حساب الهوية الوطنية العراقية الجامعة كمنهج دموي مدمر, وبعد هذه السنين وفشل القدرة العسكرية الأمريكية وتردي مفاصلها وإنهاكها من قبل فرسان المقاومة العراقية, جرى التحول إلى ميادين العمل السياسي والذكي, وتحويل أرادة القوة الأمريكية إلى البديل المكتسب , وهو السلطة والأحزاب السياسية التي أسهمت في غزو وتدمير العراق, واذكت الاحتراب بين العراقيين البندقيات المأجورة( المرتزقة) والبندقيات الوطنية المدافعة عن العراق وشعبه , في ظل تواطأ المجتمع الدولي والمؤسسات الأخرى مع مشروع الغزو وإفرازاته الإقليمية, ونجد ان الشعب العراقي قد اسقط كافة مرتكزات الشر والجريمة والإرهاب السياسي وإرهاب القوة , وخرج ليقول "أنا الشرعية" في تحول كبير وعظيم وولوج حقيقي إلى النظام الديمقراطي وروح المواطنة العراقية ,وقد عبر عنها بثورته 25 شباط/فبراير, وبالتأكيد ان العراق الآن ضمن لوحة التغيير السياسي بالمنطقة , ولكن وفق أرادة الشعوب وبما يتسق بمفاهيم الثورة العصرية المتحضرة, وبعد التغيير السياسي القادم اعتقد سنمر بمرحلة انتقالية تكنس المرتزقة السياسية

في ذكرى العدوان الانكلوامريكي على العراق


جرى نهب منظم لثروات العراق من قبل رموز الإدارة الأمريكية السابقة, وأدواتها السياسية وزعانفها من المتعهدين السياسيين والأمنيين, وعبر الأدوات السياسية من ذوي الأصول العراقية , وشارك بمحفل النهب والاحتيال الحر الدول الإقليمية الطامعة , وقد حرصت على تطبيق القضم الجيوبوليتكي للعراق, وتجريف اقتصاده وقدراته العسكرية , والتي تلقي بظلالها على الأمن القومي العربي الذي فقد تماما, وموازين القوى والسلم والأمن الدولي, وكان " بول برايمر" السيئ الصيت قد اصدر في أيلول 2003 قوانين تحظر فرض العديد من التعريفات الكمركية, وتضع سقفا لضريبة الشركات , وضريبة الدخل لا يتعدى 15%, وقد باشر في خصخصة الصناعات المملوكة للدولة العراقية , مع أن اتفاقية "لاهاي" لعام 1907 حول الأنظمة المتعلقة بقوانين الحرب وأعرافها حيال الأرض, تمنع المحتل من بيع أصول وموجدات البلاد المحتلة, وكانت خطة الخصخصة هذه جزء من معزوفة إدارة بوش منذ البداية, ويشير "راجيف شاندر اسكاران"[14] من صحيفة "واشنطن بوسط" حادثة تباهى فيها "توماس فولي" المانح الجمهوري المعين في أب 2003 رئيس لجنة تطوير القطاع الخاص في العراق "بأنه سوف يخصخص جميع المشاريع التي تملكها الدولة العراقية في غضون شهر" وعندما قيل له بان ذلك مخالف للقانون الدولي رد فولي قائلا ( لا آبه لشيء من هذا القبيل أنني لا أقيم وزناً للقانون الدولي فقط تعهدت للرئيس بان اخصص مشاريع الأعمال في العراق)؟؟؟.

طوفان الإرادة العراقية في مواجهة الإرهاب السياسي


شهد العراق ثورة الغضب والتي تجسدت بالتظاهرات السلمية المليونية منذ10 شباط وحتى اليوم, وتعد حق مكفول للشعب في المواثيق الدولية والدستور الحالي, والذي يكفل حق الشعوب بالتظاهر وحرية الرأي دون أذن أو استئذان حكومي , انطلاقا من شرعية الشعب والذي يعد مبررا لوجود أي حكومة , لقد خرج الشعب الغاضب في غالبية محافظات العراق من السليمانية والبصرة وذي قار والسماوة والكوت والديوانية والعمارة والانبار وكركوك وصلاح الدين وديالى وحتى العاصمة بغداد , وبذلك قد جسد تلاحما وتوافقا وطنيا ليطالب بالحقوق الأساسية والثابتة للشعب العراقي, وقد جوبهت هذه التظاهرات السلمية بقمع حكومي وبطش غير مبرر, وقد أصرت الدوائر الحكومية على ممارسة الإرهاب السياسي ضد الشعب العراقي لغرض التمسك بالسلطة, عبر الاعتقالات الشاملة في كافة مدن العراق, وقطع الطرق والجسور, وتسيير الدوريات في الطرق لمنع وصول المتظاهرين إلى مسارح الاعتصام بالقوة , وحظر التجوال الشامل, وعلى اثر ذلك سقط ما يقارب 35 شهيدا ومئات الجرحى, والبعض منهم اعتقلوا من المستشفيات , ولوحظ تطويع المادة 4 إرهاب لإغراض حزبية وطائفية ضد كل من يتظاهر سلميا, وهذا يتنافى مع الصكوك الدولية لحقوق الإنسان , وحرية التعبير والرأي المنصوص عليها في العهد الدولي, وقد مارست الحكومة بطش غير مبرر ضد السلطة الرابعة ووسائل الإعلام , وقد اعتقلت الكوادر الإعلامية المستقلة التي تغطي الحدث الشعبي, ومارست ضدهم الترهيب المنظم والإذلال النفسي , والتعذيب الجسدي في مناخ ترهيب غير مسبوق بالعالم والمنطقة, وقد أشارت معلومات شعبية دقيقة إلى اشتراك مليشيات إرهابية إقليمية في قمع تظاهرات الشعب السلمية

العراق نفاق أمريكي وإقطاع سياسي وبؤس مجتمعي


ساهم العالم في جريمة تدمير العراق بعد ان نحرت معالم الإنسانية ,وحول هذا البلد العريق إلى محميات تحكمه أحزاب وافدة ومليشيات إرهابية تابعة ترتدي لباس الديموقراطية, وأضحى شبح الموت وحمامات الدم المنظر السائد في المشهد العراقي, ولا يمكننا تدليس حجم الانهيار في العراق , لأن أمريكا جلبت التدمير والفوضى الهدامة والقتل خارج القانون والتعذيب المنظم والنهب الحر كمنهاج لتطبيق الديمقراطية وكما تقرها الوقائع, , فهل من مسائلة شعبية وتقييم ومراجعة لما يجري في العراق كوعي شعبي؟, وهل أن الطبقة السياسية مصرحا لها استباحة دماء العراقيين دون مسائلة قانونية عن جرائمها ضد الإنسانية والتي تعد جرائم حرب؟ , هل الانهيار والفشل السياسي مطلب أمريكي أيراني متفق عليه؟ لماذا خالف برايمر وبوش وصايا الباحثين والخبراء ((حيث تشير المبادئ الاسترشادية للسياسة الأمريكية في العراق عام 2003 عند احتلال العراق وفي بند إرساء حكم القانون, على ضرورة الحفاظ على الجيش العراقي, وكذلك بند الخطر الناجم عن فرض الحلول ويؤكد وجوبا على الولايات المتحدة إلا تقع تحت أغراء تأسيس حكومة مؤقتة أو تفرض حكومة يسيطر عليها قادة المعارضة اللذين عاشوا في المنفى مدة طويلة فحكومة مماثلة ستفقد الشرعية الداخلية وتعمل على زعزعة الاستقرار في الداخل, ويجب النظر أليها كصوت بين أصوات عديدة في الداخل )) [1], وهل القوات الأمنية المدربة أمريكيا[2] والمدمجة مليشياويا والتي تخضع لإمرة رئيس الوزراء[3] دون سند قانوني ودستوري تمثل أرادة الشعب العراقي وتعد حامية لدماء أبنائه, وهي تقتل خارج القانون وتعدم أمام عوائل الضحايا؟ أليس من المفترض أن يحاكم الشعب العراقي كل من نادى بالديمقراطية ولم يطبق ابسط مقومتها,هل يستفيق العالم من سباته وينقذ الإنسانية المعذبة في العراق وخارجه؟ وإطلاق مشروع عالميا"الرفق بالعراق وشعبه" ليتمكن شعبنا أطلاق نظرية "أنا عراقي" و"العراق فوق الجميع" ,ولابد أن نخاطب الرئيس الأمريكي أوباما أين انسحابكم المسئول والياته والمراحل الآمنة وتسليم العراق إلى أهله يا ترى أحياء أم قتلى؟ لماذا لا تدعم ثورة الجياع وثورة الإرادة الشعبية للتغير والتي تنطلق في العراق كل يوم معبرة رفضها لنظام فاشل دموي وفاسد

ثورة الغضب العراقي أسقطت النفوذ الإيراني في العراق


شهد العراق ثورة شعبية مليونية كبرى بتظاهرات سلمية حضارية غير مسيسة امتدت من شمال العراق وحتى جنوبه , وقد طالب الشعب العراقي بإزالة النظام السياسي الفاشي الإرهابي الفاسد , الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية وتعد جرائم حرب كبرى دون معالجة من المجتمع الدولي, وقد تمثلت باعتقالات عشوائية دون سند قانوني, وبطابع طائفي تجسده عقيدة الأدوات السياسية المليشياوية المرتبطة بإيران , خصوصا ان احد رموز الحزب الحاكم قد تبجح وحزبه وحسب قوله ان 98% من المعتقلين أبرياء ولكنهم رهائن لدينا, ويمارس بحقهم التعذيب الممنهج والقتل خارج القانون, وأضحت تلك سمة هذا النظام الفاشي النازي الإرهابي, ويبدوا ان الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها أوباما يساند هذه الجرائم بل ويعضدها , وقد برز جليا عبر صمته وإدارته على المجازر التي ارتكبها النظام ومليشياته ضد المتظاهرين العزل في ثورة الغضب العراقي 25 شباط/فبراير, وشهدنا عهر ما يسمى جامعة الدول العربية وخيانتها لشعب العراق حيث في الوقت الذي يذبح فيه العراقيين على أيدي النظام الدموي ومليشياته يسعى أمينها العام إلى عقد قمة في العراق, والله اعلم ما هي مصلحته بذلك, في حين قبل أيام قد حجب حضور وفود ليبيا في اجتماعاتها؟, على كل حال اسقط شعب العراق معادلة الإرهاب الإيرانية في العراق

تجريف القدرة العربية وضرورة استعادة المبادأة


خلف غياب المجتمع الدولي انحرافات أخلاقية وإنسانية عظمى, ولعل أبرزها غياب مفهوم الدولة والحكومة والوطن والأمة والنظام , وشياع ظواهر "الحكومات العاجزة" والفوضى والاضطراب المزمن, وبذلك تفتح الأبواب أمام المخططات المشبوهة التي تستهدف تفكيك الوطن العربي, ومحو هويته وطمس حضاراته , ويشهد العالم العربي فوضى شاملة في المسالك والمفاهيم والقيم, مع تعاظم شواهد الاندثار البشري, وتوالي صفحات الإبادة الفكرية والثقافية ضده, ويبدوا أن عجلة التفكيك مستمرة وفق نظرية "الدومينو" , خصوصا بعد انهيار مقومات الأمن القومي العربي, واستبدالها بأمن وطني هش عشوائي, يقوم على أساس "عقيدة مكافحة الإرهاب" المستوردة والمركبة التفسير والتجريم , وقد استنزفت شعوبنا العربية وخلقت فجوى كبيرة بين السلطة والشعب, وعززت ظواهر النزاعات وتناسل التنظيمات المسلحة والاضطراب السياسي والأمني, مع تعاظم ظواهر الاعتقالات والتعذيب المنظم, وازدهار تجارة السجون وتتعاظم أعدادها, وساهم بذلك انتشار البؤس والجوع وتفاقم البطالة, وبات هذا التحول الطبقي يطلق عليه بين تجار السياسة في العالم" شراء الدول وتفكيكها" .

هل لبنان معرّض للتقسيم طائفياً وعرقيا?!


د. مهند العزاوي: العالم العربي بأجمعه يدخل قرن التقسيم المقبل وفق فلسفة صراع الهويات الفرعية الدينية والطائفية والعرقية في ظل الغيبوبة التي دخل فيها النظام الرسمي العربي . زاهر العريضي: الطائفية مستمرة للاسف وهي نوع من انواع التقسيم غير المباشر . طرح موقع "العرب اليوم" في شبكة الانترنت عبر زاوية حارات الكترونية سؤالا فحواه هل لبنان معرّض للتقسيم طائفياً وعرقيا?! ساهم في هذا الحوار عدد ممن ينتمون الى شرائح اجتماعية متنوعة في العالمين العربي والاسلامي. وتاليا بعض المشاركات: من جانبه قال اللواء د. مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الامنية والعسكرية ليس لبنان فقط معرض للحرب الاهلية والكوارث. فالعالم العربي باجمعه يدخل قرن التقسيم المقبل وفق فلسفة صراع الهويات الفرعية الدينية والطائفية والعرقية في ظل الغيبوبة التي دخل فيها النظام الرسمي العربي وقد فقد كل مقومات البقاء. السودان اليوم تقطعت اوصاله علنا بموافقة عربية وحكومية سودانية واليمن كذلك بين حراك حوثيين وقاعدة والعراق بين اكراد وعرب وتركمان وسنة وشيعة ومسيحيين ولبنان بين طوائف القوة وصراع الهويات الفرعية ان تمزيق لبنان اليوم هو جزء من مخطط الفوضى الهدامة الساعية لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ ولعل النموذج الذي طبق على لبنان نجح بامتياز في احتراب دائم واضطراب سياسي وامني وحرب مركبة طائفية دينية اقليمية اجنبية وهذا البلد الضغير جغرافيا لا يحتمل التقسيم لاسباب جيوبلوتيكية ويجري تقسيمه بشريا

العراق حرب الإيديولوجيات والأزمات المفتعلة


يخضع العالم اليوم لإستراتيجية الأزمات الوهمية والمفتعلة لتحقيق الأهداف والغايات السياسية, وتعد فلسفة عمل دولية تنتهجها الدول الكبرى ضمن سياق القوة الناعمة , ويبدو أن الأزمة الوهمية وافتعال الأزمة في العراق رائجة وبشكل كبير في ظل التناحر السياسي والطائفي بين الأدوات والمسميات السياسية الوافدة بعد غزو العراق , والتي تختلف جذريا في عقائدها وتوجهاتها وأجنداتها وارتباطاتها مع ركوبها موجة الهويات الفرعية الطائفية, وهذا ما يبرر شكل الدولة الغائب والعقيدة السياسية المفقودة وشكل الطبقة السياسية, وهشاشة المنظومة القانونية [6], وديمومة الاحتلال والنفوذ الإقليمي وتعاظم الاضطراب السياسي والأمني والاقتصادي, وتعد هذه الأزمات مدخل لفرض الإرادة السياسية المركبة في ظل افتقار الأدوات السياسية لفهم اللعبة السياسة وشروطها وقواعدها ومسالكها, مما يحقق القاعدة الفقهية لنظرية الأزمة (( الوضع السياسي الصعب والمربك يجبر على بيع ثروات البلد)) وظهر جليا بيع الدولة العراقية طيلة السنوات الماضية حيث تفاقمت الأزمات الاجتماعية والسياسية والأمنية وجميعها صناعة خارجية, ويبدوا أن صناعة الأزمة أو افتعالها تقف خلفها منظومات كبرى تعمل بمنهجية استعمارية معاصرة نشهد ملامحها في عدد كبير من الدول والعربية والعراق خاصة , وتستخدم أساليب متعددة أبرزها الخطاب المزدوج والتظليل والخداع وتضخيم التهديد ضمن مسالك الحرب الإعلامية والنفسية المتطورة , وبذلك شهدنا كيف يتبنى العراقي عقيدة هجينة ضد أخيه العراقي كالعنف المفرط والقتل خارج القانون والإعدامات الكيدية والجثث المنزوعة الهوية والتعذيب حتى الموت والاغتصاب الجنسي وانتهاك الأعراض والاستيلاء على الممتلكات الشخصية والتهجير والتفجيرات الإرهابية وسط الشعب وجميع تلك الأساليب هي عقيدة وافدة لتعزز الاضطراب السياسي والأمني لتمتلك سلاح الردع السياسي لبيع الدول وتشكيل الحكومات العاجزة, ويمكن استعراض ابرز الأزمات التي يتم تجاهلها وهي

رئيس مركز صقر لقناة الجزيرة - المشهد الأمني لا يزال مضطربًا ولعله هو جزء من المشهد السياسي العام المضطرب أيضًا


قال الدكتور مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية حول حادث التفجير الذي وقع في تكريت وأوقع 60 قتيلاً وأكثر منم 200 جريح: ومن خلال قناة الجزيرة الفضائية في 18-1-2011 أخبار المنتصف محللا "الوضع الأمني في العراق" أن المشهد الأمني لا يزال مضطربًا ولعله هو جزء من المشهد السياسي العام المضطرب أيضًا, ولا يعني تشكيل الحكومة انتهاء الأزمات السياسية في العراق وخصوصا تشكيل الحكومة بشكلها المترهل... نحن نشهد ا لكثير من العمليات الإرهابية وسط الشعب.. ويعد تفجير هذا اليوم كارثي بكل معنى الكلمة والقوة الأمنية المعنية بالتطوع مسئولة عن ذلك... ولابد من النظر لطبيعة العراق اليوم فهو عبارة عن مجموعات مسلحة ميليشيات تنظيمات مختلفة تعمل بحصانة وتحمل السلاح دون مسائلة.. وغالبية المشهد العراقي بهذا الشكل.. ولعل الجزء الكبير من هذه المجاميع هي في جسد الدولة.. وسبق أن وصفناها عبر منبر «الجزيرة» أن هناك دمج للميليشيات داخل إطار المؤسسات الأمنية وبالتالي يعد هذا خرق أمني حقيقي على أرض الواقع.. ولا يزال هناك اختلاف بين العقيدة الأمنية والعقيدة السياسية الغائبة , وبالتالي لا نشهد وحدة سياسية برغم ما يحاول أن يصفه الإعلام أن هناك تماسك وشراكة وطنية

رئيس مركز صقر للجزيرة نت -تجربة المخبر السري أو إعطاء مبالغ مالية مقابل الإخبار أثبتت فشلها طيلة السبع سنوات الماضية


أسلوب فاشل ويؤكد الخبير الأمني العراقي اللواء مهند العزاوي للجزيرة نت، أن تجربة المخبر السري أو إعطاء مبالغ مالية مقابل الإخبار أثبتت فشلها طيلة السبع سنوات الماضية في العراق، خصوصا أن ضحاياها في الغالب كانوا لأسباب طائفية أو بسبب الحقد أو الانتقام. ويرى أن "المخبر السري أسلوب أميركي أثبت فشله ويحاولون تطبيقه في العراق"، مشيرا إلى منحهم مبالغ مالية لمخبرين سريين وهم ليسوا كذلك. وأكد العزاوي أن هناك معضلة لا تزال مبهمة تتعلق بماهية الإرهاب والإرهابي من وجهة نظر الأميركيين ومن وجهة نظر القوات الحكومية العراقية التي قال إنها تدربت على أيدي الشركات الأمنية المرتزقة وبالتالي "ستكون المعضلة كيف يتم التعامل مع هذه المعلومة وما هي طبيعة المصدر وكيفية اختياره؟". ويؤكد أن الإعلان عن هذه المكافأة له طابع نفسي بالدرجة الأولى في محاولة للإيحاء لمن يحمل السلاح بأن هناك متابعة وهناك رصدا لهم

العالم العربي بين صخب الانفصال وملحمة التقسيم


أضحى العالم العربي يعيش في جوهر التهديدات المصيرية وسط احتضار النظام الرسمي العربي وفقدان بوصلته السياسية , وشهدنا انهيار منظومة الأمن القومي العربي, واندثار معايير التوازن السياسي والدموغرافي والعسكري, خصوصا أن غالبية الدول العربية اليوم منزوعة الجيوش, وتفتقر إلى التكامل الذاتي ووحدة الهدف والمصير, وتعصف بها أزمات داخلية معقدة قيد الانفجار , ونجد مساحة رمادية بين سلوك النظام الرسمي العربي وتطلعات الشارع العربي, وقد فتحت أبواب الاختراق الناعم لتفكيك العالم العربي الإسلامي وبشكل واضح دون معالجة تذكر, ويجري إعادة رسم الحدود السياسية وفق فلسفة تغليب الهويات الفرعية , وبذلك جعلت الشعوب العربية الإسلامية أدوات للصراع ووقودا للعنف والفوضى والإرهاب المستورد, والذي عزز الاضطراب السياسي والأمني ليكون مبررا لتجارة الأمن الرائجة اليوم وفق فلسفة الخوف وصناعة التخويف , ناهيك عن تفتيت الدموغرافية العربية إلى هويات فرعية متناسلة متحاربة تارة طائفية مذهبية, وأخرى أثنية عرقية, وكذلك دينية راديكالية, ويشهد السودان اليوم صخب الانفصال ضمن ملحمة التقسيم الكبرى إلى دويلات دينية وبرزت أعراضها في العراق

برنامج ما وراء الخبر -قناة الجزيرة -تورط عناصر أمنية عراقية في الاغتيالات


يعني ست ليلى يعني إحنا مشكلة السياسيين العراقيين يعني لا يعترف بالخطأ لا يعترف بالسلبيات يعني يقف أمام وكأنه يدافع عن ابنه، نحن لقد عسكرت الحكومات السابقة الشارع العراقي، جرى قتول خارج القانون منذ تشكيل الحكومة 2003 وحتى اليوم، الجندي أو رجل الأمن يقتل وفق ما يشتهيه اليوم بدون محاسبة حتى لو كان مشتبها حتى لو كان عليه الكثير من المفاصل الأمنية يفترض أن يحاكم وفق القانون وهذا لا يجري اليوم في العراق، إضافة إلى نقطة مهمة وأساسية، ليس الأمن مظاهر مسلحة وتسليح وسيارات جديدة، فلسفة الأمن هي فلسفة متراصة يعني متسقة مصفوفة تبدأ بالمرتكزات وتنتهي بعوامل المغذية، اليوم نحن أمام خطأ بنيوي في القوات الأمنية خطأ بنيوي أساسي يفترض أن يعالج ولم يعالج حتى اليوم. يتكلم ضيفك فليخرجوا لنا لم نشاهد نحن طيلة سبع سنوات أنهم أخرجوا أحد قادة فرق الموت وتم التعرف عليه أمام شاشات التلفاز أو محاكمته على العكس نشهد أن تقطيب العمليات والسلوك الأمني خصوصا وسط بغداد وصعودا إلى الموصل وإلى كركوك وجميعها تقطب تحت يافطة الإرهاب والقاعدة وغيرها، أليس السياسة هي فن الممكن؟ أليس هو الأمن سياسة بحد ذاته؟ لم نشهد هذا من القادة السياسيين والأمنيين معا وبالتالي حتى طريقة إخراج الحكومة اليوم حكومة تراضي بالتالي أبدا لم يختلف شيء يعني خصوصا أن عددا كبيرا من الوزراء هم يعني من هم فيهم الفساد من هم مدانون الجادرية وغيرها لم تجر محاسبتهم وبالتالي عندما لا تحاسب أحدا "من أمن العقاب أساء الأدب" فبالتأكيد يجري..

توأمة الصدمة والبطش المطلق في العراق


ترتكز الإستراتيجية الأمريكية على عقيدة الصدمة والترويع[2] , وبطابعها الاقتصادي والسياسي والعسكري والنفسي, وفي حالة امتلاك أمريكا روابط القدرة الصلبة تجدها حاضرة التطبيق وبشكل مباشر, وعندما ينفرط عقدها تنحى المسار الشبحي الفوضوي ضمن فلسفة الحرب المركبة وتستخدم القدرة المكتسبة وعبر أدواتها السياسية والأمنية, وأبرز مرتكزاتها الحالية هي ( التموضع العسكري, ,العمليات الشبحية الانتقائية, الدبلوماسية المضللة, المهارشة بالتجريد الجيوبوليتيكي,التفكيك السياسي , التفتيت الديموغرافي , اقتلاع المجتمعات واستبدال عقائدها السياسية والدينية وفق عمليات التقشير , وباستخدام أساليب الرعب المطلق الخاص والعام, ولعلنا نلاحظ حمى "الحرب العالمية على الإرهاب" بطابعها الإيديولوجي الراديكالي , ومغذياتها الاقتصادية الجشعة وقد اتخذت أبعاد سادية مختلفة , وساهمت في نشر ثقافة القتل خارج القانون , وعززت الاحتراب بين الهويات الفرعية ضمن فلسفة "فرق تسد" , وعسكرة المجتمعات , وألغت بذلك مفهوم السيادة والدولة في العالم لتؤمن للشركات القابضة ميادين النهب الحر للكوكب, وجميع تلك الاختراقات تحت بند ورد في إستراتيجية الأمن القومي الأخيرة يقول "أن الحرب التي تخوضها أميركا اليوم هي على "القاعدة وشركائها الإرهابيين" وهذا توصيف هلامي فضفاض أجاز للولايات المتحدة الأمريكية توسيع فرشة الحرب من العراق وأفغانستان إلى اليمن والسودان والصومال والجزائر وغالبية الدول العربية ضمن حرب التفكيك السياسي للدول العربية, والتي نشهد ملامحها اليوم, كما وتؤكد الإستراتيجية على ضرورة تحقيق النصر في العراق وأفغانستان؟ وهنا ما هو شكل النصر من وجهة النظر الأمريكية,

توقع باحثون عرب ان يبحث حلف الناتو عن ساحات عربية واسلامية للعدو المفترض


توقع باحثون عرب ان يبحث حلف الناتو عن ساحات عربية واسلامية للعدو المفترض .وبحسب تصريحات سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس، تحت عنوان ( من هو برأيكم العدو المفترض لحلف الناتو مستقبلاً؟) رأى الباحث العراقي رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية اللواء د.مهند العزاوي ان حلف الناتو تحول لتنفيذ مهام إستراتيجية عسكرية ذات منحى سياسي واقتصادي خططت لها الولايات المتحدة الأمريكية لمدى بعيد. واضاف العزاوي يعتبر الحلف اليوم الظهير العسكري المساند لواشنطن، في أوربا وقوة ردع لآسيا وإفريقيا ضمن فلسفة الصراع القاري. ولعل مزج القدرة الروسية وتوريطها في هذه الملحمة الحربية يشكل متغيرا جوهريا يؤكد نظرية المؤامرة ضد الشعوب العربية والإسلامية، وقد ترك أعضاء الحلف الباب مفتوحا أمام مهام حربية مستقبلية هلامية تطال كافة بقاع الأرض، حيث شهدنا دوراً عسكرياً متعاظماً للحلف في "أفغانستان" و"العراق" والخليج وإفريقيا واليمن ، فضلاً عن ( التقرب الناعم نحو القوقاز ودول أسيا) وهو خارج الإطار الاستراتيجي الذي تأسس من اجله الحلف في بداية النصف الثاني من القرن الماضي . من جانبها أكدت الباحثة الأردنية في دراسات الحرب والسلام وإنهاء الصراعات والتي شاركت في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي

كتاب أمريكا على مفترق الطرق –فرانسيس فوكوياما..مناقشة الدكتور. مهند العزاوي


يناقش منظر المحافظين الجدد "فرانسيس فوكوياما" في كتابه "أمريكا على مفترق الطرق" وبشكل خجول الأخطاء التي وقعت بها السياسة الخارجية الأمريكية, ويركز على حروب المحافظين الجدد منذ عام 2000 وخصوصا في رئاسة بوش وهندسة تشيني ورامسفيلد ورايس, موجها نقدا هامشيا إلى طريقة التعاطي مع غزو العراق ويصفها أخطاء" تدبر وحيطة"ولا تعدو سوء حظ وطالع, ولا يختلف فوكوياما في طريقة تسويق أفكار اليمين الامريكي عن سلفه كيسنجر وليو شتراوس وألبرت ووهلستيتر, ويلتزم في طرح فلسفة المحافظين الجدد بشكل جذاب وعبر محاور ذات طابع استراتيجي, ويؤكد تمسك العقلية السياسية الأمريكية بمنهجية السطوة والقوة ,ويطرح مفاهيم الهيمنة الكونية, والهيمنة الخيرة, والهندسة الاجتماعية للشرق الأوسط, والنظام الديمقراطي وفق المنظور الامريكي, وضرورة استخدام القوة واتساقها بالقوة الناعمة, وشمولية الحرب على الإرهاب, ويسفه المجتمع الدولي والمؤسسات الأخرى ويشكك في قدرته على تحقيق العدالة, ويشدد على تجديد النظام العالمي وفق مفهوم المحافظين المتسق بالاستثنائية الأمريكية , ورغم انه انتقد بوش وإدارته ولكنه بنفس الوقت امتدح ضمنا المحافظين الجدد وسوق لمدرسة المحافظين بعمقها التاريخي , وقسمها إلى ثلاث مراحل, وقد أوحى بان بوش ورامسفيلد وتشيني ورايس وولفيتز لم يحافظوا على مفاهيم المحافظين وانتهجوا فلسفة الحرب الاستباقية وامتدادها الوقائي كإستراتيجية حربية أمريكية دائمة وقد ثبت فشلها , ونقد مبررا إدارة بوش بتضخيم التهديد العراقي وأسلحة الدمار الشامل وإخفاقها في تقدير متطلبات الحرب دون الإشارة إلى العدوان على العراق كان خارج إطار الشرعية الدولية وفاقد للمبررات الواقعية أو مسوغات حربية أو تهديدات حقيقية تجيز شن الحرب,

سياسيون ومحللون عراقيون: يشككون بنجاح تقاسم السلطات أن تخرج العراق من أزمته


استبعد سياسيون ومحللون عراقييون ان تنجح التسوية السياسية الاخيرة بين الاطراف العراقية بإخراج العراق من أزمته الأساسية أو تضع حجر الأساس لذلك . وبحسب التصريحات التي سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس، تحت عنوان هل تشكل التسوية الأخيرة بين الاطراف العراقية بداية خروج العراق من ازمته . رأى رئيس التيار الوطني الشيخ حسين المؤيد إن ما يتطلع اليه الشعب العراقي هوَ أن تكون التسوية الأخيرة بداية لحلحلة الأوضاع بإتجاه تصحيح مسار العملية السياسية لتكون عملية قادرة على بناء الدولة و المجتمع و اقامة تجربة ديموقراطية حقيقية ينعم العراق في ظلها بالاستقرار السياسي و الأمني و بالتنمية و العدالة الإجتماعية . واضاف المؤيد إن التسوية الأخيرة حققت إنفراجاً على صعيد مشكلة تقاسم السلطات بين القوى السياسية الممسكة بالوضع السياسي الحالي في العراق في إطار عملية سياسية مأزومة بحكم تركيبتها و اتجاهاتها , و من غير المنطقي أن نفكر بان هذه التسوية ستخرج العراق من أزمته الأساسية أو تضع حجر الأساس لذلك . لقد جاء تقاسم السلطات – الذي تم بتسوية و صفقات سياسية – في إطار المحاصصة الطائفية و الأثنية و لم يخرج عن سياقها , و ظل يتحرك في دائرة ما يسمى بالديموقراطية التوافقية

التموضع الامريكي في العراق


التموضع الامريكي في العراق مقال بقلم الدكتور مهند العزاوي* أفرزت مهازل تشكيل الحكومة الحالية واقع سياسي وحكومي يتسق مع عقيدة الصدمة الأمريكية والتي استخدمتها ضد العراق, ابتداء من غزوه ومرورا باحتلاله وانتهائها بتموضعها السياسي والعسكري والاقتصادي فيه, خصوصا بعد الانقلاب على نتائج الانتخابات واخرج التركيبة الحكومية وفق فلسفة القوالب الثابتة وبالنموذج الامريكي, وقد أرست دعائمه عبر أدواتها السياسية المتفق على أدوارها ضمن اللعبة مسبقا, والتي تحقق التموضع الاستعماري في العراق والمنطقة , لوحظ في الآونة الأخيرة وخصوصا بعد كشف مخططات غزو العراق , أن قرار غزو العراق كان ينم عن وعي سياسي وإرادة جشعة لبوش وتشيني ورامسفيلد, والذين يؤمنون بعقيدة "الصدمة والترويع" والتي مكنتهم من عرض العراق للبيع إلى الشركات بالكامل , منذ الغزو بالتزامن مع سياسة الهاء منظمة تكون الصدمة مرتكزا محوري فيها, والتي تجعل كافة شرائح الشعب العراقي منشغلة بالحصول على قوتها اليومي, والبحث عن مقومات الحياة الأساسية الماء والكهرباء والصحة, والحفاظ على حياتهم من القتل والاختطاف, وكذلك الانشغال بالدفاع عن دور العبادة بين تفجير وخطف وقتل, وتوحي للجميع أن الحرب قائمة بين الشرائح والمكونات, دون الالتفات إلى المغذي الرئيسي الاحتلال ودوائره التي تعد العدوان على العراق تجارة رابحة, ونشهد بعد انجلاء غبار التضليل الإعلامي وعاصفة الدعاية الأمريكية , لا وجود لإرادة شعبية ولا تجربة ديمقراطية, خصوصا بعد تدخل رئيس الولايات المتحدة في رسم المشهد الحكومي والبرلماني والرئاسي في العراق, متخطيا كافة المحظورات السياسية والقانونية والأعراف الدولية ونتائج الانتخابات التي صوت لها الشعب دون فائدة, وبالتأكيد كان الولوج الامريكي ذو دافع محوري, وهو بقاء مضلع الاحتراب الطائفي الاثني السياسي حتى استكمال بيع العراق, وتحقيق التموضع السياسي والاقتصادي معزز بالوجود العسكري, والذي ستضمنه له غالبية الطبقة السياسية الحالية , خصوصا أذا علمنا أن المتغير السياسي في التركيبة الرئاسية والحكومية والبرلمانية لا يذكر, وبالتالي يجري تمرير طوعي لتحديث اتفاقية مركز القوات (اتفاقية صوفا) الذي يؤمن الوجود العسكري الامريكي المستقر والعمل العسكري الانتقائي, وكذلك تمرير قانون النفط والغاز (الاحتكار النفطي عبر الأدوات السياسية), ناهيك عن استمرار صناعة الإرهاب لتبرير تجارة الأمن, خصوصا أن المادة الرابعة بند "المهمات" في "اتفاقية مركز القوات" التي وقعتها الحكومة السابقة الحالية مع الولايات المتحدة الأمريكية وفي الفقرة (1) تبوب العمليات المشتركة مع الحكومة وفق أربع مهام رئيسية : الأولى "محاربة تنظيم القاعدة" مع هلامية التسمية والمواقف والاستهداف والموارد والتواجد والتوصيف والتبعية, مما يجعل العراق كما قال الرئيس الامريكي السابق بوش المسرح المركزي للحرب على الإرهاب بطبعها التجاري والإيديولوجي, وباستخدام القدرة المكتسبة العراقية ضد الشعب تحت هذا المسمى,وتلك احد مرتكزات عقيدة الصدمة الأمريكية, والثاني "المجموعات الإرهابية الأخرى" ويبدوا جليا من خلال الخطاب الحكومي والسياسي والسلوك الميداني خلال تلك السنوات يؤكد نعت المقاومة الوطنية بالإرهاب بل ونعت مدن كبيرة ومناطقها بالإرهاب, وشواهد الملاحقات والاستهداف والتنكيل والقتل خارج القانون كانت حاضرة وموثقة في ذاكرة العراقيين وأثبتتها وثائق أمريكية جرى تسريبها عبر موقع "ويكيليكس", والثالث "الجماعات الخارجة عن القانون" وهذا يؤكد التقطيب السياسي وفق أضلاعه التي رسمتها أمريكا وإيران, وان أي جهد وطني معارض ساعي للتغير يوصف بالتمرد والخروج عن القانون, ويؤطر قسريا وفق "القانون (4) إرهاب" الذي طبق طائفيا على غالبية الشعب العراقي لتحقيق الإقطاعيات السياسية, والتبويب الرابع "بقايا النظام السابق" وهذه أيضا بانتقائية طائفية واضحة المعالم, انه منتج أمريكي يحقق التموضع السياسي كمرحلة أولى تمهيدا للغزو الاقتصادي الشامل , عبر انتقائية الاستهداف الحربي وبطابعه ألشبحي المركب لتفتيت المجتمع العراقي, ولذلك أصرت أمريكا وإيران على ديمومة النظام السياسي الحالي , واستكمال الصفحات اللاحقة , خصوصا في ظل وجود 50 ألف جندي أمريكي من قوات النخبة "المارينز"ويسانده "جيش سياسي" مجهز بقدرة عسكرية وعناصر بلاك ووتر, وكذلك 90 ألف من المرتزقة , وجيش الجواسيس الذي بلغ 60 ألف عميل عراقي , ناهيك عن وسائل النفوذ الإيراني المتعددة التي تعمل باتساق مع المشروع الامريكي, ويعد تخادم سياسي عسكري وفق تقاطع المصالح في العراق والمنطقة, وبذلك سيبقى العراق في فوضى مستمرة وعنف مضطرد تحت يافطة "الحرب العالمية على الإرهاب" و"التجربة الديمقراطية" و"افلاونزة الطرود" و"حمى الطائرات" وغيرها من المبررات المخابراتية التي تدخل ضمن فلسفة صناعة الإرهاب والإلحاق ألمخابراتي والتموضع السياسي . ‏ 15‏ تشرين الثاني‏، 2010 *رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتجية

حوار الجزيرة نت- من يستهدف المنطقة الخضراء؟


ويؤكد الخبير الأمني والإستراتيجي العراقي الدكتور مهند العزاوي أن الهجمات وقعت من قبل فصائل المقاومة العراقية التي تستهدف قوات الاحتلال أولا ومقرات السفارتين الأميركية والبريطانية ومقرات الحكومة, مشيرا إلى أن بعض الهجمات كانت من قبل مليشيات تابعة لإيران. وأوضح أن إيران عندما تريد التأثير على المشهد السياسي أو الإدارة الأميركية، فإنها توجه مليشياتها لقصف الخضراء من أجل إثارة الهلع والخوف لساكنيها، على حد قوله. ويرى الكاتب والمحلل السياسي العراقي نزار السامرائي أن هناك جهات تستهدف المنطقة الخضراء لأغراض سياسية وليست كفعل مقاوم للاحتلال. العزاوي: الحكومة توفر الحماية الذاتية للمنطقة (الجزيرة) ويضيف للجزيرة نت أن الحكومة لم تستطع توفير الحماية الذاتية للمنطقة, مشيرا إلى صغر المنطقة جغرافيا رغم ثقلها الأمني الاستثنائي. ويتابع "لن يتوقف ذلك إلا بالانسحاب الأميركي الكامل وسقوط تبعات الاحتلال من عملية سياسية ودستور ومجلس نواب, ويعزو التصريحات التي تؤكد دائما أن إيران تقف وراء هذه الهجمات, لتقليل الفعل المقاوم العراقي، وخلق قناعات لدى الرأي العام عن عداء بين أميركا وإيران

العالم العربي بين حرب التفكيك السياسي والتفتيت الدموغرافي


تمكنت دوائر الاستعمار القديم الجديد أن تحاصر فريستها العربية وفق فلسفة "الثعبان" , وشهدنا طيلة العقود الماضية تصفير وتجريد القدرة العربية وبالتوالي وبنسق حربي مخابراتي منظم, واستخدمت فيه مختلف الوسائل والأساليب لتفكيك القدرة السياسية وأبعادها الجيوبوليتيكية والقدرة العسكرية, وقد حرصت الامبريالية على تجريد الدول العربية من الجيوش الحربية وأسلحة الردع الاستراتيجي, بل وجعلت منها قواعد لوجستية وعسكرية تعمل تحت يافطة "الحرب العالمية على الإرهاب" التي تجاوزت العقد من الزمان وخلفت ضحايا بالملايين وخرقت النسق الدولي , وقد ألحقت عدد مند الدوائر المخابراتية العربية بمنظومتها المخابراتية في حرب لا تتسق بمعايير القوة القدرة والاستنزاف المزمن والغاية الإستراتيجية العليا , بل والأمن القومي العربي, ويجرى الطرق المستمر على نخر المجتمعات العربية وتماسك شعوبها بجرثومة "الحرب الديموغرافية",والتي نشهد ملامحها ونتائجها الكارثية في غالبية الدول العربية, خصوصا بعد التفكيك الجيوسياسي لفلسطين وتبديد حقوق شعبه ,وتفكيك لبنان دينيا وطائفيا وزعزعة استقراره, وتمزيق العراق اثنيا وطائفيا سعيا لتقسيمه وإبادة شعبه ,وتقسيم السودان سياسيا وديموغرافيا "قسمة الغرماء", ومستنقع الصومال المزمن, ودخول اليمن لميدان التقسيم الطائفي العرقي, والقائمة تطول وستصل إلى كل من مصر والسعودية والكويت والبحرين والأمارات خلال سنوات قريبة والشواهد لذلك واضحة , وهذا التفكيك السياسي الأفقي جاء بعد التفكيك السياسي العمودي وتقطيع العالم العربي إلى مشرق ومغرب يفصل بينهما الكيان الصهيوني

ويكيليكس توثق جرائم الحرب المركبة في العراق


ابرز موقع ويكيليكس وثائق مسترقة الكترونيا أو مسربة بشكل منظم لتقارير ومواقف تخص جيش الاحتلال الامريكي في العراق, وتحدد جرائم حرب مركبة من جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية(الجينوسايد) قد ارتكبت بالعراق منذ عام 2004 وحتى عام 2009, وتمتاز بأنها وثائق دقيقة لا تقبل الدحض والتشكيك, لأنها وثائق تخص اكبر بيروقراطية بالعالم وهي الجيش الامريكي وقد أكد المسئولين الاميركان مصداقيتها, وتحاكي وقائع الجريمة بالزمان والمكان وعدد الضحايا ونوع الجريمة والدلالة على الجاني , وتوثق آثار الجريمة على أجساد ضحاياه , وفي الغالب كانت ترتكب في حظر التجوال الليلي, وبذلك أن من يتنقل ويرتكب تلك الجرائم أطراف تستطيع التنقل بحصانة قانونية سواء كانت أمريكية أو حكومية تابعة لها أو مرتزقة أو مليشيات الأحزاب الحاكمة, ولفت نظري طبيعة التناول للوثائق والمصطلحات التي احتوتها, وأثبتت الوثائق المنشورة بشاعة القتل خارج القانون وإلقاء الجثث في المزابل وعلى قارعة الطرق تحت توصيف "جثث مجهولة الهوية" ويجري ذلك بعد "نزع هوية المواطن العراقي" وجميعها تحمل أثار تعذيب وحشية همجية لم يألفها الشعب العراقي سابقا , وكان ابرز ما يلفت النظر في الوثائق اتساق الجناة وبمختلف توجهاتهم على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب العراقي ,خصوصا أن القانون الدولي يعاقب كل من ارتكب وشارك وحرض وتآمر على الإبادة الجماعية وفق المادة 3 من "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها"[1], وتذكر الوثائق أيضا وبشكل كبير التعذيب الديمقراطي وقد أثبتته الوثائق بوصف الجثث وحالة التعذيب الظاهرة عليها وأبرزها: تقطيع الجسد والأوصال والمناطق الحساسة بأدوات خشنة والتمثيل بالجثث وكذلك سلخ الوجه والأطراف بمواد حارقة[2], وتثقيب الرأس والجسد بالمثقب الكهربائي (الدريل),

الواقع العراقي الراهن ومتطلبات المشروع الوطني


شهد العالم عقدين من الحروب المدمرة التي أذكتها قاطرة المحافظين الجدد في أمريكا , لتسريع تطبيق الإستراتيجية الأمريكية التوسعية والهيمنة على العالم وفق مصطلح الهيمنة الخيرة[1] , خصوصا بعد الانفراد بالعالم على اثر تفكك الاتحاد السوفيتي, وترهل مؤسسات الصراع وانتشارها, وباتت قوة تبحث عن هدف , ناهيك عن حمى التسلح الأمريكي , وفتح فضاءات أخرى لاحتكار الحرب, وأبرزها مكننة الحرب واتساع القدرة على نقل المتفجرات جوا, وتطوير القدرة الصاروخية الهجومية والتقاطع الصاروخي الدفاعي, واحتكار السلاح النووي وتجزئته ليستخدم ميدانيا وبتأثير كبير يتسق مع سياسة قضم مسرح العمليات , وكذلك إدخال البعد الخامس في ميدان الحرب وهو الفضاء والهيمنة الفضائية وتسخيره للأعمال الحربية والمخابراتية والمعلوماتية, وتمكنت من ترجمة القدرات بثورة المعلومات والتقنيات الرقمية التي أضحت تستخدم في كافة مرافق الحرب, وبذلك أصبحت الحروب ذات طابع همجي وشامل ولا تتحدد في خطوط التماس والجبهات الحربية والقطعات المقاتلة فحسب, بل شملت الشعب والمجتمع والبنى التحتية والمؤسسات الخدمية وفق نظرية "الصدمة والرعب" الأمريكية لتحقيق الانهيار الإدراكي , وهذا التطور في وسائل الصراع الحربية يعود إلى خصخصة الحرب[2] من قبل كارتل الشركات القابضة وبمختلف توجهاتها , وتقوم بالتخطيط للحرب وتهيئ مناخها وتستفيد من عوائدها كصفقة تجارية , وقد ألقى هذا التغيير بظلاله على النسق الدولي , وتغييب المجتمع الدولي وصودرت كافة مؤسساته التي تقوم بمهام حفظ الأمن وتحقيق العدالة الدولية, ولعل جميع الحروب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية في عقد التسعينيات والألفية الثانية تحت يافطة نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب لا تستند على صك قانوني دولي,

حلف الناتو متغير جوهري في الصراع الدولي


فقد النظام الرسمي العربي تأثيره في صنع القرار السياسي الدولي , وكذلك قوته ومكانته وتماسكه , خصوصا بعد كارثة فلسطين وخطيئة العراق ونزوة السودان وهبة الصومال, والتخلي عن القوة كخيار للسلام مع التزام العرب الصارم بالخطوط الحمر الأمريكية التي تبدد أمنه القومي, ولم تجرئ الدول العربية على تخطيها تلك الخطوط في ظل التهديدات الخطيرة التي تعصف بها , وبالمقابل نجد سعي محموم لتعشيق القدرات السياسية والعسكرية الأمريكية الإسرائيلية الأوربية, خصوصا بعد المتحول الخطير لحلف الناتو, والذي تحول من "عقيدة عسكرية دفاعية" إلى مهام الحروب والغزوات العالمية "العقيدة العسكرية الهجومية", ولا يمكن إغفال الهيمنة الإسرائيلية والاختراق الليبرالي لدول العالم العربي واستخدام أراضيها كمسارح للتصفيات والضربات الجوية والحرب الشبحية وبالتنافس مع إيران لتقسيم التركة العربية بينهما, وبالتأكيد أن القوة جوهر الصراع وقد جردت أمريكا العالم العربي من القدرة الصلبة بعد تحطيم القدرة الصلبة العراقية بشكل بشع, وفي الغالب هم يحشدون وفق تخطيط إيديولوجي متشدد, وتلك هي المخططات الإستراتيجية الامريصهيونية لحرب الفناء الكونية .

وهم النصر والهروب إلى الأمام


يجد المتابع أن البنتاغون والإدارة الأمريكية لا تزال لا تعترف بالهزيمة الأمريكية في العراق[4] ,رغم تعاظم التكلفة وهشاشة العوائد وتزاحم الملفات الحرجة , واتساع العنف والعنف المضاد , ورواج ظاهرة المرتزقة, وفشل الهيكل السياسي والقانوني ,وبهذا الفشل مكن الماكينة السياسية المخابراتية من اختراق سيادة الدول وأراضيها[5] وتحت مبرر "الحرب العالمية على الإرهاب" الأمريكية المنشئ ,وقد حددت الإستراتيجية العسكرية الأمريكية إطار العمل الإستراتيجي لوزارة الدفاع [6], وشددت على تحقيق ما يسمى النصر في العراق وأفغانستان, وكيفية حشد واستخدام الموارد لتحقيقه, وفشلت في رسم الخطوط العريضة في التعامل مع التهديدات الحربية أن حصلت , خصوصا أن قواتها مشتركة بحروب لعقد تقريبا , وقد استنزفت وفق معايير صيانة القوة, ولكنها لم تغفل تحديث قائمة الأهداف الإستراتيجية، وإدامة زخم الإنفاق العسكري وتجارة الأمن [7], مما يؤكد حقيقة إستراتيجية استمرار سياسة المهارشة بالوجود العسكري المباشر, وتخفيف الأنفاق عبر القضم بالقدرة المكتسبة (إستراتيجية مركبة) , وتجنب الاشتباك المباشر (إستراتيجية الاقتراب الغير مباشر), وباستخدام العمليات العسكرية الخاصة والطائرات بدون طيار ذات الكلفة المحدودة,وخصخصة المعلومات عبر المخبر السري, وشهدنا أحياء محاور الخوف التقليدية باستخدام مصطلح الإرهاب النووي والفاعلين الغير حكوميين , مما يوسع قائمة الإرهاب وفق المنظور الأمريكي, وتتجاهل أمريكا ابرز معضلة مكلفة بشكل كبير هو ترهل الانفتاح العسكري الاستراتيجي في القواعد البرية والبحرية , ونشر الأساطيل في البحار, وتكاليف إدامتها عملياتيا ولوجستيا, وأنهاك القوات المسلحة , ناهيك عن استنزاف الاحتياط الاستراتيجي, وكذلك تعاظم الإنفاق للانفتاح ألمخابراتي ألشبحي في بقع مختلفة من العالم, ويبدوا انها تجارة مربحة لا يمكن الاستغناء عنها.

الحرب النفسية والدعاية السوداء اغتيال منظم


(إن الأكذوبة تقوم بدورة كاملة حول العالم قبل أن تنتهي الحقيقة من ارتداء سروالها) "ونستون تشرشل" رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية الثانية" (يعتبر "الانترنيت" من ناحية القوة الكامنة , أداة فعالة لترويج الشائعات المثيرة , بالإضافة إلى الدعاية السياسية"السوداء"والرمادية"لأن الانحياز الفعلي لمصدر المعلومات يمكن إخفائه بسهولة,كما يمكن تغيير أي مواد إخبارية مرئية أو حقائق ووثائق على الشبكة لتبدو الأحداث الحقيقة عند التشويه مزورة إضافة إلى التلفيق العدائي). مركز الإمارات للدراسات-(ستيفن هوزمر). لوحظ في الآونة الأخيرة نشاط واضح لعدد من الخلايا السياسية المشبوهة والأقلام المأجورة , لأحداث شروخ ومعارك جانبية في جرف الجهد الوطني المناهض للاحتلال , خصوصا في ظل الانهيار السياسي الشامل لصفحة الاحتلال السياسية , وتعاظم الوعي الشعبي بضرورة التماسك الوطني لتحقيق منجز التحرير والاستقلال , ولو تريثت القوى الوطنية وحللت فحيح الأفاعي ستجد انه جزء من الحرب النفسية لتحقيق الانهيار الإدراكي, وكسر إرادة الصراع في هذا التوقيت بالذات, خصوصا ان الاحتلال وحلفائه الإقليميين يمتلكون منظومة واسعة للحرب النفسية , وزعانف نائمة تنشط عند الحاجة, وتغلف السم بالسكر , وتستند الحرب المعاصرة على المنظومة الإعلامية الضخمة, والتي توجه البوصلة السياسية والفكرية للرأي العام في قبول فكرة العدو المقبل(صناعة العدو),وأصبحت الاستراتيجية الإعلامية علم وفن يهدف إلى تحقيق الأهداف والغايات المخصصة في الاستراتيجية العليا/ الشاملة,

جزيرة نت - الخبراء يجمعون: الجيش العراقي غير قادر على حماية المنطقة الخضراء!!


انسحاب الأمريكيين تحت وقع ضربات المقاومة: ويقول اللواء الركن الدكتور مهند العزاوي: إنه لا توجد أجهزة أمنية قادرة على حماية أي بقعة في العراق، وإن الأمريكيين أُرغموا على الانسحاب تحت وقع ضربات المقاومة العراقية في كل مكان بما فيها المنطقة الخضراء, مضيفًا أن خروج القوات الأمريكية من هذه المنطقة يؤكد هزيمتها. ويرى العزاوي أن القوات الأمريكية ستبقى قريبة جدًا, وتقدم الدعم للقوات الأمنية العراقية الموجودة في المنطقة الخضراء وغيرها. ولاءات طائفية: من جانبه يرى اللواء قصي الأعظمي الخبير العسكري العراقي أن هناك تنافرًا بين تشكيلات القوات العراقية بسبب ولاءاتها الحزبية والطائفية التي أسست عليها. ويضيف أن المنطقة الخضراء وفي ظل حماية القوات الأمريكية كثيراً ما كانت تتعرض لعمليات قصف بقذائف الهاون والصواريخ، إضافة إلى التفجيرات بالسيارات المفخخة، رغم التقنية العالية والإمكانات اللوجستية والسيطرة الجوية للقوات الأمريكية.

ملامح الإبادة الطائفية وأضاليل الانسحاب الامريكي


أضحت أمريكا عاجزة عن المناورة وحسم الحروب العبثية التي شنها بوش وإدارته , خصوصا إذا علمنا أن المصالح والمكاسب المالية وعائدات تلك الحروب لم تعد دولية وتخضع للولايات المتحدة الأمريكية كدولة, بل هناك مصالح تقوم على أساس تلك الحروب ذات منحى شخصي لها صلة مباشرة برؤوس الأموال للشركات الكبرى, وأبرزها شركات النفط والغاز والمال والإعلام والتجهيزات والمعدات الأمنية, وكذلك شركات المرتزقة هؤلاء القتلة المأجورين المتعاقدين للقتل مقابل المال , ناهيك عن شركات السلاح التي لها الدور الأكبر في شن الحروب وديمومتها, وتعتبر هذه الحروب حقل تجارب بشرية فعلية لبيان كفاءة أسلحتها, وسوق حر وكبير لتصريف منتجاتها, ولم يعد هناك قانون دولي يمنع هذه الحروب وتلك الشركات, أو هيئة حقوق إنسان تمنع القمع المجتمعي والحربي في العراق وأفغانستان, والذي تمارسه أمريكا وحكوماتها وأدواتها السياسية والعسكرية المكتسبة , في ظل القيم الزائفة التي تجاهر بها أمريكا , خصوصا بعد فضائح التعذيب والاغتصاب الحكومي في السجون السرية , وشياع ثقافة "اقتل لتعيش" في كافة مناحي الحياة , وقد اعترف الجنرال "بترايوس " Petraeus وأقر بأن الولايات المتحدة انتهكت معاهدات جنيف والقانون الدولي؟ وطالب الجنرال سانشيز Sanchez- القائد العام السابق لقوات الاحتلال في العراق , بتشكيل لجنة نزيهة truth commission للتحقيق في المظالم التي حصلت أثناء إجراءات التحقيق , ولا يقول جرائم الحرب طبعا ,وهذا لذر الرماد في العيون , لان المطالبين هم الذين ارتكبوا تلك الجرائم , وكان الرئيس الأمريكي اوباما قد تراجع عن الإصلاح الذي وعد به في هذا المجال, والذي كان ضمن خطاب الحملة الانتخابية, ومن الملفت للنظر قرار أوباما بعدم نشر صور التعذيب

الانسحاب الأمريكي متغيرات في شكل القوة و المسلك


اعتمد النظام الدولي مبدأ صيانة نسق القوة, للحفاظ على التوازن السياسي والعسكري والدموغرافي وشكل توزيع القوة وفق نظرية الساق (توازن التوافق – توازن الأضداد) , ويعد توازن القوى ذو ديناميكية متطورة لتحقيق السلام والاستقرار, والذي يتطلب أدراك دقيق للقوة ,كما ان توازن القوة يتعارض مع الهيمنة, ويسعى لمنع قيام قوة مهيمنة , ويعمل على ضبط النفس وضبط الآخرين, مع الحفاظ على الاستقلالية , والحرص على المصلحة العامة مع الحفاظ على الخصائص الأساسية للمجتمع الذي تعمل ضمنه, ولا يمكن فهم العلاقات الدولية المعاصرة من دون الأخذ بنظر الاعتبار توازن القوة[3], وفي البيئة الدولية المؤاتية يجري استخدام التحالفات الناجعة لصيانة توازن القوى, وعلى العكس في البيئة المجافية عندما يعمل النظام الدولي في ظل غياب المجتمع الدولي والمؤسسات الأخرى[4], يتعاظم مناخ الحرب في المجتمع الفوضوي[5] ,وتلك مرحلة بالغة التعقيد في صراع القوة,خصوصا إذا اطفي عليها الطابع الديني الراديكالي المتشدد, وكما شهده العالم مطلع القرن الحالي تحت يافطة "الحرب العالمية على الإرهاب"حيث تصبح الحرب أكثر ضراوة وشمولية, وتعمل على تعميم سلوكهم وفهمهم الخاطئ على معتقدات الآخرين, ويصاحبه إراقة دماء وهمجية غير مبررة,وبرز جليا في العراق, بعد تصفير قوته العسكرية التقليدية بما لا يتسق بمفاهيم صيانة توازن القوى[6] بالمنطقة,وقد شكل العراق في تاريخه الحديث العنصر الرابع في توازن القوى بالمنطقة مقابل تعاظم القدرة العسكرية الإسرائيلية والإيرانية والتركية , وارتكبت أمريكا خطيئة استراتيجية بإزاحة القدرة العراقية التي تشكل عنصر الاستقرار والتوازن

تقسيم العراق بين نذر الحرب وحمى الإرهاب السياسي


يرزح وسط وشمال العراق العربي لحرب أهلية واضحة المعالم منذ عام 2005 والتي أرست الانتهاكات ومجازر التطهير الطائفي, وأطلق عليها العراقيين حكومة" الدريل" ومسلخ الجادرية شاهد عيان , وقد أنهكت الشعب العراقي وزرعت بذور الفتنة والضغينة , خصوصا استئثار الأحزاب الطائفية والأدوات السياسية الوافدة بالسلطة والحياة المؤسساتية , وممارسة سياسة الإقصاء والتجويع والتصفيات الجسدية الوحشية المنظمة, ولو أحصينا عدد المعتقلين اليومي سنجد ان غالبية هؤلاء المعتقلين لأسباب طائفية وأحقاد طبقية, ولا يرتكز اتهامهم على دلائل وقرائن جنائية واضحة, ولعل جريمة الفلوجة مؤخرا شاهد عيان , كما أن القمع المجتمعي والتعذيب والإذلال النفسي والجسدي سمة السياسيون الجدد, وهناك سعي لأحد الدول العربية لفصل محافظة الانبهار كإقليم, وهيأت له مجموعة من المرتزقة السياسيين وتجار الموت, ولكن ستفشل ريحهم لان أبناء العراق في الانبار واعين لذلك, وكذلك تجري محاولات لتدويل كركوك كإقليم وفق مقترح ممثل الأمم المتحدة, وهنا يؤكد طرح مركز سابان بتكليف الأمم المتحدة والجامعة العربية بتقسيم العراق والسودان خير دليل. ماذا لو اتجهت دوائر المخابرات الأجنبية وشركات المرتزقة لقدح شرارة الحرب سواء عربية كردية او عربية عربية أو طائفية سنية شيعية إلى أين ستقود العراق وشعبه , وبالتأكيد إلى صوملة مقننة تقود للتقسيم لا سمح الله, وبالتالي أن نذر الحرب الأهلية واضحة المعالم, خصوصا أن هناك مليشيات خارج أطار السيطرة للدولة,

سياسيين ورجال دين – ماذا حققت أمريكا من أحداث 11ايلول


أكد اللواء د.مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الامنية ان احداث ايلول 2001 المثيرة للجدل يشكك بها الكثير من الخبراء والباحثين على انها صناعة مخابراتية للشروع بعهد جديد يقوده المحافظين الجدد المتشددين في امريكا, وكانت الحرب العاملية على الارهاب انقلاب على الشرعية الدولية بالكامل والغاء دور المجتمع الدولي والمؤسسات الاخرى التي تعد صمام امان دولي, ولايمكن القفز على حقيقة اساسية مفادها ان الحرب على الارهاب ذات طابع ديني راديكالي متشدد تتسق مع فلسفة صموئيل هنغتون"صدام الحضارات وأعادة تشكيل العالم الراديكالية"والتي تجعل من الاسلام فوبيا محور وعدو وهمي اي اسلمة الصراع, ولعل الحروب اليوم ونتائجها الكارثية جميعها في اراضي الدول شعوبها اسلامية.

جزيرة نت -- آفاق تحقيق الأمن في العراق


ويرى في تصريح للجزيرة نت أن معالجة الملف الأمني دون معالجة الملفات المذكورة ليس بالإجراء السليم. ويعتقد أن التعويل على القدرة العسكرية والأمنية هو سبب الفشل طيلة السنوات المنصرمة، ويطالب بمعالجة سياسية للملف. من جهته يقول الخبير الأمني العراقي اللواء مهند العزاوي في تصريح للجزيرة نت إن دعوات تكثيف وتوسيع العمل الاستخباري تؤكد فشل المنظومة السياسية في العراق ومن بينها المؤسسة الأمنية. ويطالب بحل ما وصفه بالملفات المتشابكة، ويتهم دعاة اختزال الحل في العامل الاستخباري بأنهم سذج.

حوار أجرته جريدة هاولاتي الكردية مع رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية الدكتور مهند العزاوي


ج1/ صقر: أفرزت العملية السياسية التي شكلت على عجل , واقع سياسي مضطرب طائفي عرقي , وافتقرت الى الإصلاح السياسي والقانوني والقضائي والمؤسساتي لمعالجة الخلل, والرقي لمفهوم الدولة الديمقراطية المتحضرة, وقد حرصت المؤسسات الحزبية والحكومية على تجريف البيئة السياسية, وممارسة الإرهاب السياسي ضد غالبية شرائح الشعب العراقي , بغية تحقيق نتائج حزبية فئوية , وبأساليب القمع المجتمعي والاعتقالات والتعذيب والقتل والتغييب القسري, وسجون سرية تفترش ارض العراق وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواطنة العراقية , وقد أشار مركز الحرب والسلام الامريكي بان الحكومات الثلاث لم تستطيع ان تحقق المرتكزات الأساسية وهي المصالحة ومحاربة الفساد وتحقيق الأمن والاستقرار, وقد عجزت الحكومات عن توفير الحاجات الأساسية للمجتمع وفي مقدمتها" الخدمات العامة والتعليم – الصحة - النظام - التنمية البشرية والمادية..الخ " وقد أصبح العراق ساحة نزاع وصراع مطامع دولية وإقليمية, وتنتشر فيه بؤر العنف والجريمة المنظمة والإرهاب الوافد. فشل مدوي وانهيار سياسي تطالب الشعوب والمجتمعات في العالم بحقوقها السياسية والمدنية , وأبرزها إرساء مؤسسات مهنية وحرفية وطنية مستقلة, تحقق مفهوم الدولة العصرية والعدالة الاجتماعية, وتحقيق الاستقرار والرفاهية والتنمية, مع ضرورة وجود منظومة تقييم ومسائلة, ومن حق الشعب العراقي أن يطالب بدولة عصرية متماسكة ونظام سياسي وطني يتناسب أدائه مع تضحياته,وهو حق شرعي للشعب لا يمكن التفريط فيه مهما تعددت التحديات والتهديدات

سياسيون عراقيون : الانسحاب الأمريكي الجزئي مدخل لحرب أهلية تخدم مخطط تقسيم العراق


أكد برلمانيون وسياسيون وخبراء أمنيين عراقيين أن الانسحاب الامريكي الجزئي مدخل للحرب الاهلية المركبة والذي يعد متغير في نمط الحرب تكتيكا وليس متغير استراتيجي . وبحسب التصريحات التي سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس، تحت عنوان ما هي انعكاسات انسحاب القوات الأميركية من العراق . قالت النائبة البرلمانية عن الحركة العراقية الوطنية الدكتورة ندى ابراهيم الجبوري أن الانسحاب الامريكي من العراق جاء وفق ما عمل به العراقيون والذين قاوموا الاحتلال بشتى الانواع ولا اقصد هنا فقط المقاومة المسلحة فقط وسوف يكتب التاريخ أن العراقيون يرفضون أي غريب في ارض العراق وهي الصورة التي عرف بها العراقيون من قبل على مدى التاريخ . وأضافت الجبوري كنت أتمنى أن يكون الانسحاب الامريكي بعد ترسيخ الديمقراطية في العراق وهذا ما لم يحصل واعتقد أن القوات العراقية الحالية غير مؤهلة على صعيد التدريب والامكانات وهذا يعود إلى سببه إلى حل الجيش العراقي السابق و اعتقد ان هذه المواصفات الغير مكتملة في القوات العراقية مؤشر خطير لعودة العنف بشدة إلى الساحة العراقية والتي ما زالت تشهد العنف حتى الان . من جانبه رأى الوزير العراقي الإسبق عبد الكريم هاني انه ما زال الاحتلال جاثما في العراق يحميه خمسون الفا من الجنود الاميركان واكثر من مائة الف من المرتزقة بالإضافة إلى حكومة الوكلاء التي اقامها لتدير له مصالحه نيابة عنه ولتقمع أي محاولة لتحرير العراق

الفجر الجديد الامريكي في العراق


استخدمت الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية الإعلام, كذراع طويل قبل وخلال وبعد الحروب , ويعبد الطريق الفكري لأي حرب أو غزو أو حملة عسكرية , ويهيكل عقول الرأي العام ويحشدها باتجاه الحرب, ولعل أطلاق كلمة "عملية" هو إيحاء إلى أنها عملية محدودة وليس حرب أو مستنقع استنزاف كما جرى في العراق وأفغانستان , بغية تخفيف فكرة الحرب في عقل الرأي العام وعدم استذكار فيتنام وإدغام جريمة الحرب في العراق, وفي الغالب ما تستخدم كلمة "الحرية" في الخطابات الأمريكية الحربية , إضافة إلى استخدام مصطلح نشر الدموقراطية, الشر والخير , نشر القيم الأمريكية, وكذلك صناعة الخوف عبر ترويج فلسفة الإرهاب المزمنة,وجميع تلك المصطلحات مطلقة والشيطان يكمن بالتفاصيل؟, وهكذا حققت عملية الحرية للعراق أهدافها في العراق وجعلت منه دول مكونات ومذاهب وإقطاعيات سياسية, تتجه إلى التقسيم الوشيك وتعد بيئة حربية متقدة تتناسل فيه الأزمات الداخلية والخارجية, وشعبه مستعبد من قبل نظام سياسي فاشل ومن القرون الوسطى كما وصفته GAO, وقد توهم الكثير من العراقيين والعرب بفلسفة التغيير والإصلاح , خصوصا بعد تغيير الإدارة الأمريكية المتشددة السابقة, ويبدوا أن التغيير جاء في الخطاب ,لان غالبية الملامح السياسية والتطبيقية تشير إلى ذهاب العراق إلى الفوضى والتقسيم وفق توصيات ومشاريع مختلفة[2] , ولعل الاسم الرمزي الجديد "الفجر الجديد" دلالة واضحة على تطبيق الفلسفة الإستراتيجية الأمريكية لتقسيم العراق , وأبرزها غياب اسم العراق في الاسم الرمزي للعمليات مع مفارقة وجود ما يقارب 50 ألف جندي و200الف متعهد أجنبي, إضافة الى ما ذهب أليه السفير الامريكي "كريستوفر هيل" في تصريحه بـ "الوجود الامريكي الذكي"- وهذا يعني وجود سياسي عسكري يتحكم بخيوط اللعبة عن بعد

الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة


خلف غزو واحتلال العراق بيئة حربية مركبة دموية, مع تناسل لبؤر العنف كمبرر لصناعة الإرهاب وتجارة الأمن الرائجة, ذات العوائد المالية الفلكية, والتي تفوق تجارة النفط والذهب وهي اليوم سمة العصر الحربية , وأضحى العراق يعيش في عنف وتهديد مزمن, ومستقبله يتجه الى صوملة مركبة, وتشهد المنطقة شبح حروب مركبة قادمة , خصوصا بعد إزاحة القدرة العراقية من معادلة التوازن العربي الإقليمي , وجعل شعوبها وثرواتها أدوات للصراع , ووقودا للعنف والفوضى , في ظل حمى الدعاية والتسويق للانسحاب الامريكي, الذي أصبح ضرورة استراتيجية أمريكية لفقدان عاملي القدرة الصلبة الأمريكية (القوة[1] والاقتصاد) والذي يعد تمهيدا للوجود الامريكي الذكي في العراق, وهو ابرز الأهداف الإستراتيجية العسكرية لغزو العراق,وإعادة تشكيل البيئة السياسة العربية وفق مشاريع التجزئة والاحتراب, ونشهد قرصنة الشركات القابضة المتعددة الجنسيات بجيوشها وسياسيها ومفاصلها المختلفة[2] على القرار الدولي والأمريكي منه, وقد لاحظنا متغير جوهري مخيف في شكل الصراع الدولي, والسلوك الحربي, بالتحول الى نمط الحرب المركبة المدمرة, ("حرب العقائد والأفكارbeliefs war", الحرب الدموغرافية demographic war- – حرب الجواسيس- war spy– حرب التقشير وتصفير القيم- حرب المخابرات الشبحية الخاصة intelligence ghost war – العمليات الخاصة especial operation) , وينظر جنرالات الحرب للعراق كصفقة تجارية ومغانم شخصية, بالرغم من ذكر الرئيس الامريكي أوباما "ان الانسحاب تمهيدا لإنهاء الحرب" وتلك مناورة دعائية انتخابية, خصوصا إذا علمنا ان هناك فرق جوهري بين إنهاء الاحتلال واستحقاقاته , والانسحاب كون الانسحاب احد صفحات الحرب أي ان الحرب لا تزال مستعرة, خصوصا بعد ان أصبح العراق بيئة رخوة , وفقد كيانه وبات مستقبله مجهول ويقود لمئات الاحتمالات المخيفة

رئيس مركز صقر للجزيرة نت الأمن في العراق لا يعتمد على المرتكزات الأساسية للأمن وخصوصا الأمن الانسيابي


الأمن الانسيابي ويؤكد الخبير الأمني العراقي الدكتور مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية –الذي يؤكد على الارتباط الجذري بين الوضعين السياسي والأمني في أي بلد- في تصريح للجزيرة نت أن الأمن في العراق لا يعتمد على المرتكزات الأساسية للأمن، أو ما يسمى بالأمن الانسيابي، الذي يشكل 90% من جوهر الأمن. وتقوم فكرة الأمن الانسيابي على أن المواطن، عندما يكون مقتنعا بطبقته السياسية والحكومية وسلوكهما يكون عنصرا إيجابيا في تحقيق الأمن. ويؤكد العزاوي أن تلك الحالة غير موجودة في العراق، خصوصاً إذا علمنا أن إستراتيجية الأمن الحكومية تضع المواطنين ضمن مصادر التهديد الإرهابي، وبالتالي ستبقى الساحة العراقية مضطربة والأمن غائبا. ويضيف العزاوي إلى ذلك وجود صراع بين الأجندة الأمنية العراقية والدولية على أرض العراق، ووجود الاحتلال وعصابات الجريمة المنظمة. وبحسب الخبير الأمني فإن تشكيل الحكومة لا يشكل الحل الحقيقي لمعضلة الأمن في العراق، لأن الحكومة ستتكون من نفس الرموز ونفس الأشخاص ونفس الطبقة السياسية، وبالتالي ستبقى هناك فجوة كبيرة بينها وبين الشعب.

سياسيين وخبراء أمنيين يستبعدون ضربة عسكرية لإيران من قبل اسرائيل


استبعد سياسيين خليجيين وايرانيين ان تقوم اسرائيل بضرب ايران . مؤكدين ان اسرائيل لا تجروا على ان تفعل شيء تجاه ايران دون أن توافق عليه واشنطن . وجاءت تصريحات خلال ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الاوروبي ومقره باريس حول هل تقوم اسرائيل بضرب ايران لتوريط اميركا . رأى الوزير البحريني الاسبق د. علي فخرو أن اسرائيل دولة تعيش على الولايات المتحدة الأمريكية وتسترضيها طول الوقت . وأضاف فخرو انه يشك أن تقوم اسرائيل في ذلك لكن اعتقد انه هناك امكانية كبيرة ان تحرك اسرائيل القوى الصهيونية في داخل اميركا لترغمها على غض الطرف على أي عمل تقوم به . وحذر فخرو انه إذا حدث هذا الأمر من قبل اسرائيل تجاه ايران فانا اعتقد أننا مقبلون على عشرات السنين من الاضطرابات في هذه المنطقة وهذا ما يجب أن يعرفه الحكام العرب الذين للآسف يتهاونون في هذا الآمر و انهم يعتقدون انه ما يفعله الامريكان والغرب هو عين الصواب. من جانبه رأى د. محمد شريعتي مستشار الرئيس الإيراني الاسبق محمد خاتمي ان التوقعات العسكرية لا يمكن التكهن به ولكن من الناحية السياسية لا اعتقد اسرائيل تقدم على ضرب ايران لانها لا تعلم عواقبها ثم لا اعتقد أن إمريكا تعطي اسرائيل ضوء اخضر بضرب ايران . وفي السياق نفسه استبعد ايضا اللواء العراقي د.مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الحرب لتراجع القدرة العسكرية الامريكية وفوضى الحروب المركبة- الخاصة في غالبية الدول العربية, ولكن لا يمنع من عمليات عسكرية محدودة او حرب تحريك في المتوسط متفق عليها مع امريكا . وأضاف العزاوي أن امريكا تعد اسرائيل

إسرائيل منجم ذهب استراتيجي في اللعبة الصفرية الأمريكية


يعتبر العالم العربي حزمة جيوسياسية هامة على الصعيد الدولي, وبقعة اهتمام وصراع وتنافس لأمريكا وأوربا واسيا , وأضحت الدول العربية بين سندان الأطماع الدولية ولعبته الصفرية وسياسة إلحاقه السياسية والمخابراتية والمجتمعية ومطرقة الأطماع الإقليمية والقضم الجيبوليتيكي , ويبدوا ان النسق العربي مبعثرا متصدعا , ويقف على شفير الهاوية بين اختلاف وخلاف, وتنافس ونزاع,ويستوجب ان يشرع النظام الرسمي العربي بالتقويم الاستراتيجي لواقعه, وفق المعايير التالية:- النسق والتكامل السياسي – الحالة الاقتصادية -القدرة العسكرية– الدفاع العربي المشترك- التقدم الصناعي – التنمية الزراعية - السلة الغذائية- التنظيم –القدرة البشرية - القدرة الشاملة - التنمية الشاملة - الاكتفاء الذاتي - المنظومات القيمية – التنمية الدموغرافية – المنظومة الفكرية والبحثية- النسق الاستراتيجي - صيانة القوة - إدامة التوازن والردع الاستراتيجي - تقييم التحالفات الدولية والإقليمية وأثرهما على تماسك النظام العربي. نشهد اليوم تجريف شامل للقدرة العربية, واندثار المنظومات القيمية, واستنزاف ديموغرافي متعدد الأوجه يركز على أذكاء نزعة الفرد والتضحية بالأسرة والمجتمع والوطن والأمة , ونشهد خواء فكري منظم وفق سياسة الإلحاق والتأثير الأمريكي, ناهيك عن حقيقة اندثار القدرة العربية بعناصرها الرئيسية والفرعية , وبات هذا الانهيار واضحا عبر ملامح الاختراق الناعم والشامل لمكامن القدرة,وقد أصبحت دول العالم العربي تواجه تهديدات وشيكة ومحتلمة

فوضى العراق بين الوجود الامريكي والنفوذ الإقليمي


إيران الرابح الأكبر من غزو العراق كما يجمع غالبية الخبراء , وان أساليب ووسائل النفوذ جرت بمباركة أمريكا وحلفائها قبل الغزو وبعده , و يبدوا باتفاق مبطن وفق فلسفة تقاطع المصالح ومن منطلق عدو عدوي صديقي, وكان دورها المدمر لكيان العراق وشكل دولته ونخر مجتمعه وطمس منظومة القيم الوطنية واضح للعيان, وقد مارست القضم الجيوبولتيكي من خلال حرب التغيير الدموغرافي والتهجير الطائفي وتعزيز ظواهر العزل السياسي الطائفي , والمناورة بالأدوات العراقية السياسية والمؤسساتية والمليشاوية المؤدلجة (قدرة مكتسبة إيرانية) , ناهيك عن دورها المحوري في إرساء المنظومة القانونية والقضائية والسياسية بعد الغزو بالتوافق مع الدور الصهيوني في تدمير العراق, وقد استخدمت الضغط على عصب الحياة في جنوب العراق وقطع روافد المياه , والهيمنة على مقدرات المحافظات الجنوبية , تمهيدا للسيطرة على إقليم الجنوب المزمع أقامته كنفوذ إقليمي واسع يعزز النفوذ الليبرالي في دول الجوار البري والبحري وما خلف الأحمر, إضافة الى التحكم بالمنفذ التجاري في شمال العراق, وبذلك لا يمكن تسطيح عقولنا وتسفيه أفكارنا بخطة الخداع المضللة حول خلاف وصراع أمريكي أيراني, لان إيران المطرقة الأمريكية في المنطقة العربية منذ سبعينيات القرن الماضي وتلعب دور الشرطي الشرير , خصوصا ان الإستراتيجية الإيرانية تعتمد على الشحذ الطائفي المتشدد وتعمل على تناسل الأذرع المسلحة التي تنخر كيان الدول بفلسفة الحرب الدموغرافية , وتشطير الإسلام عاموديا مع إلغاء الهوية العربية, ناهيك عن المتغير الجوهري بالحيازة النووية والتطور التقني الصاروخي, والذي بدوره يعيدنا الى الإخلال بمبدأ صيانة التوزيع المتعادل للقوة في المنطقة

الكلفة التخمينية لتدمير العراق 73 تريلون دولار


تعرض العراق منذ عام 1990 لسلسلة من الإجراءات الدولية والغير مسبوقة , وعلى اثر الخطيئة الإستراتيجية – فخ اجتياح الكويت, وفرض عليه حصار اقتصادي الأول من نوعه في التاريخ المعاصر , وقد وضع العراق تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة ولا يزال, وبذلك قسمت الولايات المتحدة الأمريكية العراق بعد أخراجه من الكويت الى ثلاث مناطق أساسية , أبرزها شمال العراق "المنطقة الآمنة"[1] وشرعته الأمم المتحدة بقرار أممي غير مسبوق لحمايتها وبمظلة جوية أمريكية وتواجد مخابراتي متعدد, وبنفس الوقت شرعت خطوط حظر الطيران 32-36 وهو تقسيم تمهيدي للعراق, وحرصت أمريكا على إدامة مظلة جوية فوق سماء العراق حتى قيام العدوان العسكري[2] عليه عام 2003 , ولم يكن العراق مصدر خطر للسلم والأمن الدولي , ولم يهدد اي دولة طيلة 12 عام, ولم يصدر منه سلوك حربي مضاد للدول القائمة بالعدوان, ولم يشترك العراق بحدود برية وسياسية مع دول الحشد الحربية, ولم تكن مبررات الحرب التي ساقتها الإدارة الأمريكية السابقة حقيقية, وقد ساهمت وسائل الإعلام الأمريكية والغربية ووسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية[3] بترويج الأكاذيب وفبركتها , واتخذت الخيار الحكومي الداعم لمخطط المحافظين الجدد(شيطنة العراق), بالرغم من أثبات وكالة الطاقة الذرية وفرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل قبل شن العدوان عليه, ولم تبالي أمريكا وبريطانيا وحلفائهما بالشرعية الدولية, وذهبت لغزو العراق كما خطط له المحافظون الجدد ورموز الإدارة الأمريكية من ذوي الخلفيات الدينية

خصخصة الحرب وصفقات الحرب العالمية على الإرهاب


أصبحت تجارة المرتزقة وما يطلق عليه أمريكيا "صناعة الأمن" من الصفقات التجارية المربحة للغاية ,وتفوق إيراداتها المالية حاليا مداخل النفط والذهب في العالم , خصوصا بعدما ارتبطت هذه التجارة بمبررات وهمية صنعتها دوائر المخابرات والشركات الكبرى ,السلاح, المرتزقة, المعدات, المعلومات, الفضاء..الخ, وقد أطلق عليها "الحرب العالمية على الإرهاب" وبمنحى الراديكالي المتشدد المتسق بمفاهيم المحافظين الجدد في أمريكا, خصوصا أن الشركات الكبرى باتت تسيطر وبشكل تام على مجريات ومقدرات صنع السياسية العالمية, وتتحكم بمصير الدول والأنظمة والشعوب, وسعت لفتح دول العالم على مصراعيها , واخترقت شعوبها وأنظمتها ومؤسساتها, واعادة تشكيلها كما ترغب, وألغت بذلك مفاهيم الوطن والأمة والمنظومة القيمية والجيوش المهنية,وفق فلسفة خصخصة العنف والحرب, وباستخدام فوبيا القاعدة المزمنة , والتي لا يمكن حصر تواجدها وتنظيماتها والحدس بأفعالها, والتأكد من انها تقف خلف ما تروج له وسائل الإعلام , لتضخيم قدرتها(صناعة العدو),وخصوصا نحن نعيش اليوم عالم الاتصالات المتطور والتقنيات الرقمية الحديثة, ويسوده حمى الدعاية السياسي الإعلامية والمأجورة منها, وقد برزت جليا في الاستراتيجيات الأمريكية الأخيرة تحت وصف "الفاعلين الغير حكوميين" وأبرزها القاعدة وحلفائها , وهنا تم اغتيال النظام الرسمي العالمي والمنظومة الوطنية, واخترقت كافة الحدود السياسية للدول, وأصبح العالم ميدان حر وسوق مفتوحة لشركات المرتزقة والمعلومات والالكترونيات والسلاح, وبذلك تحافظ على البيئة الأمنية الإستراتيجية الدولية والإقليمية مضطربة ومتقدة لغرض ديمومة تجارتها وما تسميه صناعة الأمن لمحاربة الإرهاب؟

تكتيك الحرب المركبة في ثلاثية الإستراتيجية الأمريكية


تعاني الولايات المتحدة الأمريكية من ثلاثية الأزمات المزمنة- الاقتصادية -السياسية - العسكرية, والتي قادتها إلى فلسفة الحرب الكونية بطابعها الإيديولوجي نهاية القرن الماضي, وقد استنزفت مصادر القدرة والمال والطاقة ، ولعل تعاظم القدرة العسكرية وتكاملها العسكري التقني والفضائي والنووي والمعلومات, قد استثمر بشكل بشع من قبل الشركات الكبرى واللوبي الصهيوني في حروب الأفكار والتسويق, وحرص على ديمومتها المجمع الصناعي العسكري , وتروج له سينما الأمن القومي "هوليوود" , وتسندها مؤسسات الإعلام الكبرى والعلاقات العامة بهيكلة عقول الرأي العام نحو العدو الجديد وشيطنة الأنظمة والدول( دينامكية الحروب). كانت عقيدة الرئيس السابق "جورج دبليو بوش" تستخدم يافطة "الحرب العالمية على الإرهاب" ذات الطابع الراديكالي المتشدد, والتي تتسق بفلسفة صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي , ولابد من التقويم الاستراتيجي لتلك الحماقات, خصوصا بعد الفشل العسكري الامريكي ,وتحويل العالم الى مسارح حركات شبحيه وصراعات أثنية وطائفية متقدة, وسنجد تجسيد حي لمقولة "آندرو باسيفتش" ((حيث يصف هشاشة فلسفة القوة الأمريكية في إعادة تشكيل العالم وإجباره على التوافق مع نمط الحياة الأمريكية[1], وقد طالب الأمريكيين تفحص هذا النمط , والعمل على تغييره قبل أن يصل التلف فيه وبسببه إلى تخوم اللا إصلاح!))

تقسيم مياه النيل استهداف للآمن القومي العربي عبر بوابة مصر


رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية اللواء الركن د.مهند العزاوي رأى انه يخضع العالم العربي اليوم لأبشع مخططات التجريف الجيبولتيكي والتفتيت السياسي وباستخدام كافة الاساليب وإبرزها الحرب الديموغرافية وسياسة التجويع وخصخصة الخدمات العامة ليفقد الشعب ثقته بنظامه وقيادته وبات الطريق ممهدا لهذه المخططات بعد مساهمة العرب في غزو العراق, وانشغالهم بإرضاء أمريكا وترصين تواجدها في العراق على حساب الآمن القومي العربي, ولا يمكن القفز على حقيقة ان المبادرة بيد القوي , ومن لا يمتلك خيار الردع الاستراتيجي والذي جرد العرب منه, فعليه انتظار دوره ضمن مخطط التفتيت السياسي, وما اعلن عن مشروع الشرق الإوسط الكبير , وأضاف صقر ان هناك مقولة لرموز اليمين المتشدد في امريكا عند التحضير لغزو العراق, كانت تقول "ان احتلال العراق هدف تكتيكي والسعودية هدف استراتيجي ومصر الجائزة الكبرى" ونجد ملامح التجريد الجيبولتيكي في السعودية ومصر دلالة واضحة للعيان ناهيك عن السودان واليمن ولبنان والعراق وفلسطين والصومال واستمرار التفتيت المجتمعي والديني وسيادة التخندق الطائفي ليكون الوطن العربي 56 دويلة بدلا من 22 قطر عربي وهو مشروع صهيوني بامتياز.وفي السياق نفسه طالب رئيس كتلة الاخوان المسلمين البرلمانية في مجلس الشعب المصري د. محمد مرسي بالتذكير بأهمية ثروات القارة الأفريقية وأهمية اتحادها ان تم .

سور بغداد بين القرصنة الطائفية والوجود الامريكي الذكي


يُعتقد أن فكرة أنشاء سور لعزل سكان بغداد ومناطقها عن المحافظات, نابع من دوافع مختلفة ذات منحى استراتيجي, وتكتيكي لدواعي أمريكية , وأخرى تناغم رغبات طائفية إقليمية, ويتسق من حيث المبدأ مع جدار العزل في فلسطين , وجدار مصر مع غزة , وجدار السعودية مع العراق, وخندق المراقبة والسور على الحدود السورية العراقية, ولم نشهد جدار عزل مع إيران , وهنا يبرز تساؤل لماذا جدران العزل محصورة بين الدول العربية وداخل أراضيها ,أم انها فلسفة حربية امبريالية بدوافع اقتصادية , لتطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد ,انطلاقا من تقسيم العراق أرضا وشعبا, ولعل تصريحات البرزاني الأخيرة حول تقسيم العراق وسخريته من وحدة العراق حيث يصفها( أحلام العصافير) تشكل مسجل خطر ,وتؤكد الشروع بتطبيقات تقسيم العراق وفق مشروع "بايدن- غليب" المطور بتوصيات معهد "بروكينز" بالخطة بـ والتي توصي بتكليف الجامعة العربية بتقسيم العراق ويبدوا أن الجامعة العربية حريصة على التكليف , نظرا لسلوكها المشين تجاه أزمة احتلال العراق وطريقة تعاطيها مع الملفات الإنسانية الكارثية التي تعصف بالشعب العراقي, وبما لا يتسق مع منظومة القيم العربية والنظام الداخلي لها؟ وهل سور عزل بغداد هو التحول من اللبننه الى البلقنة ؟ ولعل سلوك الأدوات السياسية الطائفية المتصارعة على المغانم الشخصية والحزبية تثبت ذلك.

الإستراتيجية العسكرية الأمريكية بين مزدوجي المهارشة والقدرة المكتسبة


يرى الباحث أن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية 2010-2014 لن تختلف عن سابقاتها كثيرا وقد أغفلت اكبر التحديات التي تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية وبديمومة العمليات الحربية ومشاريع التسليح المستقبلية وتفوقها النوعي في العالم, وكما نعلم أن الاقتصاد عصب الحرب الذي يزاوج القوة والاقتصاد لتحقق القدرة الصلبة , وبدوره يحقق التفوق والتكامل العسكري الذي يضع مالكها في الصدارة الدولية , ولعل الأزمة الاقتصادية والمالية (العجز-الدين) والناتجة من الإنفاق على حربي العراق وأفغانستان, قد ألقت بظلالها على شكل العمليات العسكرية التي تحولت من عمليات حروب نظامية الى عمليات شبحيه مفتوحة, ومهام عسكرية خاصة محدودة, والقتال عن بعد عبر الطائرات المسيرة القليلة الكلفة والتكلفة في استخدامها , وهذا يعد تحول نوعي من القدرة العسكرية المتميزة والسيطرة السياسية المباشرة الى الاحتواء المزدوج بالمهارشة الإستراتيجية واستخدام المرتزقة البديلة والقدرة المكتسبة والتي تعد تكاليفها البشرية والمادية اقل بكثير من تكلفة الجيوش النظامية, وهذا يعد تحول خطير في العقيدة العسكرية الأمريكية(خصخصة الحرب والمسئولية) والتي لم تعالجها الإستراتيجية الحالية بشكل جوهري , وعلى العكس اعتمدتها كإستراتيجية وسيطة وفق فلسفة الاستنزاف الزمني والقضم المجتمعي , دون الأخذ بنظر الاعتبار الفشل العسكري في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للحرب , والمتغيرات على الساحة الدولية , واختلال القدرات في مسارح الصراع ,والانتشار الرقمي, وافتقرت الإستراتيجية كذلك معالجة التمدد العسكري الامريكي الخارجي وشبكات القواعد العسكرية التي تفترش ارض العالم ويفترض أن هناك ترقيق استراتيجي كمعالجة

الدوافع الحربية لمسرح الفردوس واحتلال بغداد


اختلف دور الإعلام الامريكي في العدوان على العراق نظرا لاختلاف قيمة الهدف الإستراتيجي العسكري, ولكنه لم يختلف في المنحى العام , وبضمنها الأساليب والخطط ومراحل التكتيك, فان الهدف الاستراتيجي المطلوب تحقيقه هو غزو واحتلال العراق وتطبيق المرحلة الثالثة من إستراتيجية التواجد - سياسية الوصول ( النفط-القواعد العسكرية- إسرائيل- تقسيم العراق), وقد اختلفت بيئة الصراع وكذلك الموارد , وتطورت كثيرا على مدى اثني عشر عام ,وخصوصا القدرة المكتسبة السياسية والمخابراتية والطابور الخامس والقواعد والتسهيلات العسكرية, وسيادة فلسفة الديكتاتورية البوشية(من لم يكن معنا فهو ضدنا),وكان الإعلام الحربي الأمريكي قد استخدم ألوية العمليات النفسية بطاقتها القصوى وفق مراحل انسيابية ومتقنة وكما يلي:- 1) الدعاية السياسية والإعلامية- شيطنة العراق- وتضليل الهدف الاستراتيجي للعدوان وتوجيه بوصلة العقل العربي والغربي على انه صراع سياسي لتغيير نظام بعد ثبوت كذب وزيف مبررات شن الحرب . 2) الدعاية المضادة- استخدام وسائل الإعلام, قناة الحرة - راديو سوا - قناة صلاح الدين الموجه للتأثير على الشعب والحرس الجمهوري العراقي(الحرب النفسية) . 3) الحركة/العنف- مارس الطابور الخامس عمليات تجسس وتخريب أثناء الحرب.

العراق بين مطرقة الارهاب السياسي وسندان الارهاب الدولي


شكلت قوات الاحتلال الامريكي قوات عراقية محدودة وتسليح خفيف وفق فلسفة (سد الثغرات) سميت "الحرس الوطني" كتسمية مشابه للحرس الوطني الامريكي واستنتساخ تنظيمي لها, الغرض منها معالجة النقص الحاصل بالتواجد في عقد المواصلات والمدن والمناطق العراقية, نظرا لاعتمادها فلسفة الحرب عن بعد والتحكم بميدان الحرب عبر القدرات الذكية مما يتطلب تعويض النقص على الارض , واسندتها حملات اعلامية مركبة لشيطنة الدولة العراقية السابقة ومؤسساتها وقواتها المسلحة وتنميطها بعبارات منحوتة بدقة ضمن مفاهيم الحرب الاعلامية والنفسية, واتبعتها بعمليات فرط القدرة العسكرية المنظم , وفك التلاحم المجتمعي بين الشعب والجيش العراقي السابق الذي كان صمام الامان للعراق والمنطقة. كانت تلك الاستراتيجيات الوسيطة وقد اجبرت دوائر الاحتلال في الاسراع بتشكيل واجهة سياسية تغطي اداء تلك القوات الهشة التابعة التي تم تشكيلها, علما ان تلك القوات شكلت دون ارادة سياسية عراقية ولم يكن هناك حزب او حكومة عراقية دعت لتشكيها على سبيل المثال بغية هدف سياسي كخروج الاحتلال, وهو مطلب شعبي وطني , وتدعي أميركا ان القوات الأمريكية فشلت في الاستفادة من نفوذها بصفتها كمتدربين في منع الاحزاب المليشياوية من التغلغل في الجيش والشرطة العراقيين؟, وان جهودها لإعادة بناء القوات الأمنية العراقية تركزت على مدى تدريباتها وتجهيزاتها, ولكنها أهملت أكبر تحد وهو أن القوات العراقية الأمنية مكونة من الأحزاب الطائفية والقومية السياسية؟

الوجود الامريكي الذكي في العراق


كانت لعبة الانتخابات العراقية إحدى مفاصل الخداع الاستراتيجي , وبرزت فيها تقاطع المصالح الدولية والإقليمية وفق منظور "لا عدو ولا صديق دائم بل هناك مصالح مشتركة" والخاسر الوحيد هو العراق وشعبه وأمته العربية والإسلامية ,حيث لن تغير الانتخابات شيء على الأقل وفق المنظور العقلاني الواقعي القريب, سوى تبادل رقع النفوذ والمناصب, وتعزيز الإقطاعيات السياسية , وشد الشارع العراقي, كما ان صفقة الانتخابات أعدت في الأروقة المظلمة بين شد إقليمي وجذب دولي , وحشد الشارع العراقي ضد تهديدات وهمية وأخرى مفتعلة , وابرز خطر يهدد العراق اليوم هو ممارسة نزع الهوية واندثار منظومة القيم الوطنية واستبدالها بالاستقطاب الطائفي والعرقي السياسي, وهو المادة الأساسية لديمومة مشروع تقسيم العراق واستعماره الناعم , ومن خلال نتائج الانتخابات وهزلية المشاركة التي زورت بشكل كبير وواسع بين الشركاء - قسمة الغرماء - سيتحقق "الوجود الامريكي الذكي في العراق" من خلال التحكم بالمشهد العراقي عن بعد , وباستخدام القدرة المكتسبة والأدوات السياسية , وتقليل فسحة الدور الإقليمي , مع أبقاء الوضع المضطرب سياسيا وامنيا واقتصاديا, ومن المتوقع كالعادة تسعى جماعات الضغط في الجامعة العربية الموالية للمشروع الامريكي استصدار قرار عربي يؤيد العلمية السياسية في ظل الاحتلال التي ذهب ضحيتها ملاين العراقيين بين قتيل ومفقود ومعتقل ومهجر وأرامل وثكلى وأيتام وجياع وعاطلين, ومحاولة إدغام صوت ومطالب الحركة الوطنية العراقية للجامعة العربية, بإنهاء الاحتلال , وتقديم المشروع الوطني الجامع وفق الثوابت الوطنية المتفق عليها شعبيا , ومعالجة الملفات الإنسانية الكارثية ,

جزيرة نت حوار حول الأمن بالعراق الأسوأ في العالم


لا توجد مبالغة مهند العزاوي (الجزيرة نت) أما الخبير الأمني العراقي اللواء مهند العزاوي فلا يرى أية مبالغات في الأمر. وقال إن البيئة العراقية بيئة حربية لأنها "تخضع لوجود قوات الغزو أولا، ووجود النفوذ الإيراني المتمثل بالنفوذ المليشياوي والمخابراتي ثانيا، ناهيك عن انتشار عصابات الجريمة المنظمة الموجودة على أرض العراق التي باتت تصعد من عملياتها بشكل كبير". وذكر أن هناك بعض السياسيين العراقيين في السلطة "مرتبطون بمليشيات" وأن قسما آخر "ذو خلفية مافياوية مما يدفعه إلى استعادة خلفيته بهذا المجال على أرض العراق". وأكد العزاوي أن طبيعة القوانين والقوى السياسية التي شكلها الاحتلال هي التي تغذي العنف، خصوصا إذا علمنا أن إستراتيجية الأمن القومي بين عامي 2007 و2010 تضع المواطن العراقي في مقدمة التهديدات الأمنية كما تضعه بين قوسين تحت لافتة الإرهاب. وقال إن أرض العراق أصبحت ساحة صراع من أجل أجندات دولية وإقليمية لتحقيق إراداتها على حساب المواطن العراقي وأمنه.

للجزيرة نت -ثلاثة آلاف عصابة إجرامية بالعراق


بيئة الجريمة مهند العزاوي: العراق أصبح بيئة خصبة للجريمة المنظمة (الجزيرة نت) أما الخبير الأمني العراقي اللواء مهند العزاوي فأكد للجزيرة نت أن "العراق أصبح بيئة خصبة للجريمة المنظمة والعصابات المحلية، خصوصاً بعد الغزو الأميركي عام 2003 وحتى يومنا هذا". وأرجع أسباب ذلك إلى أن الحدود العراقية أصبحت مفتوحة، ودخلت الكثير من زمر الجريمة المنظمة للبلد. كما عزا انتشار العصابات إلى "سياسة التجويع التي تنتهجها الحكومة بحق الشعب العراقي وارتفاع البطالة بين الشباب". وأضاف"هذه الزمر الإجرامية أسست لها قواعد داخل العراق، وبدأت تنطلق جرائمها في السطو والسرقة والاختطاف والمتاجرة بالمخدرات". مناخ الفساد ويعتقد العزاوي أن عدد 3000 عصابة المعلن عنه عدد قليل "فالعدد أكبر من هذا بكثير، لا سيما والجريمة المنظمة أصبحت تتبع الفساد المالي والإداري الذي استشرى في البلد وكذلك الإرهاب السياسي".

مؤتمر القمة العربي بين تهديدات قائمة وأخرى وشيكة


لقد شهد العالم متغيرات أساسية في مسرح الصراع الدولي , وأبرزها سباق الهيمنة الدولية, والتسلح النووي وحرب الفضاء والمعلومات , وحرب الموارد والطاقة , وتبادل رقع النفوذ، وجشع الشركات المتعددة الجنسيات , مما افقد العرب خيار القوة لتحقيق السلام , وأخرجهم من مسرح الصراع الدولي كلاعب جيوستراتيجي فعال ومؤثر , لقد تغيرت مفاهيم وقيم الصراع بشكل كبير , خصوصا مع تطور الأساليب والتقنيات والاستحواذ على مفاعيل القوة , خصوصا بعد اغتيال الشرعية الدولية وحقوق الإنسان, ولا فرق اليوم بين مسرح الحركات العسكري أو المدني, فان التهديدات والاستهداف العسكري والشبحي أصبح شاملا, ولعل امتنا العربية الإسلامية أصبحت الرجل المريض مما جعلها ميدان دموي للصراع والنفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري الدولي والإقليمي, وشهدنا توسع النفوذ الإقليمي في ظل تراجع مقومات القدرة العربية الشاملة , وتخليها عن إدامة القدرة الصلبة , وانشغالها بتحالفات قطبية هرمة ومترهلة لا تجدي نفعا , وكذلك نخر للمفاهيم القيمية المركبة (التنوع الديني وتوافقه- البعد الحضاري العربي وأصالته, والفهم ألقيمي الوطني وتلاحمه) , وغياب مزاوجتهما بعناية وحرفية لتكون صمام أمان لبقاء الأمة والوطن والدولة والشعب , ونشهد اليوم شياع استخدام الحرب المركبة :- حرب العقائد والأفكار - حرب الدبلوماسية المخادعة - الحرب الدموغرافية - حرب الأشباح - حرب استنزاف الموارد- حرب تجريف القدرة - الحرب الإعلامية - الدعاية والحرب النفسية- حرب المعلومات- القضم الجيوبولتيكي - حرب المرتزقة, وبذلك أصبحت الدول العربية الإسلامية مسرحا لتلك الحروب المركبة والنزاعات المختلقة , التي تستنزف وتجرف القدرات وتساهم في تفكيك مقومات القدرة العربية الشاملة.

ندوة لمركز الدراسات العربي الاوربي....تعثر مسار السلام مخطط لإبقاء المنطقة في اللاتوازن


قال اللواء د. مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية والعسكرية ان مسار السلام المتعثر هو نتاج حقيقي لضعف قطب الصراع كون القوة جوهر الصراع والعرب فقدوا خيار القوة ونحن نعلم ان الصراع يفرض عندما يكون هناك خلل في موازين القوي ولكن يقي صراع الارادات هو الذي يلقي بظلاله علي نوع ونمط الصراع وبالتاكيد لايوجد تفوق دائم او انفراد دائم بل هناك متغيرات جوهرية تفرض نفسها علي ساحة الصراع. واضاف العزاوي ان الولايات المتحدة الامريكية اتخذت محورها الاساسي في الصراع علي منحيين اساسيين الاول دعم الشريك والحليف الاساسي في قلب العالم العربي (اسرائيل) وتسخير كافة السبل لها للهيمنة كبديل يحقق دور الشرطي الشرير في المنطقة. من جانبه قال عبد الشافي صيام السفير الفلسطيني السابق جميع الحروب التي نشبت في الشرق الأوسط يقف وراءها الكيان الصهيوني أو بسببه. وأهداف هذا الكيان الغاصب لفلسطين من شن هذه الحروب، إبقاء المنطقة في حالة عدم استقرار والتذكير بأن الكيان الصهيوني هو " العصي الغليظة " في المنطقة القادرة علي تحطيم الرؤوس، وإخضاع دول المنطقة لهيمنتها، وقد نجح الصهاينة لتحقيق أهدافهم في كثير من هذه الحروب

ثقب العراق الأسود و النظام الكليبتوقراطي الطائفي


يصر رموز النظام الكليبتوقراطي الطائفي العرقي على جر العراق إلى الاحتراب والاستقطاب الطائفي والعرقي, بغية تحقيق شارع انتخابي تحت يافطة الاجتثاث, ولو بحثنا كافة المصطلحات الديمقراطية في الغرب المتحضر لم تجد قانون أو مصطلح يجيز قتل واغتيال الإنسان أو فكره وحرمانه من حقوقه التي كفلتها قوانين العهد الدولي وحقوق الإنسان, وخرقت قانونيا تحت مسمى الاجتثاث الذي اقره الحاكم المدني "بول برايمر" وقد سيس طائفيا بغية استعباد واجتثاث الشعب العراقي والقوى الوطنية , وبنفس الوقت يعد قارب نجاة لمن أجرموا بحق العراقيين وقتلوا وهجروا ونهبوا ثروات العراق بعد غزوه, ونسمع نعيق هؤلاء القتلة واللصوص كل يوم يتباكون على الشعب العراقي والضحايا التي خلفها النظام السابق أبان الغزو بغية تضليل الرأي العام العالمي والعربي والعراقي عن المجازر والجرائم التي ارتكبتها هذه الزمرة خلال سبع سنوات الاحتلال, والتي راح ضحيتها ما يقارب مليوني شهيد عراقي ونصف مليون مغيب قسريا ومعتقل وخمسة ملايين أيتام وأرامل, ناهيك عن عشرة ملايين جائع في أغنى بلد بالعالم, ومشاريع وهمية بددت مليارات الدولارات في اكبر محفل فساد عرفه التاريخ أنها أرقام فلكية للمحرقة العراقية ارتكبوها تتر العصر.

أقطاع وفساد سياسي وإرهاب مليشياوي وبلد مستباح


يشهد العراق طيلة السنوات الماضية فوضى سياسية دموية طالت غالبية مدنه وبالأخص بغداد , وقد ذهب ضحيتها آلاف من العراقيين في حرب التغيير الدموغرافي قربانا للطبقة السياسية وأحزابها الفاسدة وشخوصها المرتزقة, وهم يشكلون الهيكل الهرمي لما يسمى العملية السياسية التي يباد الشعب العراقي لتستمر كونها غاية وليست وسيلة بمفهوم السياسيين الجدد, تمهيدا لتقسيم العراق إلى كردستان-شيعستان-سنستان وهو المشروع القديم الجديد لتقسيم العراق, وبات من الواضح أن غالبية القوى السياسية تمثل زعانف مخابراتية ذات صبغة سياسية تمثل مصالح أجنبية وإقليمية وتلقي بضلالها على المشهد الامني والعسكري الهش, ويبدو أن التفجيرات النمطية ذات التوصيف الأربعاء الأحد الثلاثاء الدامي احد تكتيكات "مشروع تقسيم العراق" واستهداف بنيته التحتية الاجتماعية لفصلها عن عمد وإحالتها إلى مكونات وطوائف(دولة المكونات) , مما جعل أمن ومقدرات الشعب العراقي رهينة بيد الجهلة وقطاع الطرق والمرتزقة وسماسرة الجريمة المنظمة, والذين قد دربوا دول أجنبية كأوراق ضغط سياسية على العراق قبل غزوه , وأضحت هذه العناصر الخارجة عن القانون اليوم تمسك بزمام المشهد الامني الذي لا يمر يوم في حياة العراقيين غير دامي نظرا لاختلاف الأجندات الأجنبية والإقليمية (تقسيم الكعكة) وتنعكس على الشعب العراقي برسائل دموية تستهدف مناطقه ومدنه الآمنة لصنع حالة رعب وهلع وتدجينه ومصادرة حقه في تقرير المصير وبقاء العراق متخلفا مقسما . ساهم العالم في غزو وتدمير العراق , ويقف اليوم متفرجا على المجازر الجماعية وحمامات الدم التي تعصف بالشعب العراقي منذ غزو العراق عام2003

ملئ الفراغ في العراق أطماع إقليمية أم حرب بالوكالة


نشهد اليوم انهيار مقومات الأمن الوطني العراقي, وباتت القوات المسلحة الحالية والمدمجة مليشياويا والمقسمة ولائها حزبيا جزء من المشكلة في المشهد العراقي كحال الطبقة السياسية الحالية, ويفترض أن الأمن القومي العراقي يخضع لاعتبارات أساسية تخص صفحتي الأمن والدفاع وتضع قوائم تهديدات حالية ومحتملة خارجية وداخلية , ويركز على التهديدات الخارجية التي تستهدف وحدة الأرض وسلامة وامن الشعب وصيانة الثروات والدفاع عن كيان الوطن بشكل كامل, ولوحظ هشاشة إستراتيجية الأمن القومي العراقية وخلوها من تبويب التهديدات الأجنبية والنفوذ الإقليمي, وتفتقر لسياسة الاحتواء والاحتواء المزدوج وإعادة التأهيل وترتيب المخاطر والتقييم , وتفتقر كذلك لمنظومة القيم الوطنية خصوصا منح الجنسية للأجانب بعد الغزو والارتباطات المخابراتية للطبقة السياسية الحالية وأولويات التهديد, وليمكن القفز على طبيعة تشكيل القوات المسلحة الحالية الذي تخضع لعقيدة الشركات الخاصة ذات الطابع الارتزاقي والمهام الشرطية لمكافحة ما يسمى (الارهاب) وكذلك نظام الدمج المليشياوي, وهؤلاء يشكلون قوات نظامية مجافية نائمة تنشط عند الحاجة وقد تنفذ أجندات غير وطنية, ويعتبر هذا تهديدا مركب داخلي وخارجي كونه يخرق منظومة القيم الوطنية ومفاهيم العقيدة العسكرية ومرتكزات الدفاع عن العراق, وبالتأكيد هذا انعكاس لحل القوات المسلحة العراقية وجرف قدراتها وخبراتها ونسف جميع المفاهيم والمنظومات القيمية, ليقف العراق اليوم عاجز عن إزاحة قوة عسكرية معادية بعدد أصابع اليد بعد أن خاض حروب لم يفرط بشبر من الأراضي العراقية, بالتأكيد القوات المسلحة انعكاس للشعب وخادمة له وللوطن وتعمل لتحقيق إرادته الحرة وفق مشروع سياسي يطبق برنامج يستند على منظومة القيم الوطنية ويضع التهديدات الخارجية في أعلى أولوياته ويعد قوات مسلحة حرفية وطنية قادرة لمجابهة التهديدات وتحقيق الأمن والاستقرار للعراق وكذلك في المنطقة والعالم وهذا ليس صعبا إذا تمكنا من استعادة المبادرة الإستراتيجية.

الانقلاب السياسي الناعم المزدوج وخصخصة المشهد السياسي


شهد المسرح السياسي العراقي مؤخرا انقلاب سياسي ناعم مزدوج , وذلك من خلال قيام زعانف سياسية مرتبطة بأجندات إقليمية عبر أشخاص مرتزقة سياسيين مزدوجي الولاء بقلب الطاولة السياسية وخلط الأوراق, وقيادة انقلاب سياسي ناعم مزدوج بتطويع قوانين معطلة لغرض خصخصة المشهد السياسي للقوى السياسية المرتبطة بإيران, وعبر هيكلة مهام ما يسمى هيئة المسائلة والعدالة التي خرجت من رحم تقرير "بيكر هاملتون" والتي تقضي بضرورة توازن وتعددية المشهد السياسي وإلغاء قانون اجتثاث البعث,وتبديد الاحتقان الطائفي الذي ولد حرب تطهير طائفي عام2006-2007 ذهب ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين, وبالرغم من إشكالية دخول العملية السياسية المختلف عليها شعبيا , جاءت خطوة اجتثاث مئات السياسيين والكيانات الحديثة لغرض تقزيم وخصخصة المشهد السياسي القادم وتقطيبه باتجاه إقليمي واحد, وحضر المشاركة الواسعة ممن يرغب بالتغيير من داخل العملية السياسية كما يجتهدون,ورافقتها حملة اعتقالات عشوائية وتصفيات جسدية في انقلاب سياسي إجهاضي للفكرة الدمقراطية السياسية كما يسمونها , وفي تحدي واضح وصريح للمنهجية الأمريكية في ترتيب المشهد السياسي العراقي تمهيدا للانسحاب من العراق,ويتجه العراق إلى فوضى شاملة ويبدو انه مطلب لأكثر من جهة , لغرض استنزاف قدرات العراق وتجريف مكوناته وتصفير بنيته التحتية بالكامل, ولابد أن تعيد الولايات المتحدة حساباتها بخصوص استقرار وسيادة العراق وتوسيع فرشة الحوار والمفاوضات السياسية في العراق الذي يعد القوة الرابعة في معادلة التوازن الإقليمي وهو السد العالي إمام طوفان الأطماع الإقليمية والمشاهد المليشياوية التي باتت تهدد المنطقة بالكامل وتنشر العنف والإرهاب في كل مكان.

العنف والإرهاب في العراق تقاطع مصالح وصراع أجندات دموي


تشير المعطيات السياسية والاقتصادية والعسكرية في الولايات المتحدة إلى أن الانسحاب الأمريكي من العراق وإنهاء الحرب أصبح ضرورة إستراتيجية ملحة للولايات المتحدة الأمريكية, خصوصا إذا علمنا أن حجم الخسائر البشرية والاكلاف المادية التي أدت إلى الانهيار الاقتصادي, وارتفاع حصيلة القتلى والإصابات في الجيش الأمريكي[6], وتراجع حالة الاستعداد القتالي للقوات المسلحة الأمريكية عما كانت عليه قبل غزو العراق[7], لذا يتوجب مناقشة عدد من العناصر الخارجية والداخلية التي ترفض فكرة انسحاب قوات الاحتلال من العراق وتذكي العنف باستمرار وتستفيد من بقائه وتعرقل آليات انسحابه وتفتعل الأزمات خصوصا أن الرئيس الأمريكي "اوباما"ترك الباب مفتوحا لخصومه عندما ربط الانسحاب من العراق بالوضع الأمني واغفل الجانب السياسي, هذا مما قد يجعل الانسحاب الأمريكي غير ممكن في ظل الاضطرابات والأزمات المفتعلة وحينئذ يتعذر الانسحاب؟ ونفتش عن المستفيد من بقاء قوات الاحتلال ويرفض فكرة الانسحاب ويساهم في إذكاء العنف لتحقيق أجندات أجنبية وإقليمية في العراق وكذلك إدامة مارثون الفساد والسرقة الذي طال كل شيء في العراق

حرب الأشباح -WAR GHOST(حرب المخابرات السرية)


استخدمت حرب الأشباح -War Ghost(حرب المخابرات السرية) بمراحل مختلفة عبر تاريخ الصراع السياسي والعسكري وفي غالبية الحروب العالمية ووفقا لبوصلة الصراع وعوامل الاحتراب ومحاور الإستراتيجيات السياسية والعسكرية, والقرار على الحرب من عدمه وموائمة المعطيات السياسية والعسكرية الداخلية والخارجية, وكذلك أعمال التجريد قبيل أي حرب يجري التخطيط لها أو لتحقيق مكاسب وأهداف سياسية واقتصادية والحصول على تفوق في الميدان السياسي وليس بالضرورة باستخدام قوات حربية تحقيق الهداف السياسية بدون استخدام القوة. تعتبر حرب الأشباح -War Ghost(حرب المخابرات السرية) امتداد ورديف لحالة الحرب, أو وسائل التمهيد - المناورات العسكرية أو مناورات ما قبل الحرب (حافة الحرب) لتحقيق إرادة سياسية ما على طرف أخر رافض أو ممتنع للرضوخ لإرادة ذلك الطرف, وباستخدام تلك الوسائل والمؤثرات والتكتيكات المختلفة, وفق أبعادها المخابراتية كبديل للحرب المباشرة, وتستخدم بشكل واسع في الصراع بين الدول الكبرى, ولعل الحرب الباردة احد ملامحها وابرز محاورها, وتعتمد على المطاولة وفلسفة الاستنزاف, وترتكز على دقة المعلومات واستباق الوقت وعدم الإغفال لاستهداف الخصم(لا توجد حسن نوايا في الصراع), وانتهاز الثغرات الأمنية ويجند لعمليات العنف التي تستهدف المدنيين ذوي النفوس الضعيفة الذين يرتزقون ويمتهنون هذه المهام القذرة ويشرعون العمل ضد أوطانهم مع قوات أجنبية محتلة لإغراض ومنافع فئوية وشخصية بما يخالف منظومة القيم الوطنية

"الحرب الديموغرافية demographic war" و"حرب العقائد والأفكارbeliefs war""


ويرى الباحث أن القييم الحربية المعاصرة باستخدام (جرثومة أو وباء الاحتراب الطائفي والعرقي) تخضع لمعايير "استراتيجية البركان- volcano strategy - الحرب القذرة dirty war[2] بعنصريها "الحرب الديموغرافية demographic war" و"حرب العقائد والأفكارbeliefs war" والتي تمارسه الإمبريالية الغربية والصهيونية العالمية ضد العالم العربي والإسلامي, وبدفع من الشركات القابضة الجشعة لتفتيت العالم العربي والإسلامي, وتجعل من شعوبه وثرواته أدوات الصراع ووقود لنار لا تنطفئ , وتجعل من أراضيه رقع ملتهبة دموية وبؤر عنف هلامية وميادين للقتل الجماعي ؟. يرى الباحث في جرد حساب بسيط ناتج من مراجعة وتحليل الوقائع والحقائق ومضاعفاتها, ماهي المعايير الاستراتيجية التي انتهاجها المخطط الأمريكي لإسقاط قدرات العراق من معادلة التوازن الدولي خصوصا انه محور جيوسياسي أساسيا ومؤثرا في معادلة التوازن الدولي والإقليمي ومحورا جيوعربيا رئيسيا, لذا بعد غزو العراق تعمق الاختلاف والانقسام والذي جعل الإرادة العربية الرسمية في مهب الريح والتي تلقي بظلالها على المستوى الشعبي العربي وتشكل له حالة إحباط دائم خصوصا في الأزمات والقضايا المحورية, لذا يتجه الباحث إلى نظرية المؤامرة , وكما هو معلوم "أن الأمور تقاس بالنتائج" وهاهم العرب قد خرجوا من معادلة الصراع العربي الصهيوني مثقلين بالفشل المستمرة في إدارة الأزمات التي تتعرض لها الأمة وخرجوا كذلك من معادلة التوازن الدولي كلاعب جيواستراتيجي سادس في العالم , وتحولوا بذلك إلى راس جسر وقواعد عسكرية ولوجستية[3] ضمن الرقعة الوسطى في لوحة الاستراتيجية الأمريكية الشاملة كوسيلة عبور إلى الشرق الأقصى.

استراتيجية البركان - volcano strategy


يستوجب لتحقيق دينامكية الحروب المعاصرة, وجود قيادات عسكرية حرفية متطورة ومرنة قادرة على تهيئة المتطلبات الأساسية للحرب والقدرة على اتخاذ القرار الصائب لتحقيق غايات الحرب, وفي الغالب ينتخب القادة السياسيين والعسكريين الأهداف والغايات الاستراتيجية للحرب لتحقيق "الإنجاز الرئيسي-principal achievement" والذي يخضع لمعايير الربح والخسارة والكلفة والتأثير وكذلك لإعادة التقييم المستمر ولمقاييس النجاح والفشل ، ولتحقيق ذلك يتطلب وجود قوات مسلحة مدربة ذات مرونة عالية لها قابلية الحركة ويفترض إنها من الحداثة تنتهج فلسفة نظرية "الجيش الذكي- smart army"[1] ويتميز الجيش الصغير الذكي بالقدرات الجوية والصاروخية الذكية, وخفة الحركة والقدرة على نقل المتفجرات جوا وبكافة الوسائل[2](مكننة الحرب) والهيمنة على الفضاء وباستخدام منظومة المعلومات المتطورة(ثورة المعلومات) التي تؤمن الإسناد ألمعلوماتي المباشر واللحظي لميدان المعركة ومسح دقيق لمسارح الحركات الأخرى الغرض منه تامين تنقل آمن للقوات الحربية إلى الهدف بأقل الخسائر وبأسرع وقت لتحقيق الانهيار الادراكي لقوات الخصم, مع تامين القدرات اللوجستية التي تلبي المتطلبات الحربية للقوات المسلحة في مسارح الحركات[3],ناهيك عن ضمان جاهزية قدرة الردع الاستراتيجي(النووية,البايولوجية,الكيماوية..الخ),وعلى سبيل المثال يمكن قياس ذلك من الناحية التقنية على القوة الحربية الأمريكية[4], خصوصا أن الولايات المتحدة الأمريكية تتمتع بتفوُّق نووي"Nuclear Superiority" الأول في العالم،

وصايا كوردزمان وخطة رامسفيلد أغرقت أمريكا في وحل الحروب


يعتبر الخبراء الصراع سمة أساسية وتاريخية بين الشعوب والأمم والبلدان , وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية القوة الصلبة (الاقتصادية ,العسكرية) كمعيار أساسي في تطبيق استراتيجياتها في الصراع الكوني, عبر امتلاكها مفاعيل القوة, وقد قسمت العالم إلى رقع خضراء وحمراء وبرتقالية , وتهيمن عليها بقفزات القضم التدريجي(الاحتواء الناعم) , مما يعزز قدرتها في الحصول على قواعد وتسهيلات عسكرية في دول التقاطع الاستراتيجي, تمهيدا لإشغال الرقعة العليا "القارة الاوراسيوية"[1] في اختزل جيوسياسي واضح لقارة أسيا , مما يؤكد أنها تمثل الرقعة العليا سياسيا واقتصاديا وعسكريا وتشكل شبكة (المصالح الستراتيجية) في العالم , ولعل الشرق الأوسط محورها وفق فلسفة الحرب الكونية , ويبدوا ان امريكا تزاوج البعد الإيديولوجي ذو المنحى الراديكالي الديني المتشدد كعنصر الحشد الفكري, مع البعد الصلب كعنصر القوة في الحروب باستخدام ( الاقتراب المباشر), وغالبا ما تتسق مع مفاهيم نظرية "صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي" لصموئيل هنتنغتون عام 1993, والتي نشهد ملامحها باستمرار , ولعل الحروب في العراق وأفغانستان والباكستان خير دليل على ما نذهب إليه, وشواهده ملايين الضحايا من المدنيين الأبرياء وملايين المهجريين تعج بهم دول العالم , ناهيك عن سياسة خصخصة الحرب والعنف والفوضى والسياسية, وتبادل رقع النزاع والاستنزاف لإلغاء مفهوم الوطن والنظام والأمة والتي على أثرها

مركز الدراسات العربي الاوربي -أكد خبراء في شؤون الإرهاب أنه من أسباب فشل المجتمع الدولي في القضاء على الإرهاب لا يوجد اتفاق حول مفهوم الإرهاب.


وقال اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية أن عربة التاريخ تسير وتفتح كل مقفل وأن أحداث 11 أيلول أحداث مفبركة وصناعة مخابراتية بامتياز ولا يمكن تسطيح عقولنا والاستهزاء بها لهذه الدرجة لا يمكن لـ19 شابا أن يخرقوا كافة التحصينات الأمنية والإلكترونية المتفوقة في أمريكا وينفذوا هكذا عمل يعد بمستوى حرب تنفذها دولة أن هذا الحدث نقطة تحول ونقطة ارتكاز لغزوالعالم من قبل المحافظين الجدد وتطبيق ما يسمى مشروع القرن الأمريكي الجديد الذي أسسه المحافظون الجدد ودعاة الصهيونية في العالم ولمزيد من المعلومات أرجوقراءة كتاب - أكاذيب وخداع وآثار زائفة ماذا جرى في الحادي عشر من سبتمبر - أيلول 2001 الكاتب أندرياس فون بولوف - خبير الاستخبارات والوزير الاتحادي السابق - والكتاب يتناول الأحداث بدقة وحرفية ويثبت أن الفعل صناعة مخابراتية بامتياز.

العراق وسط العاصفة


تعاقب جنرالات وضباط وجنود مختلفين سرح منهم(751000الف) جندي بحلول كانون الأول ديسمبر2007 [4]وخرج منهم أكثر من( 200000 ألف) رجل وامرأة معطوبين جسديا,وهناك أكثر من( 263000الف) جندي عولجوا في المرافق الطبية الخاصة بالجنود المسرحين لحالات شتى, وأكثر من (100000الف) جندي يعالجون لأسباب تتعلق بالصحة النفسية (52000الف ) جندي ثبت بالتشخيص تعرضهم لاضطرابات الضغط العصبي عقب الصدمة(PTSD)[5] وهناك (185000الف) جندي ينتظرون المشورة وخدمات إعادة التكيف في مراكز قدامى الحرب , كما وبلغ العدد الإجمالي للدعاوي القضائية التي تخص التعويض (600000الف) دعوى وتتوقع مصلحة شؤون الجنود المسرحين سيصل عدد الدعاوي إلى (1,600000مليون ) دعوى في غضون السنتين القادمتين, وبلغ عدد الجرحى من الجنود الأمريكيين حتى عام 2007 أكثر من (110000 ألف) جريح (65000 ألف) منهم إصابات متوسطة وشديدة غير قاتلة ( 14000 ألف) منهم إصابات خطرة قاتلة و (35000) ألف منهم إصابات أخرى[6], إضافة إلى أن أعداد القتلى الذي يقارب (50000 ألف) عسكري أمريكي بعيدا عن الإحصائيات الرسمية لوزارة الدفاع[7] ولكن في مقاربة حسابية ما أعلنه جنرالات الحرب الامريكين مؤخرا عن حجم عمليات المقاومة والتي بلغت( 1000ألف) عملية أسبوعيا حتى وقت قريب؟, وتتبع وزارة الدفاع الأمريكية سياسة "سد الثغرات في الصفوف" والتي تجيز للمؤسسة العسكرية أن ترفض السماح للمجند أن يترك صفوف القوات المسلحة حتى وان انتهت مدة التعاقد معه, وفي عام 2005 قد اجبر أكثر من 150 ألف جندي البقاء في صفوف القوات المسلحة بعد انتهاء فترة تطوعهم

أمريكا وعسكرة الحلول السياسية


استخدم الرئيس الأمريكي اوباما منذ توليه الرئاسة خيار القوة الناعمة والذكية في معالجة الملفات المعقدة التي خلفتها الإدارة السابقة , ويبدو أن الدوائر السياسية والعسكرية ومراكز الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تنظر الى الملفات الإستراتيجية المعقدة وأبرزها العراق وأفغانستان بنظرة تعتمد على المنظار العسكري والتفوق الحربي التقني (الحسم العسكري بالقوة الصلبة), ويفترض أن جميع الخيارات متاحة في معالجة الملفات السوداء التي تعصف بأمريكا, والظاهر من ملامح الإجراءات العسكرية ذات المنحى الاستراتيجي قد اختارت مؤخرا "عسكرة الحلول السياسية " والتي ستجرها الى استمرار العمل العسكري في العراق وأفغانستان , وبالمقابل لم يترك خيار أمام الطرف الأخر سوى التشكيك بالانسحاب وإنهاء الحرب في العراق نظرا الى هشاشة الحل التي تتخذه الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية (عسكرة الحلول السياسية – استخدام القوة الصلبة) , خصوصا أذا علمنا أن الحرب اللامتماثلة تقود الى "حرب استنزاف" وهذا ما تقره الحقائق العسكرية وتجارب حركات التحرر الوطنية, وتشير الحقائق والمعطيات الإستراتيجية والعسكرية منها الى أن النزعة العسكرية الأمريكية قادت أمريكا الى حزمة ملفات متفجرة لتلقي بظلالها على منظومة المصالح الحيوية في الشرق الأوسط , ونستطيع أن نلمس ذلك من خلال الفشل العسكري والسياسي في أفغانستان حيث تسيطر طالبان على 80% من

الانسحاب الأمريكي بين مطرقة التكتيك وسندان الاستراتيجية


يسعى مجمع الشركات العسكري الأمريكي لإقفال المنطقة عسكريا تحسبا لفقدان شبكة قواعدها ونهايتها كقوة عظمى، وعمدت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تعزيز تواجدها العسكري فـي منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة لتحقيق سيطرتها الكاملة[7] (فرض سيطرتها العسكرية والسياسية على كامل المنطقة) وبذلك قررت الولايات المتحدة تكثيف تواجدها العسكري فـي العالم العربي والإسلامي وما يطلق عليه "الشرق الأوسط " وبشكل لم يسبق له مثيل معلنة إياها "منطقة المصالح الحيوية الأمريكية ونقطة انطلاق أساسية" وشكلت بذلك قواعد عسكرية لوجستية تستخدم في حروبها المستعرة تحت يافطة , نشر الديموقراطية ,شبكة الدفاع , الحروب الاستباقية , "الحرب العالمية على الإرهاب GWOT" لا توجد أية منطقة أخرى فـي العالم بعيدة كل هذا البعد عن أراضي الولايات المتحدة وتحضى بمثل هذا الاستهداف الاستراتيجي وتوجيه الاهتمام السياسي والعسكري الأمريكي لها (إعادة استعمار المنطقة عسكرياً).

جحيم العراق- الأمن المفقود والانسحاب الموعود


أن المهمة الأساسية والأولى للدولة هو تحقيق الأمن والخروج من حالة الفوضى وشريعة الغاب[2], والأمن بمفهومه البسيط هو "غياب الخوف واختفاء التهديد وسيادة الاطمئنان النفسي لدى المجتمع" وهذا ما لم يتحقق طيلة سنوات الاحتلال ولعل ابرز أسبابه وجود الاحتلال الأمريكي[3] وهيمنته على المفاصل السياسية والأمنية والاقتصادية بمنظورها الشاذ[4] ويبغي من ذلك تحقيق مصالحه وأمنه السياسي بالدرجة الأولى , ويبرز بشكل واضح فشل صناعة الإدارة الأمريكية السابقة وهشاشة الهياكل البنيوية السياسية والعسكرية والقانونية العراقية والتي خلفت اكلاف بشرية ومادية بأرقام فلكية, ناهيك عن وجود نفوذ مخابراتي أجنبي وإقليمي وصراع أجندات على ارض العراق لتعبث بأمن المجتمع العراقي[5],مما يجعل تطبيق الأمن وفق مفهوم القيم والهوية الوطنية مستحيلا في ظل الأجندات الأجنبية والإقليمية المتصارعة على ارض العراق والتي تسعى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وعسكرية على حساب الشعب العراقي , لقد ارتكز الأمن في العراق على مفاهيم مجتزأة ومشوهة وعلى هياكل تنظيمية مزدوجة الولاء والارتزاق, ويفترض أن القوات المسلحة هي انعكاس للشعب وخادمة له,والحقيقة أن تلك القوات تتبع بالغالب التوجيهات والوصايا الصادرة من قوات الاحتلال من جهة وانتمائها الحزبي من جهة أخرى , ونؤكد أن الأمن ابرز مقوماته هو الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي

شعب العراق بين ارهاب القوة وهسترية الاعتقال - د. مهند العزاوي


أشار أخر تقرير لمنظمة الشفافية والذي صدر مؤخرا الى أن العراق والصومال في مقدمة الدول الفاشلة, إضافة الى تقارير الأمن والسلم الدوليين والذي وضع العراق في التسلسل 144 أي في ذيل القائمة من الناحية الأمنية, وكذلك منظمات حقوق الإنسان ومنها "هيومن رايتس ووش" التي توثق بالتقارير والصور حجم الانتهاكات والعنف وإرهاب القوة الذي يمارس ضد الشعب العراقي من قبل قوات الاحتلال والمليشيات الموشحة باللباس الرسمي وفي سابقة خطيرة تدل عن انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الذي تنادي به الولايات المتحدة الأمريكية وتسعى لمحاسبة الدول التي تنتهك حقوق الإنسان؟ وبلا شك أن البيئة السياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية في العراق هي منتج وصناعة أمريكية بامتياز, وان أي فشل يلاحقها كما يلاحقها اليوم هو خلل بنيوي وارتكازي ناتج عن ممارسات وانتهاكات جميعها لا تتسق مع المفاهيم السياسية والقانونية والعسكرية التي تتلاءم مع بيئة العراق السياسية والاجتماعية والجماهيرية والتي تلقي بظلالها على الأداء المؤسساتي الهش المبني على فلسفة المحاصصة الطائفية والعرقية التي تشكل المدخل الأساسي لتقسيم العراق وتجزئته الى دويلات حادة العرق وحكومات ذات نزعة عشائرية وفئوية وطائفية لتحقق رغبات الشركات الجشعة وتطبق الإرادة الصهيونية في تقسيم العراق, ونشهد اليوم مناخ الانتخابات الدموية المشوب بهستريا الاعتقالات وهوس الاغتيالات وبات نهجا ومنهجا للتعامل مع شعب العراق الذي لا يمر يوما دون موت جماعي بالتفجيرات المنظمة التي تنفذها شركات المرتزقة لتعطي مبرر ومسوغ لاعتقال المئات من العراقيين من قبل وحدات عسكرية شوهت الصورة النظيفة التي كان العراقيين يحتفظون بها عن القوات المسلحة العراقية

حلف الناتو الظهير العسكري الساند للولايات المتحدة -د.مهند العزاوي


شكل "حلف الناتوNATO" لغرض تنفيذ مهام إستراتيجية عسكرية ذات منحى سياسي واقتصادي خططت لها الولايات المتحدة لمدى بعيد ويعتبر الحف الظهير العسكري الساند للولايات المتحدة الأمريكية, وكان الغرض المعلن من تشكيله التصدي للقطب الثاني في العالم اينذاك "الاتحاد السوفيتي" ضمن إستراتيجية الحرب الباردة ويعتبر هذا هو الهدف والغاية الاستراتيجية من التشكيل, ولكن الملفت للنظر ترك أعضاء الحلف الباب مفتوحا أمام مهام حربية مستقبلية هلامية تطال كافة بقع الأرض عند الحاجة وحسب المخططات الأمريكية كما مبين بالأهداف 1,2, كما أن الدور العسكري المحوري الذي يقوم به حلف شمال الأطلنطي (حلف الناتوNATO) في "أفغانستان" و"العراق" والتقرب الناعم نحو القوقاز "جورجيا" حاليا هو خارج الإطار الاستراتيجي الذي تأسس من اجله الحلف في بداية النصف الثاني من القرن الماضي والذي ينتهج العقيدة الدفاعية, وكما أعلن لحماية أوروبا الغربية من الخطر الشيوعي السوفيتي وقواتها اينذاك, ويفترض بعد تفكك الاتحاد السوفيتي تنتفي الحاجة والدور العسكري لهذا الحلف بعد تحقق الغاية من تشكيله, ولكن المثير للجدل وما يثير الريبة والشك لدى عدد كبير من المفكرين هو عملية التحول من العقيدة العسكرية الدفاعية ( دفاعي عن أوربا) إلى العقيدة العسكرية الهجومية وتنفيذ مهام حربية هجومية في دول العالم تستند في مفاهيمها الإيديولوجية إلى فكر المحافظين الجدد في أمريكا,ومخططاتهم للهيمنة الكونية وفق فلسفة (صدام الحضارات THE CLASH of CIVILIZATIONS-REMAKING OF WORLD ORDER,) ,ممزوجا بشهوة وجشع رؤوس الأموال الكبرى الأمريكية(الشركات الكبرى القابضة المتعددة الجنسيات, المال ,النفط,السلاح, المرتزقة..الخ) في محاولات سادية حمقاء للهيمنة على مقدرات وثروات الشعوب وإعادة العالم والمنطقة إلى مفهوم الاستعباد والاستعمار, وفتح أسواق صناعة ونقل واحتكار النفط والغاز,

الجيش العراقي الأصيل الرقم الصعب في معادلة التوازن ضمن دائرة التحديات والاستهداف


الجيش العراقي كان سدا منيعا وسورا عاليا ضد الأطماع الإيرانية في العراق,خاض حرب دموية ل ثماني سنوات رفضت إيران وقف الحرب بالرغم من المناشدات الدولية والعربية والإسلامية, وانسحبت القوات العراقية إلى الحدود العراقية عام 1982, و شهد الجيش العراقي تطورا كبيرا وانعطافا كبير في تاريخ القوات المسلحة العراقية ضمن قدراته كجيش تقليدي من جيوش المنطقة, حيث شهدت الحرب العراقية الإيرانية التي كانت تجري على ساحة عمليات تمتد شمال العراق حتى الخليج العربي وعلى حدود" بطول 1258 كم" أعنف وأكبر المعارك في التاريخ الحديث شاركت فيها القوات المسلحة العراقية بمختلف قواتها وصنوفها, ولمتطلبات ساحة العمليات الواسعة ولمجابهة التهديد الإيراني تم تشكيل العديد من فرق الجيش على مستوى القوات البرية والمدرعة حتى وصل الحجم في نهاية الحرب عام 1988 إلى خمسين فرقة ,ولكنها بملاك خاص يتلاءم مع متطلبات الحرب (حرب تقليدية) وكان للقوة الجوية وطيران الجيش والقوة الصاروخية دور فعال وبارز في الحرب حيث تم فرض الفائقية الجوية تماماً على قواطع العمليات, وحتى داخل الأراضي الإيرانية وتوجيه الضربات الصاروخية على أهداف عسكرية معادية بالعمق, كما شهدت هذه المرحلة تطور في قوات الحرس الجمهوري حيث توسعت من لواء حرس جمهوري واحد إلى فرق مشاة ومدرعة وآلية وأصبحت تلك القوات المقاتلة في الميدان "كاحتياط استراتيجي ", مهم خاض معارك مهمة في سفر الحرب ولم يكن التفوق الجوي والمدرع والقوات الخاصة العراقية عامل قوة وتوازن فحسب بل وحسم في معارك كثيرة لقابليتها على الحركة, وخبرتها المتراكمة من جراء النصر في غالبية المعارك التي يخوضونها, هذا لا يعني التقليل من شان بقية الصنوف وركائز الدعم اللوجستية للمعركة فهم جميعا أبطال سطروا الملاحم والنصر مجتمعا

دراسة الجثث المجهولة الهويه في العراق


تشير التقارير التي أعدتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" والكثير من مراكز الدراسات والأبحاث إلى حجم الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في عمليات التطهير الطائفي والتعذيب الشامل الذي اجتاح دور العراقيين بعد الغزو, والكارثة والزلزال الذي أصاب العراق وضربه في عمق بنيته التحتية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعسكرية بل وحتى الأخلاقية لم يألفه العراقيين من قبل, ولن نلمس مسبقا ثقافة القتل العشوائي والقتل على الهوية, وانتهاكاتها بل القتل العرقي وغيره من الممارسات الدخيلة والتي يستهجنها المجتمع العراقي, لقد جرت اكبر حملة تصفيات جسدية عبر تاريخ العراق, ويمكن توصيفها بالمحرقة,حيث ارتكبت جرائم بشعة بحق الشعب العراقي, لن تنساها العقول لأنها أدمت القلوب, وفي إحصاء مبسط تبين أن عدد كبير من العوائل فقدت جميع أبنائها وقتلوا أمام أعين زوجاتهم ووالديهم وحتى أمام أطفالهم, وعوائل قتلوا حتى النساء والأطفال والشيوخ, بل أوغلت عدد من الجهات ممن يوصفون أحزاب حاكمة بدماء الشعب العراقي بشكل سادي وشاذ ومنحرف, هذه الممارسات نابعة من ثقافة هجينة, كرست روح الانتقام والقتل والتعذيب الوحشي وبوسائل لم نألفها مسبقا, وهذه الجرائم لغرض انتزاع روح الشعب والوطنية من المجتمع العراقي, وتقسيمه إلى كانتونات طائفية وعرقية مقسمة وفق قاعدة الصراع الأهلي إلى أهداف وقواعد يجري التنقل إليها حسب المؤشر الزمني والبعد السياسي وإستراتجيته التوسعية على حساب دماء شعب العراق, لتنفيذ استراتيجية التقسيم الناعم القاسي فيما بعد للعراق, أوغلت تلك الجهات بدماء الشعب العراقي وبررته بالكثير من المبررات الكاذبة المزيفة

جزيرة نت - خلفيات زيارة بن حلي لبغداد


مرحلة شديدة التعقيد من جهته قال المحلل السياسي العراقي مهند العزاوي في حديث للجزيرة نت إن زيارة بن حلي تأتي في مرحلة شديدة التعقيد وفي الوقت نفسه شديدة الأهمية. وأضاف أن هناك اضطرابا بالعملية السياسية واتهامات بدور إيران في تحجيم أطراف معينة، كما أن التدخل الإيراني تجاوز الحدود المخفية ليظهر جليا بعد احتلال الأراضي العراقية بالقوة المسلحة في بئر الفكة حسب قوله. وانتقد العزاوي دور الجامعة العربية قائلا إنه لم يكن في المستوى المطلوب، فطالما تحدث الجميع عن تدخل إيراني واسع وخطير في الشأن العراقي ولم تحرك الجامعة ساكناً، وعندما تدخلت عسكرياً لم يسمع العراقيون "موقفاً صريحاً وتحركاً فاعلاً". وتساءل عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك مع الدول العربية، ولماذا لا يتم تفعيلها بعد الاحتلال الإيراني للأراضي العراقية؟

جزيرة نت - أرقام فلكية تكشف مأساة العراق


لغة الأرقام وتشير الشكاوى المسجلة في مختلف أنحاء العراق عن فقدان 800 ألف شخص، لا يعرف أهلهم شيئاً عن مصيرهم، وفق مركز دراسات الصقر، في حين تؤكد إحصائيات مرصد حقوق الإنسان اعتقال 340 ألف عراقي في السجون الأميركية والحكومية. وفي هذا السياق سبق للقوات الأميركية الاعتراف باعتقال 120 ألفا، أطلقت سراح غالبيتهم، لكن السلطات الحكومية تعيد اعتقال هؤلاء. ومن بين الأرقام المثيرة للانتباه عدد الإصابات بفيروس الإيدز في العراق، إذ يقول التقرير إن عدد الإصابات وصل إلى 67 ألف إصابة، بعدما كانت 114 إصابة فقط مسجلة قبل الاحتلال عام 2003. وفي الجانب المعيشي، يعيش أكثر من 40% من العراقيين تحت خط الفقر، وحصل تدمير شامل للبنى التحتية في الدولة العراقية حيث توقفت المعامل الكبيرة والمصانع بنسبة تتجاوز 90%.

د.مهند العزاوي للجزيرة نت حول القوة المشتركة بالعراق


الجزيرة نت-بغداد أثار اقتراح القيادة العسكرية الأميركية في العراق بتشكيل قوات أمنية مشتركة عراقية أميركية كردية لحماية المناطق المتنازع عليها ردود أفعال متباينة. وبينما رحب الأكراد بهذا المقترح لم تتردد أطراف أخرى في تقديم اعتراضاتها عليه. ويركز اقتراح الجنرال ريموند أوديرنو قائد القوات الأميركية بالعراق على تشكيل قوات أمنية مشتركة من الأطراف الثلاثة، لتوفير الحماية في مناطق كركوك والموصل. غير أن هذا الأمر يخالف بنود الاتفاقية الأمنية الموقعة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، وتقرر بموجبها انسحاب القوات الأميركية من المدن في 30 يونيو/حزيران الماضي. وفي هذا الصدد يقول الخبير القانوني طارق حرب للجزيرة نت "لا يمكن تعديل أحكام الاتفاقية الأمنية إطلاقا إلا بعد حصول اتفاق بين الحكومتين الأميركية والعراقية وعرضه على مجلس النواب للموافقة عليه، لأن الاتفاقية الأمنية صدرت بقانون رقم 50 لسنة 2008، وتعديلها يتطلب صدور قانون جديد يتضمن تعديل القانون السابق".

لشبكة الوليد للاعلام- رأي د. مهند العزاوي حول جدل الإنتخابات لشبكة الوليد للاعلام


تفتقر الانتخابات العراقية إلى بيئة مناسبة ومستقرة لإجراء الانتخابات, حيث يصف الخبراء والباحثون المشهد العراقي ارض رمال متحركة وبيئة حربية متقدة لما تشهده من عمليات عسكرية وعنف مفرط وجريمة منظمة وفوضى شاملة وتدمير منظم طال العراق وشعبه, كما أنها لا تتسق بمفاهيم وقيم الممارسات الديمقراطية مثل:- السيادة والاستقلال والاستقرار السياسي , رصانة وتجانس الطبقة السياسية ,التكامل العسكري , منظومة القوانين ,نظم صيانة الممارسات الديمقراطية , تداول السلطة السلمي , بني تحتية رصينة تؤدي مهامها الأساسية بدقة وحرفية متناهية تحكمها طواقم مسائلة رصينة تقيم الأداء وتصحح المخططات, انتعاش الطبقة الوسطى التي تساعد على التغير, دخل الفرد,التنمية , الادخار ,الاستثمار, التربية, التعليم ,التطوير, التماسك المجتمعي , مناخ وطني ديمقراطي بعيدا عن طغيان السلطة وقمع القوات الأجنبية المحتلة , وهذا ما يفتقده المشهد العراقي بالكامل منذ الغزو ولحد الآن, وفي الواقع أن مقومات ما يسمى العملية السياسية ارتكزت على زعانف ذات صبغة سياسية طائفية وعرقية تمثل أجندات أجنبية وإقليمية بعيدا عن الإرادة الوطنية العراقية المستقلة , ورسخت الدوائر السياسة والعسكرية الأمريكية مفاهيم سياسية واجتماعية وقانونية وحتى أمنية هجينة ومشوهة , واغتالت منظومة القيم الوطنية المتعارف عليها دوليا وقسمت العراق سياسيا وعسكريا واقتصاديا إلى ثلاث دويلات او محميات تقودها الأحزاب الطائفية والعرقية تمهيدا لمشروع تقسيم العراق, وبذلك أصبح الشعب العراقي طوائف وأعراق( شيعة ,سنة ,أكراد, تركمان , كلدان, آشوريين, شبك ..الخ) كل يبحث عن مغانم وقتية وإثراء غير شرعي, ونرى أن أمريكا في مأزق حقيقي ونشهد ملامح الهروب إلى الأمام في السياسة الأمريكية وترحيل الأزمات واختلاق المواقف التي تساهم في تعقيد المشهد العراقي وتبتعد عن المعالجة الحقيقة للازمات والملفات المتفجرة التي تعصف بالعراق ويبدوا أن الغاية هو أظهار الإنتاج الأمريكي ليكون مقبول عربيا وإسلاميا مما يؤمن لها شرعية نسبية للهيمنة على ثروات العراق و تامين السيطرة الثابتة

برنامج المشهد العراقي على قناة الجزيرة الفضائية - تأثير الصراع الطائفي والسياسي على الوضع الأمني - د.مهند العزاوي


مهند العزاوي: أستاذ عبد العظيم هناك قاعدة فقهية تقول في حالة أن لا تستطيع أن تمسك الفاعل فعليك أن تبحث عن الدافع والمستفيد، حقيقة هذه ليس.. المستفيد الوحيد من هذه العملية هو الشحذ الطائفي، هي الأحزاب الطائفية التي أتت مع الاحتلال التي توشحت بوشاح الطائفية والعرقية وشكلت المظلة الضلع الثلاثي للعملية السياسية الحالية، ولعل انتخابات للمحافظات التي جرت سابقا أفرزت نتائج قد تكون لا مرضية وهي حقيقية على الأرض، أولا هناك عزوف 60% إلى 70% من الشعب العراقي عن الانتخاب والـ 30% الذين انتخبوا انتخبوا وفق شعارات طرحت شعارات وطنية فقط وبالنتيجة لم تحقق أي شيء، فبالتأكيد هذا الاستقطاب الطائفي لا يتم حشده إلا عن طريق الحركة والعنف ولعل غالبية عدد كبير من الأحزاب اللي في السلطة كانت تمتلك مليشيات وتنفذ تلك العمليات بحرفية ودقة سابقا في العراق. عبد العظيم محمد: سؤالي، مرتبط باقتراب موعد الانتخابات؟ مهند العزاوي: مرتبطة بأكثر من محور، مرتبطة بمحور كما أشرت لك في البداية في محاولة لتنفيذ أجندة صهيونية لتقسيم العراق، هناك أجندات أيضا أجندة إقليمية هناك إيران لديها مشاكل تحاول أن تبعد النظر عن ساحتها الداخلية، هناك أحزاب فقدت كما أشرت لك واقعها على الأرض وبالتالي تحاول أن تحشد عن طريق الاستقطاب الطائفي

جزيرة نت - تباين عراقي إزاء العملية الأمنية في ديالى


استهداف من جهته قال الخبير الإستراتيجي اللواء مهند العزاوي للجزيرة نت إنه "منذ تسلم الحكومات المتعاقبة خلال السنوات الست الماضية، جرت أكثر من عملية عسكرية في عدة محافظات، الهدف الأساس منها استهداف مكونات معينة وفق تصفيات سياسية من قبل الأحزاب التي تستأثر بالسلطة". وأشار إلى أن استهداف "هذه المكونات بعمليات غير متجانسة خلق أكثر من بؤرة، وخلق مفاصل شبحية، تحاول السلطة من خلالها إيجاد الشرعية المقنعة للقيام باستهداف قوى المقاومة الوطنية والقوى الرافضة للاحتلال، وبالتالي فهي حسابات سياسية بالدرجة الأولى". من ناحيته اعتبر المحلل السياسي والإعلامي العراقي موفق الرفاعي في حديثه للجزيرة نت، أن العملية باعتبار أنها ذات دوافع حزبية ستأتي بردود فعل سلبية، "وهذا يتضح من التشنج الذي يسود الآن الكتل المشاركة في العملية السياسية".

جزيرة نت : أكدوا أن الجيش قاوم القوات الغازية ببسالة


حصار خانق ولا يختلف رأي اللواء الركن مهند العزاوي، لكنه يلفت إلى نقطة مهمة تتمثل في أن العراق تعرض للغزو بعد حصار استمر 13 عاما ما أثر كثيرا في قدراته مع التأكيد على أن الجيش العراقي أدى دوره وفق إمكاناته التي أوهنها الحصار. وتبقى القوة غير المتكافئة في الصراع وكذلك سنوات الحصار التي سبقت الغزو نقطتين محوريتين في رأي الدكتور هاني إبراهيم عاشور، وهو ضابط سابق ومحلل سياسي، حيث أكد أنه لا يمكن التساؤل هل قاتل الجيش العراقي أم لا في ظل انعدام التكافؤ الذي صادفه مع ترسانة عسكرية كانت أميركا تعدها لمحاربة الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي. أما ما تردد إبان الغزو عن خيانة في صفوف الحرس الجمهوري فهو أمر ينفيه بقوة الفريق الأول الركن رعد الحمداني الذي كان يقود أحد فيالق الحرس أثناء الدفاع عن العاصمة العراقية، حيث ألقى باللائمة على عدم التكافؤ بين الجيشين العراقي والأميركي مركزا على التفوق التكنولوجي للأخير الذي مكنه من اختراق الاتصالات العراقية. وقال الحمداني إنه اقترح في اجتماع عقد منتصف العام 2002 برئاسة الرئيس الراحل صدام حسين تحويل الحرب إلى حرب عصابات أطلق عليها اسم (الاستخدام الجزئي للقوات) لكن هذا الاقتراح لم يلق القبول.

برنامج ما وراء الخبر - قناة الجزيرة- تصريح أميركي ببقاء جزء من القوات داخل العراق-


صريح أميركي ببقاء جزء من القوات داخل العراق مقدمة الحلقة: خديجة بن قنة ضيوف الحلقة: - سردار هركي/ نائب في برلمان كردستان العراق - مهند العزاوي/ رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية - رائد جرار/ باحث متخصص بالعلاقات الأميركية تاريخ الحلقة: 14/12/2008 - طبيعة القوات الباقية والتعارض مع الاتفاقية الأمنية - الانعكاسات المحتملة وإمكانية الالتزام بالاتفاقية خديجة بن قنة سردار هركي مهند العزاوي رائد جرار

كتاب لـ أندرياس فون بولوف - الـ سي آي إيه و11ايلول 2001 والإرهاب العالمي ودور أجهزة الاستخبارات - عرض د. مهند العزاوي


ويستخلص الكاتب في نهاية كتابه تساؤلاته حول المتناقضات والحقائق المدغمة قائلا:- على كل حال فل يكن ما يكون والعواقب لا يمكن التنبؤ بها ولكنها تؤثر في هذا القرن طويلا ما لم يتم دفع الرأي العام إلى الشك بصحة سلوك حكومة بوش واستقامتها, أن الدولة العظمى المتفوقة اقتصاديا وماليا وثقافيا وكذلك عسكريا على الدول والشعوب الأخرى الأضعف والأصغر منها تحرر نفسها للتخلص من قيود القانون الدولي مشيرا إلى الحوادث الإرهابية وتذهب تحت هذه الحجة وحجج أخرى إلى استخدام الوسائل العسكرية لإعادة تنظيم الأرضية النفطية في الشرق الأوسط معتمدة على قواعد عسكرية جديدة في المناطق ذات الواقع الهام في السياسة المالية, أن زمرة القيادة للقرن الأمريكي الجديد تطلب أطاعة عمياء غير مشروطة وتنعت ديمقراطيات أوربا غير المطيعة لها بأنها من أنصار الزهرة على عكس أنصار مارس (آله الحرب) الشجعان وتنعتها بالجبناء والفاشلين والمتخاذلين في الصراع ضد ما تسميه محور الشر وتواجه القرارات الدموقراطية التي لتتماشى مع الخط الأمريكي وتمارس التهديد بالعقوبات,أن الحلم الأمريكي قصة الحرية وحقوق الإنسان يوشك أن يتلاشى((عليك أن تعرف الحقيقة والحقيقة ستحررك)) هذا القول الأمريكي مكتوب على بوابة وكالة الاستخبارات المركزيةCIA, ومعرفة الحقيقة عن 11-9-2001 قد يكون لها المفعول المحرر في إدخال الضوء إلى المشهد العالمي المظلم حاليا,غير أن هذا القول الأمريكي ويقصد به شعار وكالة المخابرات المركزية هو في حد ذاته تضليل ولا يتوافق مع دورها ومهمتها بل هو أجمل من أن يكون واقعيا والمواطن المطلع المدرك هو الذي يستطيع التغلب على نتائج تضليل هائل وهذه مهمة تنتظر الشرفاء والوطنيين الحقيقيين في كل بلد, هكذا انهي الكاتب خلاصة كتابه باحثا عن الحقائق وكشف الملابسات التي رافقت الحادث والتي قادت بالتأكيد الى كوارث سياسية وإنسانية تمخضت عنها غزو دولتين شعوبهما إسلامية في الشرق الأوسط وقتل ملايين من شعوبها ودمرت مؤسساتها ولا تزال ترزح تحت حراب الاحتلال الأمريكي الدمقراطي .

القوة والإرهاب جذورهما في عمق الثقافة الأمريكية – نعوم تشومسكي ... عرض د. مهند العزاوي


كتاب لـ "نعوم تشومسكي"- القوة والإرهاب جذورهما في عمق الثقافة الأمريكية,ترجمة إبراهيم يحيى الشهابي,دار الفكر,دمشق,2003. عرض د.مهند العزاوي - مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية saqarc@yahoo.com *الطور الأول من"الحرب العالمية على الإرهاب" العودة الى البربرية في العصر الحديث. *"الحرب على الإرهاب" حولت أمريكا الوسطى الى مقبرة , إذ ذبح مئات الآلاف من الناس وبما يقارب مأتي ألف شخص وأصبح أكثر من مليون نسمة لاجئين وأيتاما وكتلا من العذاب وارتكب كل ما يمكن تصوره من أعمال وحشية. *أدانت المحكمة الدولية الولايات المتحدة بالإرهاب الدولي بسب (استخدام اللاشرعي للقوة) ولانتهاكاتها المعاهدات في حربها على نيكاراغوا. * أن الزعيم الحالي "للحرب على الإرهاب" هو الدولة الوحيدة في العالم التي أدانتها المحكمة الدولية بالإرهاب والتي استخدمت الفيتو ضد قرار مجلس الأمن والذي يدعوا لاحترام القانون الدولي وهي حقيقة ذات صلة بالواقع الحالي. عرض مقتطفات الكتاب يتناول كتاب المعارض الأمريكي والمدافع عن حقوق الإنسان "نعوم تشومسكي" السياسات الخارجية الأمريكية ونهجها الحربي ضد دول العالم واستخدامها القوة اللاشرعي ضد دول العالم تحت يافطة الدموقراطية وحقوق الإنسان, واستشهد بدراسات لعدد من المختصين وأشار الى الطور الأول من "الحرب على الإرهاب" والذي أعلنه الرئيس

الضباط العراقيون قالوا إن غالبية ضباط الجيش السابقين ما زالوا في دائرة الاستهداف


يقول اللواء مهند العزاوي للجزيرة نت من دمشق إن "الموضوع ليس بهذه السهولة ونعتقد أنه مادة إعلامية، فالضباط تعرضوا لأمور كثيرة من التصفية والتهجير والإبعاد، ولا يزال المحتل موجودا، والقوى التي جاءت معه وساهمت في معاناة الضباط موجودة". وأضاف أنه "لا توجد بوادر لحل حقيقي لهذه المسألة وهي مرتبطة بملفات كثيرة، الجيش العراقي والمقاومة والقوى الوطنية الرافضة للاحتلال والتهميش الذي تشهده هذه القوى بشكل عام"، مؤكدا أن العراق ليس منطقة آمنة الآن، والعسكريون مستهدفون من كل المؤسسات والكيانات الموجودة في العراق. وقال "مخاوفنا ليست شخصية فحسب، بل مخاوفنا أكبر، وهي الخوف من هيمنة المشروع السياسي الأميركي والإيراني الحالي الذي مهدت له كتابة دستور يمهد لتقسيم العراق وبقائه ضعيفا أمام قوى ودول لديها أطماع دائمة فيه". المحاصصة الطائفية من جهته يؤكد العميد الركن الدكتور وليد عبد الملك الراوي في تصريح للجزيرة نت من العاصمة الأردنية أنه "رغم التحسن الملحوظ للوضع الأمني في العراق،

حلقة ماوراء الخبر مناظرة حول الاتفاقية الامنية في قناة الجزيرة الفضائية بمشاركة رئيس المركز


عقبات توقيع الاتفاقية الأمنية ودواعي القلق الأميركي مقدم الحلقة: علي الظفيري ضيفا الحلقة: - ريتشارد وايتز/ المحلل الإستراتيجي لمعهد هدسون - مهند العزاوي/ محلل في الشؤون الإستراتيجية تاريخ الحلقة: 21/10/2008 - دواعي القلق من فشل الاتفاق والعواقب المتوقعة - العقبات التي تحول دون توقيع الاتفاقية علي الظفيري ريتشارد وايتز مهند العزاوي